واصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة تألقه القاري، ببلوغه نصف نهائي كأس إفريقيا الجارية بالمغرب، وهو ما منحه بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم 2025 المقررة في قطر، وهي المرة الثالثة التي يتأهل فيها إلى هذه البطولة.
وجاء التأهل بعد تصدر “أشبال الأطلس” مجموعتهم بسبع نقاط، أعقبه فوز مهم على جنوب إفريقيا في ربع النهائي.
مشاركة أولى ونتيجة إيجابية في “مونديال” الإمارات
شارك المنتخب الوطني لأول مرة في “مونديال” أقل من 17 سنة 2013 بدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث قدم أداء مميزا وتمكن من تصدر المجموعة الثالثة التي ضمّت كلًا من كرواتيا، أوزبكستان، وبنما، برصيد 7 نقاط، بواقع فوزين وتعادل واحد، مع تسجيل 7 أهداف واستقبال 3 فقط، ليعبر لدور الثمن لأول مرة قبل أن يقصى أمام كوت ديفوار بعد الخسارة بهدفين لهدف واحد.
إنجاز تاريخي في “مونديال” إندونيسيا 2023
سنة 2023 كانت شاهدة على أبرز إنجاز في تاريخ “الفتيان”، عندما بلغوا ربع نهائي كأس العالم بإندونيسيا، بعدما تجاوزوا دور المجموعات كمتصدرين بست نقاط على حساب كل من إندونيسيا المستضيفة للدورة، وإكوادور وبنما.
وتواصل الطموح المغربي لتكرار إنجاز الكبار في قطر سنة 2022 بعد بلوغ الأخير المربع الذهبي، إذ تجاوز “الأشبال” في دور الستة عشر منتخب إيران بالضربات الترجيحية بعد نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، قبل الإقصاء من مالي في الربع بهدف نظيف.
الوجهة القادمة.. قطر 2025
التأهل إلى كأس العالم للمرة الثالثة يفتح صفحة جديدة في مسار “أشبال الأطلس”، وسط طموحات كبيرة إلى تحقيق مشاركة تاريخية في قطر، تعكس التطور المتسارع للكرة المغربية في مختلف الفئات العمرية.
وبهذا الإنجاز يُواصل المغرب تأكيد حضوره في الساحة العالمية، في وقت تعمل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على دعم فئات الشباب، في أفق تكوين جيل جديد قادر على تمثيل كرة القدم الوطنية بأفضل صورة في المحافل الكبرى.
كل التظاهرات الرياضية اصبحت تنظم ببلادنا ،يعني تحقيق الألقاب اصبح في المتناول إلا إذا كنا مستهترين
جاتكم فرصة للثار من كوت ديفوار أيها الشبان بالتخطيط العمل الجاد والمتابرة ان شاء الله الى النهائي
ليس من عادتي ان اقصف المدربين. واتمنى ان أكون خاطأً. لأول مرة في حياتي اشاهد عناصر لها تقنية ونضج في هذا السن المبكر تلعب للمنتخب. لكن حس الفريق يغيب في اغلب أطوار المقابلة. أظن أننا نعطي قيمة للفرق الأخرى اكبر مما تستحق وننسى ان علينا ان نكون شخصية فريق عبر مقابلات حارقة ونفوز بها في آخر المطاف. هذه هي التجربة الحقيقية. وليس انتصارات بحصص وفي ظروف مثالية أو اخطاء من الخصم.
انتظر منك يا السي باها ان تقول للاعبين هاذ الكاس خاصها تبقا فالمغرب مهما كلف الثمن ولو أمام جن الكرة.
شفتهم والحين غا مع مالي و الكوت ديفوا و السينغال. عقدة….