أثارت صفقة اقتناء عقار لإنشاء محطة طرقية جديدة بمدينة خنيفرة موجة من الاستغراب والاستياء، بعد تصويت المجلس الجماعي للمدينة، يوم الأربعاء 5 فبراير الجاري، بأغلبية أعضائه، على اتفاقية شراكة تتضمن شراء عقار بمبلغ 3 مليارات سنتيم، ما يعادل أزيد من 500 مليون سنتيم للهكتار الواحد.
في بيان شديد اللهجة، عبَّرت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة عن رفضها الشديد لهذه الصفقة، ووصفتها بأنها هدر سافر للمال العام وتدبير عشوائي للشأن الترابي، وأكدت أن المحطة الطرقية الحالية لا تعاني من عيوب أو مشاكل تستدعي إزالتها أو استبدالها، مما يجعل هذه الصفقة غير مبررة.
ودعت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بخنيفرة المفتشية العامة للإدارة الترابية والمجلس الجهوي للحسابات إلى فتح تحقيق عاجل لوقف هذا النزيف المالي، مشيرة إلى أن تبريرات بعض الأعضاء الذين صوتوا لصالح الاتفاقية لم تكن سوى “انطباعات نفسية” تفتقر إلى المنطق، ومن بينها تصريحات تشير إلى ضرورة بناء المحطة في موقع مرتفع “حتى ترتفع خنيفرة” أو “مواكبة لمساهمة المدينة في استضافة المغرب لكأس العالم”.
وأعلنت الجمعية عزمها استثمار كافة الوسائل القانونية والإعلامية والاحتجاجية لفرض احترام قواعد الحكامة الجيدة ومنع تبديد المال العام، كما دعت التنظيمات المدنية المحلية إلى تعزيز التنسيق المشترك لمواجهة الاستغلال غير المشروع للموارد العامة والتصدي لمحاولات الإفلات من العقاب.
في سياق الرد على هذه الانتقادات، أوضح مصطفى بايا، رئيس جماعة خنيفرة، أن المحطة الحالية لم تعد قادرة على مواكبة الاحتياجات المتزايدة للمدينة، مشيرا إلى أن موقعها الحالي داخل النسيج العمراني لم يعد يتلاءم مع التطورات التنموية التي يشهدها الإقليم، خاصة في مجال البنية التحتية، فضلًا عن التحديات الأمنية التي باتت ترتبط بموقعها.
وأضاف أن اختيار الموقع الجديد للمحطة جاء بعد سلسلة من المشاورات المكثفة ودراسة تقنية شاملة، تم على إثرها تحديد الموقع الأمثل من بين خمسة مواقع مقترحة، وذلك بفضل مزاياه الاستراتيجية، أبرزها قربه من الطريق الوطنية رقم 08.
كما أبرز رئيس جماعة خنيفرة، خلال اتصال مع هسبريس، أن معايير إنشاء محطات الجيل الجديد تتطلب مساحات لا تقل عن خمسة هكتارات، بالإضافة إلى شروط فنية أخرى تمت دراستها بدقة من قبل لجان متخصصة والوكالة الحضرية.
ولتعزيز جدوى هذا الاختيار، أشار الرئيس إلى أن المكتب الوطني للماء كان قد اقتنى في عام 2008 قطعة أرض مجاورة بالسعر نفسه تقريبًا الذي اقتنت به الجماعة العقار الذي ستقام عليه المحطة الطرقية الجديدة، لتنفيذ مشروع قنوات الربط، مما يؤكد ملاءمة الموقع للسعر المحدد.
واختتم مصطفى بايا حديثه لهسبريس بتأكيد أن هذا المشروع سيكون له أثر إيجابي كبير على المستويين التنموي والأمني للمدينة.
هذا هو تبذير المال العام نطالب من المجلس الاعلى للحسابات بالتدخل فورا لايقاف هذا التسيب وهذه الفوضى. التي ابطالها بعض المسؤولين المحليين للاستحواد على مال خزينة الدولة بطرق الاحتيال وبغير حق ودون استحضار الضمير والمسؤولية التي على عاتقهم لخدمة الوطن والمواطنين
المحطه الحالية غير مستغلة اصلا لانها تحتوي على مرافق ينقصها الصيانة و التدبير المحكم.
مقارنة بالمدن الكبرى فإن منسوب الرواج في هذا المرفق العمومي لا يتجاوز بعض الساعات في اليوم. الجيل الجديد من المحطات يمكن تطبيقه في محطة خنيفرة كونها في من وقع استراتيجي وسط المدينة.
اضن ان بعض الاعضاء في مجلس المدينة من محبي الإنعاش العقاري و كمل من راسك.
حسب تصريحات الرئيس فهو على صواب ينظر بشكل بعيد عن مستقبل المدينة و كلما كانت مساحة المحطة الطرقية شاسعة كلما طال امدها . رحم الله من عمل عملا حسنا فأتقنه. المهم أن لا يكون هناك فساد في البيع و الشراء .
الى السيد رئيس المجلس البلدي بخنيفرة، و الله حشومة و عار اتقوا الله في أنفسكم و اتقوا الله في ساكنة خنيفرة المحطة الطرقية الحالية لم يمض على بنائها 10 سنوات فلماذا تريدون بناء اخرى لماذا لا تستعملون تلك الأموال الطاءلة في مشاريع تنموية اخرى تعود على الساكنة بالنفع لماذا مثلا لا تقومون بإصلاح الطرق داخل المدينة مثل حي اشبارو و الكورص وامالو اغريبن ثم ما دخل خنيفرة بالمونديال و هي التي لن ينالها منه شيئا.
اتقوا الله في ساكنة خنيفرة و احترموا ذكاء اهلها و اعرفوا حاجياتهم عن قرب قبل الاقدام على برمجة مشاريع تبعثرون فيها المال العام وهو الامر الذي دفع شسيع الجماعة السابق الى اختلاس ما استطاعه مادامت برمجتها لن تعود بالنفع الا على اعضاء مجلسكم من خلال برامج مشبوهة مثل هذه.
المحطة الطرقية الحالية كبيرة وتستوعب جميع الحافلات وتبقى معظم الارصفة خالية طول النهار والليل ، كما انها محطة جديدة شيدت منذ عقد من الزمن، المجالس البلدية التي توالت على خنيفرة بدون استثناء تتقن تبذير المال العام ولا حسيب ولا قريب، حتى ان المنطقة التي وقع عليها الاختيار لبناء المحطة المزعومة تقع خارج المدينة ،مما سيضطر المسافرين لأخذ سيارة اجرة بثمن 20 درهم، اما من ناحية الأمان فأعتقد يجب بناء مقر للشرطة او الدرك ،لان المسافرون سيتعرضون لجميع الاخطار بالليل.
ثمن باهض مقارنة بمستوى المدينة
هاد تمن باش بغاو يشريو
راه يشريو بيه نص ديال خنيفرة
لا لتبدير المال العام في غير المنفعة
لا الموقع لا الثمن لا التبرير …كل المأشرات تدل على أن كل من صوت او تدخل لا من بعيد او لا من قريب فهو مشارك في تبديد المال العام ويجب الضرب بيد من حديد وجعلهم عبرت .وشكرا هسبريس على النشر
المحطة الحالية كافية و يجب تطوير مرافقه و العناية بها و مدينة في حاجة إلى بنية تحتية لائقة . اقتناء عقار بهذا المبلغ امر استغرب له الساكنة من حيث المبلغ و ان المحطة حديثة العهد و كبيرة. اذن يا ثرى ما هي القصة…. الجميع يتسائل….
من جملة ما سمعته ان مدير مؤسسة تعليمية خاصة اقتنى لمؤسسته التعليمية وسيلة نقل واحدة جديدة بثمن لا اذكره بينما اقتنى مدبر للشان العام العشرات من نفس النوع في صفقة واحدة اي بثمن الجملة ب15%زيادة لا خصما كما جرت العادة.
جمعية ما يسمى بحقوق الانسان هي كباقي بعض الجمعيات همها الوحيد هو عرقلة كل ما هو جميل في هدا البلد وعزيز غالي وعلر لمرابط نمودجان
محطة خنيفرة مقارنة مع اقاليم الجهة هي افظل ولا يمر على بناءها الا بضعة سنين هذا من جهة اما من أخرى فهناك بنيات تحتية تحتاج للإصلاح مثل شارع محمد الخامس كله حفر مقارنة مع شوارع محمد الخامس من المدن وغالبا ما تكون هذه الشوارع رءيسية وتكون وسط المدن كما هو الحال في خنيفرة ولا نتكم عن الحداءق أعشاب تشتكي اما الازقة في الأحياء الشعبية حدث ولا حرج مثل امالو الفوق ووووو ويقول المثل الشعبي حتى تشبع الكرش عاد تقول للاس غني. الله اصاوب
لا يجب اعتبار المجلس المحلي لخنيفرة “الحيط القصير” باعتبار مقرره مبني على تقارير معدة سلفا من طرف لجان مختصة معروفة الخيوط التي تحركها وتوجهها الوجهة المراد تزكيتها دون غيرها.
فالإضافة إلى موقع المشروع تبرز بجلاء القيمة المالية المحددة لاقتناء الوعاء العقاري المناسب ، هذه القيمة التقديرية التي تتولى لجنة خاصة تحديدها والتي ليس للمجلس سوى تزكيتها والموافقة عليها وإلا سيتعرض مقرره للإلغاء.
خنيفرة عندها أولويات كموقع السوق الاسبوعي الذي لا تتوفر فيه شروط السلامة ولا ……
هاد المحطة ليكاينك دابة ديما خاوية عاد تبنات اقل من عشر سنوات علاش مفكروش في هاد البلان قبل ميبنيوها ولا خاص الفلوس اتهدرو فط المشارع الخاوية لك الله يا مدينتي