صفقة القرن وصفعتها

صفقة القرن وصفعتها
الخميس 6 فبراير 2020 - 11:13

ترى لمن وجهت هذه الصفعة؟ هل للشعوب العربية؟ أم للحكام المنخرطين فيها؟ أم للأجيال اللاحقة؟ نعم، إنها لكل هؤلاء… لكن، وأساسا، في نظر المقالة، فهذه الصفعة موجهة بالدرجة الأولى لإسرائيل كدولة “موعودة” في اعتقادها… إنها صفعة، باعتبار هذه الدولة قد تورطت قصدا أو عن غير قصد، إن دهاء أو غباء، في إشكال عقيم سيحول الصفقة لها إلى ضدها، لتدور الدائرة عليها… كيف ذلك؟ وللإجابة والتوضيح هناك عوامل ستفشل هذه الصفقة/السراب، كمؤامرة مفبركة..

ومن ذلك ما يلي:

1-عدم الشرعية.. فـ”ترامب” هو المخطط الذي كان متلهفا لأداء هذه الخدمة بعد تمكينه من تسيير سلط دولة الولايات المتحدة.. فبأي حق خول لنفسه بصفة فردية أن يشرعن تسليم جغرافية، هي لمنطقة عربية، لا علاقة له بها تاريخيا أو ثقافيا أو حضاريا، ولم يعتدي على دولته شعب هو بمنأى كبير عنه.. ولذا يجوز مقاضاته في المحافل الدولية كشخص مسؤول عن هذه المظلمة المعتدية…

2 – لقد تم هذا الإجراء في غياب الهيئة المنوطة بالنظر في مثل هذه القضايا، اعتمادا على بنودها ومواثيقها، وهي هيئة “الأمم المتحدة”، والتي سبق أن بثت في الأمر وأصدرت عدة قرارات، لازالت عالقة ويجب أن تنفذ بقوة القانون، لتحقيق السلم في المنطقة…

3- لم يستشر الشعب المعني، وهو الشعب الفلسطيني، ليقول كلمته في مسألة تقرير مصيره.. فليس من الحق والقانون وحقوق الإنسان، أن يتم طرده من أرضه التي أمضى بها قرونا خلت، عاش فيها وتعايش مع ثقافته وحضارته العريقتين وتاريخه الموروث أبا عن جد…

4- وحتى شعوب الجوار التي أوكل لها توطين فلول الفلسطينيين، لم تستشر في قبولها لهذا الحل المفروض عليها، مثلها في ذلك مثل الشعب الفلسطيني، دون استفتاء ديمقراطي تشرف عليه “الأمم المتحدة” وتسهر على متابعته لجنة مراقبة… إذن هي في حقيقة الأمر، صفعة نالتها إسرائيل، سواء على المدى القريب أو البعيد..

وستستمر هذه الدولة “الموعودة” كدولة احتلال مستعمرة لشعب لن يحيد عن أرضه، مهما كان الثمن.. وستستمر الثورة بمعية الشعوب العربية الغيورة، والتي قادت سابقا، كما هو متعود، حركاتها التحررية ضد الاستعمار، وليس ضد الغرب أو ضد أي كان…لن تنتهي القضية ولن تنتهي ذكرى يوم الأرض.

*باحث في سوسيولوجيا الأدب

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

14
  • Abdess
    الخميس 6 فبراير 2020 - 15:00

    يمكنني أن أتفهم موقف الولايات المتحدة الأمريكية
    فهي قامت على إبادة شعوب بأكملها
    و ذلك ما يحاول الكيان الصهيوني عمله في فلسطين (و لا ننسى أنهم يريدونها دولة من النيل إلى الفرات)
    ما لا يمكنني تفهمه هو تطبيل بعض الحكومات العربية لهذه الصفقة مع العلم أنه بالتفريط في فلسطين نفرط في كل شبر من أوطاننا
    إنما أكلت يوم أكل الثور الأبيض

  • كاره الضلام
    الخميس 6 فبراير 2020 - 17:54

    اي صفقة تقتضي اولا وجود طرفين و تانيا ان تكون ندية بين الطرفين، بينما انت تقول لنا ان دول الجوار لم تستشر فمن هم ادن اطراف الصفقة؟ امريكا و اسرائيل هما طرف واحد فمن هو الطرف التاني الدي ابرم معهم الصفقة، و حتى لو فرضنا وجود طرف تاني فهل هو ند لامريكا لكي تلجا معه الى صفقات؟ صفقة القرن هي توصيف لخطة ترامب حول الشرق الاوسط و التي داب فيها داب سابقيه ، و تقول لنا انها ساقطة لانها غير شرعية، الستم تقولون ان وجود اسرائيل نفسه ليس شرعيا فهل سقطت اسرائيل؟ الشرعية هي القشة التي يتعلق بها الضعفاء فقط،هل احتاج ترامب الى شرعية ليحول السفارة الى القدس؟و بالعودة الى عدم استشارة دول الجوار فمادا كان يفعل ممثلو الامارت و البحرين و عمان ااثناء خطاب ترامب؟ و بعد هدا تختم لنا بالقول ان العرب سيفعلون و الشعوب ستفعل و ان الارض باقية و القضية لا تموت، و لكنك لا تقول لنا كيف، ما الدي يمبلكه العرب شعوبا و حكاما لرفض ارادة ترامب؟ القاس راحت و انتهى الامر و الحديث حول بقائها هو مثل الحديث عن بقاء الاندلس تماما و العرب و المسلمون سيمضون على خطى سلفهم ابي البقاء الرندي

  • كاره الضلام
    الخميس 6 فبراير 2020 - 18:36

    نفس الامة التي وصفت دخول اليهود الى فلسطين بالنكبة هي التي تصف خطة ترامب بصفقة القرن، امة التوصيفات و الاقاب تابى الا ان تعيد تاريخها، انت لا تكاد تجد هده التسمية الا في بلاد العرب و اعلامهم، الكل يتحدث عن صفقة القرن و لا احد يفهم ماهي بالدات، تارة يقولون ان العرب مولوها و تارة يقولون انهم لم يستشرهم احد، و تارة الصفقة مجرد اجراءات و تارة بل هي قد بدا تنفيدها بالفعل و تارة هي غير ملزمة و تارة ستفرضها واشنطن ، المهم عند امة الشفوي ان تجيد توصيف ما يحل بها و تنمق التعبير عن فواجعها و يلم بعضها بعضا و يتهم البعض البعض الاخر بالعمالة و التواطؤ ريثما تحل صفعة اخرى، يتبادلون التهم بين الصفعة و الصفعة،و يلقون بالواجب على المستقبل و الزمن، يختمون كلامهم بسوف نفعل و سوف لن نقبل و سنرفض و على جتثنا لا يقولون لنا كيف سيفعلون و باي وسيلة؟ و يصدقون فعلا ان ترامب يعول على قبولهم لتمرير خطته،الرجل غير السفارة الى القدس و انتم اخر من يعلم و شرعن احتلال الجولان و انتم اخر من يعلم و سينفد خطته و ستبقون مجرد مشاهدين باكين، و ستروح بلاد اخرى و تظلون كما انتم غير قابلين لتغيير حتى الخطاب

  • amaghrabi
    الخميس 6 فبراير 2020 - 19:04

    استاذي المحترم افكارك اليوم لا محل لها من الاعراب ,أفكار تجاوزها الزمن وأصبحت لا قيمة لها والولايات المتحدة وإسرائيل واعون بذلك وأشاروا الى ذلك عدة مرات بحيث اليوم ليس هناك محاور ولا مفاوض شرعي لا عربي ولا فلسطيني وبالعكس فالمفاوض الإسرائيلي والامريكي يده ممدودة منذ عهود ماضية وما زال,ولكن يجب على المفاوض العربي ان يعلم ان التفوض بين الماضي واليوم مختلف لان الظروف اختلفت.لقد تفاوض انوار السادات رحمه الله مع الدولة الإسرائيلية وهو المفاوض العربي الحقيقي والاساسي ولكن العرب لم يقبلوه وإسرائيل قبلته واكرمته وجازته بتخليها عن سيناء المصرية من اجل السلم والسلام والحمد لله منذ ذلك الوقت لم تقم أي حرب إسرائيلية عربية.اما المفاوض الفلسطيني فليست له لا شرعية ولا قدرة على التفاوض والتوقيع على نتائج المحققة لان الشعب الفلسطيني منقسم ثم انه في واد وحكامه في واد اخر.خطة القرن او صفقة القرن هي وثيقة جيدة للتفاض فيجب ان تشجع ونبحث على الممثل الفلسطيني الحقيقي ليفاوض بشرعية.حكام فلسطين لا يقدمون ولا يؤخرون وبالتالي فرض الخطة من جانب واحد امر لا مفر منه وحتى دول العرب الغنية شجعت الخطة وربما هي وراء

  • نوميدي
    الخميس 6 فبراير 2020 - 19:40

    الوضع مع الاسف ليس في صالح الفلسطينيين. من جهة هنالك اسرائيل تساندها وتسلحها وتمولها امريكا واوروبا ومن جهة اخري الفلسطنيين الذين لا يحصلون الا على الكلام المزخرف. ارى ان ياخد الفلسطينيون ما يمكن ان يحصلوا عليه الان ومحاولة الحصول على المزيد حين تتحسن المعادلة. يمكن لهم ايضا رفض حل الدولتين والدعوة لدولة واحدة بدون تمييز عنصري. اشفق على الفلسطينيين فكلعادة لن يحصولوا علي مساعدة حقيقية من حكام المنطقة. هؤلاء يتاجرون بقضيتهم.

  • كاره الضلام
    الخميس 6 فبراير 2020 - 20:21

    القدس راحت ببساطة لان اسرائيل غير ممكنة من دون القدس و قضية فلسطين تم تصفيتها ببساطة لان الفلسطينيين ليسوا قوم جهاد و مقاومة مثل بقية الامم و الشعوب ، الفيتنام مثلا ،ستون سنة من الاشعار انتهوا فيها مقتتلين بينهم و مقتسمين ما تبقى من الارض،ات لم تستطع تحرير الضفة فكيف تنال القدس؟اسرائيل هي القدس و القدس هي اسرائيل و لن ينال الفلسطينيون و من ورائهم شبرا واحدا منها لان اسرائيل اولا لن تفرض فيها و تانيا لانهم هم عاجزون ،و اما قضية فلسطين فهي كانت اصلا في حكم المنتهية عمليا لان المقاومة المسلحة انتهت و بالتالي فما معنى قضية فلسطين دون مقاومة مسلحة؟ اسرائيل ستسلم القدس للعرب افتراضيا في مواقع التواصل و ستنهزم شعريا و خطابيا و في المقابل ستاخد هي كل شيئ في الواقع لان اليهود قوم الواقع و قوم الحاضر و الان ، نحن ازاء معركة بين امة هنا و الان و امة الماضي التليد و المستقبل الدي لن ياتي، امة التمكين بالقوة و امة النواح الحضاري، امة الانجاز على الارض و امة الخيال و المثل، فادن خدوا قدسكم الافرتاضية الالكترونية و اما اسرائيل فاخدت القدس التاريخية و انتهى الامر

  • Arsad
    الخميس 6 فبراير 2020 - 22:45

    المعلوم ان اسرائيل مازلت طامعة في ضم بعض الاراضي كالجولان السوري وجنوب لبنان من هنا يجب ان يطرح السؤال هو لماذا اصبحت عند اسرائيل الرغبة في منح الفلسطنيين دولة وإن كانت عبارة عن مدن مبعثرة في خريطة تشبه الغربال وبدون سيادة الفلسطنيين

  • الماسونية
    الخميس 6 فبراير 2020 - 23:39

    خوتي المغاربة.. ردو البال  لما قاله ايدي كوهين في تدويناته الأخيرة.. رآه مايقدرو ش هاد الصهاينة سواء إسرائيل وأمريكا  والغرب… يكفي ان الشعب يقف لهم بالمرصاد  ويقف بجانب حكامه  وملوكه بمعنى اخر  ضرورة التزام الهدوء  حتى تمر العاصفة بسلام… علما انهم يخططون لإسقاط الأنظمة الملكية المتبقية من عاصفة الربيع العربي كمرحلة أخيرة وخطيرة   بعد القضاء على كل الأنظمة الجمهورية العربية في المرحلة الأولى .. احذروا الإعلام الماسوني وعملاء صهاينة  ومنهم المدعو ايدي كوهين.. المخطط حاليا ليس هو القدس  ولا الكعبة أو مايسمى صفقة القرن فهي مجرد اخبار زائفة وسياسة الالهاء  لتحريض الشعوب ضد انظمتها. . بل هدفهم   تدمير المنطقة اولا من المحيط إلى الخليج  وانذاك  لن يستطيع اي مسلم  قول اللهم ان هذا منكر بل ستحقق نبوءة كولدا مائير  بأن العرب سيستقبلون جيش الدفاع الاسرائيلي بالورود سواء في القدس أو الكعبة أو في كل المنطقة.. احذروا وفوتوا عليهم الفرصة قبل فوات الأوان.. انها مسألة وقت ووعي.. انشروا يرحمكم الله وانقذوا بلادكم ودينكم  واهليكم  والسلام

  • الــشــ الأخضر ــعــاع
    الجمعة 7 فبراير 2020 - 08:46

    هل هو غباء أم استغباء أن يعتقد شخص أن أرضا تبعد عنه آلاف الأميال،ولا تربط بينه وبينها أدنى وشيجة هي أقدس من مسقط رأسه،ومن البقعة التي تحمله،وتظله بسمائها،وتطعمه مما في بطنها،وتسقيه من نَبعها؟
    لكن السؤال الأهم الذي يجعل المرء يحتار:كيف استطاع شعب الله(المختار)أن يسوق العالم كله في هذا المضمار؟
    وهل قطع العالم(المتحضر)فعلا مع الخرافة؟
    هل يؤمن حقا بالفصل بين الدين والدولة،أم إن العقلانية مجرد قناع زائف،والعلمانية لا تعدو كونها خديعة ومكرا وتمويها لغاية في نفس أبناء يعقوب؟
    كيف يُعقل أن تنطلي على العقل الغربي-بعلمائه ومفكّريه وأساطينه في شتى المجالات-أساطير الأولين عن إله،اصطفى شعبا،ويكلؤه بكل تلك العناية،ويسلطه على الآخرين ليحتل أرضهم ويزهق دماءهم ويسرق ثرواتهم،ولا يكتفي الإله بذلك،بل يبارك جرائم شعبه ويعِده بالنصر والتمكين ليكون سيدا على العالمين تحت قيادة المشيحا؟!
    في غمرة الحيرة،أنا على يقين من أمرين:
    -1)أن الأعراب وغيرهم قبضوا ثمن سكوتهم عن جرائم الصهيونية عدّا ونقدا ومناصب وامتيازات.
    -2)أن احتلال فلسطين لا علاقة له من قريب أو بعيد بالقداسة والبركة،وأن وراء الأكمة ما وراءها.

  • الــشــ الأخضر ــعــاع
    الجمعة 7 فبراير 2020 - 11:34

    أعيد وأُكرر:
    إن اغتصاب أرض الكنعانيين المسماة اليوم "فلسطين"،لَهِي أكبر عملية نـــصـــب عرفها التاريخ البشري،فلا توجد على وجه الأرض حركة سياسية تضع الدين والعرق والجغرافيا والجنسية …في خلاط كهربائي واحد،ثم تمزج الجميع لتفرز لنا هذه الخليط العجيب لشعب يدّعي التفوق والأفضلية،ويريد أن يُنصب نفسه سيدا على الأرض،ويبشر بمسيح خاص به سيأتي ليحكم العالم من أورشليم،إلا الحركة الصهيونية.

  • كاره الضلام
    الجمعة 7 فبراير 2020 - 12:17

    الى 9
    اي عقلانية تقصد هل تلك التي تقول ان اماما ينام في سرداب الى يوم الدين ليقيم العدل ام تلك التي تقول ان حسينا يشفي المرضة و الهلكى ام تلك التي تقول ان فاطمة لا تحيض؟ هل تقصد العقلانية التي تاسس عليهخا نظام الملالي الانجاس مثلا؟ ولي فقيه و امام غائب و ال بيت يسعون لاستردا حقهم المغتصب في السلطة؟ ثم ما شان العلمانية في الموضوع؟ اسرائيل تقول لك نريدها دولة يهودية فكيف تحاججهم بالعلمانية؟ يريدونها دولة خالصة لليهود و بعد دلك هم احرار في النظام السياسي الدي يريدونه و الدي لن يكون مثل نظام الملالي المتخلف الظلامي ، و الان تقول لنا ان العرب قبضوا الثمن و تارى تقولون انهم هم من دفع، فهل العرب قبضوا ثمن سكوتهم ام انهم هم من مول ؟ و هل يحتاج ترامب العظيم الى راي العرب فيدفع المال او المواقف لكي يسكتهم؟ و ادا كنت ضد التطبيع فما رايك في تعزية ايران و علامها الابله ظريف في السلطان قابوس اكبر المطبعين العرب؟و ادا كان العرب قبضوا ليسكتوا فمادا فعلت ايران المقاومة التي تسمي جيشها فيلق القدس؟ ما وراء الاكمة هو ان نظام الملالي سيسقط خلال هده السنة و من الداخل

  • توضيح
    الجمعة 7 فبراير 2020 - 13:10

    الحقيقة هي أن تعليقات الإخوة عن مفهوم "الصفقة" لم تركز على جوهر المقالة…وأستسمحهم مع تقدير تحليلاتهم وآرائهم، إن قلت"لم تركز"..فالمقالة استهدفت نقطتين في نظرها جد هامة على المدى البعيد، وهي أولا إعطاء الأمل للشعب الفلسطيني بأن له الحق بأن يستمر في جهاده من أجل تحريرها، مادام قد صبر زهاء70 سنة…ثانيا أن ما حصل ليس شرعيا بتاتا..فالأمر لا يعدو أن يكون مجرد نصب من خلال هذه الصفقة..فالقرارات فردية ولا تلزم أحدا، مادامت قد تجاوزت كل المواثيق الدولية، ولم يبث فيها أي محفل من المحافل الدولية بما فيها الأمم المتحدة…فالعالم لا يصح منطقيا أن يكون غابة متوحشة لا تحكمه سوى الفوضى…وعموما المقالة هي مجرد رأي فكري وإنساني..وشكرا للمشاركة

  • الــشــ الأخضر ــعــاع
    الجمعة 7 فبراير 2020 - 15:08

    يقول:"…يريدونها دولة خالصة لليهود…"!!! أحيانا يعجز الانسان على الردّ أمام منطق مجنون أو أحمق.
    نعم،يريدونها دولة خالصة للصهاينة ليزيدوا من عذابات الانسانية أو الغوييم عل حدّ تعبيرهم!!!
    جاء في سفر أشعياء:"ويقف الأجانب ويرعون غنمكم ويكون بنو الغريب حراثيكم وكراميكم.أما أنتم فتُدعَون كهنة الرب،تُسمَّون خدام إلهنا،تأكلون ثروة الأمم وعلى مجدهم تتأمَّرون".
    وجاء في سفر ميخا:"قومي ودوسي يا بنت صهيون،لأني أجعل قرنك حديداً وأظلافك أجعلها نحاساً فتسحقين شعوباً كثيرين".

    هههه،كم هو مثير للشفقة والسخرية معا!
    هو مثير للشفقة و للسخرية،لأنه يلبس لبوس الإلحاد،مع أن دماغه غارق في الخرافة،ولا يفتؤ يمجّد الحركة العنصرية الصهيونية القائمة على جبل من الأساطير والخرافات.
    مثير للسخرية لأنه ذكّرني بذلك التلميذ الكسول والفاشل الذي لا يحسن الحديث سوى عن الحديقة،فلما طُلب منه الحديث عن رحلة جوية،قام بإسقاط الطائرة في الحديقة.
    الحديقة هنا هي إيران ونظامها الذي يشكل له عقدة،بينما لا يعنيني في قليل أو كثير،فلست أهتم لإيران أعَلَت أو هَوتْ،ما يعنيني ألا يسقط الانسان أو تقع الانسانية فريسة أطماع عنصرية مقيتة.

  • كاره الضلام
    الجمعة 7 فبراير 2020 - 17:33

    انت لم تقل شيئا، بما انك تعرف ان اسرائيل تريدها دولة يهودية لمادا تقحم العلمانية؟ و لمادا تقفز على نقاش العقلانية الدي تشدقت به حينما دكرنا لك خرافات نظامك و سلالتك؟ هل انت عقلاني في اسرائيل خرافي في فارس؟ اسرائيل دولة يهودية يعني دينية يعني ضد العلمانية و العقلانية معا، فادن تدبر لك امورا اخرى تنتقدها بها، و من يريد مواجهة خرافات اليهود عليه ان يتحرر هو ايضا من خرافات المتعة، اسرائيل قوية و تنفد على الارض ما تريده و ليسمه الضعفاء خرافة او نازية او ما يشاؤون ، لاسرائيل الفعل و لهم التوصيف، هي تحتل و هم يقولون نكبة، و هي تنتصر و هم يقولون نكسة، و هي تقتل و هم يقولون مجزرة، و هي تهود و هم يقولون عنصرية، لها الواقع و لهم الشعر، نحن دركنا ايران لاننا نعرف انك تعرف انتا نعرف ما الدي ينطقك، و انت من تعاني من عقدة اسرائيل العظيمة لانك المهزوم اما انا فمع خندق الاقوياء النتصرين فكيف تكون عندي عقدة المهزومين؟ نحن قلنا لك المفيد المختصر، نظام الملالي ساقط خلال هده السنة و اما اسرائيل فلها الامجاد و الانتصارات على الدوام

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا