صنصال يفضح البنية الشمولية للنظام العسكري المسيطر على الجزائر

صنصال يفضح البنية الشمولية للنظام العسكري المسيطر على الجزائر
صورة: أرشيف
الأحد 24 نونبر 2024 - 11:00

على خلفية علاقات جزائرية–فرنسية متوترة، خصوصاً بعد الموقف الفرنسي الرسمي بشأن سيادة المغرب على صحرائه، جاء اعتقال الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال، باعتباره شخصيةً رمزاً لمناهضة السلطوية والاستبداد، ليزيدَ طين تلك العلاقات بَلَـلاً؛ في وقت “لم تتوافر أيُّ معلومات رسمية أخرى عن مصيره في ظل توتر العلاقات بين باريس والجزائر”، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

غداةَ إبداء الرئاسة الفرنسية قلقها إزاء “اختفاء صنصال”، وتزايد منسوب القلق بشأن “مصيره”، طالبت دار النشر الفرنسية الشهيرة “غاليمار”، الجمعة، بـ”الإفراج” عن الكاتب الفرنسي الجزائري بوعلام صنصال بعد “اعتقاله” على يد أجهزة الأمن الجزائرية. بينما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية بـ “توقيف صنصال في مطار الجزائر” العاصمة، من دون أن تحدد تاريخ ذلك.

“الاختفاء” جاء بعد تصريحات لصنصال يرى كثيرون أنها أثارت حفيظة السلطات الجزائرية، حيث عبّر لمجلة “فرونتيير” الفرنسية عن أنّ “النظام العسكري في الجزائر اختَلقَ البوليساريو لزعزعة استقرار المغرب وتهديده”. فيما أوردت “لوموند” الفرنسية أن تبنّي الكاتب في تصريحاته موقفا مغربيا يقول إن أراضي مغربية انتُزعت من المملكة تحت الاستعمار الفرنسي، لصالح الجزائر، أثار حفيظة النظام العسكري الحاكم، وقد يؤدي إلى اتهام الكاتب بـ”المساس بسلامة وحدة الوطن”.

“ضييق وكتم

وليد كبير، إعلامي وناشط جزائري معارض، قال إن تصريح الرجل علانية بأن “الجزائر صنَعتِ البوليساريو لزعزعة المغرب” كان مُزلزِلا من قبل الكاتب الفرانكو-جزائري؛ وهو ما دفع النظام إلى أن يُقدم على اعتقاله بمجرد رجوعه إلى وطنه، متمنياً لو أن صنصال لم يعُد للجزائر في هذا الظرف، “لأن تلك التصريحات أخذهَا النظام العسكري مأخذ الجد”، مضيفا أن “أيّ جزائري يصرح بمثل هذه المواقف سيكون مصيره الاعتقال، لأن العسكر يرَوْن في قضية البوليساريو مسألة مقدسة ومحورية، بل يبنون وجودهم كنظام على دعم هذه الحركة الانفصالية من أجل استعداء المغرب”.

ومعلقاً على الحدث الذي أثار موجة استنكار وتنديد واسعين لفت كبير، في تصريح لهسبريس، إلى أن “نظام العسكر في الجزائر يُضيّق الخناق على جميع الجزائريين، خاصة الأصوات الفكرية والكتاب المستقلين الذين يُبدون آراء مخالفة لوجهة نظره؛ فهم معرّضون للاعتقال لأن النظام قرر كتم كل صوت يَقِفُ ضده، خصوصا في ما يتعلق بالعلاقات مع المغرب والحساسية المفرطة التي يتعامل بها”.

“ستتم محاكمته بحكم أنه يحمل الجنسية الجزائرية، لكن النظام الجزائري يتعرض لضغوطات كبيرة من قِبل فرنسا بحكم أنه يحمل الجنسية الفرنسية كذلك”، يقول الناشط الجزائري المعارض، مسجلا أن “خرجة الرئيس الفرنسي ماكرون التي عبّر من خلالها عن قلقه بشأن مصير الكاتب بوعلام صنصال مؤشر يؤكد أن الدوائر الرسمية في فرنسا ستتحرك من أجل الضغط على النظام قصد إطلاق سراحه”.

وأجمل المتحدث ذاته قائلا: “النظام الجزائري يَعتبر قضية الصحراء والخلاف مع المغرب ودعم البوليساريو أمورا مقدسة، ما يعني أن أي صوت يخالفه هذا الرأي هو مزعج جدا”، منبها إلى أنه “بات يتعقّب حتى الأصوات الجزائرية المتواجدة بالخارج التي عبرت علانية عن مواقف مخالِفة لمواقفه، بل يهددها بالاختطاف وبالتصفية لأنه يرى في تصريحاتها وفي مواقفها خطراً على وجوده وديمومة حُكمه المبني على عقدة العداء مع المغرب”.

بنية عسكرية شمولية

من جانبه أبرز لحسن أقرطيط، أستاذ العلاقات الدولية والأنظمة السياسية، أن “اعتقال واختطاف الكاتب بوعلام صنصال ليس الأول، كما لن يكون الأخير؛ انطلاقا من بنية النظام العسكرية”، مبرزا أن “هذه الممارسات تبقى مرتبطة بالأنظمة الكليانية والشمولية والسلطوية العسكرية المنتمية إلى فترة السبعينيات والستينيات والثمانينيات؛ إذ لم نعُد نسمع عن اختطافات على هذا الشكل الذي حدث للكاتب الفرنسي الجزائري”.

وفي نظر أقرطيط فإن “مسألة الاختطاف والاعتقال السياسي في الجزائر هي انعكاس للبنية السياسية والمؤسساتية للدولة العسكرية، على اعتبار أن النظام السياسي هو نظام غير ديمقراطي، وبالنظر إلى أن استقلالية العدالة غير متوفرة في الأنظمة العسكرية”، حسب تعبيره في إفادات تحليلية لجريدة هسبريس.

وأكثر من ذلك، يضيف الخبير في العلاقات الدولية، “ينبغي الإقرار بأن النظام العسكري الوحيد الذي لم يتطور على الصعيد الدولي هو النظام الجزائري، بالنظر إلى كونه من أقدم الأنظمة العسكرية على الصعيد الدولي، خلافاً للتجربة في أمريكا اللاتينية أو تجارب في دول إفريقية شهدت فيها الأنظمة العسكرية انتقالا ديمقراطيا…”، مشددا على أن “النظام الجزائري للأسف الشديد هو نظام لا يختلف عن الأنظمة الشمولية وعن الأنظمة العسكرية في أبشع صورها”.

“جريمة سياسية موصوفة”

هذه الصورة البشعة لعساكر الجزائر تتجلى أكثر بالعلم أن “بوعلام صنصال لم يكن أوَّلَ من يُختطف أو مَن يعتقل أو قد يتعرض للتعذيب”، باستحضار “متابعة مناضلي وقادة الحراك الشعبي في الجزائر بتهم ثقيلة جدًا وصلت إلى حد الاتهام بالمساس بأمن الدولة”، وفق المصرح ذاته.

وبالتالي، يخلص المتحدث، فإن “اعتقال بوعلام صنصال هو انعكاس وإفراز موضوعي لطبيعة البنية العسكرية للدولة الجزائرية التي تَغيب فيها الحريات العامة والحريات الفردية”، مؤكدا أن “النظام العسكري يعاني من العزلة السياسية على الصعيد الدولي، كما أنه خائف من التحولات الكامنة داخل المجتمع الجزائري، حيث يسجل تصاعد خلال العشرين سنة الأخيرة لحركات احتجاجية كبيرة تعرفها البلاد، وهو يخشى من النخبة المثقفة الجزائرية، خصوصا المعارضة منها”.

“اعتقال واختطاف بوعلام صنصال هو جريمة سياسية موصوفة”، يورد أقرطيط، متوقعاً أن “يتحرك حراك دولي لإطلاق سراح الكاتب المعتقل، ما يضع العسكر في مأزق سياسي حقيقي، لأنّ الطبقة السياسية والدولة الفرنسية ستضغط على النظام الجزائري، على اعتبار أن صنصال يتمتع بجنسيتين جزائرية وفرنسية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • عبدو عتيق
    الأحد 24 نونبر 2024 - 11:07

    وماذا تنتظرون من نظام عسكري دبح وقتل ربع مليون جزائري في العشرية السوداء

  • مراقب
    الأحد 24 نونبر 2024 - 11:22

    يجب على فرنسا الضغط على نظام الكابرانات لاطلاق سراح هذا المناضل الشهم .فهذا النظام يخاف مايحشم. و سيتم إطلاق سراحه بالضغط. لاحقا.

  • الحسين
    الأحد 24 نونبر 2024 - 11:23

    قمة الدماثة والنفاق أن ندافع على من نطق بشيء في مصلحتنا رغم دماثته وقلة رجولته وصهينته ودفاعه عن بنو صهيون . إرتدائه القلنسوة الصهيونية في حائط الملكي ودفاعه عن الصهاينة ونصرة ارهابهم في حق الفلسطينيين. يدل على انه لا مذهب له الا النقوذ. وحتى ما نطق به لصالح المغرب ليس بريئا.

  • محمد
    الأحد 24 نونبر 2024 - 11:29

    السيد نهار كامل وهو يسب في العرب والمسلمين وفي النبي محمد صلى الله عليه في القنوات الفرنسيه ونتم بغيتوو ترجعوه بطل والغريب ان اغلب المعلقين مساكن ما عارفينش اصلا شكون هو وانتم صباح مساء تمجدوو في هاد السيد والله حتى الجزائر رجاله نزل عندهم شدوووه واش أصبح الدين الإسلامي جفاف اللي جا يمسح فيه رجليييه

  • Amin
    الأحد 24 نونبر 2024 - 11:30

    نطالب باطلاق سراح هذا المثقف الجزائري الفرنسي في أقرب الاجال و نتمنى عدم تعرضه للتعذيب بعدما تعرض للخطف من قبل العصابة الحاكمة في الجزائر

  • l'équipe secrete
    الأحد 24 نونبر 2024 - 11:45

    صنصال الآن بين يدي العدالة ، كونه جاسوس اسرائيلي. -حسب زعم السلطات الجزائرية- عند زيارته لتل أبيب منذ شهور كان يمجد الاحتلال ، اتمنى ان يتم تقديمه للعدالة و الاقتصاص مما كان يقوله امام كاميرات التلفاز و هي موثقة في اليوتوب.

  • متتبع
    الأحد 24 نونبر 2024 - 11:54

    يسخر نظام الكابرانات كل الوسائل من اجل ضرب وحدة المغرب العربي و الاكثر من هذا الوطن العربي ، من خلال حكمه الشمولي الذي يسعى الى حب التباهي والسيطرة وفرض النفوذ وهي سمات الانظمة الدكتاتورية التي كان وسيكون مصيرها الهلاك .
    في هذا الاطار نذكر شخص لا يعدو كونه بيدق يعمل لدى جريدة الشروق التابعة للعسكر مكلف بالملفات السياسة ، كل مقالاته تنبعث تنبعث منها منها الأحقاد والسموم والكراهية ،
    وهو شخص شاحب الوجه عدواني من خلال ملامح وجهه .وهو الصحافي العدو رقم واحد للمغرب.

  • المشكل الكبير
    الأحد 24 نونبر 2024 - 11:58

    المشكل الكبير ان عصابات الكابرنات يترافعون على حقوق الإنسان بالامم المتحدة

  • عبدالكريم بوشيخي
    الأحد 24 نونبر 2024 - 12:02

    تساهل دول الاتحاد الأوروبي و برلمانه و تواطء المنظمات الحقوقية الدولية مع خروقات النظام الجزائري في مجال حقوق الانسان شجعه على الاستمرار في التنكيل بالمعارضين و أصحاب الفكر الحر و زجهم في السجون و قتلهم بدم بارد على يد الجلادين، حياة الكاتب بوعلام صنصال أصبحت في خطر بعد اختطافه من مطار الجزائر العاصمة و ان لم تتحرك الدولة الفرنسية و الأمم المتحدة بسرعة و حزم سيقولون أنه توفي في السجن جراء مضاعفات داء السكري و الضغط الدموي كما حدث مع الأحرار الذين قضوا داخل السجون و طويت ملفاتهم دون مساءلة و محاسبة، النظام الجزائري الجبان قد يدفعه غباءه لمساومة فرنسا بقضية بوعلام صنصال و هذا أمر سيثير السخرية لأن فرنسا تملك أسرار النظام و قد يرتد عليه غباءه بأسوء السيناريوهات، واقعة الاختطاف هي درس لكل المعارضين و الكتاب الجزائريين حتى لا يفكروا بالعودة الى الجزائر مادام هذا النظام قائما حتى لا يتعرضوا للاعتقال أو يضطروا للفرار في جنح الظلام.

  • elfared3
    الأحد 24 نونبر 2024 - 12:04

    لنظام الجزائري يَعتبر قضية الصحراء والخلاف مع المغرب ودعم البوليساريو أمورا مقدسة، ما يعني أن أي صوت يخالفه هذا الرأي هو مزعج جدا وقد صارهذا النظام العسكري الصهيوني الحقود يتعقّب حتى الأصوات الجزائرية المتواجدة بالخارج التي عبرت علانية عن مواقف مخالِفة لمواقفه، بل يهددها بالاختطاف وبالتصفية لأنه يرى في تصريحاتها وفي مواقفها خطراً على وجوده وديمومة حُكمه المبني على عقدة العداء للمغرب.عاشت الصحراء الغربية في مغربها ،عاش الشعب المغربي في وحدته الترابية من طنجة الى الكويرة،عاش النظام الملكي العلوي المجيد كقيادة تاريخية وأبدية للمملكة المغربية الشريفة التي سترسترجع قريبا أقاليمنا بشار والساورة وكورارا وتندوف على صحرائنا الشرقية التي اغتصبها المستعمر وضمها ظلما الى ادارة الخونة الصهاينة في أيالة الجزائر،خونة العهد،طغمة الحكام الذين وشحوا أنفسهم بأنفسهم بلا جدارة كجنرالات البطيخ لا أحد منهم خاض غمار حرب حقيقية ،وانما بمكرهم وخداهم تربعوا على صدر شعب جمهورية القبايل وشعب الأزواد وشعب أيالة الجزائر العثمانية سابقا عجل الله باستقلالهم عن طغات العسكر الظالم الحقود.عاش الملك محمد السادس.

  • عملاق
    الأحد 24 نونبر 2024 - 12:05

    حكام جزاير فقدو البوصلة. الحرب لن يدخلوها. و الآن اتجهو إلى الريف. وغدا إلى جبالة و من بعد إلى بنى ملال .المهم كيفوجو علينا

  • الملاحظ
    الأحد 24 نونبر 2024 - 12:05

    الكاتب الجزائري لم يأت بجديد ’ بل ما قاله حقائق تاريخية مدونة في سجلات و مكتبات و الارشيف الديبلوماسي لاغلب دول العالم العريقة ’ بل حتى النظام يعترف في دستوره ’ الجزائر دولة مستقلة بحدود موروثة عن الاستعمار و متعاونة مع فرنسا ’ و هذا اعتراف ضمني ان فرنسا هي من صنعت دولة اسمها الجزائر ة واعتراف ضمني كذلك ان الجزائر لم تكن بالحدود الحالية

  • عبدو
    الأحد 24 نونبر 2024 - 12:07

    لا خوف على صنصال طالما لديه جنسية فرنسية،ونظام الكبرانات الذي اقدم على هذا الاعتقال فهو يكرس لغبائه وعزلته.

  • مراقب
    الأحد 24 نونبر 2024 - 12:45

    رجل شجاع وصريح وعنده ضمير ولم يقول الا الحقيقة المرة التي لايحب الكابرانات سماعها لانها ستصدمهم مع الشارع الشعبي الجزائري الذي حرم من ثرواته ورفاهيته وغرق ابنائه في البحر وصرفت امواله على الارهابيين الخونة
    وبدون نتيجة .لقد اغلق ملف الصحراء وهاهو المغرب بدأ في التهييئ للصحراء الشرقية

  • رمزي
    الأحد 24 نونبر 2024 - 13:51

    زعما المغرب دولة الحرية وحقوق الانسان وتبارك الله عليكم اخجلتمونا بدموقراطيتكم

  • عبدو
    الأحد 24 نونبر 2024 - 15:13

    هذا الرجل صهيوني بامتياز وقد كان في فلسطين المحتلة قيل اشهر تعبيرا عن دعمه للإبادة في غزة. وهو من أدوات اليمين المتطرف الفرنسي المعادي للاسلام. على الأقل دافعوا عن من يستحق.

  • خريبگي
    الأحد 24 نونبر 2024 - 16:53

    الحقيقة بانت يا كابرانات السوء و الشيئ لي كنتوا خايفين منو غادين طيحوا فيه لو كنتم عقلاء لما سقطتم في الفخ لي بنيتوه للمغرب ….
    من حفر حفرة لاخيه سقط من حفرها فيها

  • Abdelkader
    الأحد 24 نونبر 2024 - 18:07

    الحقوقيون و المهتمين بالدفاع عن الرأي و عموم مغاربة العالم …. إن يتجندوا لتنبيه شرفا ء الجزائر بالمخاطر التي ييهددهم و ما حصل لاحدهم لمدريد خير دليل على عن كلاب Georgette La Grangette ….لن بهنأوا إلا لمزيد من الجرائم في حق الوطنيين …. أيها المفكرون الاحرار الصبر لا ينفذ …فالصبح قريب …

  • حسن انجلترا
    الأحد 24 نونبر 2024 - 21:24

    انه قال الحقيقة النظام العسكري للجارة الشرقية صنع البوليزاريو مع تعاون من ماما فرنسا واسبانيا حتى لا تتوحد الشعوب المغاربية وتنافس الدول الأوروبية. كما أن الصحراء الشرقية هي اراضي مغربية اقتطعت من طرف فرنسا الإستعمارية وضمتها الجارة الشرقية كما الحال بالنسبة لبعض الأراضي التونسية والليبية والمالية هذه الدول لم تحرك ساكنة و تطلب باسترجاع اراضيها عوض المملكة المغربية التي لم تفرط ولو في سبر واحد من اراضينا.

  • Weld dada
    الأحد 24 نونبر 2024 - 22:05

    مجموعة الكابرانات بعدما عزلوا يرقصون رقصة الديك المدبوح و يستميتون في لرجو ع الى حضن ماما فرنسا ولو على حساب الشعب الجزاءري ..الان ينتظرون الهواتف من اسيادهم حتى يطلقو سراح صلصال على امل الصلح و بالتالي ضمان مناصبهم والاموال و الممتلكات في اوروبا التي نهبوها من الشعب الجزاءىري ..

  • Rachid
    الإثنين 25 نونبر 2024 - 09:53

    صنضال كان يعتقد بكونه ذو جنسية فرنسية بمجرد مكالمة هاتفية يتم إطلاق صراحه فهو مخطأ فيرحساباته

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر