عكس سردية رافقت تداول صور على مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب لملامح امرأة عاشت بالمغرب منذ 6400 سنة ببوزنيقة نفى مدير “المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث” أن تكون إعادة التشكيل سليمة، مردفا في تصريح لهسبريس بأن النتائج “لا تمت للعلم الرصين بأي صلة”.
ويأتي هذا بعد راجت بشكل واسع الأسبوع الماضي صور امرأة قيل إنه أعيد بناؤها بناء على معطيات علمية، وهو ما أثار نقاشات حول قرب ملامحها من شخصيات مغربية راهنة.
وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية قال عبد الجليل بوزوكار، مدير المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، إن خبر إعادة بناء الملامح “لم يصدر عن أي مجموعة علمية، ولم ينشر بأي مجلة علمية”، وزاد: “الهيكل العظمي للمرأة المذكورة في الخبر موجود حقيقة، إلا أنه حسب علمي لم يخضع إلى حدود كتابة هذه السطور لأي دراسة علمية رصينة بهدف إعادة تشكيله”.

ثم استرسل عالم الآثار موضحا: “الموقع الأثري الذي وجد به هيكل المرأة المذكورة مازال موجودا ومعروفا لدى الأوساط العلمية داخل المغرب وخارجه، لكن محاولة إعادة تشكيل الهيكل أو الوجه قامت به جهة تجارية، واعتمدت، كما فعلت في أمثلة أخرى بمناطق من العالم، على معطيات بسيطة منشورة ومتوفرة على النت”.
وتابع المتحدث ذاته: “تبقى هذه ‘محاولة’ ولا تمت للعلم الرصين بأي صلة؛ لأن إعادة تشكيل الوجه أو الهيكل بشكل كامل عملية تتطلب الاعتماد على العديد من المعطيات، وعلى رأسها الدراسة الدقيقة للجمجمة والاستعانة بالمعطيات الجينية، إن أسعفت في ذلك، لإعادة تشكيل لون الجلد والشعر والعينين”، خاتما: “وبالتالي تبقى كل محاولة ولو بنيت على أسس علمية رصينة ناقصة، لأن العديد من المعطيات مفقودة، نظرا لطول الفترة الزمنية”، المقدرة بأزيد من ستة آلاف سنة.
تجدر الإشارة إلى أن الجهة المشرفة على الصور المنتشرة، التي أوضح المعهد المشرف على علوم الآثار بالمغرب أنها غير ذات أساس علمي، ولو استندت إلى معطيات منشورة غير مكتملة، تقدم، وفق مراجعة هسبريس موقعها الرسمي، خدمات تجارية بمقابل مادي لإعادة تشكيل ملامح الوجه في مختلف أنحاء العالم، دون أي مراجعة علمية بعدية، تعد من أسسها في البحث الأركيولوجي دراسات علمية موثقة بدقة، تنشر في مجلات محكمة معترف بعلميتها، حتى يمكن لعلماء آخرين مراجعتها والتعليق عليها.
الشعب بشرتو بيضا أو بلقا ماشي سمرا خفيفة بحال العرب الخليجيين والجنوب أمريكيين
و يجيك واحد ايقول اصل المغاربة من اليمن
عاش المغرب
عاش المغاربة
عاش الامازيغ الموريين
comme il n y a rien à faire vous commencez à fouiller dans des mythes qui n ont aucune base rèelle. .( plus de 4000 ans avant Jesus.،)
تحية راقية لأجدادنا الأمازيغ المور الصيادين الغابرين الضاربين في القدم…نحن لم نأتي من مكان كما
توَهَّم الرواة المزورين لتاريخنا المجيد.. نحن نَبْتةُ البشر الأوائل لهذه الأرض المقدسة التي إنْوَجَدت منها
البشرية..
مرة أخرى تحية لعلمائنا المغاربة الأجلاء الأمازيغ المور على المجهود القوي في البحث الأركيولوجي…
سبق ان علقت قناةFrance 24 على هدا الخبر في حينه حيت قالت ان هناك شركة تجارية وليس علمية روسية هي من تقوم بهده الأعمال حسب الطلب دون سند علمي او اركيولوجي او جيني صحيح وإنما تقوم باافتراضات فقط.
سبحان الله شحال كتشبه لنعيمة البدوية هادي واقيلة من عاءئلتها
لو كانت ملامحها بربرية، لما نفى هذا المعهد ، ولأن ملامحها اثيوبية، فهو يعمل على أبعاد الحقيقة العلمية،بان سكان المغرب الاصليين هم الاثيوبيين ، اما الأمازيغ الخليط الهجين فهو إما اوربي او اسيوي
المغرب الأصلي يعود نسله لذرية ادام. أما بعض الغرباء فيقولون ان جدهم عاش قبل أدام عليه السلام بملايين السنين
ملامح افريقية امازيغيه واضحة موجودة عند جل نساء البربر مثل العيون الضيقة وايضا البشرة السمراء وليس السوداء وهذه الملامح ايضا مشتركة مع المصريين القدماء
قبل 6400 كلمة المغرب أو مغربية لم يكن لها وجود في هذه المنطقة .
الاختصاصيين في الانتروبولوجيا والاركولوجيا اخدوا صورة نعيمة البدوية لتسهيل الامور.
هادي يإما الباتول ولا إيزة.
حيت شامة خرجات من الدوار، ما تليتش شفتها هادي قرن وزمارة!
و نفتخر بتاريخنا، تخيل فقط لو تم هذا الاكتشاف عند الجيران!!
لمن يا ترى تلك الجمجمة, سبحان الله لا يعلم جمجمة هذه المرأة المغربية القديمة إلا الله العظيم, ويعلم اسمها و أين ولدت ويعلم حياتها وسيرتها وسنين عمرها ويعلم آلامها وأحزانها وأفراحها ويعلم وقت ومكان موتها, كل ذلك في كتاب مبين يحصي الأعمار والأعمال, يا اخوتي انتبهوا فالحياة الدنيا زائلة والأعمار قصيرة ولن ينفع ابن آدم إلا الايمان بالله خالقه والعمل الصالح والاستعداد ليوم البعث فكل ما عمله الانسان سيجده حاضرا يوم القيامة في صحائف أعماله إن كان خيرا فخير وإن كان شرا فشر, نسأل الله الرحمة وحسن الخاتمة والمنقلب
هذه السيدة من بقايا فيضانات وطوفان سيدنا نوح رمى بها الماء بشمال افريقيا. عليها ملامح العرب اليمن الاشوريين..هذا هو التفسير الصحيح
كفى من محاولة إبعاد المسلمين عن الحقيقة الدينية التي تقول اصل كل البشر هو آدم عليه السلام.
٦٥٠٠ سنة كثير! مثلا فقط نسأل الانترنيت “بين ادم ونوح ١٠٠٠ سنة وبين نوح وإبراهيم ٧٠٠ وموسى وعيسى ومحمد عليهما السلام ٢١٠٠”
سنكون من بداية البشرية ٥٢٢٦ سنة.
والله اعلم بعدد السنين.
ولكن صدقات مزابية خمرية قحة.
المغاربة قبل 6000 عام من مراكش لطنجة كانو شوية بيضين وشعرهم رطب كحل والقامة قصيرة شوية، ولكن مللي جاء الاسلام مع العرب تخلطات الدعوة ومللي تاني جاو الموىيسكيين تخلطاااات الدعوة وتحسن النسل شوية.
ودابا العالم كلو تخلط ماشي غير المغرب.
انها تشبه سكان الجنوب الشرقي المغربي. هذا الوجه مالوف في أسواق و أزقة زاكورة و ورزازات و طاطا و فجيج و الراشيدية