صَهْ

صَهْ
صورة : أرشيف
الأربعاء 13 يناير 2021 - 00:05

القضيةُ الفِلسطينيةُ قضيةٌ إنسانيةٌ عادِلةٌ تَستحِقُّ مِنّا التَّعاطفَ والتَّضامُنَ، لا بِاسْمِ العُروبةِ ولا بِاسْمِ الإسلام، بلْ باسْمِ المَنطِقِ السَّليم، نُصْرَةً لِلحقِّ والمَظلوم. فهي ليْستْ قضيةً عَربيَّةً ولا عَجَميّةً، لا قومِيّةً ولا إيديُولوجيّةً. وبذلِك فهي ليْستْ قضيةَ لا عبّاس ولا فَرناس، لا فتْح ولا حَماس.

مِحنةُ الفِلسطينيِّينَ مِحنةٌ سَبَّبتْها الصَّهيونِيةُ، التي ليسَتْ بالضرورةِ مُرادِفاً لِليَهوديّة. الصَّهيونيّةُ تَعْنِي احْتِلالَ فِلسطين عام 1948 بالإرهابِ، بالتَّقتِيلِ والتنكيلِ لِطرْدِ الفِلسطينِيِّين مِنها، والتوسُّعَ التُّرابِيَّ المُطَّرِدَ بِمُصادَرةِ المُمْتلَكاتِ وقَلْعِ الأشجارِ وهَدْمِ المَنازلِ، وتَحْريفَ التَّاريخِ والآثارِ والمَعالِمِ لِتهْويدِ الأرضِ والبَحرِ والحَجَرِ والشَّجَرِ؛ وتَعْنِي تَجْريمَ المُقاوَمةِ الفِلسطينيَّةِ واغْتيالَ قادَتِها، وفَرْضَ الحِصارِ مع تَجويعِ وتَعطيشِ وتَرويعِ واعتقالِ الكِبارِ والصِّغار، والقَصْفَ مع النَّسْفِ بالسُّكانِ الأصلِيِّين واسْتبدالِهِم بدُخَلاءَ مُسْتوطِنِين، وانتِهاكَ البُيوتِ والحُرُماتِ؛ وتَعنِي التغوُّلَ السَّافِرَ بالمنطقةِ، وتَدْنيسَ المُقدَّساتِ، وتَحدّي الشَّرْعِيَّةِ الدُّوليةِ وحُقوقِ الإنسان.

هذا التذكيرُ يَخُصُّ أسَاساً أولئكَ “النُّشَطاءَ” بِبِلادِنا السَّاعينَ، بلا هَوادَةٍ، لِتفْعيلِ أجَنْدةٍ عِرقِيّةٍ تَرُومُ التَّشويشَ على هُوِّيةِ المغاربةِ وزَرْعَ بُذورِ التَّفرقةِ في التُّربةِ المغربيةِ، مُستعينةً في “تسْميدِها” بتِقنيّاتٍ (مُو)سَادِيّةٍ. فهؤلاءِ “النُشطاءُ” لا يَخْجَلون مِنَ الذَّوْدِ عنْ حَقِّ “إسرائيل” المُطلَقِ في احتِلالِ فِلسطين، ولْيذْهبِ الفِلسطينِيِّون إلى الجَحيم أوْ فليَصْمُتوا. وقدْ دافَعوا دَوْماً عنِ “التطبيع” بالتَّمييعِ وهاجَموا مُعارِضِيه بدَعوى وُجودِ مَغاربةٍ يَهودٍ هناك، مُتجاهِلين العقليَّةَ الصُّهيونيةَ التي يَعيشُ عليها بتَقِيَّةٍ يَهوديةٍ، إلى أنْ يَثبُتَ العَكسُ، عَددٌ مُعبِّرٌ مِنْ هؤلاءِ المغاربةِ في فِلسطين المُحتَلَّةِ. ولِمَنْ يَتساءلُ: ما الذي يَجعلُ “النُّشطاءَ” يُمجِّدُون أشِقّاءَهُم المُتصَهْيِنين في “إسرائيل” لمُجرَّدِ أنَّهُم مَغاربة، رَغْم أنَّ ثُلةً مِنهُم جُناةٌ مُرجَّحُون في حَقِّ الفِلسطينيِّين، وكثيراً مِنهُم مُتواطِئون مَعهُم بالصَّوتِ أو بالصَّمتِ؟ الجوابُ بَسيطٌ: لأنَّ الفِلسطينِيِّين عربٌ أوَّلاً، ولأنَّ جُلَّهُمْ مُسْلِمينَ ثانِياً. وحِقدُ هؤلاءِ “النُّشطاءِ” تُجاهَ العربِ والمسلمينَ غيرُ خافٍ على أحدٍ.

ومِنَ الجَديرِ بالذِّكْرِ أنَّ قَرارَ السُّلُطاتِ المغربيةِ القاضي باسْتِئنافِ العلاقاتِ رسْمِيّاً، في سِياقِ دِبلوماسيةٍ بْرَغْماتِيةٍ لتحقيقِ مَصالحَ عُليا لِلوطنِ، مع التأكيدِ في نَفْسِ الوقتِ على أنَّ ذلكَ لنْ يَتِمَّ على حِسابِ نِضالِ الشَّعبِ الفِلسطيني مِنْ أجْلِ نيْلِ حُقوقِهِ المَشرُوعةِ، قدْ سَحَبَ البِساطَ مِنْ تَحتِ أقدامِ هؤلاءِ “النُّشطاءِ” مِنْ حَيثُ لا يَشْعُرُون. وإذا رَأيْناهُمُ اليومَ يُهلِّلون لِقرارِ الاسْتئنافِ فَليْسَ اسْتِبْشاراً بِخَيرٍ سَيَجْنِيهِ المغربُ، أوِ اعْترافاً مِنهُمْ بتَعدُّدِ مُكوِّناتِ ورَوافدِ الهُويةِ المغربيةِ، بلْ فقط نِكايةً في أغْلبِ المغاربةِ، الذين يُعتبَرون في نَظرِهِم “عُروبيِّين” أو “إسلاميِّين” لمُجرّدِ أنهم يَعترضُون على مُخطَّطِهِم التَّطْهِيري الذي يُهدِّدُ التعايشَ السِّلمي ببلادِنا. ورَغْمَ أنَّ “النُّشطاءَ” يَدْعُون عادةً إلى “تَهْجينِ” كُلِّ أحَدٍ وكُلِّ شيْءٍ في المَغربِ، وبِأَثَرٍ رِجْعِيٍّ، فإنَّهم لنْ يَتجرَّؤُوا بكُلِّ تأكيدٍ على اسْتِهدافِ الرَّافدِ العِبري قَصْدَ “تَهجينِه”، كَمَا ظَلُّوا يَفعَلون، بكُلِّ وَقاحةٍ، مع المُكوِّنِ العربيِّ الإسْلامِي والرَّافدِ الحَسّاني للهُويةِ المغربية.

ويَبقى السُّؤالُ المُحيِّرُ حقّاً هو: لِماذا يَخْلو سِجِلُّ المغاربةِ اليهودِ في فِلسطين المُحتَلَّةِ مِنْ ذلك الشُعورِ الإنسانيِّ النَّبيلِ الذي يَحمِلهُ جُلُّ المغاربةِ في المُدُنِ والقُرى المغربيةِ للشَّعبِ الفِلسطيني المُضْطهَدِ في عُقرِ دارِهِ ظُلْماً وعُدْواناً؟ فَكيْفَ يُعقَلُ أنْ يَحتفِظَ المغاربةُ اليهودُ في “إسرائيل” بالأنغام واللهجاتِ والأمْكِنةِ والطُّقوسِ والذِّكرياتِ الجميلةِ وسَطَ إخْوانِهِم المُسلمين بالمغربِ ولا يَحتفِظوا ولَوْ بقليلٍ مِنَ التعاطُفِ المَغربي، الرَّسمي والشَّعبي، مع الفِلسطينيِّين، ضحايا كَيانٍ غاشِمٍ بارَكُوا اسْتِحواذَه على أرضِهِم غَصْباً باللُّجُوءِ إليه طَوْعاً؟ بلْ كيف يُعقَلُ أنْ يَتْرُكَ المغاربةُ اليهودُ بَلدَهُم الأصْلي (المغرب)، الذي كرَّمَهُم ويَدَّعُونَ اعْتِزازَهُمْ بالانتِماءِ إليه، لِيَسْتبيحُوا ولا يَزالُون بَلدَ الغيْرِ (فِلسطين)، بِدَعوى انتمائِهِم إلى “شَعْب الله المُختار”، شِعار الصهيونيةِ العالميّةِ لِاحْتلالِ فِلسطين.

أمَّا المغاربةُ اليهودُ الشُّرفاءُ، المُعتزُّون حَقّاً بهُويَّتِهِم المغربية، المُناصِرُون لِلقضايا الإنسانيةِ العادِلةِ، المُناهِضون لِلصَّهيونية والدَّاعِمون لِلحُقوقِ الفِلسطينية، فَنادِرُون. فهَلْ أتاكُم حَديثُهُم أيُّها “النُّشَطاء” العِرقِيُّون؟

‫تعليقات الزوار

33
  • انه ميزان القوى ...
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 05:32

    …او قانون الغاب القوي يأكل الضعيف.
    ليس الصهاينة هم الذين شردوا الفلسطينيين واخرجوهم من ديارهم ولكن القوى الاستعمارية والامبريالية العالمية هي التي غرست إسرائيل في منطقة الشرق الاوسط وجعلت منها ثكنة عسكرية لاتقهر لحماية ابار البترول في المنطقة حتى لا يتقوى العرب بالكنز المختبىء تحت أقدامهم وينهضوا من جديد لاسترجاع الاندلس.
    اسرائيل أنشأتها الامم المتحدة سنة 1948بموافقة المنتصرين في الحرب العالمية الثانية خاصة منهم امريكا و الاتحاد السوفياتي الذي غرر بالعرب ليبيع لهم الاسلحة.
    حارب العرب إسرائيل سنوات 1948 و 1956 و 1967 و 1973 فانهزموا واستكنوا . (الغالب الله).
    انتصرت إسرائيل بسبب اخطاء وخلافات حكام العرب .

  • شعب الماضويين .
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 06:57

    لا أحد من دعاة التطبيع ينكر حق الشعب الفلسطيني في تكوين دولته المستقلة إلى جانب دولة إسرائيل هذا ما توثقه كل اتفاقيات السلام الموقعة بما فيها تلك الموقعة بين إسرائيل نفسها والسلطة الفلسطينية . تعريف الكاتب للتطبيع وإدراجه في نفس سياق التصهين جريمة أخلاقية وتدليس عن سبق عمد وترصد فلا أحد ينكر حق الوجود على أساس الدولتين إلا حبيبته حماس المنقبلة على السلطة والقليل القليل من ذيول المتصهينين الذين يقولون بحدود من النيل للفرات . وكلا الطرحين أصبحا من الماضي بعد تبني إسرائيل للعلمانية والقبول باقتسام الأرض وبعد إدراج حركة حماس في قائمة الإرهاب .

  • أشار المقال
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 07:22

    … الى روافد الهوية المغربية ومنها الرافد العبري اليهودي الاقدم من الرافد الإسلامي والعربي ب 2000 سنة ،حيث لم يسبقه الا الرافد الأمازيغي.
    الرافد الحساني المتمثل في قبائل بني حسان وهم من قبائل بني معقل الوافدة من المشرق في منتصف القرن الخامس الهجري والتي أدخلها يعقوب المنصور الموحدي الى المغرب الأقصى في القرن السادس الهجري فتكون مدة اقامتها فيه حوالي 9 قرون.
    ولكن الملاحظ أن هذا الرافد الحساني ظهرت في بعض فصائله نزعة الى الانفصال تزعمها ولد دادة في موريتانيا وقادة البوليزاريو في الصحراء المغربية.

  • سعيد
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 09:34

    هؤلاء “الناشطون” الذين تتهمهم بالعرقيين ويرُومُون التَّشويشَ على هُوِّيةِ المغاربةِ وزَرْعَ بُذورِ التَّفرقةِ في التُّربةِ المغربيةِ !!
    فهؤلاء اغلبهم شباب من فئات مجتمعية مختلفة وليسوا حزبا او تنظيما ولا جماعة بل شباب لجأوا الى الانتنرنيت كساحة لابداء حرية رأيهم وطرح ارائهم وأفكارهم المتنوعة حول قضايا وطنهم وبالتالي ليسوا دوي عقيدة او اديولوجية وحيدة معينة حتى نصنفهم في خانة واحدة او اديولوجية معينة و نطلق عليهم وصفا معينا كما تفضلت واتههمتهم جورا بالعرقيين واوصاف أخرى خطيرة كالتخوين وذلك بزرع بدور الفرقة بالمغرب لسبب واحد هو اختلافهم مع موقفك من قضية ما ولعل هذا يبرز مدى حنقك بل حقدك على من يخالفك الرأي ضاربا عرض الحائط ابسط الحقوق الأساسية وهي حرية الرأي والتعبير التي يتمتع بها الإنسان
    فالنقاش الهادئ واحترام الآخر المختلف هي من شيمة العقلاء لان لا أحد يمتلك الحقيقة المطلقة

  • النكوري
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 10:20

    الكاتب يصف كل من يدافع عن التاريخ و الثقافة الامازيغية عرقي صهيوني يمارس اساليب الموساد ! هل هذا منطق يحكم على الملايين من الناس بهذا الوصف و كأنه عمل احصائيات دقيقة لكل نشطاء القضية الامازيغية و منهم مثلا نشطاء حراك الريف
    الكاتب الغى المرجعية الاسلامية و العربية المعتمدة في الدفاع عن الفلسطنيين و ارتمى في المرجعية الانسانية العلمانية الالحادية التي لا تؤمن بسلطة الله و انما تعتمد على سلطة البشر و طبيعته
    و هل الاسلام مثلا لا يوجد فيه عدل و رد الحقوق الى اهلها حتى لا نحتكم اليه ؟ و نعتمد المرجعية الاسلامية لنصرة الفلسطينيين و هل مثلا لايمكن ان نعتمد الاخوة العربية لنصرة الفلسطينيين فالذي يقف الى جانب اخيه في محنته ليس عيبا و كذا الاخوة الاسلامية!
    لكن الكاتب اراد ان ينتقد و يصفي حساباته مع المدافعين عن اللغة و الثقافة و التاريخ الامازيغي فاختارى اسلوب الشيطنة عبر الاتهام بالعرقية و الصهيونية و هذا هو اسلوب المنهزمين

  • aleph
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 10:26

    2- شعب الماضويين

    من النزاهة ياصديقي عبدالرحيم فتح الخير أن تفصح عن أسباب انتصارك لكيان الإجرام الصهيوني.

    أنت ياصديقي عبدالرحيم فتح الخيردوافعك دينية مسيحية صهيونية. أنت ترى أنه وعد إلهي أن يتجمع اليهود في فلسطين حتى يستطيع إلاهك المصلوب العودة ليؤسس لك ملكوت السماء. خرافات دينك المسيحي الصهيوني الإجرامية تدفعك لتنتصر لكيان إجرامي ضد شعب شهيد.

    السؤال:
    هل آعترف الكيان الصهيوني بحق العودة حسب قرار الأمم المتحدة 194
    هل آنسحب الكيان من الأراضي الفلسطينية حسب قرارات الأمم المتحدة؟، هل أوقف الإستيطان كما تأمر به قرارات الأمم المتحدة (حوالي المليون في أراضي 67 )؟. هل رفع الحصار الإجرامي على قطاع غزة؟
    والمقدسيين الذين لا يملكون إلا وثيقة إقامة تنتهي صلاحيتها إذا أقام مقدسي مدة تتجاوز 6 أشهر، مثلا للدراسة خارج مدينته؟ فيصبح لا جئا مطرودا من بلده؟
    كيان الإجرام الصهيوني كيان نازي لقيط، وأنت تنتصر له لأسباب دينية مسيحية إنجيلية صهيونية خرافية، وهذه وصمة عار ستلاحقك إلى أبد الآبدين.

  • morgenland
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 10:49

    5- النكوري

    أين قرأت في مقال الكاتب أنه “يصف كل من يدافع عن التاريخ و الثقافة الامازيغية عرقي صهيوني يمارس اساليب الموساد”؟
    حتى والمقال أمام أعيننا وتجرأ على الكذب وبكل هذه الوقاحة؟

    الدكتوراسماعيل العثماني ريفي أمازيغي، ولم تجد ما تتهمه به إلا هذا التلفيق الحقير! آستحي ن نفسك وأنت تكذب نهارا جهارا على الدكتوراسماعيل العثماني.

    إذا كنت لا تستحي فاكذب كما شئت!

  • Amaghrabi
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 11:42

    صراحة استاذي المحترم ,المغاربة الاحرار لا يفعلون الاجندة العرقية سواء كانوا امازيغ او عرب وانما نحن ندعو الى تبني المبادئ الانسانية السلمية والتي تدعو اولا الى فهم القضية والاطلاع على سبب المواقف المتباعدة وبالتالي التدخل بخيط ابيض سلمي بين الفريقين دون النعرات التي تنطلق من العقيدة او اللغة وبالتالي تصبح العنصرية اللغوية والدينية هي المبرر لدعوة المغاربة الى معاداة الاسرائيليين وحتى اليهود بحيث جل العروبيين والاسلاميين يعادون حتة المغاربة العاديين الذين يعيشون في اسرائيل على انهم قتلوا الفلسطينيين وهم لا علاقة لهم في اسرائيل بالحروب التي قامت بها الدولة الاسرائيلية باستخدام الجنود ,والجنود يمكن ان تكون غير اسرائيلية كما نرى في العالم اليوم بحيث حتى تركيا تستعمل المرتزقة لمحاربة المسلمين في سوريا وفي ليبيا .نحن مع السلام ومع جلالة الملك الذي فتح العلاقة الاسرائيلية المغربية دون التخلي عن القضية الفلسطينية التي لا تحتاج الى الشعارات ولا تحتاج الى الاحتجاج امام البرلمان ضد ما يسمى بالتطبيع.نحن مع القضية الفلسطينية ومع التطبيع ولكن ضد العروبيين والاسلاميين الذي يقودون العصيان والاحتجاج ضد

  • مولينكس
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 12:16

    (aleph) ;;;; الحقد والكفر والبغظ والنفاق تربع على عرش قلبك…
    انت لست مغربي وما دخلك في هدا كله…
    تعيد كل دقيقة نفس الكلام…
    اقسم برب العرش العظيم ان اليهود احسن منك…
    وصفهم الله بالكفار والمنافقين…
    ووصفك باشد الكفر و النفاق…
    لمن لا يعرفك..
    صحراوي . بوليزاريو . عميل النظام الجزائري . ثم غرسك هنا للتفرقة بين المغاربة

  • Amaghrabi
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 12:27

    استاذي المحترم شممت انك في هذا المقال لم تفرق فيه بين الحكام والشعوب بحيث ادليت بحقد مجاني على المغاربة اليهود المهاجرين الى اسرائيل والاستوطان فيها ونسيت ان المغاربة مسلمين ويهود اصبحوا مستوطنين في العالم باسره وبالتالي هي مشر اخر على انك تنطلق من العنصرية العربية او الاسلامية وخاصة ان الاسلاميون والعروبيون حتى في ارض الغرب ياكلون الغلة ويسبون الملة مما يدل على ان المرض العروبي والاسلامي اصبح مزمنا يلاحقهم اينما حلوا وارتحلوا وحتى الامازيغ المغاربة يذوقون معهم مرارة الاقصاء والعنصرية العروبية والتي هي في الحقيقة ليست نبتة مغربية بحيث المغرب ارض الامازيغ واقول هذا وانا لست ضد الواقع اللغوي المشكل حاليا في المغرب.العروبيون والاسلاميون المغاربة هم من يريدون ان يفرضوا وجهة نظرهم بحيث كل شيئ عروبي اسلامي مقدس اسلامي تراثي اعني ونحن نعلم ان تراث المسلمين كتبته ايادي بشرية عبر اديولوجيات مختلفة لها علاقات مع السلاطين التي مرت في تاريخ المسلمين انطلاقا من الخلافة الاولى والاموية والعباسية والعثمانية الى حاضرنا.مع الاسف الشديد اكتسب الاسلاميون عبر العصور الانانية والعنصرية وبالتالي محاربة الم

  • aleph
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 12:31

    8- Amaghrabi

    المغاربة العاديون لا يُباعون ليصبحوا آلة قتل في جيش الإحتلال الصهيوني يتم بهم طرد شعب فلسطين واغتصاب أرضه.
    الموساد اشترى من الحسن الثاني اليهود المغاربة ب50 دولار للرأس الواحد. يعني 41 أورو. وصنعوا منهم صهاينة حاقدين قتلة. وهذا أمر موثق وبالدليل، وأحد المراجع هي:
    Hassan II et les juifs. Histoire d’une émigration secrète, Seuil, 1991 ; p. 166-167.
    أنا لا أعرف لحد الآن توجهك. كل ما هو جلي من كل تعاليقك أنك تهيم عشقا بالصهاينة، وتنكر أن القدس مدينة مقدسة عند المسلمين، وتعتبرها ملك خاص بالصهاينة، وتعتبر الصهاينة هم مُلاك فلسطين وأن الفلسطينيين هم المعتدين.
    أنت أكثر صهيونية من الصهاينة أنفسهم، ورغم استشهادك في بعض الأحيان بالقرآن فكل ما يَرِد في تعاليقك ينطبق شكلا وجوهرا مع دوغما المسيحية الإنجيلية الصهيونية، مثلك مثل ذلك المسيحي الإنجيلي الآخر(عبدالرحيم فتح الخير) الذي ينشط على هذا الركن. الفرق هو أنه لا يخفي مسيحيته الإنجيلية وأنت تنافق. هوله ميزة النزاهة وأنت منافق جبان. لكن آراؤك واضحة: آراء المسيحية الإنجيلية الإجرامية الصهيونية .

  • aleph
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 13:02

    9- مولينكس

    كنت دائما أترفع عن الرد على صبيانياتك، وهذه المرة ستكون الإستثناء:
    ـ أنا من الريف أبا عن جد، هناك ولدت، وهناك ولد أبي وأمي وأجدادي
    ـ لا مشكل عندي مع اليهود، بل هناك من أجلهم لدرجة القداسة، أمثال المغربي سيون أسيدون والأمريكي تشومسكي. أكره الصهيونية لأنها حركة عنصرية آستعمارية إحلالية ولا يهمني لأي دين ينتسبون.
    ـ أعتبر البوليزاريو حركة مغربية آنفصالية يجب تدميرها اليوم قبل غد
    ـ أعتبر الشعب المغربي والشعب الجزائري شعب واحد موزع على دولتين
    ـ يعجبني في النظام الجزائري آنحيازه لقضايا الأمة وأكره فيه عداءه للمغرب وتبنيه لقضية البوليزاريو الإنفصالية. وهذا أراه شيزوفرينية لا تليق بنظام يناصر قضايا الأمة.
    ـ أومن أن علينا كشعوب عربية وإسلامية أن نكون رحماء فيما بيننا، غلاظ شداد مع أعداء العرب والمسلمين من صهيونية وإمبريالية وعرقية فاشية.

    وأخيرا صبيانياتك لا تهمني، وأنا أعلق على هذا الركن لا دفاعا عن نفسي ولا لتجميل صورتي وإنما للمساهمة في تعرية الآراء الفاشية والعرقية والعنصرية والصهيونية، وهي آراء هدفها النيل من أمتنا العربية والإسلامية. غير هذا لا يهمني.

  • De passage
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 14:26

    لاحظت أنه بعد أن لاذ معادو الأمازيغية بالصمت مدة أسبوعين بعد قرار الملك إعادة العلاقات مع دولة إسرائيل، أخذوا يستجمعون أنفاسهم التي انقطعت بفعل صدمة القرار. ولكن، وقد جعلوا يسترجعون اصواتهم، لا تسعفهم شجاعتهم على إلإعلان الصريح لموقفهم من القرار المذكور ومن صاحبه. وعلى سبيل التصريف والتحويل تذكروا أعداءهم الطبيعيين: المناضلون من أجل الهوية الأمازيغية ! وهكذا سيتمكنون من إفراغ الصديد والقيح الذين خلفهما فيهم القرار الملكي دون خسائر تذكر ! فإمازيغن عندهم هو ذلك الحائط القصير الذي يمكن القفز عليه دون كسور ! الم تقل الحكمة الشعبية: طاحت الصومعة، علقوا الحجام !؟

  • Wakhmmou
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 16:11

    ” يناير” أول أشهر السنة الأمازيغية ، ويناير لفظ مركب من ” ين” ” Yan” واحد أو أول و”اير ” “ayour” الشهر .
    ويتزامن وبداية السنة الفلاحية التي يحتفي بها الأمازيغ ايذانا باخضرار المراعي ووفرة الكلا ، ويختتمون هذا العيد ، بعد الاستمتاع بتذوق وتناول الاطباق المتنوعة المعدة خصيصا لهذه المناسبة من صنف “تاكلا ” taglla” و ” تاروايت ” “tarwayt” ….. بالترديد الجماعي ل ” توت ! اكشم يناير ايا أموكاي”ttout! Ikchm nnayr Ay mougay a ” ” هيا ! تحرك (اخرج) لقد حل يناير ، يا بقر ! ” . ودامت ايامنا ، نحن الامازيغ، أفراحا ومسرات .

  • السفوكاح
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 16:44

    قل ما شئت…فالموضة الحالية ليست إسلاما و لا عروبة و لا عربية….هي فقط احيانا للتبرير و الاعتذار إن كان للمتكلم بقية من حياء…الموضة للفرنسة و التمزيغ…و قلة الحياء

  • топ
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 19:02

    صاحب المقال يمارس بندا جد مهم في الدين الإسلامي”التقية” فهو يخفيها بقوله أن القضية ليست بعروبية ولا عجمية ولا إسلامية (:بل إنسانية): مع علمه أن هؤلاء الأخيرتين فشلوا في الدفاع عن القضية أمام حجة التاريخ والأركيولوجيا والأنثربولوجيا.العرب العزاة إلى الشمال منذ فجر الدعوة الجهادية إستقروا هناك واحتلوا مناطق غير مناطقهم كما إحتل الأمازيغ إسبانيا بعد أن طردوا منها.الكنعانيون ليسواعربا ولم يهاجروا من الجنوب إلى مملكة يهوذا. أول من سكن المنطقة هم النطوفيون ثم الكنعانيون واليبوسيين والهكسوس وغيرهم من الشعوب كانت تعيش هناك وكلهم إنذثروا وذابوا في بعضهم البعض بسبب الحروب الطائفية والعرقية حتى اليهوذ كادوا ينذثروا لولاهجرتهم لعوالم أخرى أكثر إنسانية لحفاظ نوعهم.
    الإنسانية هي الإعتراف بالحق لصاحبه.الفلسطينيون العرب يعيشون مطبعين فوق غيرأرضهم. إسرائيل لم تطردهم كما طردت إسبانيا الأمازيغ بالقوة بل كانت ومازالت جد إنسانية مع من ينشد السلم والمحبة في العيش تحت مظلتها الآمنة الكل يعمل ويتكلم لغته ويمارس عقيدتة بحرية ولا أحد مبال بالأمر سوى الإخوان المسلمين فرع حماس غزة من يمارس العدوانية.

  • جليل نور
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 19:29

    أتبنى موقف الأستاذ إسماعيل و الأخ aleph هنا من القضية الفلسطينية و مسألة “التصهين” المفاجئ لبعض شبابنا وفيهم من يدعون أنهم يناضلون من أجل القضية الأمازيغية..ممكن إهمال عنصر المفاجأة إذا تذكرنا أن الصهيونية لا تترك مجالا للصدفة فكل تحرك في دائرة مصالحها مدروس و مخطط له..بصفتها أحدث الأمبرياليات (الراحل مكسيم رودنسون: إسرائيل واقع إستعماري) المتحالفة مع الأمبريالية الأمريكية العريقية و أخواتها فلا يمكن أن تخفى طبيعة مطامعها التوسعية في المنطقة (الأوسطية و شمال إفريقيا) و ما تتوفر عليه من وسائل معروفة، و خفية، لتحقيق أهداف فوضاها غير الخلاقة عبر مزيد من الحروب و الدمار..أما شبابنا المغرر به و إستحضارا لظروف أزمة الإجتماعية و الإقتصادية في إطار نظام رأسمالي تبعي فلعل عديد منهم يرون في التطبيع مع إسرائيل، و بالتالي تجاهل معاناة الشعب الفلسطيني، فرصة متاحة لإنعتاق ما..مجال جديد للهجرة مثلا و أملا في ظروف حياة أفضل مستقبلا؟..قد يكون ذلك حال فئة من المتعلمين ذوي الدبلومات “الطموحين”، أما سواهم فأغلبهم ينشد مع جمهور فريق الرجاء “في بلادي ضلموني” ملتحفا بالعلمين المغربي و الفلسطيني!

  • топ
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 21:02

    في 26 أكتوبر 1974 في مؤتمر القمة العربية في الرباط أصر المرحوم الحسن الثاني والمغاربة بإنسانيتهم على أن تقوم منظمة التحرير الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات و أن يكون الممثل الشرعي الوحيد للقضية الفلسطينية بعد أن كان هاربا مختبئا.لكن عرفات لم يرُد إنسانيته للمغاربة.1987 حين اجتمع المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة ياسرعرفات ودعا إلى ممثل جبهة البوليساريو للتكلم وقام المقبورعبد العزيز وقال نحن مثلكم أيها الفلسطينيون تحت إحتلال كما أنتم تحت إحتلال إسرائيل ووقف المقبور ياسرعرفات مبتسما ومصفقا بيديه وصافح ممثل البوليساريو بعد أن إستضافه ودعاه لإلقاء الكلمة.وكاد الملك أن يصاب بنوبة قلبية من هول الصدمة من ذوي اللذين لا يستحقون الإنسانية قطعا وبعدها أمرالمرحوم الملك الحسن الثاني قائلا للمغاربة أنه سيلطخ بيت أي مغربي ينادي بمساندة القضية الفلسطينية ومنع أي دبلوماسي مغربي أن يشارك في أي فعالية دولية لصالح فلسطين.هذا هو جزاء الفلسطينيين للملك وللمغاربة
    أظن أن الإستلاب المشرقي وغيره أحذث قصرا وشرخا في الذاكرة حتى أصبح البعض فرادى وجماعات تهتف بما لا تعرف وكأننا لا نقرأ ولا نتذكر وكل هذا مدون ..

  • شعب الماضوية .
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 22:21

    صه اسم فعل أمر مبني على السكون تأتي بمعنى إخرس أو إبتلع لسانك أو بتعبير أدق هي الإسكات قصرا وعن صلف . والفاعل ضمير مستتر ، من نحو صه أيها الغبي أو ما على شاكلتها ، وهي لا تقال من من يحترم لمن يحترم . وصه تقال لمن تعتقد إعتقادا جازما أنه كاذب أشر أو تقال كنوع من الإعتراض / بالحد القاطع /وسلطة القمع على رأي قوي الطرح لاتستطيع مجاراته . وإجمالا كلمة صه تنهي الحوار بشكل عنيف سواءا قيلت في حق من يستحقها أو قيلت في حق من لايستحقها . صه يمكن القبول بها عنوانا لقصيدة هجاء لا لمقالة تستطلع آراء وأفكار القراء .

  • المفهوم المستجد
    الأربعاء 13 يناير 2021 - 23:37

    في البداية كان ينتقد الحركة الثقافية الأمازيغية لتبنيها أمازيغية موحدة، لكونها في نظره مفبركة وغير طبيعية ويدعو في المقابل إلى تهيئة الأمازيغيات الجهوية. هاهو الآن يتراجع عن كل شيء ويتهم الحركة بالعرقية! ليته يقدم تصورا واضحا حول مفهومه المستجد لمسألة الهوية واللغة والثقافة.

  • alfarji
    الخميس 14 يناير 2021 - 08:30

    شكرا للأستاذ الكريم على هذا المقال الجميل

    لكن في نظري
    عالميا كما قُلتً ‘القضيةُ الفِلسطينيةُ قضيةٌ إنسانيةٌ عادِلةٌ تَستحِقُّ مِنّا التَّعاطفَ والتَّضامُنَ’،
    و تستحق هذا من جميع أحرار العالم

    و مي أيضا قضيةُ كل مسلم (المسجد الأقصى، القدس، و أيضا بحكم دفاع المسلم على حق و أرض أخيه و لو بمقالة مثل هذه)

    و مي أيضا قضيةُ كل عربي (فنحن وطن واحد باللغة و الأصل و المصاهرة من الأحواز إلى المحيط و لا يحق لنا أن نرضخ للتقسيمات الإستعمارية حتى في عقولنا)

    و مي أيضا قضيةُ كل فلسطني مسلما كان أو مسيحيا أو يهوديا٠

  • الى aleph
    الخميس 14 يناير 2021 - 08:44

    ردك يشبه رد النظام الدي غرسك هنا…
    انت فعلا خريج مدسة الكبرنات…
    النفاق والكفر لا يوجد بالريف…
    النفاق والكفر جلبه الرحل وهو يسكن الجنوب..
    تتبجج بالمبادئ والوقوف مع المستظعفين…
    كلام النظام الدي يمولك…
    قلت ريفي ابا عن جد…
    الدي يصدر عنه كل دالك الحقد والبغض لا يعرف أبوه…
    الريفي وقته من دهب…
    اما أنت فتنبح ليل نهار…
    الريفي يحارب بيده وليس بفمه..
    تربيتك تربية الخيمة…
    ان اوهن البيوت لخيمتك..
    لا تبخس الناس إدن بلدهم…
    كما تبخس لهم كتاباتهم…
    تواضع…
    لا تتكبر…

  • الشهبندر
    الخميس 14 يناير 2021 - 10:59

    هل نحن أنصار العربية مثل من يصب الماء في قربة مخرومة..مثقوبة..هل نحن امام قوم وضعوا ايديهم في آذانهم..حتى لا يشوش أحد على تبعيتهم للمستعمر..يظنونه طريق خلاص..لا اعرف لماذا كلف الفرنساوي نفسه إعطاء الاستقلال لهؤلاء القوم….نعم أنصار العربية يعانون من قلة المؤمنين بالقضية…و يعانون من فريق يفتقد لقلب الهجوم..كما قال صديق كريم..يعانون من سلطات لا تحبهم..و لا تحب لغتهم..نحتاج لمستبد مستنير يقلب المائدة..و يعلن ان الاستعمار انتهى بكل أشكاله..و ليشرب كل كارهي عربيتنا و محتقريها البحر..نحن لسنا مجتمعا ديمقراطيا..و ليس لنا تاريخ ديموقراطي…كل التغييرات يتم فرضها..مجتمعنا اعتاد السمع و الطاعة…فإن اهتدى أصحاب القرار،اهتدينا.. و إن زاغوا،زغناواضح ….التمزيغيون و صناديد الفرنكفونية و أقزامهم ايضا يكرهون العربية بشكل خبيث…لهذا فقط فرنسوا المغرب..و يحلمون باقتلاع العربية…..و هم قد قرروا رسميا ان لا رجعة على الفرنسة…و هذا في عهد المتأسلمين …من طمع ان يساهم هذا الصنف في نصرة الهوية.. فهو واهم…..ناس كل همهم الغنيمة..لا يعرفون حتى كيف يكذبون

  • De passage
    الخميس 14 يناير 2021 - 11:09

    كنت أريد الرجوع الى الكلمة التي اختارها صاحب المقال عنوانا لهذيانه الإستلابي فوجدت أن المعلق 19 “شعب الماضوية” قد سبقني الى القيام بالواجب: فضحَ العقلية السلطوية لدعاة القومية العربية (خاصة حين يتشرًَبها أمازيغون كالكاتب). لقد استعار واحدة من أعتق صيغ القمع اللفظي في البيئة البدوية الأعرابية ليخرس بها ـ وَهْما ـ إخوانه المغاربة المعتزين بأمازيغيتهم الترابية والثقافية ـ وليس “العرقية”، كما يزعم المرجفون كذبا وزورا!
    قال بعضهم: إذا أردتَ أن تهلك قوما، فسلط عليهم واحدا منهم! قلتً: صدق القائل.

  • aleph
    الخميس 14 يناير 2021 - 11:50

    19- شعب الماضوية

    لا أدري في أي معجم وجدت فيه تعريفك لكلمة “صه”. ما وجدتُه في المعاجم أن لا دلالة قدحية لكلمة صه كما تحاول إيهمنا، في محاولة يائسة مهاجمة الكاتب الفاضل في شخصه.
    أتى في المعجم الوسيط الآتي:
    صَهٍْ بمعنى اسكت. وهو اسم فعل يستوي فيه خطاب الواحد وغيره، وقد ينوّن. وقرر النحاة أن تنوينه للتنكير. فإذا قُلْتَ صَهْ بلا تنوين فمعناه دَعْ حديثَك هذا لا تمضِ فيه: وإذا نُوِّنَ كان معناه دَعْ كلّ حديث ولا تتكلم.( صَهْصَهَ ) بالقوم: زجرهم ليسكتوا.

    هذا من جهة، ومن جهة ثانية حتى وإن آنطلقنا من شرحك ذاك لكلمة ” صَهْ “، فما العيب أن تطلب في مقال رأي من العرقيين المتصهينين أن يخرسوا. فالعرقية أيديولوجية نجسة خبيثة ومن ينشرها تعاقبه قوانين الدول المتحضرة بأقسى العقوبات. فهل في رأيك لا تستحق العرقية المحاربة بالقلم وكذلك بالقوانين الزجرية؟

    قلت لك مرارا وتكرارا أنه عندما يتعلق الأمر بكيان الإجرام الصهيوني اللقيط تصبح بطلا مغوارا في إنتاج التحاليل الغريبة العجيبة التي تفتقد لكل منطق وذكاء.

  • nabucco
    الخميس 14 يناير 2021 - 12:10

    24 – De passage

    أولا:الحركة التمزيغية حركة قبلية عرقية فاشية متخلفة، ويكفي أن تقرأ مقال بودهان أعلاه لتجد ذلك وفي أبهى صوره. لا يمكنك أن تحجب الشمس بالغربال.

    ثانيا: من حق أي مغربى وبالأحرى مثقف أن يعبر عن رأيه في السياسات اللغوية لبلده. الدكتوراسماعيل العثماني إلى جانب أنه مغربي وله الحق أن يعبر عن رأيه في السياسات اللغوية لوطنه، له الحق كذلك أن يفضل أن تمعير لغته الريفية بدل قبرها بمبرر فبركة لغة بعيدة كل البعد عن الواقع اللغوي للناطقين بالريفية. لغة مفبركة لا يفهمها حتى مدريسيها من أمازيغ الريف (أنظر رسالة دكتوراه الحسين فرحاض في الموضوع. والدكتور فرحاض ريفي من الناظور).

    تدعون أنكم ديموقراطيون متنورون وأنتم في الحقيقة تتبنوا أيديولوجية عرقية ظلامية تمنعون حتى الأمازيغ من إبداء رأيهم إذا كان ذلك الرأي يختلف مع فاشية أيديولوجيتكم. وهذا دليل على أن المقال أعلاه لم يذكر إلا وجها واحدا من ظلامية أيديولوجيتكم: العرقية الإجرامية.

  • فن الممكن .
    الخميس 14 يناير 2021 - 16:34

    جاء في المقال .. القضيةُ الفِلسطينيةُ قضيةٌ إنسانيةٌ عادِلةٌ تَستحِقُّ مِنّا التَّعاطفَ والتَّضامُنَ، لا بِاسْمِ العُروبةِ ولا بِاسْمِ الإسلام، بلْ باسْمِ المَنطِقِ السَّليم .. وهل قال المطبوعون غير ذالك صاحب المقال ؟ هل تنكرت كل الدول التي اعترفت بحق إسرائيل في الوجود لحق الشعب الفلسطيني في تكوين دولته المستقلة ؟ فإذا كان خيار الدولتين التي تؤيده أكثر من مئة وثمانين دولة لا يرضيك ، إن كان لايرضيك فهات لنرى ما لديك فربما تكون مقترحاتك المصيبة . أو صه إن كانت صه تعني مجرد السكوت .

  • aleph
    الخميس 14 يناير 2021 - 18:19

    27- فن الممكن

    لا أفهم يا صديقي عبد الرحيم فتح الخير كيف تفقد كل ذرة منطق عندما يتعلق الأمر بكيان الإجرام الصهيوني!

    نعم قالوا ذلك، لأن التطبيع نقيض التعاطف مع القضية الفلسطينية. عدم التطبيع مع كيان الإجرام الصهيوني يعني رفض تصرفه الإجرامي والضغط عليه للتوقف عن سياسة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين.

    أحد أمثلة التطهير العرقي ضد الفلسطينيين وسياسة التمييز العنصري ضدهم: يمنع أي عربي(ة) من عرب 48 الزواج بعربي(ة) من خارج الخط الخط الأخضر، وإذا تزوج يمنع عليه أن يلتحق به شريك حياته وأبنائه وحتى أطفاله. وهذا يسري كذلك على المقدسيين. يمنع عليهم الزواج من خارج القدس المحتلة، وإذا تزوجوا من خارج القدس المحتلة يمنع عليهم أن يلتحق بهم الشريك أوحتى أطفاله وهم من صلبه. أما اليهود فمن حقهم الحصول على الجنسية الإسرائيلية مباشرة وبالترحيب والترغيب ولو كانوا من أصول صينية.

    التطبيع مع كيان الإجرام الصهيوني يعني التخندق مع كيان الإجرام الصهيوني ضد حقوق الشعب الفلسطيني الشهيد.

  • قلم الرصاص
    الخميس 14 يناير 2021 - 20:20

    aleph

    ألف تحية لك اخي لم اشك يوما في قرابة التصهين بالتمزيغ رباط مقدس بين المحتل و

    العرقي

  • زواج مختلط .
    الخميس 14 يناير 2021 - 21:36

    تعتبر إسرائيل تلكأها في منح الجنسية عن طريق الزواج يدخل ضمن مخطط الدفاع الشرعي عن النفس ولكنها لاتعترض عليه ولا تعرقل حق الإلتحاق بالزوج أو الزوجة إلى داخل أراضي ما قبل 48 إلا إذا كان الطرف الآخر منتميا لإحدى المنظمات المدرجة في بيانات وزراة الدفاع الإسرائيلي منظمة إرهابية وهو أمر يمكن القبول به في ظل الأوضاع القائمة . إلا أن إسرائيل لاتعترض على الزواج المدني إن كان المتقدمان من ديانتين مختلفتين ، كأن تكون العروس مسلمة والعريس إسرائيلي أو العكس ، ولا تجرم العلاقات بالتراضي خارج مؤسسة الزواج . إلا أنها وفي كل ما يتعلق بمنح الجنسية تكون صارمة حتى في حق من يتقدم بالطلب إلا في حالة ما كان المتقدم بالطلب من أم يهودية . والأكيد أنه لا يغيب عن علمك أن الزواج المختلط أصبح يواجه الكثير من العراقيل حتى في الدول التي كانت تقبل به بعد انتشار ما أصبح يعرف بالزواج الأبيض أو الزواج بمقابل وحتى في حال التأشير بقبوله فإن المستفيد عليه انتظار سنوات قد تطول للعشر من أجل الحصول على الجنسية سيد Aleph .

  • aleph
    الخميس 14 يناير 2021 - 22:30

    30- زواج مختلط

    يا سيد عبد الرحيم فتح الخير،
    العربي الإسرائيلي يمنع عليه استقدام زوجته العربية من خارج الخط الأخضر، ويمنع عليه أن يلتحق به أبناءه إذا كانوا من أم فلسطينية من الضفة أو غزة. وفي عرف الصهاينة كل الفلسطينيين إرهابيين وربع الفلسطينيين الرجال اعتقل. ويتواجد الآن 7000 معتقل فلسطيني في سجون الإحتلال. ومنهم من هو في السجن وبدون تهمة ومنذ سنيين قد تصل إلى 15 سنة (ما يسمى بالسجناء الإداريين)، يعني أنهم في السجن ولا يعرفون حتى التهمة التي هم متهمين بها.

    والعربي المقدسي لا يملك إلا وثيقة إقامة في مدينته مدة صلاحيتها 6 أشهر. ويفقدها إذا أقام خارج مدينته لمدة تتجاوز تلك 6 أشهر (مثلا للعمل أو الدراسة) فيصبح مطرودا من مدينته. وهو لا يستطيع الزواج من خارج مدينته لأنه لن يسمح له باستقدام لا أبنائه ولا زوجته.

    هذه أمور لا داعي لمحاولة تبريرها. الصهيونية آغتصبت فلسطين من أجل خلق وطن قومي لليهود، لهم وحدهم بدون فلسطينيين. والتطهير العرقي ضد الفلسطينيين هو السبيل الوحيد لتحقيق وطن اليهود القومي. هذه أمور لا تتطلب توضيح لأن شرح الواضحات من المفضحات.


    ألف تحية و تحية للغالي قلم الرصاص

  • مشكل الشكل
    السبت 16 يناير 2021 - 10:25

    الشكل يستعمل لأغراض بيداغوجية كتسهيل القراءة على المتعلمين مثلا، أو للتأكيد على فكرة أو رأي. لكن أن يشكل مقال بأكمله فهذا يعتبر خارج المألوف!

  • الوضع الصعب
    الأحد 17 يناير 2021 - 17:26

    32- مشكل الشكل

    المشكل هو ذالك الوضع الصعب الذي يسبب للمرء معاناة وبالتالي يحتاج لحل ومعالجة ليتجاوز الإنسان الوضع الصعب ذاك.
    فما هي المعاناة التي يسببها لك نص مشكول؟ ولماذا يضعك نص مشكول في وضعية صعبة؟

صوت وصورة
الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:31 14

الإخوة زعيتر يساعدون تبقريت

صوت وصورة
تخريب سيارات بالدار البيضاء
الإثنين 25 يناير 2021 - 10:05 19

تخريب سيارات بالدار البيضاء

صوت وصورة
وصول لقاح أسترازينيكا
الإثنين 25 يناير 2021 - 00:52 12

وصول لقاح أسترازينيكا

صوت وصورة
ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور
الأحد 24 يناير 2021 - 16:20 12

ستينية تقود "تريبورتور" بأزمور

صوت وصورة
انهيار منازل في مراكش
الأحد 24 يناير 2021 - 15:32 11

انهيار منازل في مراكش

صوت وصورة
آراء مغاربة في لقاح كورونا
السبت 23 يناير 2021 - 15:41 24

آراء مغاربة في لقاح كورونا