تدخلت، انطلاقا من صباح اليوم الخميس، ثلاث طائرات لإطفاء الحرائق من نوع “كنادير” للمساهمة في الجهود المبذولة لإخماد الحريق المهول الذي شب، منذ مساء أمس الأربعاء، بغابة بوكربة بإقليم تازة.

ووفقا لما ذكره محمد حكم، المدير الإقليمي للمياه والغابات بتازة، في تصريح لهسبريس، فإن الطائرات المذكورة نفذت، إلى حدود العاشرة من صباح اليوم، 5 طلعات على مواقع الحريق بعد تزودها بالمياه من حقينات السدود القريبة من المنطقة.
وأفاد المسؤول الغابوي ذاته بأنه يشارك على الأرض 430 شخصا في إخماد هذا الحريق، يتكونون من عناصر الوقاية المدنية والقوات المساعدة والدرك الملكي والسلطات المحلية وعناصر المياه والغابات، فضلا عن عناصر تابعة للقوات المسلحة الملكية المغربية.

وأبرز محمد حكم أن هذا الحريق أتى، إلى حدود الساعة المشار إليها، على حوالي 185 هكتارا من الغطاء الغابوي، يتكون على الخصوص من أشجار الصنوبريات بأنواعها الثلاثة، مشيرا إلى أن هذا الحادث لم يخلف خسائر بشرية أو في ممتلكات المواطنين.
وأضاف المدير الإقليمي للمياه والغابات بتازة أنه تم، بفضل تضافر جهود العنصر البشري على الميدان وبدعم من طائرات “كنادير”، تطويق حريق غابة بوكربة، آملا في السيطرة عليه تماما إذا لم تتغير ظروف الحريق من حيث الرياح ودرجة الحرارة، والتي قال بأنها مستقرة اللحظة.
مغربي وافتخر بالعنصر البشري والموارد اللوجيستكية المتوفرة ،لكن نقصوا لينا من المازوط والمواد الاساسية ،راه المواطن تقهر
اسكن بمنطقة قريبة من الغابة حقيقة كانت ليلة صعبة لكن والحمد لله ومع تظافر جهود المتدخلين الذين دكرهم التقرير والطائرات اصبح الوضع مستقرا مشكورين على مجهوداتكم الجبارة
واستغل هذه الفرصة لادعو الجميع الى المساهمة في الوقاية من حرائق الغابات
الحريق اندلع يوم الاثنين !! وتم تجاهله لانعدام الامكانيات لدى السلطات المختصة التي لا تتوفر على اي آلة والى حدود يوم الاربعاء بعد ان تزايد بشكل مهول صار الحريق يشكل خطرا حقيقيا على ضواحي المدينة !!
عندما يقترب الصيف تتحرك خلايا النيران في غابات المملكة وككل عام تشتعل هاته النيران بفعل فاعل اما عن طريق عمدا و إما عن غير عمد و هنا وجب علينا أن نحترم الغابات لأنها المتنفس الوحيد للإنسان
سؤال لماذا لم تتدخل الطائرات من اول لحضة صراحة ابكي على مدينتي لا يهم فنحن مهمشين فى كل شئ لكي الله يامدينتي؛؛
أين كانت هذه الطائرات ؟ كان عليها أن تنطلق بمجرد اندلاع الحريق حتى لا تصل إلى هده الوضعية الكارثية! أظن يجب فتح تحقيق في هذا الأمر عاجلا حتى لا يتكرر مرة اخرى .
طائرات الاطفاء لا تتحرك الا اذا اصبح الحريق خارجا عن السيطرة وحتى يتم الترخيص باستخدامها من طرف وزارة الداخلية والدرك الملكي والمديرية العامة للوقاية المدنية،
لم تتدخل الا بعد 24 ساعة حتى تحرق اللي تحرق راه هادي حالة مستعجلة خص التدخل الفوري والاا فما فائدة طائرات التبحج
لابد الطائرات تتدخل بسرعة . لايمكن التفكير في المصاريف وتعريض الغابات والمواطنين للخطر.
إلى عباس كردوسي 3. كفانا من هذا النوع من الخطاب، فالناس تجندوا بالعشرات ومنهم حتى رجال القوات المساعدة وعاشوا ليلة ملحمية مع اللهيب، وما زاد في الأمر صعوبة هو الحرارة التي لا تطاق و الرياح الناتجة على عاصفة بدون أمطار وهذا ما جعل الكانادير من الصعب التدخل، هذا مع أن هذا من الطائرات له تقنية خاصة في الإطفاء تتم بتنسيق مع الوقاية المدنية على الأرض.
إطفاء الحريق بواسطة طائرات كنادير التي تم ملأها بالماء من حقينة السد ،نحن في عز أزمة عطش ،فهم تصطا ؟
للأسف كيف يمكن تخيل النار مشتعلة في غابة و مسؤولونا ينتظرونا أن يصبح الحريق خارج عن السيطرة و الترخيص هههه، حريق في غابة يعني بكل وضوح أنه خارج عن السيطرة، بالنسبة للترخيص فيجب از يكون الطائرات دائما على استعداد للتدخل و أن يكون الترخيص بسرعة البرق لأن ثروة كبيرة و أرواح بشرية مهددة بالاحتراق ، كذلك تحرك الطائرات سينقذ الغابة و في نفس الوقت فرصة للتمرن و اكتساب المزيد من الخبرة
حتى لا نبقى نسلخ في داتنا ونتكلم عن التقصير أو التأخير أو … فحتى الدول العضمى لما تستعل فيها النيران تفشل في إخمادها، علينا أن نتكلم عن مسببي هذا الحريق أو الحرائق بالغابات بصفة عامة. فبحركة بسيطة يمكن للإنسان أن ببيد غابة عمرت لآلاف السنين وتصبح المنطقة بين اليوم والأمس صحاري قاحلة، فعلى المواطن أن ينخرط في التوعية وعلى الدولة أن تسن قانون مثل القانون الجنائي غي هذا الشأن عوض الإكتفاء ببعض السويعات وراء قضبان السجون. فغابة بوكربة هي الرئة لمدينه تازة ومنتجع غني جنوبا في طريقك إلى “بويبلان” وهذا الحرق للأسف جعلتي أثور في مكاني لمعرفتي بهذه المنطقة ولفقداني لهذا الكنز الذي تسبب فيه متهور والذي سيجعل الأجيات القادمة لا تجد حتى ضل أشجار في هذا الوطن
من المبايء الأساسية التي يجب ان يعرفها اي موظف مكلف بحماية الغابات هو نوع الأشجار و دورة حياتها..
الصنوبريات اشجار صمغية و في اشهر الصيف تفرز هذه الأشجار راتنج قابل للإشتعال…
ماذا يحدث إذا عنذما يندلع حريق في أشجار الصنوبريات في الصيف..انها تحترق بسرعة وكأن احد سكب عليها البنزين…عنذما يسخن خشبها يفرز المزيد من الراتنج او الصمغ الذي يزيد من شدة النيران و يرفع حرارة الهواء المحيط.
كيف يمكن السيطرة على حريق في اشجار الصنوبريات..؟؟
يجب ترطيب محيط الحريق و ليس الحريق نفسه..بمعنى يجب إسقاط المياه على الاشجار التي لم يطلها الحريق بعد من اجل إعاقة إفراز الراتنج بسبب الحرارة و بالتالي إعاقة تقدم النيران.
فلسفة اللجان أصبحت جينات تتوارث من جيل إلى جيل و من قماقم إلى قماقم!جنس ولَكْنُوسْ ديال القمقومية!فلسفة اللجانيات نتج عنها فصيلة الجِنِّيَّات!لذلك أصبحت الرباط هي عاصمة الجْنُون والجُنون!ذلك غير بعيد عن المُجُون!كنا نسمع عن جنون العظمة!اليوم الموجود هو جنون الفشل والإفلاس!أمس وقع حريق في غابات تازة المشهورة بالمغارات والكهوف مثل كاف السُّرَّاق وكاف الطَّبَّال!عندما كنا في الطفولة نرعى الغنم والبقر،كنا نشعر بخوف مروع عندما يأتي أحد ما على ذكر كاف السُّرَّاق!كنا نخاف على ماشيتنا وعلى أرواحنا!لم نكن نعلم أي شيئ عن الرباط حيث “كاف السراق” الحقيقي والحقيقيين!يجب تغيير اسم الرباط!كلشي مربوط فيها!”كاف السراق”اسم جديد و جدير بالاهتمام والدراسة!أين الجنايات لحشر السُّرَّاق إليها؟
كان كليمونصو يقول:”من يريد أن يقبر قضية ما؛فما عليه إلا إحداث لجنة”!ثقافة اللجان والمجالس نسخت ومسخت ثقافة المؤسسات!كل قطاع وزاري يوازيه مجلس أو لجنة!ما الفائدة إذن من الوزارات، الدواوين والمديريات؟أصبح الوزراء مخلوقات شبحية في ظل اللجان والمجالس!لماذا هذه الهندسة العبثية البيصيفالية أو المتعددة الرؤوس من دون عقول تفكر،تدرس،تقترح،تقيم،تنفذ،تصحح وتطور!المجالس للجلوس و لِقْرِيطْ النَّاب!اللجان لتطوير البيروقراطية وتكريس الواقع والأمر الواقع!لجان بدون أفكار؛مجالس بدون مواقف!الكل بدون أفعال وإنجازات!فلسفة اللجان أصبحت جينات تتوارث من جيل إلى جيل و من قماقم إلى قماقم!جنس ولَكْنُوسْ ديال القمقومية!فلسفة اللجانيات نتج عنها فصيلة الجِنِّيَّات!لذلك أصبحت الرباط هي عاصمة الجْنُون والجُنون!ذلك غير بعيد عن المُجُون!كنا نسمع عن جنون العظمة!اليوم الموجود هو جنون الفشل والإفلاس!أمس وقع حريق في غابات تازة المشهورة بالمغارات والكهوف مثل كاف السُّرَّاق وكاف الطَّبَّال!عندما كنا في الطفولة نرعى الغنم والبقر،كنا نشعر بخوف مروع عندما يأتي أحد ما على ذكر كاف السُّرَّاق!كنا نخاف على ماشيتنا وعلى أرواحنا!
لأن هذه النوع من الطائرات لاتعمل ليلا وشكرا لكم جميعا