طبخة الحصى .. السكتة القلبية والمنهجية الديمقراطية!

طبخة الحصى .. السكتة القلبية والمنهجية الديمقراطية!
السبت 30 يوليوز 2011 - 22:12

طبخة الحصى وعمر ابن الخطاب

تعرفون بدون شك قصة الأمير عمر ابن الخطاب الذي كان يتفقد أحوال رعيته ليلا.. فوجد امرأة توهم أبنائها أنها تطبخ لهم أكلا.. فلما تفقَّد القدر وجد أنه مليء بالماء والحجر..! كانت السيدة تُمَنِّي أبناءها بأنها تطبخ لهم شيئا يسد جوعهم إلى أن سرقهم النوم..! بمعنى أن الأبناء ناموا فارغي البطون ولكن على أمل..

ذلك الأمل هو نفسه الذي عشناه خلال العشرية الأخيرة، كل مرة كنا نقول إن الحال “سيتعدل”.. الفرق بيننا وبين أم الأولاد الجياع هو عمر.. فأين لنا بعمر يأخذنا إلى شاطئ النجاة مما نحن فيه من عدم الوضوح في الرؤيا وفي القرار!

منذ التسعينيات.. ودون الخوض فيما مضى من زمان، كان الأمل كبيرا في أن تخرج البلاد نحو نمط آخر من الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.. ولذلك كانت هناك نوايا حسنة كثيرة وكانت هناك مبادرات شجاعة، نهاية المُلك السابق وبداية المُلك الحالي، ظل الأمل يغذي كل التطلعات ولازال.. في أن يصبح المغرب بلدا آخر بمقومات جديدة وبمظاهر تختلف مع السابق من تاريخ.. وانطلقت فعلا بوادر انعتاق منذ تسعينيات القرن الماضي إلى حدود الأمس، كثيرة هي الإشارات التي لو استرسلت بنفس الوتيرة والرغبة والإرادة لكان بإمكانها تجنيب البلاد كل أشكال الاحتجاجات و”الاضطراب” الذين تعرفهما الشوارع.. المظاهر الأولى للإصلاح والتغيير كان لها أثر بدون شك في فرملة امتداد رقعة الاحتجاج، بل في عدم فتح باب الحديث عن تغيير شكل النظام أو قلب أسسه.. لأنه وكيفما كان الحال يكاد يُجمع المغاربة على نظامهم وملكهم، وإن كانوا ينتقدون كلمة المخزن والأساليب التقليدية للمخزن. ربما كانت تلك الإصلاحات “المحتشمة” وكانت تلك الفئة “المؤمنة..” صمام الأمان الذي لا زال بفضله ينعم المغرب بالطمأنينة مقارنة مع ما يجري في بلد مثل سوريا أو ليبيا أو ما جرى في مصر وتونس واليمن مع الإشارة إلى أن هذه البلدان بالذات وقبل عهد الغليان الذي تعرفه والذي عرفته كانت لا تقارن في شيء مع المغرب! وبعيداً عن هذه الملاحظة يجب القول إن مشوار الإصلاح تعثر في مراحل عدة وأن قوى المُمانعة أو جيوب المقاومة أفسدت الانتقال البديع الذي كان يمكن أن يحصل أو لنقل ببساطة إن الإصلاح والتغيير ليس سهلا وليس سلساً كما توقع الحالمون.. والقصد بالإصلاح والتغيير لا يعني الميدان السياسي بل أساسا ما هو اقتصادي واجتماعي.. ولذلك كانت تلك البداية المؤرخة بالسكتة القلبية متعثرة وتوقفت عام 2002!

السكتة القلبية وحكومة التناوب

قبل إثنتي عشرة سنة.. كانت فئة كبيرة من الأمة تحلم بغد أفضل، بزمن لا علاقة له بما مضى.. وقيل إن هذه المرة هناك نية حقيقية للإصلاح، ليس وعودا فقط وليست تطمينات وليس إيهاما وليس كذبا حتى ننام في حين أن الطنجرة فارغة وما يطبخ ليس إلا حجرا! مع الأسف لا أستطيع أن أقول إن الطنجرة كانت فارغة ولكن نمنا في العسل، حتى فاجأتنا الخيبة تلو الأخرى..

عندما انطلقت الإرهاصات الأولى لما يُعرف بالتناوب تزامن ذلك مع حديث على وقوف البلاد على حافة حفرة اقتصادية إلى درجة أن الحسن الثاني رحمه الله وصف المشهد بأننا نكاد نكون مقبلين على سكتة أو أزمة قلبية، وأعتقد أن المراد بهذا الوصف الوضع الاقتصادي العام للدولة التي ضاعت يومياتها في صراع حاد بين حكومة “إدارية” وأحزاب قوية ومقتدرة بقواعد واسعة.. فتقرر تغيير المواقع حتى تصبح المعارضة السابقة “حاكمة” وجزء من الأغلبية في المعارضة حسب السيناريو المعروف! وكانت تلك ربما نية حسنة ولكن ليست بالمواصفات الديمقراطية، إذ أن المعارضة كان بإمكانها فعلا الوصول إلى الحكم عن طريق صناديق الاقتراع، شيء من هذا لم يحصل.. قبلت المعارضة “لعبة مشبوهة” وعوض أن “توقف البيضة في الطاس” إلى حين إجراء انتخابات نزيهة، فضلت مسايرة المنطق القائل “ديرو نيتكم ويكون خير”، وكانت تلك طبخة حصى جيدة.. وهم.. حلم.. سراب.. تبخر حين اكتشفت تلك النيات أن الحكم ليس بيدها، وحين اكتشفت أن القرارات الحقيقية تُصاغ في المكاتب الوطنية والشركات أو المؤسسات الاقتصادية التي يُدير شؤونها مدراء لا سلطة وزارية تطوعهم، وحين اكتشفت أيضا أن هناك وزارات لها منطقها وصعب جداً اختراق قراراتها التي كانت فوق توصيات المجالس الحكومية دون أن يستطيع قائد الحكومة تكسير تلك القرارات أو تغييرها.. نعم وقعت بعض المحاولات.. لكن تكرار المواجهة جعل عبد الرحمان اليوسفي ينساق عن طواعية وراء منطقها لأنه أصبح مطوقا بمسؤولية أخرى لا يعلمها الجميع.. مسؤولية الإلتزام كرجل بالثقة حتى لا “يغدر” صاحبها، ومسؤولية رجل الدولة وليس “الثائر” الذي يجب أن يضمن الانتقال السلسل من عهد إلى آخر.. نعم حصلت تغييرات.. نعم انتقلت سلط، نعم اكتشفت فظاعات وفضائح.. نعم بدأنا في ترسيم عالم جديد.. لكن في نفس الوقت حصل تهاون وحصل تساهل في بعض المواقف بشكل لا يخدم لا مصلحة هذا الطرف ولا مصلحة الطرف الآخر.. والنتيجة: ضياع الأمل، واستمرار طبخة الحصى.. وحده عبد الرحمان اليوسفي يعرف تفاصيل تلك الطبخة التي أخرسته وحولته من باز كاسر إلى رجل هادئ وسلبي كي لا أقول شيئا آخر.. وتوارى إلى الظل حتى لم نعد نسمع عنه إلا النزر الندير!

في حديث مع أحد “الشخصيات” خلص إلى القول إن أسرار التسعينيات عندما تنفجر لن يكون هناك عمر لِلمِّ شتاتها.

الخروج عن المنهجية الديمقراطية والعودة إليها

آخر شجاعات اليوسفي تلك العبارة المدوية القائلة “بأن هذا خروج عن المنهجية الديمقراطية..!” عندما تم تعيين إدريس جطو وزيرا أول.. هذه المرة أيضا “لم يوقف اليوسفي البيضة في الطاس” لأسباب كثيرة، أولها أنه لم يكن مع حزبه في موقع قوة كما في السابق، ثانيها أن إنتاجية الفريق الحكومي لم تشف الغليل لأسباب كثيرة أيضا.. تجاوزت البلاد السكتة القلبية، ولكن بأي ثمن؟! على المستوى الاقتصادي سياسة الخوصصة وإن وفرت السيولة ضخَّمت من حجم المشاكل الاجتماعية بانحصار مشكل التشغيل وازدياد حجم البطالة المؤهلة.. المشاريع الكبرى وإن كانت واعدة ضاعفت من حجم الاقتراض.. المديونية الخارجية وإن تراجعت فاقمت من المديونية الداخلية.. عملية تطهير المؤسسات الاقتصادية الكبرى وإن وقفت على الاختلالات لم ترتب الجزاءات وظل القضاء عاجزا عن فك كل الطلاسيم، الاستثمارات الخارجية وإن كانت أقوى من السابق لم تحقق كل الأحلام القاضية بجعل المغرب مجالا لتدفق رؤوس الأموال، وعلى المستوى السياسي حصل احتقان داخلي بعد أن عرفت الأحزاب بـ “ديمقراطييها” و”إدارييها” عملية استنبات لم تؤدي مع الأسف إلى فرز نخب قادرة ذكية وشجاعة، وقيل إنه لابد من العودة إلى المنهجية المفقودة.. لكنها كانت منهجية من حيث الشكل وحصى من حيث المضمون، لأن حوادث غريبة حصلت ورافقها صمت وطأطأة الرأس وللهروب من المسؤولية ظل الجميع يردد إن برنامجنا هو برنامج الملك، أغلبية ومعارضة تفاديا لأي اصطدام محتمل. ولأن أحدا لم يعد يستطيع أن يمتد به الانتقاد إلى حد ما.. انتقلت الوظيفة إلى نوع من الصحافة ولم تعد القواعد الشعبية قادرة أو متلزمة بالانضباط إلى طبقة سياسية تضع نفسها في مأمن من المواجهة وتحمل المسؤولية، ففضلت لغة الاحتجاج، إرهاصاتها الأولى كانت التنسيقيات ضد ارتفاع الأسعار ثم تطورت الأوضاع في ظل المتغيرات داخل العالم العربي إلى ما نعرفه اليوم بعشرين فبراير.. ومما زاد الوضع اشتدادا خروج حزب البام إلى الوجود وما رافقه من صمت أولي بل ومباركة قبل أن ينتبه الجميع إلى ضرورة مواجهته بعد نتائج الانتخابات البلدية لسنة 2009، وبعد تضخم عدد أعضائه بالبرلمان في فترة وجيزة! وحتى هذا الحل لم يكن ليزرع الاستقرار المأمول.. بل زاد الطبقة السياسية اضطراباً بعد أن كان يعد بلمِّ الشتات وتنظيم الهيكل السياسي..

واستمرت أُكلة الحجر تُطْبَخُ فوق نار هادئة على أساس أن تنضج في الصباح.. وجاء خطاب تاسع مارس ودستور فاتح يوليوز والكل يعيش على أَمَلِ صُبْحٍ آخر تمتلئ فيه البطون وتهدأ فيه الأعصاب ويحن فيه قلب عمر!

[email protected]

عن المشعل

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

26
  • شاهد
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 00:05

    تحليلك هدا لابأس به. مرة أخرى ستكتب أحسن. واصل تحسين عملك

  • ابو علاء
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 00:34

    لقد اصبت يااخي ,كان التحليل في الصميم وكان عليك اضافة كلمة العبث الذي ختم بها اليوسفي المسار السياسي الباهر والذي اعطى مااعطاه للوطن بمعية بعض الوزراء الاتحاديين الذين قدموا خدمات مثلى للبلد,وليس للحزب,والنهاية كما تراها الان,

  • عبد الله
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 00:38

    "الامير عمر بن الخطاب"؟؟ ما هذا التبخيسسس ، انه ليس أميرا فقط؟ هو أمير المؤمنين و صاحب الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام

  • أبوشادي
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 00:52

    عبارة المنهجية الديموقراطية التي اشتهرت ليست من صياغة اليوسفي أو المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي بل أول من استعملها هو الحسن الثاني في أول خطاب وجهه لمجلس النواب الذي انبثقت منه حكومة التناوب وتحدث فيه رحمه الله عن نيته تعيين الوزير الأول من الحزب الذي احتل الصف الأول في الانتخابات لأن تعيينا آخر رغم أنه سليم من الناحية القانونية إلا أنه يناقض المنهجية الديموقراطية الاتحاديون استعملوا نفس العبارة ليذكروا محمد السادس سنة 2002بماقاله أبوه سنة 1997

  • rachid
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 00:59

    اقول للكاتب هدا المقال جزاك الله خيرا لقد وضعت الاصبع على الجرح قال ابن عباس رضي الله عليهما اكتروا من دكر عمر فانكم ادا دكرتم عمر دكرتم العدل وادا دكرتم العدل دكرتم الله

  • مراقب محلي
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 02:23

    حتى لو كانت حجرا فقد آن لها منذ آمد ان تنضج و تستوي, الخوف كل الخوف ان تكون الطنجرة أو القدر فارغ !!!!!

  • ali
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 03:19

    ا حدث مع الخليفة علي كرم الله وجهه عندما سأله أحد الرعايا وقال له
    "لماذا ظهرت الفتن فى زمانك ولم تظهر فى زمان أبى بكر أو زمان عمر؟ " فكان رده رضى الله عنه "قائلا للسائل لأن أبو بكر كان يحكم أمثال عمر وأما عمر كان يحكم أمثالى أما أنا فأحكم أمثالكم "

    . نعيب زماننا والعيب فينا **** وما لزماننا عيب سوانا
    ونهجو زماننا من غير ذنب *** ولو نطق الزمان لهجانا

  • مسلم
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 04:07

    ما ينتضر حكام المسلميين و ما ينتضر كل من دعم الضلم والاستبداد و الفساد يوم القيامة
    لا يعلمه الا الواحد الاحد.

  • toulouzi
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 09:32

    BRAVO

  • عبدو
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 11:05

    توصيف دقيق وصريح للمخاض الديمقراطي المغربي الدي لايزال عسيرا في ولادته ولم يسفر طبخه عن أكلة يمكن أن تقلل من جوعنا السياسي والإقتصادي

  • سفياني
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 11:52

    هدا التحليل غير موضوعي لانه يمكن ان ينطبق على اي دولة في العالم بمجرد حدف الاسماء والتواريخ.
    والسؤال الاهم في هذه الفترة هل ثغير المغاربة في تادية واجباتهم
    اي هل اصبح المعلم و الطبيب والشرطي الى غير ذالك يقومون بواجباتهم.
    وفي هذا السياق ان عمر بن الخطاب ليس مثالا يحتدى به لان في زمنه كانت الدولة الاسلامية اعضم الدول انذاك وكان الناس يموتون جوعا.

  • غالمي
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 12:21

    أولا اعتقدت ولا زلت أعتقد حتى يثبت العكس أن تعيين السيد ادريس جطو وزيرا أولا جاء بعد اعتذار السيد عبد الرحمان اليوسفي لأنه عانا الكثير من انتقادات الأضدقاء والخصوم أثناء الولاية الأولى فكيف سيسير حكومة بسبعة رؤوس كل راس ياراس!
    فيما يخص الحالة المغربية أجد أن الحاصل هو الممكن في ظل استشراء لا أقول الفساد فقط ولكن انعدام الشعور الوطني لدى كثير من المسؤولين واتساع رقعة الفقر والجهل لذلك كان لابد من محاربتهما قبل الدخول في أي إصلاح سياسي لأنه بعد إن تشبع البطون سيفكر العقل وسيتكفل بالبحث عن حقوقه

  • abdo
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 12:23

    حزب الاصالة والمعاصرة تم استنساخه حرفيا من النمودج المصري (الحزب الوطني الحاكم) وفي سباق مع الزمن تحول الى اكبر دينصور سياسي،وفي لمح البصر اتى على الاخضر واليابس،وابتلع كل الاحزاب ..صغيرها وكبيرها..والتي ظلت تستغيت وتستجدي (ويا من مغيث) حتى طل عليها طوفان التورات العربية ،وتنفس بن كيران الصعداء (بعد ان كان قد اشتد عليه الخناق) واصبح يطيرفرحا محلقا من مهرجان الى مهرجان و صوت بنعم عن طيب خاطر وعن طواعية على الدستور..يكون بذلك النظام قد انحنى امام العاصفة بضربة معلم (وبذكاء خارق) وسيأخد الوقت الكافي الآن لاعادة ترتيب اوراقه من جديد وانتاج آليات جديدة للتأقلم مع المرحلة .

  • abdelaali
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 12:26

    انتم يا اهل الفتن لاتريدون ان تحمدو الله علي النعم للي عطاكم فهاد البلاد و فهاد العهد (فتطاولتم و طالت السنتكم);كلكم كنتو عايشين فعصر الحسن الثاني علاش ولا واحد فيكم مكان كايبان ولا كترو ليكم الحريات (لعنة الله علئ المتربصين من اصحاب الفتن) نحن نريد الاصلاح ولااكن نقول (اللهم انا نعود بك من الفتن ما ضهر منها وما بطن) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم(لاتقوم الساعت حتئ يكتر الهرج)

  • غالمي
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 12:31

    بعد المبادرة الوطنية للتنمية البشرية رغم ما شابها من شوائب تمكن كثير من المغاربة من إصلاح أوضاعهم مما فتح أعينهم على حقائق جديدة وهذا ما سهل على حركة 20 فبراير تحريك الشارع بكل ذلك الزخم والزحام وأعتقد أن للمبادرة الوطنية فضل كبير في نجاح الحركة لذلك أقول بأن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح وعلى حركة 20 فبراير أن تغير قليلا شعاراتها لتصبح محلية كما حصل في أصيلا ونموذج أصيلا ما أكثره في المغرب وليست ولماس إلا واحدة والباقي تعرفونه

  • Ali
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 12:42

    Oui c'est vraie ce que tu dis. C'est une comapraison nummero 1.

  • أبو فردوس
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 13:35

    الحياة فرص وما أشبه الأمس باليوم فتحليلك يا صديقي تنقصه حلقة تاريخية مهمة أولها:
    *سياسة ممنهجة وذكية لإضعاف الأحزاب الشعبية المعارضة(أواخر الثمانينات).
    (انشقاق داخل الإتحاد الإشتراكي/منظمة العمل الديموقراطي الشعبي/التقدم ……..)
    *تخلي الإتحاد الإشتراكي عن أحلام جماهيرها الشعبية ورفيقاتها في درب النضال(مشروع الكثلة)
    *غياب الضمانات والشروط الموضوعية في التعاقد وقبول تحمل المسؤولية في إطار حكومة التناوب
    فالأمس كانت هناك فرصة أضعناها …واليوم أحزابنا مدعوة لمراجعة أوراقها وأن تختار وجهتها.

  • مغربي
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 13:45

    موضوع في الصميم.لكن لا يمكن مقرانة السماء بالارض لامضمونا ولا جوهريا ولاسطحيا.لان عمر ابن الخطاب كان رضي الله عنه حريصا على الدين اكثر من الدنيا. كان الدين بالنسبة له اكبر امانة.كان رضي الله عنه يحارب الناس على قول لاالاه الا الله واداء الزكاة.لامجال للمقارنة بينه وبين من يرخص للسياحة الجنسية والتشجيع على التجارة في الدعارة والخمر والمخدرات والدعم للزوايا صاحبة البدع وووووووووووووووووووووووووووو.حسبي الله ونعم الوكيل.

  • نورالدين
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 13:50

    مقال جيد يا صديق نتمنى أن تطل علينا مرة أخرى

  • ابنادم
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 14:22

    ههههههههه ذكرت اشياء ولم تذكر اخرى ربما لاتلائم فكرة الموضوع على اي كان عليك ان تنتبه ان في زمن عمر رضي الله عنه رغم عدله كان هناك الفقر هدا واحد ثانيا ان تعيين جطو بالنسبة لي هو القرار السليم وكل ذي عقل راجح متتبع يعرف ان الرجل اولا نزيها ثانيا قدم الشيئ الكثير لوطنه اقتصاديا ثم الم تستفزك تلك الطريقة التي كان يتصارع فيها حزبا الاتحاد والاستقلال من يكون بينه الوزير الاول حتى ميعوا المشهد اما عن انبعاث حزب البام فهو لخلق رجالات جديدة تؤمن بالعصر الدي هي فيه وكما جاء في الخطاب الملكي الاخير

  • jamal
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 14:42

    الأمير؟؟ وأين لفظ رضي الله عنه يا أخي

  • أبو صفاء
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 15:08

    السلام عليكم

    موضوع جيد

    الموضوع تجاهل أثر العولمة على المغرب و قانون الإرهاب المنافي للعدالة

    عمر بن الخطاب من البشر و كان الناس لا يجدون ما يأكلون حتى طبخوا الحصى فهل يوجد في المغرب من يطبخ لأولاده الحصى الآن

    الإنتقال من النظرية للتطبيق ليس ممكنا لأن المنظر لا يتوفر على جميع المعطيات و هو ما جعل زعماء الإتحاد الإشتراكي يلينون بعض مواقفهم بفعل معطيات كانوا يجهلونها

    فاتورة الإصلاحات تحملها الجانب الإجتماعي لكنه حقق مكاسب و خير دليل هو إنتقال البطالة من 17 في المائة إلى 9 في المائة رسميا.

  • adam
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 16:02

    ذكرني مقالك بقصة رجل متسول سال احد الرجال بألحاح شديد فرفض الرجل اعطائه مسائلته فقال المتسول اين هم المسلملون الدين يعطون السائلة عطاء من لا يخشى الفقر فاجابه الرجل قد ذهبوا مع من لا يسئل الناس إالحاحلما سئل عن زمان عمر وعن عمر لمادا لم تسئل عن رعية عمر اين نحن من رعية عمر رضي الله عنه ,اريد ان الفت انتباهك الى اختلاف الزمان ففي عهد عمر كان يحتجون شاهدا او اثنين للاعتراف بحق شخص على شيئ اما اليوم فيطلب ذ12 شاهدا ودون ان تعتبر شهادتهم حاسمةكما اذكرك بقول احد العاماء وهو ميشيل روسي لكل مجتمع الحا

  • الكرامة
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 18:56

    لقد أعجبت بالعبارة البليغة لأحد المعلقين"من أمضى حياته في القناعة بالذل و العبودية والتملق و الوصولية فالحرية و الكرامة ستصيب جهازه الهضمي بالأورام"

  • إبن البوغاز
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 19:14

    لكن أليس جميلا أن تلوح من جديد من طنجة معالم مغرب (أعتقد) متجدد على الدوام …. ذلك يذكرنا بمغرب المفهوم الجديد للسلطة …. ويضعنا أمام مغرب بناء المؤسسات …. مغرب المسائلة والمحاسبة ….. فهل لأجل دلك نحن عاملون؟؟؟؟؟ وبالله التوفيق

  • مهندس دولة و خبير في وسائل النقل و مهندس سابق بمركز البحث و التطوير بشركة BMW بألمانيا
    الأحد 31 يوليوز 2011 - 23:33

    فرنسا أجلت إفلاسها على ظهر إفلاس المغرب, تونس, ساحل العاج…
    المغرب أفلس قبل سنوات, الفيلم من إخراج فرنسا و عملائها, حيث منحت الدولة شركات الشعب لفرنسا في صفقات من تحث الطاولة, و أعطتهم سوق الخدمات في المغرب و سمحت للشركات الفرنسية بإخراج الأرباح بالعملة الصعبة من المغرب. لما فرغت خزينة الدولة بدأ يأخد قروض من أجل مشاريع لا علاقة لها بالمغرب حتى أصبحنا نأخد قرض من أجل دفع واجبات القروض المستحقة. لا شفافية في هده البلاد كأن الشعب مرفوع عليه القلم.
    عن أي استثمار نتكلم? call center, السياحة الخبيثة, dacia التي تشغل 3000 شخص مع منع المواطنين من تدوين سيارات الخارج, و تخرج الأرباح إلى فرنسا.
    اللهم عجل لكل من دمر المغرب العداب.

صوت وصورة
ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:20 4

ترانسبارنسي تقرأ برامج الأحزاب

صوت وصورة
نهائي ''أورنج تالنتس'' بالدار البيضاء
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 16:11

نهائي ''أورنج تالنتس'' بالدار البيضاء

صوت وصورة
حشود تستقبل أخنوش بتافراوت
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 14:24 30

حشود تستقبل أخنوش بتافراوت

صوت وصورة
الإقبال على الشاطئ في شتنبر
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 11:31 6

الإقبال على الشاطئ في شتنبر

صوت وصورة
"النخلة" تتواصل في بنمنصور
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 09:30 4

"النخلة" تتواصل في بنمنصور

صوت وصورة
"السنبلة" يعد بدعم الفلاحين الصغار
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 00:00 4

"السنبلة" يعد بدعم الفلاحين الصغار