شهدت مجموعة من الطرقات والبنى التحتية على مستوى جماعات جهة الدار البيضاء-سطات تدهورا كبيرا جراء التساقطات المطرية الكثيفة التي عرفتها الجهة قبل أيام.
وظهرت بمختلف الجماعات الترابية التابعة للجهة، هذه الأيام، حفر كبيرة على مستوى الطرقات، الشيء الذي أثار استياء المواطنين من ضعف البنية التحتية.
وسجلت جماعات حضرية وأخرى خارج المدار الحضري بروز حفر أثرت على حركة السير والجولان، وتسببت في أضرار مادية للعربات.
وبدت بعض الطرق على مستوى جماعة سيدي حجاج واد الحصار وتيط مليل وكذا بجماعات سيدي موسى المجدوب وسيدي موسى بن علي وحد السوالم وغيرها، في حالة يرثى لها، حيث تستوجب الإسراع بإصلاحها.
ودعت فعاليات مدنية المسؤولين الترابيين والسلطات المنتخبة إلى التحرك لإصلاح هذه الطرق التي فضحت التساقطات المطرية صفقات إنجازها، وكشفت غياب المراقبة لمثل هذه الأوراش.
وطالب الفاعل الجمعوي عزيز شاعيق المسؤولين بالعمل على إصلاح البنية التحتية التي تعد ركيزة أساسية لتحقيق التنمية، مؤكدا أن الطرق تبقى أساس أي إصلاح.
وشدد الناشط الجمعوي ذاته، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن الغالبية العظمى من الطرقات بمختلف الجماعات تضررت بسبب التساقطات، أو ظهر عيبها بمجرد هطول الأمطار القوية.
ولفت المتحدث إلى أن ظهور هذه الحفر الكبيرة يشكل خطرا على مستعملي هذه الطرقات، خصوصا في الفترة الليلية وبالمناطق التي تنعدم فيها الإنارة العمومية، ما يتطلب الإسراع بإصلاحها وتجاوز هذه الوضعية التي تعرفها.
ولا يقتصر الأمر على طرقات الجماعات المجاورة، بل إن مقاطعات بالعاصمة الاقتصادية شهدت ظهور حفر وتضرر طرقاتها من هذه التساقطات، على غرار ليساسفة وحي مولاي رشيد وسيدي مومن.
الغش، وانعدام المسؤولية، وعقلية “باك صاحبي” من ضمن الأسباب. والامر يتكرر كلما انعم علينا الله بالغيث.
بلد ينخره الفساد،حكومات تعاقبت على تسيير امور البلاد و تعاقبت على ترسيخ مبدأ الفساد واجب و مفروض،والله اصبحنا اضحوكة،و مع ذلك ننشر فضائح المسؤولين ولا من يحاسبهم.”الله اعلم البلاد تباعت من كثرة القروض الخارجية،شي نهار اخرجونا منها ملط،و العربون راه بدا مادام الناس يطردون من منازلهم و هم يتوفرون على وثائقها،و ينخرون عقولنا بجملة المصلحة العامة،هههه
سقط المطر و فضح الغش … شكون المسؤولـ (ـين) و شكون اللي يحاسبهم ؟
مهما كانت قوة الأمطار، ظهور حفر مثل هذه وبهذه السهولة، دليل على أن المعايير لم تُحترم لكي تمتلئ جيوب الفساد. من المستحيل أن تكون فعلة شخص واحد لأن “خص اللي يغطي عليه باش يتقاسم معه” !
طرقات المدينة الشاسعة بينت هول الفساد والغش والاستهتار بعد الامطار التي سقطت فتحولت اهم الشوارع خارج المنطقة الخضراء( اي شارع الزرقطوني او غاندي ) وما بعد في اتجاه المرسى حيث العناية ضاهرة اما غير ذلك تحولت الشوارع الى مصيدات خطيرة للمركبات بحفر عميقة وتدمير شبه كلي مثلا في شوارع مقاطعة عين السق والمسؤولين في دار غفلًون حيث يلجا المواطنين الى وضع علامات وحجر وهي تمثل اصلا خطر !
النهيليزم ولا بحال مرض خايب وخطير فالمغرب. كاينين شي مغاربة اللي كيشوفو النكتيف: السلبيات فكلشي. باراكا وخصنا نوقفو هاد شي. الله يشافي المغرب من هاد المصيبه.
قبل مباشرة الاصلاح،توجب احضار كل من سهر على بناء و تشييد و مواد الأولية والاليات، وحتى من أعطى موافقة ومباشرة العمل بها ،من مهندسين واطر وعمال، واعوان واداريين، كل من له علاقة من قريب وبعيد ، لعدم انجاز مشروع باحسن عمل ولخدمة العموم والخواص، والتفربط ولا مبالاة ، المحاسبة والعقاب والضرب من حديد لكل من سولت له نفسه العبث والاخلال بامواد وموارد الدولة ، والغش، وتكرفيس المواطن