قال متحدث باسم قوات الدرك الفرنسية إن تلميذا هاجم مدرسا يبلغ 66 عاما بسكين، اليوم الأربعاء شرق فرنسا، ما أدى إلى إرسال الضحية إلى المستشفى بعد إصابته في وجهه.
وتم إلقاء القبض لاحقا على المشتبه فيه البالغ 14 عاما، حيث “أصاب التلميذ نفسه بالسكين خلال إلقاء القبض عليه”، حسب المتحدث نفسه.
وجرى إخلاء المدرسة الواقعة في بينفيلد، على بعد كيلومترات من الحدود الألمانية، بعد الحادث الذي لم تتضح بعد تفاصيل وقوعه.
مزيان في المدرس حيتاش الفرنسيين عنصريين و ماكيحملوش العرب و المسلمين و هي من أكبر الدول محاربة للإسلام
المعلم في عمر 66 سنة ماذا يفعل في المدرسة يجب عليه التقاعد لاحول ولا قوة الا بالله
وفي المغرب قتل تلميذ أستاذة بشاقور….
عندي ملاحضتين من هدا المقال المعلم عنده سيت وستين سنة مادا يفعل هناك التلميذ له أربعة عشر سنة لازال صغير وله كل هده الحرية في حمل السلاح الأبيض لو كانت هذه الواقعة في المغرب لاتكلم الجميع وقال حتى مالايجيب قوله ولكن لمن يتبجدقون بفرنسا وحريتها هاهي الان تحصد مازرعته من حقد بين أبناء المسلمين وأبناء الفرنسين وهدا معروف عنهم بالعنصرية يعني المعادلة صحيحة وهنا يجيب على أبناء المسلمين الدفاع عن حقوقهم
غريب الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير هاته لدى المغاربة لنفترض لو أن هذه الواقعة تمت في المغرب حيث أن تلميذ مغربي طعن أستاذ مغربي بسبب العنصرية والعنف النفسي واللفظي والجسدي لرأينا المعلقين يقيمون الدنيا ولايقعدونها على التلميذ ولقالوا عنه عديم التربية والأخلاق ومجرم وسفاح ولطالبوا له بأقصى العقوبات ولقامت قائمة الأساتذة وذكروا بأن التلميذ لايجب أن يعتدي على أستاذه ولو أن أستاذه يظلمه ويعتدي عليه بمختلف أشكال الإساءات والاعتداءات ولرأينا الأساتذة حولوا الواقعة لمناسبة تتم فيها مطالبة الدولة بمنحهم الصلاحية المطلقة بضرب التلاميذ واستعمال العنف المميت معهم مع توفير لهم الحصانة والحماية القانونية والأمنية الكاملة والشاملة لما في ذلك مصلحة للدولة والمجتمع في قمع وإخضاع الأجيال الصاعدة ولكن عندما يتعلق الأمر بطعن تلميذ مسلم لأستاذ فرنسي نرى المعلقين يبحثون للتلميذ المسلم المجرم عن الأعذار والمبررات متحججين بأن هذه الجريمة هي ردة فعل طبيعية على العنصرية. مادام الأمر كذلك فماهو الأكثر حكرة وأذية هل العنصرية التي يقوم بها أستاذ فرنسي في فرنسا أم الضرب المبرح الذي يقوم به أستاذ مغربي في المغرب