بعد اعتقالهم في مطار الدار البيضاء صيف 2014، قادمين من جبهات القتال في سوريا، يقبع الأب أحمد الشعرة في سجن سوق الأربعاء لإدانته بخمس سنوات سجنا نافذا، فيما الابن ياسين مدان بالسجن عامين في “سلا2″؛ أما الطفل أسامة (15 سنة) فنفى تعرضه للاعتقال عكس ما تداولته وسائل إعلام، وهو الآن يعيش حياته العادية وسط طنجة.
يقول أسامة لهسبريس، وهو الذي لقبه الإعلام الوطني والغربي بـ”طفل الكلاشينكوف”، إن والده يعيش حاليا وضعاً صحياً متأزما، إثر إصابته بوعكة “خطيرة” على مستوى الظهر، منعته من الحركة؛ مضيفا: “لم نقابله في آخر زيارة، وهو الآن يموت في صمت، ويعاني من إهمال طبي، في غياب أطر طبية متخصصة في السجن وخارجه”.
ودخل الأب، الذي كان يشتغل تاجرا حرا في منطقة بني مكادة الشعبية بطنجة في إضراب مفتوح عن الطعام والماء منذ ثلاثة أيام، للمطالبة بـ”تمكينه من الحق في العلاج، وعرضه على طبيب مختص خارج أسوا ر السجن، عوض علاجه بحقن ومهدئات”، يقول اليافع أسامة، الذي أكد لهسبريس أن صحة والده الكبير في السن “لا تتحمل الصيام، فما بالك بإضراب عن الطعام والماء”.
وكان أحمد، وفق المعطيات المتوفرة للجريدة، قد اعتقل في ماي 2014 بعد دخوله المغرب قادما هو وأسرته من سوريا فتركيا، بمبرر “إقناع الابن ياسين بالدخول إلى المغرب والتخلي عن حمل السلاح في سوريا”، فأدين الأب بالسجن خمس سنوات والابن بسنتين، ليقبعاً معا بسجن “سلا2″، إلى أن تم ترحيل أحمد منذ أشهر إلى “سوق الأربعاء”.
في سياق ذلك، نفى أسامة الشعرة، الذي التحق بجبهات القتال في اللاذقية السورية عام 2013 وسنه لم يتجاوز 13 عاماً، وأثار ظهوره وهو يحمل أسلحة رشاشة رفقة مقاتلين مغاربة جدلا دفع البعض إلى تسميته بـ”طفل الكلاشنيكوف”، أن يكون قد اعتقل من طرف السلطات المغربية بعد دخوله مطلع العام 2014، مؤكدا أنه تم إيقافه في المطار لدقائق فقط.
أسامة قال لهسبريس أيضا إن صوره التي انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى صدر الجرائد حقيقية، “إلا أن الشخص الذي أظهر بجانبه ليس والدي”، يضيف أسامة؛ فيما أكد أنه يعيش الآن حياته بشكل عادي في طنجة.
ودخلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين على خط قضية الشعرة، إذ اتهمت إدارة سجن سوق الأربعاء بتعريضه للامبالاة والإهمال الطبي، الذي “أدى إلى عجزه عن الوقوف والمشي”، مشيرة إلى أنه اضطر إثر ذلك “لخوض إضراب مفتوح عن الطعام والماء بتاريخ 04 يناير 2016 من أجل تمكينه من حقه في العلاج”.
كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
يجب اعطاء هذا الاب فرصته في العلاج ولما لا يهديه الله بعد أن فضل العودة من عصابة الدولة الاجرامية التي تنطوي افكارها على المغفلين وضعاف العقول…
هذه عبرة لكل مغفل ولكل العائلات التي تضيع مستقبلها بالرحيل الى الدولة الاجرامية التي يقودها قطيع من المجرمين المتأسلمين الذين بدا العد العكسي لتصفيتهم ومسح كيانهم الاجرامي..
ماذا اصاب والد طفل الكلاشنيكوف هل له قضية في سوريا هل امره المغرب ليذهب للموت مصاحبا الاطفال هل هذا الرجل سليم العقل ؟
بعدوا اعليكم هذ داعش راها غذ تديكم للهلاك انا اكرهها جدا واعتبرها اكبر جبانة قاتلهم الله ارجو من اخوتي الطلبة ان يطرق باب الرحمان وان يتحدوا ويصلوا قيام الليل ويطلبوا من الله ان يوظفهم في عاجل القريب ولن يقف اي احد في طريقكم وسوف يتم توظيفكم في العاجل القريب كفا من المظاهرات كرمتكم عزيزة عليا اطرقوا باب الله وسوف توفقون يا الله ايفرجها اعليكم اطرقوا باب الرحمان
في المقالة يقول ماسميتموه باليافع اسامة
ان اباه لايقدر على الصيام فما بالك بالاضراب عن الطعام
ولكن الاب قدر على حمل السلاح في سوريا وقدر انه يزهق ارواح الابرياء هو وابنه
وثانيا مثل هكذا اشكال يجوز فيهم الاعدام لانهم خطر على المجتمع المغربي
يدهبون من اجل الاستشهاد حسب زعمهم و لا يريدون الاستشهاد في السجن
بحال بحال
Au lieu de dire des terroristes, cet article dis des combattants…..il ya de la sympathie Avec ces criminels dans cet articles
على السيد احمد الشعرى ان يراسل السوريين ليتكلفو بعلاجه من الوعكة التى اصابته. هدا هو مصير المتهورين.
المغرب دائما رؤوف بأبنائه…
والمغاربة لا يجدون إلا المغرب حضنا لهم بعد توبتهم…
أنا أعتبرهم ضحايا مغرر بهم
وهذا بسبب النقص في التعليم والجهل
رغم عدم اتفاقي مع ما قاموا به
على الأقل هم حاربوا من أجل أفكار يعتقدون بها
فما بالكم من جيوش الشماكرية والمشرملين الذين يقتلون بل ويحرقون
اشخاص اخرين في الشارع العام
الفرق بينهم وبين داعش هو الإعتقاد
وإذا دخلو السجن يعاملون أحسن معاملة 5 نجوم
داعش صنعت لجذب كل من له توجه جهادي للتخلص منهم هناك
يتحاربون فيما بينهم ومن بقي منهم أو رجع يتعرض للإعتقال
المغرابة البسطاء يخشون المشرملين أكثر بكثير من داعش
يبدو بان هده العائلة لم تكن تعاني من الفقر و حتى الدولة تعاملت مع الطفل بالقانون لانه مغرر به من طرف والده
اين هي الحقوق يتعاملون مع الاجانب وينبذون اخوانهم المسلمين انا لا اقول انه يجب دعم الدولة الارهابية لانها لا تستحق تسميتها بالاسلامية وانما اقول يجب عليكم منح كل من يستحق حقوقه .
على تخلف .هل ذلك ارهاب ان ذهب الى سوريا ليدافع عن الابرياء . اتؤيدون بشار ؟
اين تقع الاصلاحية بطنجة ???