بعد مراسلة وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، وجهت اللجنة الوطنية لطلبة الطب والأسنان والصيدلة رسالة مماثلة إلى عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار.
ويدعو الطلبة في رسالتهم الوزير ميداوي إلى “تفاعل عاجل بشأن مخرجات محضر التسوية”، متوجسين من وجود “مقاربة أحادية في حل بعض النقاط العالقة، خاصة بشأن دفعة 2023/2024”.
وأوردت الرسالة ذاتها: “لقد بلغ إلى علمنا أن بعض النقاط المعلقة من الاجتماع الأخير تم الحسم فيها، ودخلت المراحل الأخيرة قبل التنزيل، وهو ما يرجى أن يكون غير صحيح”.
ولفت المصدر ذاته في هذا السياق إلى “مصير دفعة 2023/2024 الذي تم الاتفاق على مناقشته بطريقة تشاركية وعدم تنزيله بشكل أحادي تفاديا لأخطاء سابقة”، شارحا أن هذه الدفعة “على مشارف الدخول للسنة الثالثة من تكوينها التابع لدفتر ضوابط بيداغوجي يفترض أن يكون قديما لكنه مجهول إلى حدود الساعة”.
وقال مصدر من اللجنة في تصريح لهسبريس إن الطلبة “يستغربون تعثر أجرأة ملف التسوية من وزارتي الصحة والحماية الاجتماعية، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار”.
وأضاف المصدر الذي فضّل عدم ذكر هويته أن العديد من النقاط لم يتم الوفاء بوعد حلها، مشيرا إلى أن “الطلبة الذين يعيشون الكثير من المشاكل ماديا تزامنا مع الدراسة يرون أن المسؤولين أرادوا فقط إعادتهم إلى حجرات الدراسة”، وتابع: “الطلبة قاموا بواجبهم من أجل العودة للدراسة واجتياز الامتحانات في ظروف صعبة مع التضحية بالعطلة الصيفية”، وزاد: “إلى متى سيستمر الوضع هكذا والاحتقان يتصاعد بقوة بيننا؟”.
واشتكى الطلبة من أن “هذه الدفعة في وضع مجهول، إذ لا تتبع النظام الجديد الغامض أو صيغة سبع سنوات من التكوين”.
والنقطة الأخرى التي ترفض اللجنة الوطنية لطلبة الطب والأسنان والصيدلة أن تكون موضوع “جهود أحادية” تلك المتعلقة بتخفيض عتبة الولوج، مشددة على رفضها الأمر بشكل قاطع.
وتابعت الرسالة: “مصير دفعة السنة الأولى التي تشارف على الدخول إلى السنة الثانية تابع لدفتر ضوابط بيداغوجية لم يصدر بعد، وتم تحضيره بشكل أحادي”، متسائلة عن “غياب يوم دراسي بالكليات حول هذا الموضوع”، ومتمنية تجاوبا سريعا من الوزير “لتخفيف الاحتقان وتجنب أي تصعيد محتمل”.
التعليم بصفة عامة نزلت الى الحضيض في بلادنا و الكل اجمع على دالك دون استثناء
في التصنيفات الاقليمية و القارية و الدولية
والغريب في الامر من هدا كله ان لا احد من صناع القرار لديه نية او خطوة او برنامج الاصلاح الحقيقي.
لا ندري من اين الخلل
التعليم و الصحة و التشغيل و العدالة هي مفتاح تقدم كل الاوطان و الدول
يجب الاهتمام بالطب و الهندسة كما يتم الاهتمام باكادميات و ملاعب كرة القدم.
يجب تكوين الأطباء و المهندسين كما يتم تكوين لاعبي كرة القدم، بنفس الطموح و الانظباط و المتابعة منذ الصغر…. و يجب اخضاعهم لقونين الكنطرات و العقود كاندية كرة القدم. إذ لا يعقل أن تسثمر الدولة 20 سنة من الزمان و ملايين من الأموال على طبيب أو مهندس و ملي أكمل تايخوي البلاد و تتغنمو الدول الغربية و الخليجية بالمجان. ولا احل الحانوت ديالو وإبدا اشنق عباد الله.
لبغى اخوي خصو اشري الكطرا لي عليه ولا تخلصها عليه الشركة لبغاتو بحال صفقات كرة القدم. الطبيب أو المهندس المتخرج خصو اخدم 10 سنين على الأقل في خدمة الشعب لي قراه بعدها الله اعونا و إعونو. ولا ابقى اخلص نسبة من راتبه من فوق الضريبة العامة 15/20 %.
العقود يجب أن تكون لازمة عالميا و على السفارات المغربية متابعة ومقاضة الفارين و المخالفين عالميا. في زمن الأنترنيت و Linkdin ليس هناك لأحد من مفر..
و زيد عليها لازم يتم ترسيم الأطباء و المهندسين كما يرسم رجال التعليم و الأمن كي يتم تغطية و خدمة كل مناطق الوطن.
ولكن الأهم هو تاسيس مزيد من كليات الطب و الهندسة إذ