في وقت يركز عدد من حاملي شهادة البكالوريا بالمغرب على اقتناص أفضل الفرص لمواصلة دراستهم الجامعية بأرض الوطن، ولاسيما إذا تعلق الأمر بتخصصات رفيعة داخل مؤسسات الاستقطاب المحدود، يركز آخرون على الفرص المتوفرة للدراسة بالخارج.
وسنويا يحصل عدد من هؤلاء على المنح التي توفرها الدول الأجنبية في إطار شراكاتها العلمية والبحثية مع المملكة المغربية، ويتم تدبيرها من قبل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وأيضا وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وبرسم الموسم الجامعي 2025 ـ 2026 يتطلع عدد من الطلبة المغاربة إلى الظفر بالمنح المتاحة، ومن ضمنها الموفرة من قبل تونس والسنغال والأردن، بغرض متابعة دراستهم في تخصصات علمية مختلفة.
ويوفر برنامج “التبادل الطلابي المغربي ـ التونسي” حوالي 100 منحة للطلبة المغاربة لدراسة تخصصات مختلفة بالجامعات التونسية الموزعة على مدن: تونس العاصمة، صفاقس، المنستير، فضلا عن منوبة وسوسة.
وتهمّ هذه المنح استكمال الدراسة في التخصصات التالية: الطب العام (32 مقعدا)، طب الأسنان (10 مقاعد)، الصيدلة (8 مقاعد)، إلى جانب الهندسة (40 مقعدا)، ثم تخصص المحاسبة والتدبير (10 مقاعد).
ولا يُشترط للحصول على هذه المنح، التي انتهى التسجيل بشأنها قبل أيام، سوى التوفر على معدل عام في البكالوريا لا يقل عن 12 نقطة، والحصول على شهادة البكالوريا في دورتي 2024 و2025.
وفي هذا الإطار يشمل تركيز المغاربة أيضا المنح التي يضمنها برنامج “التبادل الطلابي المغربي ـ الأردني”، الذي يوفر 55 منحة تمكن من متابعة الدراسة في تخصصات مختلفة، على رأسها الهندسة بتفرعاتها، الصيدلة، الطب وطب الأسنان؛ شريطة الحصول على معدل لا يقل عن 14 نقطة (بمنهجية 25 في المئة للامتحان الجهوي و75 في المئة للوطني).
ويُطلب من المترشحين لهذه الفرص التقدّم بشهادة أو بيانات تكشف إجادتهم اللغة الإنجليزية، باعتبارها اللغة المعتمدة على مستوى الجامعات الأردنية، ولاسيما إذا تعلق الأمر بتخصصات علمية دقيقة.
وفي سياق متصل يوفر “برنامج التبادل الطلابي المغربي ـ السنغالي” الفرصة لطلاب مغاربة لاستكمال دراستهم بجامعات الجمهورية، في حين يحظى السنغاليون بدورهم بمنح لمتابعة دراستهم بالمملكة، تتكفل بتوفيرها عادة “الوكالة المغربية للتعاون الدولي”.
وتحضر صربيا أيضا من بين الوجهات المقترحة خلال الموسم الجامعي المقبل، إذ توفر للمغاربة منحا خاصة بدراسات الإجازة والماستر والدكتوراه باللغة الصربية، مع التكفل بأمور الإيواء والتطبيب والتغطية الصحية الخاصة بالطلبة، مع منحة شهرية تقدر بحوالي 18 ألف دينار صربي (حوالي 150 دولارا).
وسبق للمملكة العربية السعودية، هي الأخرى، أن أعلنت عن برنامج ممثال لاستقبال ترشيحات المغاربة برسم الموسم الجامعي المقبل؛ ولهذا الغرض توفر منحة تشمل مكافأة مالية عند القدوم، مع ضمان السكن وتذاكر السفر والرعاية الصحية.
وإلى عمق القارة الآسيوية، حيث تستعد عدة دول لاستقبال الطلبة المغاربة، وعلى رأسها الصين، كوريا الجنوبية، باكستان، إلى جانب إندونيسيا، فيتنام، كازاخستان، اليابان، بروناي، فضلا عن دول أوروبية، كهنغاريا، بواقع 165 منحة.
جدير بالذكر أن المغرب يوفر بدوره منحا لفائدة الطلبة الأجانب، الذين بلغ عددهم خلال الموسم الجامعي الأخير 27 ألف طالب، يمثلون 164 دولة، وعلى رأسهم المنحدرون من الدول الإفريقية.
الحمد للله كحصيلة نهائية في إطار تجربتي إلاجتماعية مع الطلبة المغاربة توفقت في مساعدتهم بالمجان على الحصول على المنح البلجيكية الرسمية سواءا في شمال الدولة أو جنوبها وإحتفلنا بهدا الإنجاز موخرا بحصولهم على تأشيرة الدراسة شاملة كل مصاريف الدراسة في مدينة الرباط. وسأعمم فكرتي إلاجتماعية إن شاءالله على جميع مدن المغرب بدءا بمدننا الصحراوية جنوب المغرب.
تجربة إجتماعية مغربية من الطالب وإلى الطالب.
تحصيل العلم عمل جيد،سواء بالمغرب او بالخارج،كل واحد وظروفه الاجتماعية والاقتصادية…الله يكن في عون الجميع،والله يوفق الطلبة لما فيه الخير،آمين.ولكل مجتهد نصيب.
انصح كل طالب له ما يكفي من الامكانيات أو يستطيع الحصول على منحة بالذهاب للدراسة في الخارج. هناك شيء لا يمكن للمغرب أن يوفره هو الاحتكاك مع ثقافات جديدة خاصة و أن ثقافة الدراسة و العمل بالمغرب بها الكثير من الأعطاب.
نصيحة كل طالب اتيحت له الفرصة الدراسة في خارج المغرب ان لا يتردد في الهجرة ، ففروا دون إلتفات .
في المغرب رفضوا اعطائي المنحة الدراسية بعلة ان والدي له عقار يسكن به . رغم ان دخله الشهري قليل وليس بموظف. ملاحظة ان معدلي في الباك تجاوز 16
فرهن العقار وذهبت لا ادرس بخارج المغرب ، في السنة الثانية كنت ادرس واعمل 10 ساعات في الاسبوع من اجل رفع عبء المصاريف عن عائلتي التي كان تزودني ب 2500 درهم شهريا ، فاتمتت دراستي ووفقني الله وخدمت في نفس التخصص . وكان فضل الله ثم فضل فرنسا عليا عظيما ، فانا الان اعمل هناك واتقاضى اجرى شهرية تعاظل اجرة 10 الموظفين بالمغرب السقيق .. لهذا نصيحة من استطاع منكم الفرار دون ان يالتفت فلا يتردد لحظة.
اخوكم الذي يحب لكم الخير.
انشري بالهسربيس
المغرب قام بتدريسك 10 سنوات و بالمجان حتى حصلت على شهادة البكالوريا و تقول أن فرنسا هي التي لها الفضل عليك؟!!!
ما هذا الجحود؟ فقط لأنك لم تحصل على منحة دراسية من بلدك المغرب تتصرف كأنك ولدت و ترعرعت بفرنسا و لا علاقة لك بالمغرب.
هناك طلبة من وسط فقير و متوسط لم يحصلوا على منح و درسوا و تخرجوا في فرنسا ، بعد سنوات من العمل رجعوا إلى المغرب. ما الفرق بينك و بينهم؟
لم يسبق لي أن درست في المدارس الحكومية، فقد تابعت تعليمي منذ البداية في المدارس الخاصة، إلى أن حصلت على شهادة الباكالوريا. بعد ذلك التحقت بإحدى الجامعات لمدة ثلاثة أشهر فقط، ثم واصلت دراستي خارج المغرب.
وما كان ذلك ليتحقق لولا فضل الله أولًا، ثم فضل والدي الذي ضحّى كثيرًا ورهن بيته من أجل دراستي. كما لا أنسى فضل فرنسا التي كانت محطة مهمة وكان لها أثر عظيم في مساري الدراسي.