قالت جمعية الطلبة المهندسين بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس إنها قررت “مقاطعة منتجات داعمي الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في إطار الدعم الثابت والمستمر لقضية فلسطين ورفض التطبيع مع الكيان المحتل”.
وأشارت الجمعية، في بيان لها، إلى أنه “تماشيا مع المبادرات الطلابية الرائدة التي نمت في مختلف الجامعات المغربية، تؤكّد الجمعية شروعها في نفس النهج، واتخاذها خطوات ملموسة للتخلص من أي منتجات أو خدمات تدعم الاحتلال الإسرائيلي أو تشارك في دعم سياساته وممارساته”.
وأكد البيان أن الجمعية تلتزم بـ”مقاطعة جميع المنتجات الغذائية، حيث ستتخذ خطوات عملية للتأكد من خلو الوجبات المقدمة في كل من مطعم المدرسة، مقصف الطلبة وفي جميع أنشطة الجمعية، من أي منتجات داعمة للكيان المحتل”، و”البحث عن بدائل محلیة، حيث ستعمل علی عقد شراكات مع شرکات مغربیة لضمان توفیر بدائل لمشروبات ومكونات الوجبات التي قد تكون مرتبطة بالكيان المحتل”، و”توسيع نطاق المقاطعة لتشمل كافة المواد المستخدمة في تحضیر الوجبات والمستلزمات المكتبية والمعدات”.
وأكدت جمعية الطلبة المهندسين بالمدرسة الوطنية للفلاحة بمكناس أن “هذه المبادرات قد تكون بسيطة، لكنها تعكس الالتزام الكبير وتؤثر بشكل ملحوظ على الشركات التي تدعم الاحتلال الإسرائيلي، حيث قد تسهم في تكبدها تكاليف مادية”.
ودعت الجمعية جميع الطلبة والمجتمع الأكاديمي إلى “دعم هذه المبادرات، والانخراط الفعال في مسار مقاطعة منتجات داعمي الاحتلال الإسرائيلي، وتبني هذه المبادرات على نطاق أوسع في المؤسسات الأكاديمية الأخرى لتحقيق تأثير أكبر”.
وورد ضمن البيان أن “ما تقوم به الجمعية هو تعبير عن التزامها العميق بالقضايا العادلة، ولن ترضى بأي شكل من الأشكال بالاستسلام لأي محاولات للتطبيع مع الاحتلال”، مؤكدا أن “رفض التطبيع يعكس الفهم العميق لأهمية الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ورفض أي شكل من أشكال التعاون مع المحتل”.
تحية للمغاربة الاحرار و لمهندسي الغد على هذا الموقف الرجولي و الذي هو اقل شيء يمكن ان نقدمه لإخواننا الفلسطينيين في مواجهة حرب الإبادة المسلطة عليهم
نتمناو نشوفو مواقف رجولية و الله ينصر عبادو المومنين
نحن في الحقيقة نريد من الدول الإسلامية برُمتها مقاطعة كل ماله علاقة باقتصاد الصهاينة الهمجية… ولكن للأسف تجري الرياح بما لا تشتهي السفن…
Faut t-il rappeler à ces étudiants que la traçabilitee de nos produits alimentaires n’a pas d’identité ?
مشكورون الاخوان المهندسين، لكن هذا لا يكفي، داعمي الابادة من مؤسسات فرنسية كثر، وكم يستخلصون من جيوب المغاربة، لازم توسيع نطاق المقاطعة..
Faut t-il rappeler à ces étudiants (de l’agro-alimentaire !)que la traçabilitee de nos produits alimentaires n’a pas d’identité, à commencer par le pain .
و المسؤول الذي رفض ان منح شهادة لطالبة ماذا نقول له لانها تضامنت مع ضحايا غزة الذين يحرقون يوميا بابشع و افتك الاسلحة في صراع غير متكافي مطلقا ؟ و كيف تجرأ من ذات نفسه على حرمان طالبة من كوفية يرتديها الاحرار في كل بقاع الارض بما فيها امريكا.. لا بد من متابعته..
محاربة الصهاينة عن طريق المقاطعة لجميع بضائعهم و بضائع من يتعامل معهم من الامكانيات الصحيحة اللتي يجب استعمالها بدون هوادة،
شكرا لهولاء الطلبة الغيورين على حقوق الانسان الحقيقية وعلى مساندة المظلومين وبالأخص شعب فلسطين برمته وانسان غزة بالأخث. شعب بلاد بأبشع الطرق والمسلمون يتفرجون خوفا من غضب الأخ صام.
مثل هولاء الطلبة يعيدوا لنا الثقة في شبابنا ووعيه القوي بالحق .
الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.
حياكم الله
اسرائيل والتطبيع معها لم نجني منه سوى الخراب حتى الامراض التي اصبحت تصيب مختلف انواع الزراعات لم نعد نعرف اسبابها علما انها زراعات كالتين والزيتون والتين الشوكي وغيرها عاشت معنا لسنوات بشكل طبيعي الى ان وقعنا على اتفاقيات مع الكيان بخصوص شراء البذور وهي بذور معدلة جينيا تصلح للزراعة مرة واحدة فقط ونتيجة هذه الحتيمة سنبقى امة تابعة وخاضعة لاسرائيل حيث ستصبح رب نعمتنا مستقبلا خاصة مع الجفاف الذي نعيشه والذي كان لها دور كبير فيه من خلال استهداف فرشتنا المائية بزراعات لافائدة منها ومستنزفة للماء كالافوكادو والبطيخ ووو