جاءت نسبة المشاركة في انتخابات أعضاء مجلس النواب، التي جرت أمس الأول الأربعاء، دون مستوى انتظارات المشهد السياسي المغربي، بعدما لم تتجاوز 38 في المائة، لتعيد بذلك ظاهرة العزوف الانتخابي إلى صدارة النقاش العمومي.
ورغم أهمية الاستحقاق في إعادة رسم ملامح الخريطة السياسية المقبلة، ظل إقبال الناخبين على صناديق الاقتراع محدودا، ليعلَن بذلك عن تسجيل أدنى نسبة مشاركة في الاستحقاقات التشريعية خلال فترة ما بعد إقرار دستور 2011.
واعتبر المجلس الوطني لحقوق الإنسان أن هذه النسبة “تشكل إنذارا للمؤسسات المنتخبة لتستوعب رسالتها وتُخضع أنشطتها وخطاباتها ووسائل عملها للتقييم والمراجعة”، مفيدا بأن هذه الرسالة “تسائل الصلة بين ممارسة الحقوق السياسية وفعلية سائر الحقوق، وترسيخ الثقة في جدوى المشاركة من استحقاق إلى آخر”.
وعرف الاقتراع ذاته مشاركة 6 ملايين ناخب وناخبة، من أصل 15 مليونا و801 ألف و162 مسجلا في اللوائح الانتخابية، في وقت كان الإقبال، وفق وزارة الداخلية، كثيفا بالأقاليم الجنوبية.
واعتبر حفيظ زهري، محلل سياسي أستاذ القانون العام بكلية الحقوق بسلا، أن “تدني نسبة المشاركة في انتخابات 23 شتنبر بالمقارنة مع باقي المحطات الانتخابية السابقة ما بعد دستور 2011، يعتبر بمثابة رسالة مشفرة إلى المؤسسات الحزبية التي يُعتقد أنها فشلت إلى حد ما في إحدى المهام المنوطة بها، وهي التأطير والتكوين الجماهيري، رغم الدعم المالي العمومي المخصص لها في هذا المجال”.
وأكد زهري، في تصريح لهسبريس، أن اعتماد الأحزاب على “موسم الانتخابات” فقط للتقرب من المواطن لكسب أصواته، يجعلها في قفص الاتهام باعتبارها “انتهازية سياسية”، حيث “أصبحت مهددة بفقدان نسبة كبيرة من الأنصار إذا لم تغير أساليبها التواصلية في إطار سياسة القرب من المواطن”.
وأضاف المتحدث ذاته أن “نسبة المشاركة المتدنية هي رسالة أيضا إلى المجتمع المغربي المدني والسياسي بوجود خطر كبير يهدد العملية الديمقراطية المغربية”. ويتعلق الأمر بـ”العزوف عن الممارسة الحزبية، حتى لا نقول عن السياسة، على اعتبار أن عدم المشاركة يعتبر موقفا سياسيا في حد ذاته”.
وتابع شارحا: “أصبح من الواجب أن تعلن حالة طوارئ داخل هذه المؤسسات من أجل إعادة الاعتبار للفعل السياسي داخل المشهد السياسي المغربي”.
من جانبه، قال محمد الغالي، أستاذ العلوم السياسية، إن “قراءة نسبة المشاركة في الاقتراع، البالغة 38 في المائة، تضع الجميع أمام مسؤولياته، بدءا من الناخب والمنتخب، وصولا إلى الإطار المؤسساتي المشرف على إدارة المسلسل الانتخابي وتدبيره”، موردا أن “النسبة تعد، من الناحية العددية، أقل من المتوسط، وتعكس ما تعكسه”.
وتساءل الغالي حول ما إذا كانت هذه النسبة “تبرز اعتقاد الناخب، الذي عزف عن الذهاب إلى مراكز الاقتراع، بقلة جدوى صوته وعدم قدرته على إحداث تغيير ملموس، أو ما إذا كانت هناك ظروف قاهرة منعت مواطنين كانت لديهم الرغبة في الإدلاء بأصواتهم”.
وذكر الأكاديمي ذاته، متحدثا لهسبريس، أنه “لا بد من إجراء دراسة موضوعية ودقيقة للوقوف على الأسباب الحقيقية التي أدت إلى استقرار نسبة المشاركة عند 38 في المائة، وهي نسبة لا تعكس الأهمية والزخم الكبيرين اللذين حظيت بهما الانتخابات التشريعية لسنة 2026”.
العزوف الانتخابي هو نتيجة لعدم الثقة بين المواطن و المنتخبين خيث ينظر المواطن إلى الانتخابات كأنها موسم لجني الأصوات دون تحقيق أي فائدة له و ان الأحزاب لا تفي بوعودها.
طريقة الاقتراع والوجوه المنتخبة هي السبب الرئيسي في عزوف المغاربة عن التصويت فالطريقة تمنح حتى المترشحين المفسدين الذين لايرغب الشعب في التصويت عليهم حظوظا كبيرة للفوز فنجاح الأول والثاني والثالث عن كل دائرة هذا أمر يطرح علامة استفهام والصحيح يجب أن يفوز مترشح واحد أو ثمثيل كل حزب بثلاثة أشخاص في كل دائرة كذالك عندما تشاهد بين المرشحين أشخاص مفسدين فهذا يعطي انطباعا سلبيا عن الحزب ومكوناته مما يدفع الناس عن العزوف ويبقى كما هو معروف التصويت من أجل التصويت والمصوتون معروفون
من يقاطع الإنتخابات لا حق له بعد ذلك في انتقاد ما تقوم به الحكومة
ضاهرة تزوير الانتخابات هو نقاش اليوم رغم ان كل شيء تبدل ولاكن التزوير مستمر . هذا هو نقاش الشارع كيف يريدوا منا المواطن ان يخرج الى ادلاء برأيه وهو يعلم ان الوزير سيقع . لقد قتلوا الوطنية في من خرج للتصويت أما من لم يخرج فله سبب قوي
والدليل طنجة.
أنا لم أصوت لأنه ليس هناك شخص أو حزب يستحق عناء التنقل إلى مكتب التصويت. بالنسبة لي كلهم سواسية، لذالك لا يهمني من يقود الحكومة. كما أن الحملات الانتخابية تركز أكثر على اشخاص و برامج أفلطونية لا صلة لها بالواقع …. هذا إن كان هناك برنامج أصلا.
نسبة كثيرة أو جد كثيرة تضررت بهذه الإصلاحات و لو بدت ممتازة . قديما يحكى أن وصاية الحسن الثاني رحمه الله هي المغربي ما تقيسوش في كرشو و جيبو
ظاهرة العزوم الانتخابي تعني اوتساوي ان التقة في المرشحين انعدمت كيف انسان تشاهده كل خمس سنوات يزورك فقط في الانتخابات
المشاركة لن تكون مكثفة،ما دامت البرامج متقاربة وأغلبها لا تنفذ على أرض الواقع،وكذا الأحزاب لا تخرج عند المواطن إلا عندما يحين ملأ الصناديق بالأوراق.غالبية المواطنين ملوا من الوعود الكاذبة وخاصة فئة الشباب.
سجلت نسبة العزوف عن التصويت رقماً قياسياً تجاوز 62%.
وتُظهر هذه النتيجة أن المغاربة لم يعودوا يثقون في الأحزاب السياسية.
فهل ستصادق الدولة على هذه الانتخابات؟
وهل ستقبل الدولة بأن تتولى أقلية قيادة البلاد؟
من وجهة نظري، آمل أن يُعيّن جلالة الملك نصره الله حكومة تكنوقراط لقيادة البلاد، وأن يتم حل غرفتي البرلمان.
دابا عرفتوا علاش قبل الانتخابات علاش كانوا تايشجعوا الناس تخرج تصوت بكتافة مدعين بانها ستقطع الطريق على الفاسدين !!! بالعكس هما مابغاوش يطيحوا فهاد المشكل ديال التصويت المحتشم للمغاربة .باش تفهموا را اهم عقاب للفاسدين هو مقاطعة التصويت عكل مايروجون له
في ظل غياب أي محاسبة أو مراقبة للعمل الحكومي لن ننتظر أي نتائج،في الدول التي تحترم مواطنيها عندما يكون تقصير أو خطأ تتم المحاسبة والإقالة وهناك نماذج من الذين يستقيلون بسبب تقصير بسيط،والخطير في الأمر أن أغلبيتهم يتهافت على المناصب والأجور الضخمة والتقاعد المريح وينسى أنها مسؤولية كبيرة أمام الله سيسئلون عنها
واش فعلا نسبة المشاركة 38٪ بان لي ما واصلة حتى20٪ هذه النسبة تبرز جانبا من وهي المواطنين اللي علقوا بهاد المهزلة