عبد الرحيم بوعبيد وقصة "العهر" المغربي الفرنسي

عبد الرحيم بوعبيد وقصة "العهر" المغربي الفرنسي
الجمعة 28 فبراير 2014 - 23:37

في العلاقات الدولية خصوصا عند الدول الغربية، ليست هناك صداقة بين الدول بل هناك مصالح وأرباح ومنافع مادية يحافظ عليها، وهناك مفاسد وخسارات ومضار يجب اجتناب وقوعها، وعند تعارض مصالح الدول، تتأثر العلاقات بينها، وتصل إلى درجة وقوع الحروب والمعارك، وهذا ما يعرفه العالم منذ كان إلى وقت الناس اليوم، وما الحربان العالميتان وكل الحملات التوسعية للاحتلال الغربي لبلداننا واستنزافه لثرواتنا خلال عقود مديدة، إلا تمظهرا صارخا لتضارب المصالح بين إمبرياليات العالم التقدمي الديمقراطي والفاشي الديكتاتوري على السواء.

في هذا السياق يجب أن نفهم تصريح السفير الفرنسي في الأمم المتحدة، “جيرارد أرو”(1)، الذي قال إن: “المغرب العشيقة التي نجامعها كل ليلة، رغم أننا لسنا بالضرورة مغرمين بها لكننا ملزمون بالدفاع عنها”.

إذ من المعلوم أن فلتات ألسنة الدبلوماسيين دائماً لها دلالات تتوارى بين أحرفها، وغالبا ما تعكس حقيقة لا تظهر في اللقاءات الرسمية، والمجاملات التي تؤثث تصريحاتهم أمام الصحافة، والتي عادة ما توجه للاستهلاك الإعلامي.

فكيف إذاً نفهم تصريحات المسؤول الفرنسي؟

وهل يكفي أن تنفي الخارجية الفرنسية الأمر لنطمئن إلى صدق الصداقة والوئام؟

وهل المطالبة بالاعتذار الرسمي كفيلة بأن تصحح واقع العلاقات المختل بين الدولتين؟

أغلب المتدخلين المعلقين على تصريح السفير فضلوا أن تبقى كلماتهم رهينة ظواهر نص التصريح، وجنحوا إلى الحديث عن العهر والدعارة والشرف والعفة، في حين فضل بعضهم أن يقرأ الحدث مرتبطا بقضية طلب الاستماع إلى المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني بعد شكاية تقدمت بها جمعية حقوقية تدعى “مسيحيون ضد التعذيب” تطالب بالتحقيق مع عبد اللطيف الحموشي، الذي تتهم جهازه بممارسة التعذيب بحق شخصين أحدهما هو المتهم الرئيسي في أحداث مخيم اكديم إيزيك، والذي أدانته المحكمة العسكرية بالرباط بالسجن ثلاثين عاما بعد اعترافه بقتل عناصر من قوات الشرطة والتنكيل بجثثهم.

وأيا كانت الملابسات والدوافع التي تقف وراء الحدثين، فإن التصريح، له من الوجاهة والواقعية ما يستلزم منا التأمل والتفكر، ولا ينبغي أن تأخذنا الغيرة الجوفاء التي تولدها الكلمات الخادشة التي استعملها السفير السفيه، فهي غير مقصودة من حيث المعنى الحرفي، لذا علينا أن نستنبط دلالاتها المجازية.

ربما كنا بحاجة إلى أن نرجع إلى أعماق التاريخ مع الداعر الفرنسي حتى نفهم لماذا اختار كلمة العاهرة، التي لم نقرأها أبدا فيما نشر من مذكرات القادة العسكريين والسياسيين الفرنسيين من يوم الدخول الفرنسي لوجدة سنة 1907 إلى غاية محادثات إيكس ليبان.

لم يكن في وسع أمثال ليوطي ومن جاء بعده أن يصفوا المغرب بالعاهرة، وذلك لما عانته الجيوش الفرنسية من مقاومة وجهاد رجالاته الذين ماتوا غيرة على عرض المغرب، وإن جاز لنا أن نجاري سفيه فرنسا في الأمم المتحدة، ربما قلنا أن وصفه هذا يحمل مخزونا تاريخيا، جاثما في ذاكرة حفيد ليوطي، هذا الديبلوماسي الذي لا بد أنه يحفظ تاريخ أمته واحتلالها لبلادنا، ومقتنع أن المغرب كان، امرأة حرة طال اغتصابها من طرف الداعر الفرنسي على مر خمسة عقود، هي عمر الاحتلال العسكري، فما باله اليوم يصف المغرب بالعاهرة، وهو العليم بالواقع والتاريخ.

تصريح السفير الفرنسي، يجعلنا ننقب في محادثات إيكس ليبان التي نعتقد أنها أسست في فكر هذا الديبلوماسي، لنهاية عقد الاغتصاب، وبداية عقد العهر بين المغرب وفرنسا، والذي بموجبه أصبحت المرأة الحرة التي كانت تغتصب كرها تحت قهر السلاح، مجرد عشيقة يجامعها الداعر عن رضا وقبول منها، بموجب عقد سفاح يلزمه بالدفاع عنها لحماية استمرار استمتاعه بها.

ففي غشت 1955 تقدم مندوب حزب الاستقلال عبد الرحيم بوعبيد أثناء محادثات إيكس ليبان بمداخلة قال فيها: “لقد وضعتنا فرنسا في مواجهة العالم، وبفضل فرنسا تأكدت شخصيتنا، وهذا يحتم علينا اليوم أن نكون أكثر انفتاحا على العالم وبمساعدة فرنسا نريد أن نكون دولة حرة ذات سيادة”.

هذا التصريح جعل انطوان بيني، وزير الخارجية في حكومة “إدكار فور” يصيح رادا على بوعبيد: “إن فرنسا ليست لها أهداف أخرى غير ما عبرتم عنه الآن، ولم يبق الآن إلا تحديد مراحل الوصول إلى الأهداف”.

ثم علق عليه إدكار فور رئيس الحكومة الفرنسية قائلا: “لقد استمعت بانفعال إلى كلامكم، وتأثرت بما قلتموه، وكونوا على يقين أن نفس الشعور يخامرنا، وإذا لم نتوصل إلى التفاهم مع رجال مثلكم، وإذا ما كان للحوار الفرنسي أن لا يستمر إلا بواسطة البنادق، فإنها المصيبة بعينها، كونوا على يقين بأن فرنسا قررت أن تتصرف وأن تأخذ القضية بيدها، غير أن ما تبدونه من تعلق ببلدنا يملي عليكم ألا تطلبوا منا ما يمكن أن ينال من سمعتنا”(2).

من هذا اليوم بدأ الفرنسيون يعتبرون المغرب مجرد عاهرة، وحاولوا أن يلعبوا دور العشيق، الذي يستغل ثراء جسد هذه المسكينة، التي كان بالأمس يمارس عليها عمليات الاغتصاب وهو خائف يترقب، فأصبح بعد أن قرر أولياء أمور هذه المسكينة أن يسلموها له مقابل أن يسمح لها بالظهور أمام الناس أنها لم تعد مغتصبة، وأنه قد أعطاها حريته، واقتضى ذلك أن ينزع جنوده لباسهم العسكري ليرتدوا لباسا مدنيا، ويتوزعوا على مفاصل جسدها الذي ادعى أولياؤه في إيكس ليبان، أنه لا يمكنه القيام بوظائفه إلا إذا بقي مغتصب الأمس يمده بالقوة والقوت، ويشد أزره حتى يتقوى ويكبر.

عقد العهر هذا وما تلاه من اتفاقات، ألزم أولياء العاهرة أن يقتلوا أبناءها الذين لم يرضيهم هذا الخنوع، أولئك الشرفاء الذين قرروا أن يستمروا في الجهاد ضد المغتصب ويطردوه من جميع أنحاء جسد أمهم المغتصبة، فما كان من مفاوضي إيكس ليبان، إلا أن نصبوا لهم المشانق والاغتيالات، وفتحوا المعتقلات للتعذيب، لم تكن دار ابريشة إلا عينة منها.

اتفاق العهر قضى أن تبقى مصالح المحتلين الفرنسيين مصونة، بل فتحت أمامها كل الأبواب لتصل نسبة الاستثمارات الفرنسية في المغرب إلى 76 في المائة من مجمل استثمارات فرنسا، في البلدان المغاربية الثلاثة (المغرب وتونس والجزائر)، والتي بلغت 11.2 مليار يورو في نهاية 2012، حسب البنك المركزي الفرنسي، في حين يوجد أكثر من 17 في المائة من هذه الاستثمارات في الجزائر، التي دام احتلالها لها أكثر من 130 سنة.

إن نسبة الاستثمارات في ظل عقد العهر، تعني الهيمنة والاستغلال، كما تعني التبعية والإلحاق الثقافي، الذي كانت آخر حلقاته رجوع الباكلوريا الدولية الفرنسية إلى الثانويات المغربية وإطلاق اليد لمراكز البعثة الثقافية الفرنسية في مجال تربية أبنائنا على مناهج علمانية الجمهورية الخامسة، التي نعتبرها أفظع علمانية على وجه البسيطة.

هذا هو الثمن الذي فرض علينا أن ندفعه مقابل التعلق بالداعر الفرنسي، فليس من الغريب إذاً أن يشترط “إدكار فور” على المفاوضين المغاربة أولياء المغتصبة، أن لا يطلبوا منه ما يمكن أن ينال من سمعة فرنسا والفرنسيين، ولنتأمل المقابل في قول: “غير أن ما تبدونه من تعلق ببلدنا يملي عليكم ألا تطلبوا منا ما يمكن أن ينال من سمعتنا”.

هذه السمعة الكاذبة هي ما تحكم به فرنسا أبناءها، احترام سمعتها الديمقراطية المزيفة هي التي جعلت الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية يصرح بكل ثقة، بخصوص قضية مدير المخابرات رغم الاتصال الهاتفي بين العاهل المغربي والرئيس الفرنسي: “نحن نحترم بشدة الفصل بين السلطات، ولن نتدخل في التحقيق القضائي. لقد قلنا السبت الماضي أن الأمر يتعلق بحادث مؤسف، وسنقدم التوضيحات اللازمة إلى السلطات المغربية، وهو ما نقوم به”.

ثم استمر في استعراض العضلات الديمقراطية، على العاهرة المبتذلة، موضحا أن مبدأ فصل السلطات هو مبدأ لا يمكن تجاوزه، “لذلك فنحن نحترم بشكل كامل قرار القضاء الفرنسي ولا نستطيع التدخل في قرار القضاء متابعة الحموشي، وكل ما تستطيع الحكومة الفرنسية القيام به هو تقديم توضيحات بشأن هذا الحادث المؤسف للحكومة المغربية”.

فهل تجرؤ وزارة الخارجية عندنا أن تصرح بالكلام نفسه، فيما إذا تقدمت جمعية حقوقية بطلب التحقيق مع مدير المخابرات الفرنسية في قضية مشابهة؟

الجواب يعرفه الجميع.

هذا هو الفرق بيننا وبينهم، هم يستغلون الشعوب يقتلون النساء يساندون الكيان الصهيوني، يدعمون إسقاط الحكومات المنتخبة، يوالون الاستبداد، يقومون بفظائع الإرهاب المنظم، يدمرون بلداننا، لكن دائماً باسم حقوق الإنسان وباسم الديمقراطية، ودائما عندهم من المسوغات والتفسيرات باسم احترام المواثيق الدولية، ما تنسى ذاكرتنا معه كل صروف القهر التي يسوموننا إياها، وتنقلب انتهاكاتهم لحقوقنا واستغلالهم لثرواتنا، وتعاونهم مع أعداء وحدتنا الترابية، حقا للشعوب في تقرير مصيرها، ولأن الظلم مستشر فينا فهم دائما يلوون ذراعنا بتقاريرهم الحقوقية، ويهددوننا بتوسيع مهمة المينورسو بأقاليمنا الصحراوية، لتشمل حقوق الإنسان، حتى نستمر في الخضوع والخنوع، ويستمر العمل بموجب اتفاق العهر الذي أبرم في منتجع إيكس ليبان.

إن على المغرب أن يبحث عن استقلاله، وذلك بفك الارتباط ولو على المدى المتوسط مع فرنسا والغرب، ويولي وجهته صوب تركيا التي منعنا اتفاق العهر من قبول الاستثمارات التي جاء أردوغان بنفسه ليبرم صفقاتها في المغرب؛ لكن رجال أعمالنا الذين يقودهم رجال الأعمال الفرنسيين معصوبي الأعين، امتنعوا عن الجلوس مع المستثمرين الأتراك الذين عرفوا كيف ينتزعون استقلالهم عن الصناديق الدولية والبنوك الغربية.

علينا إن كانت عند سياسيينا الإرادة في بناء مغرب مستقل أن يحرروا المغاربة من التبعية العمياء لكل ما هو فرنسي، حتى يتمكن المغرب من إعادة صياغة علاقاته مع الدول الغربية على أساس من الندية.

لكن بالنظر إلى الواقع ربما كان هذا حلما، لكن ليس مستحيل التطبيق، لا سيما إذا ما أعدنا الاعتبار إلى الإنسان المغربي، وأصبحت الدولة في سياستها الداخلية تبني علاقتها مع الشعب على أساس احترام المغربي وتقدير كرامته وحريته، ولن يكون ذلك إلا بالرجوع إلى قيمنا الإسلامية وديننا الحنيف الذي شكل هديه وأحكامه شخصيتنا، بما فيها من العزة والقوة التي جعلت من المغاربة رجالا ونساء، جيوشا من العلماء والمجاهدين استطاعوا أن يبنوا مجتمعا وصلت نخبته إلى مستوى حكمت فيه بلاد إسبانيا، التي لا نستطيع اليوم منعها من استغلال ثرواتنا البحرية والعبث بوحدتنا الترابية، بله أن نسترد منها ثغري سبتة ومليلية.

* مدير جريدة السبيل
(1) وليس سفير فرنسا في واشنطن، فرانسوا دولاتر، كما سبق وأخطأت جريدة لوموند الفرنسية ثم اعتذرت.
(2) بوعبيد، محمد الخامس، والأمير مولاي الحسن، إعداد عبد اللطيف جبرو.

‫تعليقات الزوار

88
  • متابع حر
    السبت 1 مارس 2014 - 00:18

    شكرًا لصاحب المقال، فعلا على المغرب أن يستكمل استقلاله، فما تزال هناك قوات فرنسية ثقافية واقتصادية وإعلامية علمانية، تحول دون الإقلاع الحقيقي للمغرب.
    قد يتبادر للقراء أن الكاتب ربط بين عبد الرحيم بعبيد وما نعيشه من تبعية لفرنسا، لكن ليس هذا هو الحق بل المقال يسلط الضوء على إشكالية الظرفية التاريخية التي بدأت فيها القصة والتي أتقنت فرنسا استكمال حلقاتها.
    شكرًا للكاتب.

  • خ /*محمد
    السبت 1 مارس 2014 - 00:40

    لا غنى عن الحفاظ على العلاقات بين البلدين وتوثيقها وتحصينها، لكن الطريق لبلوغ هذه المصالح المشتركة، يقتضي الإقرار باستقلال الإرادة المغربية، وحق المغرب في الدفاع عن مصالحه، ثم بعد ذلك فتح جسور الحوار والتعاون على المصالح المشتركة.ضغط دموي مرتفع لفرنسا من جراء الدبلوماسية المغربية التي يقودها جلالة الملك في إفريقيا،وعجز دبلوماسي فرنسي عن التحرك لتنمية المنطقة ووضع الأسس السوسيوقتصادية لمواجهة التحديات الأمنية من المنطقة*نتفهم هذا القلق الفرنسي، ونتفهم أيضا أن حجم تطلعات فرنسا في إفريقيا كان كبيرا إلى الدرجة التي لا تتقبل أن يزاحمها أحد في المجال الإفريقي**

  • arsad
    السبت 1 مارس 2014 - 08:47

    عين العقل والتبصر
    مقال في المستوى جزاك الله بخير الملاحظ هو الصمت الذي اصاب دعات العلمانية والخاضعين وخدام المعبد الغربي فلو كان الامر يتعلق بالاساء لفرنسا من بعض الاسلاميين لرأيت بحر من الانتقدات والتشهير لغرض الدفاع عن ماما فرنسا باسم القيم والحرية

  • sifao
    السبت 1 مارس 2014 - 10:36

    لا يرضى اي مغربي ، كيفما كان توجهه السياسي او العقائدي ، ان تخدش سمعة بلاده من اي كان ، الحس الوطني يسكن وجدان كل مغربي بغض النظر عن الوضع الذي يعيشه في بلاه ، لكن ، ان نجعل من تصريح سفيه خرج عن كل قواعد اللياقة موضوعا للنقاش العام واستغلال التصريح لتمرير رسائل ايديولوجية بعينها والنبش في ملفات الماضي لتوجيه ضربات تحت الجزام للخصوم السياسيين فهذه شماتة وخبث سياسي مقيت ،لا تنسى ان تركيا لها تاريخ استعماري فظيع وكانت سببا في نشر التخلف والجهل في العديد من الدول وابادت الارمن عن بكرة ابيه.
    ، تصريح السفير الفرنسي ، حتى وان كان يعبر عن موقف الدولة ، فهو لا يعبر عن موقف الفرنسيين قاطبة ، ولا تنسى ان من بين الفرنسيين عدد مهم من المغاربة كمواطنين او كجالية تشتغل هناك منذ عقود يجب اخذوضعها هناك بعين الاعتبار ، لذلك كان من الاجدر ترك الموضوع للجهات الرسمية لتتخذ من المواقف ما يناسبها ولا تحاول ان تشعرنا ان في كل بيت مغربي فرنسي ينتهك اعراض نسا ءنا وكأن بيوتنا اوكار للدعارة في عيون الفرنسيين وخيم للضيافة والكرامة في عيون الاتراك ، كما يجب ان لا يغيب عن ذهنك ان تركيا دولة علمانية ….

  • م. سقراط
    السبت 1 مارس 2014 - 11:18

    الغرض الأول من هذا الهذيان العُهْري هو إقحامُ اسم رجل شريف، ومنضال أجمع القاصي والداني على نزاهته وتفانيه في خدمة الوطن: ناضل من أجل الاستقلال ثم أفنى حياته في النضال من أجل الحرية والديمقراطية… يلزم أمثال هذا الظلامي الحاقد ان يغسلوا أفواههم باقوى المنظفات قبل أن ينطقوا اسم عبد الرحيم بوعبيد… يوم كان عبد الرحيم بوعبيد يقاوم طغيان المخزن كان هذا الشخص وشيوخه خانيعين طيعين… اليوم يجنون ثمار تضحيات بوعبيد ورفاق بوعبيد ويرمون الشجرة بالحجارة… لقد رضعوا العقوق من أسلافهم…
    والغرض الثاني هو المطالبة بالتوجه إلى تركيا، تركيا التي تُشعل النار الآن في مصر. لماذا التوجه إلى تركيا؟ ليس لأن تركيا متقدمة علميا أو اقتصاديا بالقياس إلى فرنسا، لا، السبب هو أنه ه>ا الظلامي يعشق تركيا ويريد أن يتزوج به أردوكان، هو يفضل أن يتعاهر مع الأتراك بدل الفرنسيين، لأن الأتراك سيعيدون الخلافة العثمانية وسيرجعون المسلمين إلى القرون الوسطى وهي منتهى حلم السلفيين المتخلفين عقليا.
    أفقْ ايها المغفل: حتى ولو استطاع الأتراك أن يفتحوا مصر والشام ويقتحوا تونس والجزائر فسنهزمهم، ولن يدخلوا المغرب.

  • أجعير /تطوان
    السبت 1 مارس 2014 - 11:19

    كل من وقع على "إكس ليبان "يجب أن يحاسب اليوم حتى ولو كان ميتا على الأقل حتى يعرف الشعب المغربي من باع المغرب خصوصا وأنه كان بإمكاننا الحصول على الاستقلال الكلي لولاموقعي "إكس ليبان "الذين أجهضوا كل شيء من أجل مصالحهم . ولا زال أولادهم وأحفادهم يجهضون كل محاولة للتخلي عن هذه التبعية وتجلى ذلك في ما حدث في السنة الماضية عندما رفضت " البطرونا "ابرام أي اتفاقية مع رجال الاعمال الاتراك الذين جاؤوا ومدوا أيديهم للمغاربة .

  • ANZBAY
    السبت 1 مارس 2014 - 11:51

    لاشك أن كاتب المقال يستحق الشكر والتقدير على ما بذل من جهد في البحث والتفكير والصياغة.لكن كلامه يؤخذ منه ويرد.وأول مأخذ هو ذكر شخص بعينه في العنوان بما يسوء حزبه وأتباعه،ويجعلهم يشتَمون في ذلك لمزا وتعريضا مغرضا.ومما أدهشني اعتزاز صاحبنا بالنموذج التركي الأردوكاني:فلو كان ذلك الاعتزاز صادقا لأمكن اعتباره أرضية للنقاش في أفق التفاهم بين عموم الإسلاميين وغيرهم.لكن الحقيقة هي أن الإسلاميين يفخرون بأردوكان وينفرون من التشبه به.فهم يرون فيه أهون الشر في بلاد الشر.أما بلادهم"القانتة"فيريدون لها "الرجوع"إلى "أحكام"الإسلام كما فهمها السلف الصالح ،مع التقيد بذلك الفهم كما نقله لناأئمة أهل السنة والجماعة-بالمفهوم الضيق"الأصيل"-وعلى رأسهم الإمام أحمد وابن تيمية وابن عبد الوهاب.لكن مشاكل بلادنا وأمتنا لن تحل بنسخ ظواهر تجارب منزوعة عن سياقها الزماني ومضت عليها قرون مديدة .إن ذلك يبدو لي نزعة"متحفية"لا تجديدية.فلا بد من اعتبار تحقيق عزة الأمة هي أكبر المقاصد ولو تعارض ذلك مع ظاهر النص.وفي تجربة الخليفة عمر(ض) كثير من ذلك.فاستلهموا الذكاء العمري ولا تتمسكوا بعصاه وعباءته فتظلموه وتعرقلونا جميعا.

  • MOHAMED ASSAD
    السبت 1 مارس 2014 - 12:30

    عندما خرس اهل الحق عن قول الحق توهم اهل الباطل انهم على الحق.

  • كاره الضلام
    السبت 1 مارس 2014 - 12:41

    ان المرء ليصاب بالدهول حين يرى كم الحقد الدي تكنه لبلدك، ان كم السموم التي نفتثها في هدا المقال لا يوجد في صدر الد اعداء المغرب،اي تلدد و اي متعة نهشت بها جسد المغرب و اي نشوة ثارية سطرت بها كلامك،الاستقلال كان ناقصا نعم، و فرنسا لا ترى الا مصالحها شيئ طبيعي، هدا كله صحيح ان جاء من مغربي صحيح الانتماء، اما ان يحدثنا عن الشرف من ينعت المغربيات بالعهر ليل نهار و لا يفوت فرصة لاكل لحمهن في المحافل و امام الاغراب ،و يدعي حب الوطن من يلصق به كل عار و فضيحة و يهاجم كل شرائح الشعب فالامر يكون مجرد دريعة لنفث الشر دون قناع، نحن نعرف انها صرخة من اجل الامة و العقيدة و ليس من اجل الوطن، و نعرف ان في انفسكم شيئا من التدخل ضد اخوتكم في مالي، و نعرف انكم حاقدون على اللغة الفرنسية التي لا علاقة لها بفرنسا،و نعرف انكم حاقدون على الغرب برمته ،و لهدا فان كلامكم حق يراد به باطل و اهدافكم ليست سيادة المغرب و كرامته و انما عزله و المضي به قدما نحو كهوف الظلام و العودة به الى الازمنة الجاهلية ،تريدونه تحت وصاية العمة و الجبة و هده اضغاث احلام،لقد وجدت في ما وقع ترياقا مكنك من تقيؤ مرار نفسك في حق المغرب

  • abdo-ainsfa
    السبت 1 مارس 2014 - 13:10

    السلام عليكم اعتقد بانه على كل مغربي ان يقرئ هذا المقال لانه لما قراته كانني كنت نائما وسقط علي سقف البيت واستفقت وقد شلت كل اعضائي السؤال الطويل العريض الان ما معنى كلمة السيادة في مفهوم مسؤولينا وهل تصريحات فخامة السفير الفرنسي هي فعلا بداية النهاية لفترة الحماية نامل ذالك

  • ضاحي سلفان يمني
    السبت 1 مارس 2014 - 13:34

    ليس هناك حاجة لاعتماد كلام الدبلوماسي الفرنسي لوصف العلاقة القائمة بين فرنسا والدول التي كانت خاضعة لاحتلالها،فالمتتبع للتصريحات التي يطلقها المسؤولون الفرنسيون حينما يزورون الجزائر أو المغرب يدرك فعلا أنها تشبه كلام الزوج الذي له زوجتان،فكلما اختلى بإحدى الضرتين أسر لها بكلام معسول ،هذا السلوك يلاحظ في تصريحات تهم الصحراء.
    أما استعمال الدبلوماسي الفرنسي لكلمة العشيقة لوصف علاقة بلده بالمغرب فلكون العشيقة أمرا لامفر منه في حياة المسؤولين الكبار في فرنسا ،كل رؤساء فرنسا خانوا زوجاتهم بوجود العشيقة في حياتهم (ميت ان ،شيراك ،ساركوزي،هولاند و…….)
    وكما يقول المثل كل إناء ينضح بما فيه.

  • محمد
    السبت 1 مارس 2014 - 13:38

    أهنئك على مقالك، لقد تحدثت في الصميم ولخصت واقع الحال.
    ويبدو أن هذه العاهرة لم تعد تلبي لفرنسا كامل رغباتها، لذلك فقد انتدبتها لتهيئ لها عاهرات أخرى أكثر شبابا وعذرية، وذلك بجعلها قنطرة للاستثمار ببعض بلدان إفريقيا..

  • حي بن يقظان
    السبت 1 مارس 2014 - 14:25

    بداية اشكر من أعماق قلبي أستاذي الكبير السيد الطالب ابراهيم على الطرح المتوازن والتحليل العميق الذي أرجعنا الى آس المشكلة وبعض مراحل معاهدة الخزي التي حقق من خلالها الفرنسيون أطماعهم في هذا البلد
    كما أنبه القراء الى عدم الإجابة عن المسمون
    سيفاو وسقراط وكاره الظلام لان لغة الضعيف كالعادة هي السب والشتم ….

  • tarik
    السبت 1 مارس 2014 - 14:43

    لقد نسيت فرنسا أن المغاربة على هزالة إمكانياتهم صمدت في وجه الإستعمار الفرنسي لمدة عقود قبل أن تلجأ لخدعة الحماية مستغلة ضعف البنية السياسية والإقتصادية للمغرب لتغرقه في الديون وبالتالي تحتله بطريق الخداع والـتآمر بعد أن عجزت بالقوة العسكرية ويذكر التاريخ أن المواجهة المباشرة لرجل برجل كانت تصطدم ببسالة المغاربة وشجاعتهم ، فتلجأ في آخر المطاف للقنبلة عن الطريق الطائرات الحربية والمدفعية وما معركة جبل بوغافر واللهري والدار البيضاء وغيرها من المعارك إلا دليل على جبن القوات الفرنسية .
    أما فرنسا فلم تتستطع أن تصمد أفل من 21 يوما لتسقط عند أقدام النازية مدحورة مهزومة .وحتى بعد انتصارها مع الحلفاء لم يكن ذلك إلا بمساعدة المجندين المغاربة الذين أبلوا البلاء الحسن في معارك كانوا يفدمون في الصفوف الأمامية للجبهة حتى لا يتكبد جنود فرنسا الجبناء الهزائم نظرا لضعف عزيمتهم وهوان إرادتهم

  • R&D
    السبت 1 مارس 2014 - 15:04

    هل كانت لنا الشجاعة مثل الأؤكرنين ننزل الى الشوارع لطرد فرنسا كما طردوا روسيا. أم ننتظر حكامنا ومسيرو أمورنا الذين ألفوا رضاعة تدي فرنسا ولا محال لهم عن الفطام ؟

  • AMANAR
    السبت 1 مارس 2014 - 15:12

    يا ضلاميين أتركوا عبد الرحيم بوعبيد ينام بهدوء في قبره ،أما أنتم فلن تصلوا حتى للتراب الذي كان يتساقط من أحديته
    يا ضلاميين تشاركون في ممارسة التضليل على الشعب بتوضيف الدين وتحويل الأنظار عن الأسباب الحقيقية للمشكل الحالي بين الحكم المغربي(وليس الشعب المغربي)وفرنسا،لأن المشكل لا يتعلق بتصريحات حول العلاقة الغرامية بين المغرب وفرنسا لكن المشكل يتعلق بممارسات التعديب في المغرب وأنتم يتم استنفاركم كل مرة لتأجيج عواطف الشعب لمنع الحقيقة عن الناس
    التيارات السلفية هي آخر أدوات الأنظمة الإستبدادية لإدامة الإستبداد ومنع الحرية عن الشعوب
    كيف ستواجهون خالقكم غدا وأنتم لا تنهون عن منكر التعديب وتساندون الحكام ضالمين ومضلومين؟،إذا كان هذا هو الإسلام الدي تؤمنون به وتريدون فرضه على الناس فنحن بريؤون منه ولا نريده.
    ملاحظة أخيرة:تركيا التي سلبتكم (ومعها المشرق المتخلف)سفينتها لم ترسو بعد على شط الأمان فزعيمكم أردوغان يعيش أزمة سياسية خانقة بسبب توجهاته الغير ديموقراطية،وأضف لمعلوماتك أن تركيا عضو كامل العضوية في حلف شمال الأطلسي وعلاقتها وطيدة بإسرائيل وبالغرب خصوصا أمريكا
    شكرا لهسبريس على النشر

  • monadil
    السبت 1 مارس 2014 - 15:57

    نشكرك أخي الفاضل على هاته الأطروحة القيمة التي وضحت من خلالها كثيرا من النقاط والتي تجسد في الحقيقية الأسس التي تبني عليها فرنسا علاقتها مع المغرب.
    وقد بدا جليا أن أهل القيم والأسس الدينية هم الذين تأثروا بهذا الوصف الساقط الذي وصفت به فرنسا المغرب ودافعوا عن ذلك.أما أولئك المتعلمانيون فقد التزموا الصمت لأن الضربة كانت موجعة وأصابتهم في الصميم حيث ما عاد عندهم درع يحفظون به وجوههم وفضلوا الإختفاء إلى حين رغم أنهم هم المستهدفون.ولسنا ندري هل سيفهمون الدرس هذه المرة أم سينافقون مرة أخرى ويبحثون عن تبريرات واهية لا تمت إلى أي شرف بصلة ليستمروا بالدفاع عن حلمهم البغيض و المقيت ألا وهوالعلمانية التي من خلالها تفرض فرنسا عليهم التبعية والاستعباد.

  • إنسان
    السبت 1 مارس 2014 - 15:57

    ما أروع المقال شكرًا وألف شكر

  • BEN ARBI
    السبت 1 مارس 2014 - 16:23

    رأى صاحب المقال: أن رد الاعتبار الى الانسان المغربي لن يتأتى الا بالرجوع الى القيم الاسلامية و الدين الحنيف,بما فيهم من العزة و القوة التي جعلت المغاربة يحكمون اسبانيا و يقيمون دولة الاندلس فوقها. فهو لاينتبه الى الازدواجية الكامنة في الثقافة العربية, فمن جهة يلوم فرنسا التي بسطت نفوذها على اقتصادنا, وهيمنت على ثقافتنا حتى أمحت هويتنا, من جهة اخرى نفخر لاحتلال المسلمون أرضا ليست أرضهم و اقامة دولة فوقها بثقافتها و دينها و كأن شعوب هذه الأرض لم تكن موجودة اصلا.

  • almohandis
    السبت 1 مارس 2014 - 17:33

    اطلب من الكاتب الفاضل ان يتوسع في بيان محتويات عقد الحماية و وثيقة اكس ليبان في مقالاته اللاحقة . لابد من بيان هذه المرحلة الحرجة في تاريج المغرب حتى يكون المواطن المغربي على علم بها. فالذي لا أستطيع فهمه كيف تم توقيع عهد الحماية و تسليم المغرب على طبق من ذهب الى المستعمر دون إطلاق رصاصة واحدة؟ ولماذا كان يوسم كل من جاهد الكفار الفرنسيين و الإسبان بالخوارج ؟ لماذا غدر الموقعون على وثيقة اكس ليبان بالمجاهدين ؟ لماذا تم إقصاء العلماء في بناء المغرب الحديث بينما تلامذة ليوطي اسند لهم تسيير الدولة و نهج سياسة الاستعمار في العلمنة و الإلحاد بحيث ان الأحزاب اليسارية المغربية أسسها الفرنسيون؟ كيف اصبح كثير من أبناء المغاربة يتنكرون لدينهم و ثقافتهم و تاريخهم و إصابتهم عقدة النقص كالمعلقين سيفاو و كاره الظلام و سقراط و…. ؟ للعلم في بلجيكا مثلا وقعت معركة في كرترايك بين الفرنسيين و الفلامن انتصر فيها الفلامن و هذه المعركة لازلت عيدا وطنيا الى يومنا هذا رغم مرور أزيد من 750 سنة عليها و كم من المعارك التي انتصر فيها المغاربة على أعدائهم و لا يلقى لها بالا؟بل أبناء المغاربة يعتبرونها ظلاما !

  • صحراوي وحدوي
    السبت 1 مارس 2014 - 17:49

    تصريحات فرنسا ومراوغاتها وخبثها امر معروف . راينا كيف تنكروا للقذافي الذي اغدق عليهم من ثروات الشعب الليبي لغبائه وكيف تحامل عليه ساركوزي الذي امتص من اموال ليبيا الشقيقة ملايير الدولارات . وتتبعنا كيف غدر هولاند بقيادة الجزائر التي خصصت له استقبالا فاق الوصف بل ان بعضهم انحنى امامه وقبل يده ,( ربما طمعا في مساعدتهم على قهر"المروك"). لم يمض الا وقتا قصيرا حتى اطلق تعابير جارحة ومستهزئة من الشقيقة الجزائر . وراينا كيف شبه سفيههم المغرب بلغة تكشف عن حقيقة نظامهم السياسي والاجتماعي : سياسة العهارة و اسرة المعاشرة واطفال العشرة السائدة في فرنسا . فرنسا التي وصفها سابقا حكيم افريقيا "جوليوس نيريري" بأنها : الامبريالية الاكثر خبثا ونفاقا.
    احسن رد واقوى صفعة لهولاء الخبثاء هو ان ينتصث "النيف" الجزائري حيث يجث ان ينتصب , ويقود شمال افريقيا نحو التوحد لاكمال مشوار التحرر وبناء الاستقلال خارج الحريم الفرنسي العاهر . وستجد الجزائر وقتها كل الشعوب مصطفة لأداء الواجب . ولنبذ كل من يتخلف عن الركب من الانظمة. لكن هل النظام الجزائري قادر على تحويل اتجاه النيف الجزائري وجهة أخرى غير وجهة المروك؟

  • الحقوقي
    السبت 1 مارس 2014 - 18:46

    بعض المعلقين لا يقرأ المقال، ويكتفي بما في قلبه من حقد وغل لكل من يدعو للتشبث بالهوية، ولا يستنكف أن يكذب، كالمدعو sifao وكاره الضلام وسقراط، حتى أن أحدهم قال أن الفرنسية لا علاقة لها بفرنسا.
    ثم إن صاحب المقال لم يقصد سوء بذكر الأستاذ عبد الرحيم بوعبيد وإنما قصده كرمز لكل التوجه الذي كان يرى أن لا حرية لنا ولا تقدم إلا بما كان يعرف بالاستقلال في ظل الترابط مع فرنسا.
    فبدل نقاش الفكرة يذهب بعض الحاقدين إلى سب وقذف الكاتب ووصفه بالعنين، وهو وصف لا يمكن معرفة حقيقته إلا إذا كان للقاذف صلة جنسية بالمقذوف.
    فشوايا ديال الحشمة.

  • شاكر لله
    السبت 1 مارس 2014 - 22:03

    هو امر معقول لكن شرط ان لايبتليك الله باناس يصرون ان يجعلوا للغريب فرص لكي يلوي ايديك وربما حتى رجليك خاصة ان تحالف معه جارك لايعرف الا ان يقوم بمعاداتك لانه يريد كل الصحاري اخذ صحراء التوارغ التي اهدتها له فرنسا يريد صحراء اخرى لاقبل له بها لكن يحب ان يسوق لنفسه امام الغريب شعارات وانه مع مبادئ اممهم المتحدة في بلادة قل نظيرها اعتقادا منه انوجهه المكشوف لايعرفه هؤلاء ويرتاح لكلمات الثناء التي يسمعها هنا وهناك

  • boudan
    السبت 1 مارس 2014 - 22:17

    لقد أعطيتنا فرصة كبيرة لنتدكر ذلك المناضل الكبير السيد عبد الرحيم الذي لم ترحمه حتى في قبره رغم أن ربكَ رحيم.
    لقد انكر الفقيد ذاته من أجل مغرب حر مستقل حداتي.
    أدكرك أن المغرب إسم مذكر.نقول المغرب الجميل وليس المغرب الجميلة، و عليه فإن المسؤول الفرنسي إختلط عليه الأمر و كان يقصد بالعاهرة ربما تركيا
    ( إسم مؤنت ) خاصة و أنها هي التي تقدم أكبر الخدمات للحلف الأطلسي (إسم مدكر و فرنسا عضو أساسي فيه) في ضرب إخوانك العرب كالعراق مثلا.
    تريد أيها الشيخ أن توجه المغرب لكي يصبح تابعا لمشاييخك في المشرق حتى ينعتوه بالخنيت الدي ننام معه دون أن نحبه
    ملاحظة : الخنيت عند قوم لوط هو…… سمحولي حشمت نقولها

  • dabaj hassan
    السبت 1 مارس 2014 - 22:21

    aberramim n'etait pas le seul .il y avait une delegation composée de plusieurs hommes politique pourquoi
    mentionér le nom d'abderrahim et ignorer les autres
    tous les khouanjias sont les memes.pas un herisson n'est lisse '

    sans si abderrahim tu te trouves en ce moment dans la pobelle de l'histoire
    le meilleur des meilleurs de votre clan dormait dans les marbout et zaoiyas et diffusait les conneries et betises au moment ou abderrahime et ses camarades font face à l'ocuppation.

  • راعي الإبل
    السبت 1 مارس 2014 - 23:18

    هذه الأزمة بين المغرب وفرنسا كشفت بوضوح الأزمة التي نعيشها كمواطنين مع الأحزاب السياسية ،التي كان عليها أن نسجل ولو موقفا واحدا يرد الاعتبار للمغاربة..لماذا لا تقدموا للبرلمان مشروع قانون يجرم الحقبة الاستعمارية ويطالبها بالاعتذار..
    عليكم أن تتيقينوا جازمين بأن الحل لقضية وحدتنا الترابية لن يتأتى إلا باستكمال استقلالنا من فرنسا ودحر عملائها بنو علمان التي تجندهم لتمزيق وتعطيل نهضتنا..
    "برزطوهم يميكوا عليكم"

  • cherif cheradi
    السبت 1 مارس 2014 - 23:50

    Au lieu de reprocher au gouvernement actuel pour les nuages passagers entre la France et le Maroc , vous avez sauté sur l'occasion pour responsabiliser un défunt grand leadeur politique national et international un grand nationaliste, un grand militant qui a consacré toute sa vie pour la cause de son pays . Avec votre article vous ne cherchez qu'a disculper le gouvernement actuel de ses responsabilités et de nuire la mémoire du grand homme qui est ABDERRAHIM BOUABID. Je ne sais pas pourquoi vous cherchez avec vos suggestions à jeter le Maroc dans les bras d'Ordogan (turquie) et de nous éloigner de l'Union de l'Europe ou Mr. Ordogan a fait beaucoup d'effort pour intégrer l'Union de l'Europe.

  • كاره الضلام
    الأحد 2 مارس 2014 - 00:17

    اسئلة للمنافقين
    لما علم اخواني مصري بان ام السيسي مغربية وصف المغرب بانه ارض اللقطاء،فاين كانت غيرتكم على الوطن ولما تبتلعون السنتكم على اساءة شيوخ الشرق للمغرب؟
    ادكروا لنا سلفيا واحدا قاوم الاستعمار الفرنسي،و حتى لو وجدتم فانهم قاوموهم لانهم صليبيون،يعني دافعوا عن الدين و ليس عن الوطن.
    تقولون ان الاستقلال ناقص و كانت فيه تنازلات و هدا صحيح،و لكن اليس هدا ما وقع في الحديبية؟الم يتنازل المسلمون عن ركائز الدين و هما الشهادتان من اجل هدنة سياسية؟الم يصاهر بعد دلك النبي زعيم الاعداء ابا سفيان؟
    الآن تدرفون دموع التماسيح على الابطال الدين حاربوا فرنسا بصدق،الم تكفروا محمد الزرقطوني و قلتم انه ليس شهيدا لانه منتحر؟
    تندهشون لقولنا ان لا علاقة للفرنسية بفرنسا،الفرنسية لغة تتحدثها دول عديدة،في قارات مختلفة،كيبيك،بلجيكا،جزء من سويسرا و بلدان افريقية عدة،فهل هده الدول تابعة لفرنسا؟ادا قلت لي نعم اقول لك و لمادا تعاتبون المغرب ادن؟ادا كانت دول كبرى تابعة فلمادا تحصرون التبعية في المغرب؟
    باي لغة يهاجم طارق رمضان فرنسا؟و باي لغة يدافع عن الاسلام؟اليس بالفرنسية؟فاين هي العلاقة بين الفرنسية و فرنسا؟

  • abouwassim
    الأحد 2 مارس 2014 - 00:24

    عقدة تجار الدين الاسلامي هو تاريخ المغرب الذي لم يجدوا فيه انفسهم لا للاشيء للانهم صنيعة الامبريالية الامريكية لايقاف قوى التحرر وو الانعتاق من التخلف الذي يعيش فيه مثل صاحب هذه الترهات فعليه ان يسئل نفسه اي كان عندما كان القمع و التهيب ايا البصري و من قبله لفقير و السجون السرية و العلانية لينعم الان بهذا الجو من الحرية النسية ليتطاول على رجالات المغرب الكبار الذين ناضلوا ضد الاستعمار و ضد سياسة المخزن ابان الاستقلال الشكلي الئ ان لبو نداء ربهم هؤلاء عبيد الاتراك الذين هم على استعداد ان يقدموا المغرب للامراطورية العثمانية الاردوكانية و نسوا ان الاتراك لم يستطعوا دخول المغرب لان المغرب بلاد الرجال بلاد لها من التاريخ ما يفوق تاريخ ابناء قبائل الغز الذين جاؤوا الى بلاد الاناضول فرارا من غزو جنكزخان الماغولي على بلادهم في وسط اسيا خلال القرن 13م ايها الملتحي فعليك ان تحارب اميتك و تقرا تاريخ المغرب و لن اقول لك بلادك لان ولائك و امثالك ليس لوطن اسمه المغرب بل انت تعرف اسيادك و البترودولار وووووو

  • أستاذة
    الأحد 2 مارس 2014 - 00:30

    شكرا لصاحب المقال ، وأشم صوتي لرأيه.
    ينتفض الإنسان الحر من أجل دينه أو أرضه أو عرضه، وقد مسنا سفهاء فرنسا فيها كلها.
    اختلطت المفاهيم على محدودي الفهم، بطمس الدين عقلانية، هتك العرض حرية، احتلال الأرض ديبلوماسية.

  • amazigh - zayan
    الأحد 2 مارس 2014 - 01:29

    شكرا للأستاذ صاحب المقالة.
    الشيئ الايجابي في هذه المواظيع هو أننا أصبحنا أن بيننا أناس من بني جلدتنا والعياذ بالله قد تثور ثائرته ويقذفك بشتى النعوت إذا قلت في فرنسا أو إسرائيل كلاما لا يعجبه.
    أصبحنا كذلك نفرق بين الداعر الذي يأخذ أجرة عن عمله ،مثل هؤلاء هم من يحافظ على مصالح فرنسا في المغرب مقابل أموال طائلة،وهناك داعرون ببلاش هؤلاء مثل العبيد الذين
    قد يقتلون من أجل سيدهم حتى يبنوا عن ولاءهم له.
    أحدهم باح بشذوذه ومعرفته بقدرات سيده الجنسية لما وصف الكاتب بالعنين والآخر من المتعصيدين يدخل ويخرج في الكلام الخاوي ليسب في الأخير كل من سولت له نفسه أن يتكلم في سيده بسوء.

  • Mohnd
    الأحد 2 مارس 2014 - 05:12

    Votre analyse est réelle, l interprétation est fausse. En effet c est votre obscurantisme qui nous avait laisse faible pour que la France puisse nous coloniser.
    Pour ne pas être put, les conseils relegieuses ne suffisent pas, mais il faut des conditions sociales économiques et culturelles.
    Les signataires d' Aix Leaben, avaient exploité la naïveté des guerriers qui simplifiaient la France dans l' infidèle.

  • نبيل
    الأحد 2 مارس 2014 - 09:03

    لم يجن المغرب من وراء التيارات اليسارية الرجعية الا الخزي والعار والذل لفرنسا من معاهدة أكسيد ليبيا الى اليوم؛ ولا زالت منابر إعلامية تسوق لهذه القضية ان الجزائر هي السبب وراء الموقف الفرنسي؛ وكأن فرنسا طفل صغير توجهه وتملي عليه قراراته الجزائر ما فرق شملنا في المغرب ومزق وحدتنا عربا وأمازيغ الا العلمانية الفرنسية التي تتسلط على اقتصادنا وثقافتنا وتعليمنا….
    أفيقوا هداكم الله فقد فاتكم القطار

  • sifao
    الأحد 2 مارس 2014 - 09:35

    الحقوقي
    ان ادرك جيدا ان صاحب المقال لم يقصد سوء بعبد الرحيم بوعبيد وانما ذكر المغاربة قاطبة بتاريخ "عهرهم" واقترح عليهم استبدال العاشق القديم بآخر جديد اكثر وفاء ، ونسي ان زبونه يؤمن بالتعدد في الزوجات وملكات الايمان وبالاحرى العاشيقات ، وانت تعرف جيدا كيف يُسمى من يدخل وسيطا في مثل هذه العلاقات ، من ينظر الى تاريخ بلاده على انه تاريخ عهر لا يستحق الاحترام ونخجل من ان يكون بيننا مواطنا من هذا الطراز ، لا يهمه ان نكون "عاهرات" وانما من يكون العاشق ، فهو يتمنى لو يكون افغانيا او باكستانيا على ان يكون غربيا …
    ارجوك ، ان توافيني بعدد المغاربة المقيمين بتركيا ومبلغ تحويلاتهم من العملة الصعبة الى بلدهم ، كما تعرف فالعاهرة لا تعشق الرجال وانما ما في جيوبهم .

  • الحقوقي
    الأحد 2 مارس 2014 - 11:41

    لا أدري لماذا تتشبث بالسب والشتم، وتزوير التاريخ،
    أولا : الكاتب لم ينعت المغاربة بأن تاريخهم تاريخ عهر لأنه أثنى على تاريخ المغاربة، واعتبر أن المجاهدين المغاربة حالوا دون وصف المغرب بالسهر من طرف سياسيي فرنسا.
    ثانيا: الخلافة الإسلامية جزء من تاريخ الأمة التي تحاول أنت بتعصبك العرقي وغلاة الأمازيغ محو تاريخها وجعلها موالية لأوربا وأمريكا ودولة الصهاينة.
    ثالثا: تتشبث بقلة الأدب عندما تصف الكاتب بالوساطة في عملية العهر مع الأتراك، وهو لم يقل في مقاله بربط العلاقة بين المغرب والأتراك، بل سلط الضوء على تبعية اقتصادنا لفرنسا والتي حالت دون أن نستفيد من اقتصاد الأتراك الذي لا يجادل إلا متعصب في كونه من أقوى اقتصاديات العالم اليوم.
    رابعا: أنت لا تناقش الأفكار وإن حاولت النقاش لا تستطيع الانفكاك عن الكذب والتزوير، ودليل ذلك أنك تقول أن لا علاقة للفرنسية بفرنسا، وتوهم القراء أن مجرد نطق بلد مثل كندا بالفرنسية دليل على طرحك، الفرنسيون هم أنفسهم لا يقولون بما تقول بل يدعمون لغتهم بالعشرات من المنظمات الفرانكوفونية ويجرمون من يتكلم من الزعماء الفرنسيين بغير الفرنسية في المؤسسات الرسمية.

  • كاره الضلام
    الأحد 2 مارس 2014 - 12:05

    لا زلنا ننتظر اجابة المنافقين
    لو ان هدا المقال كتبه احد شيوخ المشرق ،الم تكونوا لتصفقوا له؟الستم تفرحون حين يتناول احد شياطين المشرق المعممين شؤون المغرب و يخوض في عرضه؟فكيف تتحدثون عن شرف الوطن و تدعون الغيرة عليه؟
    من الدي باع فلسطين؟اليس شيوخ الدين؟شيوخ الدين يمارسون قوادة الاوطان،فلا يقبلون بالوطن الا تابعا لجهة من الجهات،و هم يخيروننا بين التبعية للغرب و التبعية لاحدى عواصم المسلمين،اما ان نكون مغاربة احرار ،مغاربة فقط فهدا لا يستسيغونه،يريدوننا في عصمة شرقهم و يعادون الغرب من اجل امة و ملة،
    اين درس ابناء عبد السلام ياسين
    يحدثنا عن تركيا التي هي نفسها تسعى جاهدة للانضمام الى الاتحاد الاوروبي،و نحن لا نفهم الفرق بين مال تركي و مال فرنسي،هل راس المال التركي ازكى من نظيره الفرنسي،هل ترفض تركيا راسالمال الفرنسي؟
    و ادا كانت التبعية الثقافية فلمادا لم تدكر المسلسلات التركية التي غزت قنواتنا؟
    كيف يتحدث عن السيادة من يقول سيدي فلان و يقبل رؤوس الشيوخ؟كيف تكون سيدا و انت في خدمة عثيمين و عبد الوهاب؟كيف تكون مغربيا و ايقوناتك مشرقية؟كيف يكون شريفا من يمارس العهر المقدس؟

  • عبد العليم الحليم
    الأحد 2 مارس 2014 - 12:16

    بسم الله الرحمان الرحيم

    كاره الضلام

    قال أبو بكر القادري رحمه الله تعالى وهو من رواد الحركة الوطنية :

    (لقد انطلقت الحركات الاستقلالية في المغرب من أساس سلفي،

    وكانت السلفية هي محور عملنا الوطني المشترك في هذه المنطقة الممتدة من

    المحيط الأطلسي إلى طبرق،

    اتخذناها قاعدة فكرية لكفاحنا، ومرجعا مذهبيا لتحركنا، ومنبعا لتوجهاتنا،

    ومصدرا للاستلهام والاستمداد والاهتداء،فكانت حركاتنا الوطنية سلفية الروح

    والمحتوى تهتدي بالقرآن الكريم،وتقتدي بسنة رسول الله صلى الله عليه

    وسلم، وتتجه وجهة السلف الصالح،

    مما أمدنا بطاقات هائلة من قوة العزم والقدرة على التحدي والمواجهة،

    والصبر على مكاره النضال وتحمل تضحيات الكفاح،وبذلك حققت هذه

    الحركات، التي وإن اختلفت تنظيما وتخطيطا وتكتيكا، فقد توحدت هدفا وغاية

    واستراتيجية،فكان الإسلام هو المنبع والمصب، والمبتدأ والمنتهي في جميع

    أعمالنا ومواقفنا…)

    أبو بكر القادري
    من كلمة له في ندوة:الحركة السلفية في المغرب العربي
    16-18 شعبان 1409
    24-26/3/1989

  • أبو وليد
    الأحد 2 مارس 2014 - 13:01

    ما يثير الانتباه هو أن صاحب المقال أراد أن يصوب السهم بدقة ليصيب الهدف الموجه نحو أحد رموز الحركة الوطنية وأحد رجالات الدولة الدي يخشى المتصوفة والورعون والخصوم السياسيون و لو كانوا في قمة هرم الدولة ، كما حدث مرات عديدة بين المرحومين عبد الرحيم بوعبيد والملك الحسن الثاني ، أن ينبش ببنت شفه في حق هدا الرجل الاستثنائي في التاريخ المغربي المعاصر ، ما عدا دلك فالباب مفتوح للسفهاء والمتنطعة والجهلاء ، فلهم وزر كلامهم الأشبه بالمستنقعات .
    للتاريخ قوانين لا يمكن قراءتها بمنطق اللغو والعهر اللفظي لغرض التجييش ومحو ذاكرة ومسار رجل نكلت به محن الانتماء إلى الوطن ولأجله تفتقت عبقريته التفاوضية للتمتع بالاستقلال ، رغم بعض الهفوات نظرا للسياق واختلال موازين القوى ، وتلقى ضربات موجعة لأجل بناء المسلسل الديمقراطي والدولة الحديثة و قد هندس حكومة التناوب قبل وفاته بقليل ، وهو القائل " السجن أحب إلي من قبول الاستفتاء في الصحراء" وقد أدى الثمن عن قولته هاته سجنا من طرف الملك الحسن الثاني .
    هناك تحريف لوقائع التاريخ وإساءة مغرضة لأحد أنبغ وأخلص رجالات المغرب الدي جعل الحزب في خدمة الوطن وليس عكسا .

  • التربية الوطنية
    الأحد 2 مارس 2014 - 14:17

    مواطنونا ( بوعبيد وامثاله) يفتحون الاحضان للمعتدي ومستعدون أن يكونوا فُرُشا للمغتصب فكيف يرفض المغتصب هذه الهدية ؟
    شكرا للأستاذ ابراهيم الطالب على هذا التحليل العميق.

  • monadil
    الأحد 2 مارس 2014 - 14:19

    كاره الضلام بمعنى كاره الإسلام
    ونحن نعلم يقينا أنك في ضلام دامس وحالك لأن نحن كما تعلم تركنا رسولنا الكريم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك ونحن نعتز ونفتخر أن نسير في هذا الاتجاه .
    لقد امطرتنا بأسئلة انكارية تريد التملص من هذه الفضيحة التي من خلالها أسقطت عنكم فرنسا ورقة التوت وقدمتكم إلى العالم على أن الفئة التي تسير وراءها ما هي إلا…. هذا هو المكر السياسي وهذه هي النتيجة لمن أراد ان ينسلخ من دينه وثقافته ليدخل في متاهة تنزع من يده البوصلة ويصير حينها قطيعا منزوع الإرادة والرأي ويقبل بالدونية وإلا….
    العلاقة بين الدول تُبنى على المصالح لكن بالندية لا بالإستخفاف والاستعلاء.
    إن ما نراه الآن من تصرفات هذه الدول العلمانية التي أعمت بصيرتكم ما هي إلا دليل واضح نستنتج من خلاله أنه يجب علينا إعادة النظر في استقلالنا الحقيقي مما يمكننا من فرض وجودنا وهذا ليس بالكلام فقط وإنما بالعمل الجاد المتواصل في كل القطاعات لرفع علم هذا الوطن خفاقة حينها نبرهن لأهل الإلحاد أنهم ثلة زائدة في المجتمع والزائدة عندما تصيب الإنسان بألم يستأصلها ويستريح منها.

  • الحقوقي
    الأحد 2 مارس 2014 - 16:44

    إلى الأخ أبي وليد صاحب التعليق 38
    يبدو أن تاريخ السي عبد الرحيم يلقي الغشاوة على أعين بعض الناس، صاحب المقال لم يلمز السي عبد الرحيم رحمه الله، ولم يقل فيه شيئا، وإن كان الكل ليس منزها عن الخطأ ومن ثم ليس منزها عن النقد.
    لذا فعلا الإخوان المعلقين النزهاء وليس أمثال sifao, وأمثاله، أن يتأملون في الفكرة العامة للمقال ويناقشوها، فالفكرة الرئيسة هي :
    الاستقلال جاء على قاعدة ضمان الحكومات المغربية بعد الاستقلال لمصالح الفرنسيين، وعدم المساس بها، وهو ما كان يعرف بالاستقلال في ظل الترابط لمن يعرف تاريخ المرحلة، والإشكالية أن الكاتب الأستاذ وليس الفقيه كما ينبئه البعض، يحاول تسليط الضوء على سؤال هل استطعنا الفكاك من أطماع أصحاب المصالح الفرنسية لبناء مغرب الحرية، أم مازلنا نشكو من الهيمنة الفرنسية على الاقتصاد والثقافة والتعليم في المغرب.
    رجاء ناقشوا الأفكار وباركا من السبان والعصبية الأشخاص والأعراق، أما الإسلام فهو فوق الجميع.

  • كاره الضلام
    الأحد 2 مارس 2014 - 17:31

    يقول لنا دهاقنة الخداع و عباقرة الكراهية ان العلمانية سبب تبعيتنا لفرنسا، و بعد دلك يدعوننا للارتماء في احضان تركيا العلمانية،و يقولون لنا ان فرنسا تتبع مصالحها و بعد دلك يتشبثون بالولاء و البراء و نصرة المسلمين و الوفاء لقضايا الامة، لقد فرحوا بتصريح السفير الفرنسي لانهم ظنوا انه سيمكنهم من تسجيل نقط على مخالفيهم،سمعة الوطن آخر ما يهمهم و لم يروا في الامر الا فرصة لنفث ظلام دواخلهم و هو لا يكرهون ان تكون تصريحات مماثلة بشكل دائم ليتمكنوا من استغلالها و لا يجدون حرجا في تمريغ سمعة المغرب في الارض من اجل ايديولوجيتهم،هم مستعدون لتدمير المغرب من اجل جهالتهم،فهم قد فرحوا بتلك المويجات التي ضربت سواحلنا وتمنوا المزيد فقط ليقال ان الله منتقم من عباده المنحرفين،اوطانهم في السماء ومواطنوهم هم اخوتهم في الكراهية و الخيانة،المواطن الحقيقي عدو للاسلامي،والفدائي العلماني بالنسبة لهم علماني فقط،لا قيمة لوطنيتك ان لم تكن ظلاميا ،كلما كنت مغربيا يعاديك الاسلاميون وكلما كنت اسلاميا تعادي المغاربة،كلما ازداد التدين تضعف الوطنية و كلما زادت الوطنية يغتاض المتدينون

  • sifao
    الأحد 2 مارس 2014 - 18:14

    الحقوقي
    السب والتخوين والقذف والتحقير والتحريض على العنف من شيم الفقهاء واتباعهم ، عبر تاريخ المغرب العريق لم يُقتل واحد على رأي او عقيدة ولم تُفجر مقهى ولا مطعم ولا حافلة باسم الامازيغية او العلمانية ، هذه البركة بدأت مع ظهور هؤلاء المتتلمذين عى يد شيوخ الوهابية.
    انا مغربي اولا قبل ان اكون امازيغيا ، لا اكره احد ابسبب لونه اوعقيدته او عرقه الا الذين يعلمون ابناءنا اصول الحقد والكراهية ، نحن مسلمون منذ زمن ولا نحتاج الى من يصحح لنا عقيدتنا لاننا اكثر معرفة بها ، والدي قضى 50 سنة في فرنسا ولم يقل له احد يوما انت ارهابي مسلم ، والآن كلما اتصل بنا اهلنا الا واشتكوا من العنصرية والاتهام بالارهاب وتوجس الاخرين منهم حيث وُجدوا ، من اوصل الاسلام الى هذه الحالة الكارثية ؟ من دفع كل دول العالم الى سن قوانين خاصة بالمسلمين غير هؤلاء ؟
    انا لم اتساءل عن علاقة الفرنسية بفرنسا ، حتى وان كانت لدي نفس الرأي ، لا تقولني ما لم اقله ، نحن مع مصلحة البلاد اينما وُجدت ، امريكا كانت تتجسس على اروبا بكاملها ، حتى على العلاقات الحميمية لانجيلا مركل ، لم يخرج الالمان الى الشوارع مطالبين بقطع العلاقات معها

  • كاره الضلام
    الأحد 2 مارس 2014 - 20:52

    عبد العليم
    ادا كانت الحركة الوطنية سلفية فلمادا تصفون رجالها بالعهر؟وما هو حكم الوطني العلماني؟وما هو حكم الزرقطوني،هل هو شهيد ام مجرد منتحر؟و مادا كان سيكون موقف السلفية لو كان الاحتلال عثمانيا مثلا؟ لقد قلنا لك ان الاسلاميين لا يعرفون المقاومة وانما الجهاد،يجاهدون في سبيل الله واعلاء الدين و ليس من اجل الاوطان،ثم انك قفزت كعادتك عن الاسئلة المهمة،ما الفرق بين ايكس ليبان والحديبية؟الم يتخل المسلمون عن الشهادتين من اجل المصالح الدنيوية؟
    لقد صفق السلفيون لشيخ بحريني اقتحم ماخورا فس تونس،صفق له سلفيو تونس و رحبوا به بينما تصدت له العاهرات و رفضن كلامه،فمن الاكثر غيرة على الوطن؟لقد شجع الملتحون اجنبيا على النيل من سمعة بلدهم بينما العاهرات رفضن دلك،والشيخات اللواتي تصفونهم اوصاف قدحية كن مناضلات بينما لا نجد شيوخا بين المناضلين،فمن اشرف الشيخة ام الشيخ؟
    بينما كانت الشيخات تقاومن الاستعمار كان عبد السلام ياسين يشتغل في التعليم تحت الاحتلال وبعد دلك ادخل اولاده لمدارس البعثة الفرنسية،
    العاهرات اشرف من تجار الدين عبر العصور،قد تجد بين العاهرات خائنات،و لكن يستحيل ان تجد بين رجال الدين وطنيا

  • monadil
    الأحد 2 مارس 2014 - 21:39

    التشفي ليس من قيمنا ولا من شيمنا إنما عكسنا الصورة لمن يخالفنا الرأي ليكونوا على بينة من أمرهم.إن المصلحة العليا للبلاد فوق كل اعتبار ونحن نحب الخير لوطننا الحبيب فبحكم غيرتنا جاءت ردود المتدخلين كما قرأتم.
    أرضنا هي أمنا لا نقبل أن تدنس أو تهان خصوصا بهذه الطريقة المشينة المهينة.الدول العلمانية هي سبب تخلفنا ,استعمرتنا, نهبت خيرات وطننا ورحلت تاركة وراءها الأيتام والأرامل والثكالى .أين المحاسبة ؟أين حقوق المجاهدين الذين قضوا نحبهم دفاعا عن حريتنا وكرامتنا؟ أين حقوق الإنسان التي تتبجحون بها ليل نهار؟ورغم أن هذه الدول العلمانية الاستعمارية خرجت مذمومة مدحورة إلا انها لم تكتف بأفاعيلها الغاشمة بل اختلقت أوراقا ضاغطة على مستعمراتها السابقة من أجل الردوخ والطاعة وخير دليل على ذلك الصحراء المغربية والنزاعات الحدودية في شتى بقاع العالم.أما فرنسا فلا زالت تتمسك بفرض سيطرتها على القارة الإفريقية بحيث لا تقبل بأي منافس ويتجلى ذلك في الزيارة التي قام بها جلالة الملك إلى بعض الدول الإفريقية حيث لم تدعها تمر بسلام وأبت إلا ان تعكر الأجواء وتطلق عبارات ساقطة هابطة ليست من قيم البشرية.

  • راعي الإبل
    الأحد 2 مارس 2014 - 22:26

    @sifao ……@كاره الظلام
    ما هذا التعصب الجنوني بنمودج فرنسا العلماني ..نحن أمة كاملة الهوية ..الخطاب الإسلامي مهيمن على كل الأنظمة بسماحته وعدالة مطالبه وتحريره البشر من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد..
    الإسلام أسس قبل علمانية فرنسا إلى المساواة والأخوة والحرية والنصوص القرآنية كثيرة.. هذا كان قبل 14 قرن ..نفس المبادئ نقلتها فرنسا العلمانية وجعلتها شعارا لجمهوريتها ( égalité – fraternité – liberté )..
    وفرنسا تعيش هاجس الخوف المزمن من الاستعلاء على كبريائها (la grandeur française ) من طرف الخطاب الإسلامي القوي المتكامل .. وهذه هي قصة عقدة علمانيتكم التي تغيروا منها وتحذفوا حسب مصالحكم وأهوائكم..

  • almohandis
    الأحد 2 مارس 2014 - 22:56

    الى العاق لأبائه كاره الضلام انت اولا تسئ الى أبائك ان كنت مغربيا مسلما أباً عن جد اللهم ان كنت من الطائفة اليهودية اتباع ابراهم السرفاتي فعندئذ فولاؤك للدولة العبرية، فأنت اخر من يتحدث عن الوطنية. فلا شك انه لا توجد قطعة من المغرب الا وسقاها أجدادنا بدمائهم جهادا في سبيل الله. نحن نعرف من ديننا انه يجب على المسلم ان يقاتل لعرضه و لماله و لأرضه التي تندرج تحت إعلاء كلمة الله فبدون وطن للمسلم لايمكن ان يقيم دين الله و لذلك كتب الله على نبيه موسى ان يدخل الارض المقدسة و كذلك فعل الأنبياء إذن لابد من وطن للمسلم لكي يقيم فيها شرع الله و يعبد الله فيه كما انه لابد للمسلم من مسجد حتى يقيم فيه صلاة الجماعة. فالمغرب ارض إسلامية يسكنها مسلمون اما من تلوثت عقولهم بأفكار لينين وماركس و الملاحدة العلمانيين من أمثالك فهم شرذمة منبوذة في وطننا المغرب و أنا على يقين أنكم تشاركون المغاربة المسلمين أعيادهم و تجري على ألسنتكم تحيات المسلمين كالسلام عليكم و الحمد لله و ربي خليكم رغما على أنفسكم أنكم تعيشون إنفصاما و أمراضا نفسية.

  • كاره الضلام
    الإثنين 3 مارس 2014 - 00:38

    لا زلنا ننتظر جوابا من الجوقة المختلة
    يستحيل ان تخرج منهم بحرف مفيد
    يتركون التعليق و يردون على خيال و اوهام
    اين و متى قرات اننا ندافع عن فرنسا؟
    نحن فقط نقول للظلاميين اننا نعرفهم و نفهم قصدهم
    و حين يدرفون دموع التماسيح على الاوطان نقول لم صح النوم يا ظلامي،انت امام المغاربة الدين يعرفون جوفك المظلم و ما فيه من حموم
    نحن لا نشك ان الظلامي يدافع عن الهوية،لا نشك في دلك على الاطلاق،و لكننا نختلف و اياه في معنى الهوية، هوية الظلامي خارج الحدود و هويتنا هنا،هوية الظلامي عقيدة و هويتنا ارض و هواء،و الظلامي مصاب بالحول الهوياتي يرى هناك هنا و هنا هناك،الظلامي لا يميز بين المغرب و فلسطين او العراق،و لدلك نقول له انت آخر من يتكلم عن الوطن لان مستعد للزج به في حروب طاحنة من اجل المشرق،
    نحن نحار هل نناقشهم ام نعلمهم كيف يتحاورون ام نجيب في مكانهم ام نكفكف دموعهم،تبحث عن محاورين فتجد وعاظا يدكرونك بعداب القبر و يتخبلون ككل المرضى انك تعاني من انفصام و انك في ظلام ومثل دلك من التخريف المثير للشفقة
    لقد سالناكم اسئلة فاين اختفيتم؟الا تخجل من لحيتك و انت تحث الموقع على محو تعليقاتنا؟

  • بنحمو
    الإثنين 3 مارس 2014 - 01:07

    "إن على المغرب أن يبحث عن استقلاله، وذلك بفك الارتباط ولو على المدى المتوسط مع فرنسا والغرب، ويولي وجهته صوب تركيا التي منعنا اتفاق العهر من قبول الاستثمارات التي جاء أردوغان بنفسه ليبرم صفقاتها في المغرب؛"
    و هل أنت العجول الذي سيخطط ورقة الطلاق مع فرنسا ثم وثيقة الجماع مع تركيا ؟
    أم أنك تتطلع لإمتهان الديوتية لمصلحة أردوغان ؟ ثم ما الفرق بين الدولتين, ألا تجري كل واحدة منهما على مصالحهما, أم أنك تضن أن رجال الأعمال الأتراك يتصدقون بأموالهم يمينا و شمالا ؟
    لعلمك أحسن عمل هو ما قام به محمد السادس و الإتفاقيات التشاركية مع دول الجوار الأفريقية. هذا العمل وحده هو من سيعطينا وضعية سياسية و إقتصادية سنحسد عليها لسنوات.

  • sifao
    الإثنين 3 مارس 2014 - 09:08

    راعي الابل
    لا غربي ولا شرقي ، مغربي اصيل ، هكذا نريده ان يكون ، لدينا من الزاد ما يكفي لنواصل رحلة الحياة دون حاجة الى وعظ ولا الى ارشاد ، كل وسطاء الدعارة من الشرق والغرب الى الجحيم ، الاسلام دين اغلب المغاربة ونعرف اركانه ولا نحتاج الى تاجر دين يعلم لنا مبادئه ، الزمان الذي كان يُنظر فيه الى الفقيه على انه حكيم زمانه ولى ولم يعد قائما ولا مجديا وكل ما يصيبنا من محن هو ناسج خيوطها وبئس المصير ، الدين لله والوطن للجميع هذاهو شعارنا الخالدومن اجله نشقى ونتعب "كن ابن من شئت واكتسب ادبا يغنيك محموده عن النسب " تحدث باي لغة شئت ، اعبد الشمس او البرغوث او ما شئت من الاوهام الافكار ، المهم ان تقول كلاما مفيدا و تستمع الى هموم وطنك وليس الى نعيق الغربان نذائر الشؤم والبؤس ، نحن نغني للحياة ولا نرقص على انغام رصاص الموت والهلاك …

  • marocain
    الإثنين 3 مارس 2014 - 13:29

    N° 34 JE VOUS DIS Allah yarhame oualidik reponse adéquate
    merci

  • نور الفكر
    الإثنين 3 مارس 2014 - 14:32

    الفكر الصراعي لا يجدي .
    الفكر الانتقائي لا يجدي.
    الإسلام ليس حكرا لأحد ، الإسلام رسالة للإنسانية جمعاء .
    من أراد المصلحة الحقيقية لوطنه وأؤكد الحقيقية أدرج نفسه في الرسالة.
    التاريخ يؤكد مصالح ومطامع فرنسا ولا أقصد الشعب الفرنسي في المغرب.
    من لم يقرأ التاريخ سيخونه فكره في نقاش الموضوع، ولكي نكون منصفين صاحب المقال مشكورا معه الحق فيما قاله ، يحتاج المغرب إلى الوصول إلى الندية ويتحرر من التبعية لكي تكون له الكلمة الأولى والأخيرة في تحديد مصيره…ولكي يتسنى له \لك وجب علينا كمغاربة الاشتغال على أنفسنا من أوجه متعددة ومتنوعة ومنها :
    قراءة التاريخ عموما وتاريخ المغرب خصوصا.
    العمل على التغيير ، والتركيز على بناء الإنسان المغربي ، ومع الأسف مواقف الإنسان المغربي في قضاياه لا تعكس إلا فكره ومؤشرات الواقع في \لك واضحة

    كلمة عن بعض التعليقات : المقال يناقش الحدث الأخير في العلاقة بين فرنسا
    والمغرب ويلقي الضوء على حقيقة العلاقة ، صاحب المقال له تصوره عنها ويستند على حقائق تاريخية فمن الأجدر والأرقى أن تنحو التعاليق نفس المنحى :قل رأيك وبينه بدلائل فقط وإلا كان النزول إلى مستوى السفه.

  • Axel hyper good
    الإثنين 3 مارس 2014 - 15:49

    قبل اي شيء لماذا لا تطرحون السؤال:

    من اتى بفرنسا لشمال افريقيا?

    من يضمن مصالح فرنسا بشمال افريقيا?

    اليس العرب هم من طلبوا من فرنسا التدخل لحمايتهم وضمان بقاء امتيازاتهم رغما عن السكان الاصليين?

    من يستبيح شرف شمال افريقيا ويقدم عرضها للاجنبي? اليس العرب.

    العرب لكي يحكموا ويسودوا فهم مستعدين لفرش شرفهم لمن هب و دب وبالاحرى شرف الاخرين.

    لكي نحارب فرنسا يجب طرد العرب قبل كل شيء.

    من اجل تامزغا بورغواطية خالصة للامازيغ.

  • sifao
    الإثنين 3 مارس 2014 - 16:33

    الطوباوية والسياحة في فضاء المصطلحات الفارغة لا تجدي نفعا في زمن الحسابات الدقيقة ، باي معنى تريد ان يكون المغرب ندا لفرنسا وبماذا ؟ يجب ان نتحمل قليلا من المسؤلية في كلامنا . لسنا في موقع يؤهلنا للدفاع عن فرنسا ، فرنسا لها من يدافع عليها ، نحن ندافع عن مصالحنا بأقل قدر ممكن من التكلفة اينما وُجدت ، السفير الفرنسي ليس هو فرنسا ، لن يرث منصب السفير ولن يخلفه ابنه الصالح ، فرنسا كانت هنا وذهبت كما كنا يوما نحن في اسبانيا وعدنا ، اذا ادخلت التاريخ في الحسابات السياسية ستغرق في تفاصيله ، نحن نعيش اليوم ونفكر في غد ، والبارحة للتاريخ ، ولا يوجد شعب على وجه البسيطة له تاريخ مقدس ،عندما تكون مصلحتنا مع تركيا سنلعب نحن ايضا اوراقنا ، تركيا نفسها ،كما قال الاخ كاره الضلام ، تتوسل ليل نهار لفرنسا ان لا تعترض على طلب انضمامها الى الاتحاد الاروبي ، رجال الاعمال الاتراك الذين جاؤا الينا ماذا اصطحبوا معهم ، عروض اثمان طبعا ، وليس اكياس من الدولارات ، مثلما تفعل جاليتنا التي تعود من اروبا ، خلونا من الهدرة الخاوية ..الفقيه لم يتحدث عن السيدة التي بايعت مجهولا اميرا عليها وتتمنى ذلك لكل المغربيات

  • كاره الضلام
    الإثنين 3 مارس 2014 - 16:46

    52 نور الجهل
    المصلحة هي المصلحة ،المصلحة لا لون لها،حينما تعطي للمصلحة لونا او شكلا تكف عن كونها مصلحة،حينما نقول ان مصلحة المغرب في التشبث بالرسالة الخالدة تصبح المصلحة مبدأ تابثا و بدلك تكف عن كونها مصلحة،و لدلك نقول لكم ان المصلحة الوطنية تعارض الدين،و من يسعى لمصلحة الدين لا يمكن ان يسعى لمصلحة الوطن،و كلما ابتعد الانسان عن الانتماء الديني يقترب من الانتماء الوطني،
    بناء الانسان المغربي يجب ان يكون بمحاربة الجهل اولا،و ما نراه الان ان الجهل هو من يحدثنا عن التحرر من التبعية،و بناء الانسان المغربي يقتضي التحرر من الدونية،و انتم دونيون تابعون تفرحون بادوار السخرة للمشرق،
    هناك عائقان امام بناء الانسان المغربي:الاعاقة الدينية و الاعاقة الدونية، و الاسلاميون يجمعون الاعاقتين معا،اكبر عائق امام انبعاث الانسان المغربي هو انت و امثالك، انتم مصيبتنا، و حينما يتحرر المواطن المغربي من الاعاقة الدينية و الدونية ستعود فرنسا و غير فرنسا اوتوماتيكيا الى حجمها،ما قلناه لكم هنا هو اننا نراكم الخنوع يتحدث عن السيادة و الجهل عن الانبعاث
    انت اجهل من ان تقيم تعليقات لا تفهمها و تعجز عن الاجابة عنها

  • تركيا لا تفكر بنفس أسلوبكم؟
    الإثنين 3 مارس 2014 - 16:58

    الكاتب المحترم ينصح المغرب بأن يقطع علاقته بالغرب ويتجه نحو تركيا العلمانية الإسلامية ونسي أو تناسى كون تركيا تطالب صباح مساء بالإنضمام إلى أروبا كما هو معروف للجميع ولولا معارضة ألمانيا وفرنسا اللذان يطالبان من تركيا بالمزيد من العلمانية والديمقراطية لكانت اليوم تركيا لها عضوية كاملة مع أروبا الغربية؟
    تركيا ايضا تعتبر عضو كاملة العضوية في الحلف الأطلسي؟
    ومادا عن العلاقة القوية التي تجمع تركيا بإسرائيل ديبلوماسيا وتجاريا واقتصاديا ! علما أن العلاقات التجارية والإقتصادية عرفت تطورا مهما بين البلدين في عهد حزب أردوغان؟!
    بل وأكثر من دلك فتركيا لها تعاون عسكري قوي واستخباراتي ممتاز جدا ويتبادلان الخبرات العسكرية بينهما كما هو معروف لدى الكثير من القراء.

    المعروف عن تركيا العلمانية انها تتعمد من حين لآخر استعمال بعض الإزعاج للغرب كاستخدام مثلا ورقة فلسطين وبعض الأوراق الأخرى في المنطقة، والهدف من وراء دلك بالطبع هو قبول ملفها المطلبي للدخول للسوق الأروبية؟ وهدا يفهمه الغرب جيدا لكن الشروط الألمانية والفرنسية لتركيا في نظرهم لا بد وأن تطبق كلها.

  • انتهى عصر العثمانيين وللأبد.
    الإثنين 3 مارس 2014 - 17:51

    لا تنتظر من تركيا أن تعود لكي تقود مرة أخرى دول معروف عنها عالميا بأنها غارقة في التخلف والجهل وضعيفة جدا على جميع الأصعدة والمستويات؟!!
    لا تنسى أيضا كون الزعيم التركي الرحيل مصطفى أتاتورك قد أصلح وبصفة نهائية تلك الأخطاء الجسيمة الدي كان يرتكبها السياسيون الأتراك القدامى وأنت تعرف جيدا ما أقصده بالضبط لهدا لا تنتظر من الأتراك أن يعيدوا تلك الأخطاء الفادحة التي كانت بالأمس لأن تركيا تعرف طريقها جيدا وهي بالفعل سائرة عليه مثل كل الدول العلمانية في العالم نظرا لأن الأتراك كلهم اليوم يعرفون جيدا طريقهم و يعرفون ايضا المصالح العليا لوطنهم سواء كانوا يساريين أو ليبراليين أوعلمانيين أو عسكريين أو حتى إسلاميين لهدا فاهم لم ولن يستمعوا لك ابدا أو يلتفتوا لأمثالك إلا فيما يتعلق بالطبع بالمصالح الإستراتيجية والإقتصادية التي تتعلق ببلدهم فقط.

  • نعيم شاكر (متابع)
    الإثنين 3 مارس 2014 - 19:39

    الذي نعلمه من تاريخ المغرب الحديث ــ ونحاضر به مفتخرين في الشرق والغرب ـ هو أن مقاومة الاستعمار الفرنسي وحدت السلفيين المغاربة (أمثال علال الفاسي والمختار السوسي ومحمد بلعربي العلوي… وهم من خريجي القرويين وفروعها) مع الوطنيين الحاملين للثقافة الجديدة أمثال المهدي بنبركة ومحمد بن الحسن الوزاني وعبد الرحيم بوعبيد والفقيه البصري…. ونعلم أن هؤلاء جميعا كانوا يلتقون حول رجل وطني من الطراز العالي وهوالمرحوم محمد الخامس… ومعنى ذلك أن هؤلاء جميعا يتقاسمون الفضل في تحرير المغرب ووضعه على طريق العصر الحديث، كما يتقاسمون المسؤولية عما وقع من الأخطاء التي لم تسلم منها حركة تحرير في العالم.
    فكيف أصبح تاريخ هؤلاء الرجال تاريخ عهارة؟!
    عبد الرحيم بوعبيد الذي نضرب به المثل على الرجل الإصلاحي النزيه الذي عاش محنة الملاءمة بين النزوع الانقلابي والتوجه الإصلاحي الديموقراطي، عبد الرحيم بوعبيد الذي فضل السجن في شيخوخته على قبول طرح قضية الصحراء للاستفتاء صار اليوم قرين العهارة؟!
    ماذا تفعلون بأنفسكم أيها المغاربة؟
    هل نضرب على كل ذلك التاريخ النضالي الذي جعلكم نمكوذجا يحتذى؟
    أنا حزين…

  • تلميذ
    الإثنين 3 مارس 2014 - 20:47

    لو كانت السياسة الاقتصادية الفرنسية افضل من مثيلتها التركية ما حقق حزب العدالة والتنمية هناك هذه الانجازات التي تفتخر بها تركيا ، والتي من ابرزها التخلص من الديون الخارجية ، التي مازالت تعاني منها فرنسا بحوالي 5548,50 مليون يورو

  • zorro
    الإثنين 3 مارس 2014 - 21:34

    كاتب المقال يعيش في متاهة التاريخ وأسير للماضي الغابر تركيا من يا استاد
    فرنسا لديها صوت "الفيتو" في مجلس الامن ولولى قرار اعتراضها ضد توسيع مهمات المينورسو لكنا نعيش نفس سيناريو السودان الان ؟؟ تركيا تلهت وراء الاتحاد الأروبي ورؤوس الأموال الخليجية وخصوصا الامارتية هي من ساهمت في انتعاش اقتصادي لها وتصريح السفير الفرنسي تم نفيه ومجرد اشاعة لاغراض سياسية وهدا البلد محاط بالذئاب من كل جانب وأخطرهم ذئب الغابة ليس لانه ماكر بل غبي وساذج وغبائه سيقودنا لمصير جمهوريات الموز .

  • عبد العليم الحليم
    الإثنين 3 مارس 2014 - 21:34

    بسم الله الرحمان الرحيم

    كاره الضلام

    قلت:

    "ادا كانت الحركة الوطنية سلفية فلمادا تصفون رجالها بالعهر"

    انا لم اصف أحدا بما قلت ولا أحب ذلك

    واذا خاطبتك فيما يخص تعليقا لك يتعلق بهذا المقال أو غيره

    لايعني ذلك اني متفق في كل شيء مع صاحب المقال او اتقاسم معه نفس

    الأفكار أو التوجهات بالضرورة

  • antifa
    الإثنين 3 مارس 2014 - 23:57

    55 – كاره الضلام

    كتبتَ:
    1ـ"المصلحة الوطنية تعارض الدين،و من يسعى لمصلحة الدين لا يمكن ان يسعى لمصلحة الوطن،".
    2 ـ"هناك عائقان امام بناء الانسان المغربي:الاعاقة الدينية و الاعاقة الدونية، و الاسلاميون يجمعون الاعاقتين معا".
    ــــ
    أنت تصدر أحكام قيمة بدون دليل ولا حجة وهذا يدل فقط أنك تعاني وبشكل مرضي من الفكر الخرافي. رغم ادعائك أنك تكره الظلام لم أجد في تدخلاك إلا الفكر الظلامي.
    العقلانية تستدعي تقديم أفكار مدعومة بالحجة والدليل العلمي وهذا مالاتفعله. والأنكى تؤمن أنها حقيقة مطلقة. أنت فقط تؤمن بأفكار ككل مؤمن بعيشة قنديشة، إيمان بدون دليل. قمة الفكر الخرافي.

    بإمكاني أن ٱدعي بدوري " المصلحة الوطنية تتعارض مع العلمانية و من يسعى لمصلحة العلمانية لايمكن أن يسعى لمصلحة الوطن"
    وبإمكاني أن أدعي: " الأمازيغية ما هي إلا لهجات لا تسمن ولا تغني من جوع، والتمزيغيون يعانون من إعاقة ذهنية بانتصارهم للهجة متخلفة، وخرافاتهم عائق أمام بناء المغرب".
    هل إذا ٱمنتُ أنا بدوري بهذه الأفكار يعني هذا أنها حقائق مطلقة؟
    أترك لك الجواب على هذا السؤال للعلك تكتشف لاعقلانيتك المستفحلة.

  • مغربي يفتخر بمغربيته فقط.
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 00:27

    إدا كنا مغاربة بالفعل فعلينا أن لانتأثر لا بفرنسا ولا بتركيا لأننا نحن ايضا لنا تاريخنا وحضارتنا ولنا كدلك خصوصيتنا ورجالاتنا لاينقصنا إلا العمل الجاد والمثابرة حتى نكون مثلهم أو أفضل منهم؟؟
    لمادا إدن هدا النقص الدي تشعرون به اتجاه الآخر وهده الشخصية الضعيفة والهشة عندكم!!

    لا أفهم لمادا بعض المغاربة وخصوصا منهم إسلاميو آخر زمان عوض الإعتزاز بشخصيتهم الوطنية وإعطاء قيمة كبيرة لهويتهم وثقافتهم المغربية كما تفعل كل الجنسيات في العالم نلاحظهم دائما يتأثرون بالآخرين وخصوصا بدول المشرق بحيث نراهم يفضلون تلك الدول على بلدهم الأصلي والحقيقي !!لدرجة انهم يقدسون اوطانهم ويحبون ايضا أن يكونوا تبعية لهم؟!!

    لمادا لا تفتخرون وتعطون قيمة لبلدكم كما فعل أجدادكم في عهد الموحدين والمرابطين الذين حكموا من نهر السينغال حتى الأندلس؟؟
    أين أنتم إدن من شخصية أجدادكم الذين كانوا يعتزون بمغربيتهم ويضعون دائما المغرب فوق رؤوسهم لدرجة أنهم طردوا العثمانيين ولم يرضوا بهم أن يحتلوا بلدهم باسم الإسلام بحيث قالوا للأتراك أنداك، ارحلوا عنا فنحن مسلمين قبلكم بمئات السنين ولانحتاجكم أن تعلموننا ديننا؟

  • monadil
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 11:25

    إن من المؤسف أن نرى بعض المتدخلين الذين يعتقدون أنهم اكثر انتماء لهذا الوطن مكتفين بتعليقات لا تمت إلى أي وطنية بصلة.
    فعوض أن يردوا على فرنسا وجهوا سهامهم إلى المعلقين وإلى الشرق وأقحموهم في ردودهم فرارا من الواقع .
    إذا كنا نريد أن نتكلم عن الشرق فعلاقته مع المغرب مميزة ومبنية على أسس الاحترام المتبادل ويتجلى ذلك في تلك المليارات التي اغدقها على المغرب في السنوات الأخيرة إلى جانب ذلك كان هناك اقتراح بدخول المغرب في مجلس التعاون الخليجي ولا ننسى استثمارات في شتى القطاعات .هل ينكر هذا عاقل؟
    أما تركيا التي كان اقتصادها في منتصف الثمانينيات متساو مع الاقتصاد المغربي إلا أنه للأسف طارت تركيا إلى القمة وبقينا نحن في الحضيض واليوم تركيا تخلصت من ديونها وتقرض للبنك الدولي.ولما أرادت أن ترفع مستوى العلاقات والتعاون مع المغرب رفض المسؤولون الجلوس مع رجال الأعمال الأتراك لأن فرنسا لا تقبل بمنافس يدخل على الخط.أما اردوغان فقد مرغ أنف شمعون بيريز في التراب كما تعلمون.هل يعقل عاقل أن يبقى المغرب رهين بدولة واحدة فقط لا تريده أن يكون مستقلا في اتخاذ قراراته؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 11:57

    antifa
    لسنا نحن من ندعو بلدنا الى الارتماء الى هدا البلد او داك،و لسنا نحن من تاخده الحمية على فضاء خارج الحدود،و لسنا نحن من ينتصر لعقيدة كما فعلت انت،لسنا نحن من يجعل المغرب جزءا من امة عربية او اسلامية،و لسنا نحن من يجعل منه معبرا ظرفيا نحو مستقبل التمكين لامة الاسلام،لسنا نحن من يفضل اجانب اسلاميين على مغاربة مختلفين،لسنا نحن من يدعو شباب المغرب الى الموت في بلاد اخرى و لسنا نحن من يقحم الوطن في معارك المشرق، و لسنا نحن من يحقد على مغاربة بسبب عرقهم كما اقحمت انت الامازيغية في تعليقك بدون سبب،هل تحدتث انا عن الامازيغية في ما كتبته؟انت حاقد على جزء كبير من الشعب المغربي فكيف تدعي الانتماء الى الوطن؟من في دمه درة وطنية كان لا بد ان يستفزه هدا المقال المتشفي و الدي نهش بقسوة سمعة الوطن،انت تحدثنا عن حجج و دلائل،كيف و انت تكفر بالعلم ؟انت تكفر بالحقيقة و لو وقفت امامك فكيف تتقبل دلائل على عمالة الظلاميين؟الدليل موجود في دواخلك،ابحث عن الدافع الدي جعلك تكتب تعليقك فستجد انه الانتصار للعقيدة و ليس للوطن
    لمادا تفاديت الاسئلة في تعليق سابق
    لا تهرب من عقلك و اجبنا عليها
    اجب دون انتقاء

  • ولد البلاد
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 12:15

    أنا متفق مع هذا التعليق
    55 – كاره الضلام

    كتبتَ:
    1ـ"المصلحة الوطنية تعارض الدين،و من يسعى لمصلحة الدين لا يمكن ان يسعى لمصلحة الوطن،".
    2 ـ"هناك عائقان امام بناء الانسان المغربي:الاعاقة الدينية و الاعاقة الدونية، و الاسلاميون يجمعون الاعاقتين معا".
    ــــ
    أنت تصدر أحكام قيمة بدون دليل ولا حجة وهذا يدل فقط أنك تعاني وبشكل مرضي من الفكر الخرافي. رغم ادعائك أنك تكره الظلام لم أجد في تدخلاك إلا الفكر الظلامي.
    العقلانية تستدعي تقديم أفكار مدعومة بالحجة والدليل العلمي وهذا مالاتفعله. والأنكى تؤمن أنها حقيقة مطلقة. أنت فقط تؤمن بأفكار ككل مؤمن بعيشة قنديشة، إيمان بدون دليل. قمة الفكر الخرافي.

    بإمكاني أن ٱدعي بدوري " المصلحة الوطنية تتعارض مع العلمانية و من يسعى لمصلحة العلمانية لايمكن أن يسعى لمصلحة الوطن"
    وبإمكاني أن أدعي: " الأمازيغية ما هي إلا لهجات لا تسمن ولا تغني من جوع، والتمزيغيون يعانون من إعاقة ذهنية بانتصارهم للهجة متخلفة، وخرافاتهم عائق أمام بناء المغرب".
    هل إذا ٱمنتُ أنا بدوري بهذه الأفكار يعني هذا أنها حقائق مطلقة؟
    أترك لك الجواب للعلك تكتشف لاعقلانيتك المستفحلة.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 12:27

    antifa
    يقول الحديث ان المسلم للمسلم كالجسد ادا تالم عضو تداعت له باقي الاعضاء بالسهر و الحمى،و هدا يعني ان الانتماء للاسلام انتماء فوق-وطني، و نحن نعرف ان المسلم الغير مغربي اقرب اليك من المغربي اليهودي
    يقول الاسلام ادا تقاتلت طائفتان من المسلمين فقاتلوا التي بغت،و هدا يعني انه لو دخل المغرب في حرب مع بلد مسلم آخر فانك ستقبل بوصاية المسلمين على المغرب
    يعتبر الاسلام كل ارض فيها مساجد ارض اسلام و يعتبر اي ارض لا تطبق فيها الشريعة دار حرب،و هدا يعني من هدا المنطلق انك تعتبر المغرب دار حرب و ان اي بلد فيه مسجد وطن لك
    يسعى المسلمون الى استعادة وحدة الامة الاسلامية او الخلافة،و هدا يعني انك تعتبر المغرب مجرد اقامة مؤقتة في سبيل تحقيق وحدة الامة،و يعني ايضا ان اي خطوة في طريق الامة ستقبلها و لو كانت على حساب سيادة الوطن
    يعتبر الاسلام غير المسلمين دميين في بلاد الاسلام،بمعنى انك تعتبر المغاربة اليهود دميين و ليس مواطنين
    يعتبر المسلمون مكة و القدس اقدس الاماكن فوق الارض،و هدا يعني انك تعتبر ارضا اجنبية اقدس من وطنك
    الا ترى معي ان الانتماء الاسلامي يتعارض مع الانتماء الوطني؟

  • تاجر الدين
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 13:31

    إلى كاره الضلام وsifao ومن معهم.
    تحاولون كذبا وزورا أن تصوروا غرماءكم من الإسلاميين بكل أطيافهم، على أنهم تجار دين، لتنفروا الناس عنهم ظلما، لأنكم لا تؤمنون بالاختلاف والتنوع ولا تحكمون القواعد التي يحتكم إليها كل صاحب عقل ودين، تريدون أن توهموا القراء أن الإسلاميين يتاجرون بالدين من أجل الدنيا، في حين أن الإسلاميين من مختلف التيارات، يدخلون السجون وتشن أمريكا وأوربا عليهم الحرب وتقتل منهم المئات وفي بعض الأحيان الآلاف سنويا، لا لشيء إلا لأنهم يريدون أن يروا الشريعة التي أوصلت المسلمين إلى قيادة العالم، تتبوأ م جديد منزلة القيادة.
    كفاكم من الدجل الفكري، والكذب الصريح.
    أما بخصوص التبعية لتركيا فلم يقل بها صاحب المقال وهذا أيضاً من كذبكم، أما نفيكم للتوغل فرنسي في المغرب، فهذا هو قمة العناد والمكابرة، وأما ادعاء للبعض أن الكاتب أراد النيل من عبد الرحيم بعبيد فهذا أيضاً من الكذب أو الخطأ لأن الكاتب يتحدث عن قصة واقعية كان لكل الأطراف المشاركة دور فيها، وهم معرضون للخطأ والصواب، ولم يستعمل إسم عبد الرحيم إلا لأنه كان يمثل من وراءه من الوطنيين رحمهم الله.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 15:00

    antifa
    باي معيار تعادي اسرائيل؟هل المعيار الوطني ام الديني؟
    هل الولاء و البراء معيار وطني ام عقدي؟
    الستم تعتبرون الحدود بين الدول الاسلامية حدودا وهمية وضعا الاستعمار لتشتيت الامة؟
    يدكر الاسلام حد الردة و لا يدكر عقاب الخيانة،بمعنى ان الخيانة في الاسلام هي خيانة الدين و ليس الوطن
    لا توجد في القران كلمة وطن
    حينما تهاجم بلدك و تصفه بالعهر و مملكة الخمور و معقل السياحة الجنسية فانك تنتصر للاخلاق و الدين على حساب الوطن
    الستم تعتبرون تخابر مرسي مع حماس وطنية؟الم تعتبروا قتل الاسلامبولي للسادات وطنية بينما هو قتل لمواطن مصري من ال قضية اجنبية
    هل ادا كان المغرب في حرب مع السعودية مثلا،هل تدافعون عن الوطن ام تهاجمون الوطن دفاعا عن الارض المقدسة؟
    هل تفضل العيش في مغرب لا يطبق الشريعة ام ان تفضل الانفصال بجزء من الوطن تطبق غيه الشريعة؟اتفضل وطنا موحدا سيدا لا يطبق الشريعة ام جزءا من الوطن يطبقها؟
    كيف تنتمون للوطن و انتم تتكنون باسماء مشرقية و ترتدون ازياء بدوية؟
    من الاكثر وطنية؟مغربي يرفض توريط بلده في القضية الفلسطينية ام شبه مغربي يهاجم بلده لانه تخلى عن قضية فلسطين؟

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 16:26

    antifa
    مادا لو كنت مواطنا فرنسيا مسلما و انخرطت في الجيش الفرنسي،هل كنت ستشارك في الحملة ضد الجماعات في مالي ام انك سترفض؟هل كنت ستلبي نداء المصلحة الوطنية ام نداء العقيدة؟الم تر بعد ان الانتماءين يتعارضان؟هل ادا كنت جنديا في الجيش المغربي ستقبل بالتدرب مع الجيش الامريكي في المناورات الثنائية السنوية ام انك ترفض كمسلم التدريب مع الصليبيين؟
    هل ادا كان مقاوم وطني ملحدا،نكرمه لفدائه الوطن ام نقتله لانه مرتد عن الدين؟لو كان عندنا مقاوم ملحد ضحى بروحه و اقتحم المعارك و قدم دمه من اجل الوطن و لكنه ملحد،هل تمجدونه كرمز و طني ام تنصبون له المقصلة لتنفدوا به حق الردة؟
    هل يفكر الاسلاميون في الاوطان حينما يتسلمون الحكم؟الا يتعامون عن مصيرها و يطبقون الشرع رغم علمهم بانه سيجلب الخراب؟هل الملا عمر ينتمي للاسلام ام لافغانستان؟هل للظواهري و القرضاوي وطن؟هل نصر الله لبناني ام ايراني؟الا يدمر حزب الله لبنان خدمة لدمشق و طهران؟
    ننتظر اجوبة مند تلاث ايام و لا نجد الا بكائيات و مواعظ و هروب الى الامام و كدب على الدات و تحوير للنقاش و تفادي ما قلناه للرد على ما لم نقله
    الاسلاميون اغراب على الاوطان

  • antifa
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 16:43

    كاره الضلام

    الطريقة التي قدمت بها "حججك"تسمى في علم البلاغة "مغالاطات argumentation à la logique fallacieuse" . لكن منطقك هذا المبني على هذه "المغالطات" أكثر سطحية وسذاجة.
    أمثلة على منطقك الأخرق لأبين لك إلى أية درجة منطقك هو سخيف:
    ـ إذا دخل المغرب في حرب مع إسبانيا العلمانية، ستساعد إسبانيا العلمانية على المغرب (بلد ديانته الرسمية الإسلام) وستساعدها على آحتلال المغرب
    ـ العلمانيون يحبون الخمر، يعني أن من سيعطيك قنينة خمر ستبيعه وطنك.
    ـ العلمانيون يسمحون بالزنى يعني أنهم سيجعلون من المغرب بلد البيدوفوليا والإغتصاب.
    ـ كيف تنتمي إلى الوطن وأنت ترتدي لباس غربي (وليس جلابة) وتعتنق العلمانية (أيديولوجية من آختلاق الفرنسيس)؟.

    بهذه الطريقة تحاجج! بالله عليك هل تملك ذرة من من منطق؟
    تظن أن كثرة الكلام الخاوي منطق، والإتهام المجاني عقلانية والقول أنك علماني و ملحد سيجعل منك أحد فلاسفة الأنوار.

  • عبد العليم الحليم
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 17:51

    بسم الله والحمد لله

    تنبيه

    قال الكاتب إبراهيم الطالب في ثنايا مقاله:

    ولا ينبغي أن تأخذنا الغيرة الجوفاء التي تولدها الكلمات الخادشة التي استعملها السفير السفيه، فهي غير مقصودة من حيث المعنى الحرفي، لذا علينا أن نستنبط دلالاتها المجازية.

    وأظن أنه ينبغي التركيز جيدا على قول الكاتب:

    " فهي غير مقصودة من حيث المعنى الحرفي، لذا علينا أن نستنبط دلالاتها

    المجازية. "

    لتجنب الشطط في هذا الجانب أوذاك

    أقول هذا بغض النظر عن الإتفاق أو الإختلاف

  • نو الدين باهي
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 18:14

    قال الله تعالى: "وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم، وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة. يحسبون كل صيحة عليهم، هم العدو، قاتلهم الله، أنى يوفكون". صدق الله العيم.
    حين ترى وجه صاحب المقال بلحيته المهذبة ونظاراته الدكتورية تتخيل أنك أمام رجل محترم، فإذا به يتحول بسرعة فائقة إلى حطيئة ينهش الأعراض. إنا لله وإنا إليه راجعون من هؤلاء الوهابيين الذي يشوشون على التجربة الإسلامية في الحكم بإثارة الحزازات وتحريك ملفات لا فائدة منها.
    منذ أسبوعين رأيت الأخ الأستاذ بنكيران في مركز عبد الرحيم بوعبيد وشمعته يدلي بشهادة إيجابية في حق الرجل: فمن نصدق؟
    "وووا عطونا التساع، خليونا نحلوا مشاكل المواطنين"!!
    من أو النعيم إلى أبو الجحيم؟!! ماذا تريدون؟ّ

  • راعي الإبل
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 18:15

    @ كاره الضلام..
    Antifa أعطاك حقا الوصف الصحيح للفكر الخرافي الذي تخوض فيه ..
    كل كلامك باطل بدعوى أنك تنظر بدون دليل وهذا هو حال الغلاة دائما تجدهم منعدمي الأمانة الفكرية وللضمير الأخلاقي ..أين هو احترام وضمان حرية المعتقد الذي تدعي أنك تؤمن به..
    لم نرى في جل تدخلاتك إلا نزوة شديدة فى إقصاء واستئصال كل ما له علاقة بالإسلام ولو مستعملا أسلوب التدليس و الخلط ..
    عليك أن تعلم ياكاره الظلام المزعوم أن الإسلام هو الذي أخرجك من الظلام مند 14 قرنا ولكنك لاترجو لنفسك الاعتراف بهذه النعمة ظلما وتكبرا..
    فكيف لك أن تنقد الشيء وتستهلكه لمنفعتك في آن واحد..

  • ABDOU _ de_ CASA
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 19:01

    لا أظن أن صاحب المقال المحترم كان سيفضل تركيا على فرنسا لو أن تركيا يحكمها اليوم مثلا حزب يساري أو ليبيرالي تركي؟
    أو ربما كونه إسلامي فهو من الناحية العاطفية لا زال بالطبع يحن ويحلم بالدولة العثمانية التي انتهت صلاحيتها عن ما يزيد قرنين من الزمن؟

    لا أدري هل صاحب هذا المقال يعلم كون تركيا تغيرت مئة وثمانين درجة عما كانت عليه في عهد العثمانيين نظرا لأن تركيا اليوم اصبحت بلدا علمانيا وديمقراطيا ولها دستور جديد ومؤسسات قوية ولا يمكن لأن هيئة مهما كانت سياسية أو دينية أوعسكرية أن تتجاوز كل هده المؤسسات لكي تفرض دكتاتورية جديدة في البلاد مرة أخرى باسم الدين او باسم اية مسميات أخرى.
    عليك أن تعلم أيها ياسيدي بأن حزب العدالة والتنمية الإسلامي الدي أتى إلى الحكم عن طريق الديمقراطية، لا يمكنه مثلا أن يحكم إلى مالا نهاية، لأن الديمقراطية الدي أتت به يمكن أيضا أن تطرده غدا عن طريق صناديق الإقتراع وخصوصا أن الحزب الإسلامي في الشهور الأخيرة فقد الكثير من شعبيته.
    السياسيين الأتراك بدون استثناء يا سيدي يبحثون لهم اليوم عن مكانة بين الأقوياء وليس مع الضعفاء وأظنك تفهم جيدا ما أقصده؟
    والأيام بيننا.

  • antifa
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 22:40

    70 – كاره الضلام

    ألم تسمع أبدا بالجنود الأمريكيين (غير مسلمين) الذين رفضوا المشاركة في حروب الأمريكان ضد شعب الفيتنام؟ رفضا مبدئيا للحروب الإمبريالية الأمريكية؟
    ألم تسمع عن جنود الإحتلال الصهيوني الذي يرفضون الخدمة العسكرية في الضفة الغربية وقطاع غزة؟ رفضا مبدئيا للآحتلال (مادامت الضفة والقطاع تعتبر من وجهة النظر الدولية أراضي محتلة).
    ألم تسمع أبدا عن جنود أحرار في جيوش استعمارية رفضت الخدمة العسكرية في حروب إمبريالية؟

    الإنسان الحر يرفض أن يشارك في حروب الفرنسيس وغير الفرنسيس في حروب إمبريالية. الإنسان الحر ذو المبادئ ـ أكان مسلما أم غير مسلم ـ يرفض الإمبريالية والإستعمار.

    الأنظمة الملحدة قتلت 100 مليون من البشر في القرن العشرين (الشيوعية)
    الأنظمة العلمانية ارتكبت ابشع المجازر، وشنت الحروب الإمبريالية الهمجية على الشعوب المستضعفة: ولك عبرة بما فعلته امريكا وفرنسا وألمانيا النازية واليابان وغيرهم.
    لاتظن أن في أيديولوجيتك تفوق أخلاقي. فكل أنواع القذارة والإجرام اقترفتها دول ملحدة ودول علمانية. فلاعذرية لماتدعيه. حان الوقت لتنظف فكرك من الخرافة المعششة في كيانك.

  • كاره الضلام
    الثلاثاء 4 مارس 2014 - 23:09

    antifa
    العلمانيون يحبون الخمر؟!!من اين لك هده العبقرية؟ومن اعطاك قنينة خمر ستساعده على غزو المغرب… و تتحدث عن السخف؟!!
    انا شخصيا لا احب الخمر
    لقد عجزت عن الجواب كعادتك و لجات الى الانتقائية و مع دلك ساضعك في مواجهة مع عقلك
    العلمانية ليست دينا له اله يحض اتباعه على نصرة بعضهم ضدا عن شركائهم في الوطن،كما هو الامر بالنسبة للاسلاميين
    اسبانيا ليس فيها ارض مقدسة للعلمانيين مثل السعودية
    من ادراك اننا نرتدي لباسا غربيا؟ مع ان اللباس الغربي ليست له حمولة دينية مثل البرقع او التشادور،
    ساعيد عليك الاسئلة ولا تتهرب
    هل العداء لاسرائيل معيار وطني ام ديني؟
    هل التبرؤ من اليهود المغاربة معيار وطني ام ديني؟
    هل المقاوم الوطني الملحد رمز وجب تمجيده ام مرتد وجب قتله؟
    هل لو كنت جنديا فرنسيا مسلما تقاتل في مالي ام لا؟
    لو كنت جنديا مغربيا تتدرب مع الجيش الامريكي ام لا؟
    هل المغربي العلماني اقرب اليك ام الاسلامي الاجنبي؟
    من اكثر قداسة لديك،مكة ام ارض المغرب؟
    هل المغاربة اليهود مواطنون ام دميون؟
    هده اسئلة بسيطة و واضحة فلا تجبني باسئلة
    انا لا اقول انني ملحد او علماني او عقلاني، تلك خيالاتك و عقدك

  • ahmed
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 14:32

    معك يا كاره الظلام
    ان صاحب المقال يقول ان العرب حكموا اسبانيا و الاسبان يقولون ان العرب استعمروا اسبانيا
    ان صاحب المقال و مؤيدوه يقولون ان الحل هو الرجوع الى الاسلام و يقولون كدلك ان 99 في 100 من المغاربة مسلمون
    ان صاحب المقال يتحدث عن تركيا -هل يعني تركيا الاسلامية ام تركيا العلما نية؟
    شكرا

  • antifa
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 16:30

    77 – كاره الضلام

    "هل العداء لاسرائيل معيار وطني ام ديني؟".
    العداء لإسرائيل كالعداء لكل استعمار آستطاني إحلالي (طرد شعب من أرضه وإحلال آخر محله) هو مرفوض بمنظومة حقوق الإنسان وبالقانون الدولي، وبكل الشرائع الدينية والحقوقية. يرفضه الضمير الإنساني الحي وكل من له إحساس بالعدل، ويرفضه كل أحرار العالم بكل توجهاتهم الأيديولوجية.

    "هل التبرؤ من اليهود المغاربة معيار وطني ام ديني؟"
    هل تصل أنتَ لوطنية آبراهام السرفاتي اليهودي الذي قضى 17 سنة من السجن من أجل الوطن (حتى وإن كنا نختلف معه في موقفه من قضية الصحراء)؟ هل تصل أنت لوطنية إدمون عمران المالح؟ وهل تصل لوطنية جاكوب كوهن؟
    فكيف تجرأ على طرح هذا السؤال؟

    "هل المقاوم الوطني الملحد رمز وجب تمجيده ام مرتد وجب قتله؟".
    لو كان الملاحدة يقتلون، لما تجرأتَ أنتَ وغيرك بالكفر البواح على صفحات أكبر جريدة إلكترونية مغربية.

    "هل لو كنت جنديا فرنسيا مسلما تقاتل في مالي ام لا؟". فقط المرتزقة من يخدم في جيوش دول أجنبية. أما إذا كنت تعني مسلمي فرنسا وأمريكا وغيرها فهم كثيرون.

    سأكتفي بهذا القدر لأن منطقك من أغرب ما سمعت "من عقلاني" بين قوسين كبيرين.

  • كاره الضلام
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 17:19

    antifa
    لم تجب بعد و لا زلت تتهرب
    تقول لي ان العداء لاسرائيل مرده الى رفض اي احتلال و عدوان، و لكن هل رفض الاحتلال يبرر الزج بالوطن في هدا الصراع دون مراعاة مصالحه؟ان رفض العدوان شيئ و مطالبة المغرب بتحمل قضايا الاخرين شيئ اخر دافعه انتماء عقدي يسبق الانتماء الوطني
    يحدثني عن وطنية المغاربة اليهود و كانني انا من يدين بالولاء و البراء،انت من يحثك معتقدك على التبرؤ من اليهود و بالتالي انتمائك الديني يقفز على الوطني،انت من يقول لك معتقدك ان اليهود و النصارى لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم،و انت لا بد ان تكون اما كافرا بهده الاية او كافرا بالوطن لانهما لا يلتقيان
    انت لم تجب عن السؤال ان كان المقاوم الملحد وجب تمجيده ام قتله،لقد هربت من جديد من السؤال،اما قولك انه لو كان الملاحدة يقتلون لتم قتلي انا فهو تدليس كالعادة،لاننا في بلد لا يحكمه الشرع ،انا احدثك عن احكام الاسلام التي تدافع عنها،هل المقاوم الملحد في نظر الاسلام بطل ام مرتد؟
    تحرر من عقدة العقلانية،انت لم و لن تسمعني ادعي العقلانية،تحرر من عقدتك،و ناقش افكارنا بدل الوعظ المضحك،
    من اقدس عندك،مكة ام المغرب؟
    لا تهرب من الجواب

  • كاره الضلام
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 17:52

    الظلاميون باعة مخدرات،ومناقشتهم هل بضاعتهم فاسدة او لا نقاش عبثي،كل ما يهمهم هو ايصال البضاعة الى اقرب ضحية،واشد ما يزعجهم هو ان يعترض احد طريقهم ويفضحهم قبل ايصالها،ولدلك فهم يستعملون كل انواع الخداع والتدليس والكدب و السفسطة والمناورة لابعاد الاصابع عنهم و تحوير الموضوع بعيدا عن حقيقتهم،و هم يكدبون على انفسهم لدرجة تصديق انفسهم وقد يبدو لهم اننا نحن المتاجرون،انهم شياطين تخنس امام الحقيقة،هم يعلمون انهم الباطل و الخداع ولدلك ينكمشون و يكون من الخبل تعرضهم لضوء الحقيقة لان هدفهم ايضال البضاعة في الظلام و الغفلة،و هم يعرفون ان لا سبيل لهم لتمرير السموم سوى الدجل و الخداع،وكلما واجهتهم مع العقل ينكفئون منتظرين ادنى لحظة غفلة ليمرروا بضاعتهم خلسة كاي مجرم،وادا فضحتهم تستعر احقادهم ،يعني انك مخير بين سمين،اما ان تتجرع سموم بضاعتهم واما تفضحهم فتصلى سموم احقادهم،الظلاميون هم الحربائية مجسدة والتدليس ناطقا،و من العبث ان تنتظر من بائع المخدرات ان يواجهك ان سلطت الضوء عليه،فهو يخفي وجهه كاي بوم و يهرب منك في انتظار عتمات يكون فيها اكثر حرية

  • خبث الإسلاميين
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 18:54

    السؤال1:
    هل التبرؤ من اليهود المغاربة معيار وطني ام ديني؟
    الجواب:
    هل تصل أنتَ لوطنية آبراهام السرفاتي؟ !! هل تصل أنت لوطنية إدمون عمران المالح؟!! وهل تصل لوطنية جاكوب كوهن؟!!
    فكيف تجرأ على طرح هذا السؤال؟!!!
    السؤال واضح ومحدد وليس فيه أي تشكيك في وطنية المغاربة اليهود
    الجواب مراوغ وخارج الموضوع
    السؤال 2:
    هل المقاوم الوطني الملحد رمز وجب تمجيده ام مرتد وجب قتله؟
    الجواب:
    لو كان الملاحدة يقتلون، لما تجرأتَ أنتَ وغيرك بالكفر البواح على صفحات أكبر جريدة إلكترونية مغربية!!
    جواب يتهم السائل بالكفروالسِؤال لا يشير إلى ذالك ويناقش شخصه ولاعلاقة له بالسؤال هروب ومراوغة كالعادة
    السِؤال3:
    هل لو كنت جنديا فرنسيا مسلما تقاتل في مالي ام لا؟
    الجواب :
    فقط المرتزقة من يخدم في جيوش دول أجنبية!!!أما إذا كنت تعني مسلمي فرنسا وأمريكا وغيرها فهم كثيرون. من أغبى وأغرب ما سمعت!!!
    الفقرة الأؤلى من الجواب : فرنسا تُعتبر دولة اجنبية بالنسبة للجندي الفرنسي إذأ كان مسلما!!! الولاء للعقيدة وليس للوطن!!
    وبعد هذ ه الفضيحة يحدثك عن الوطنية والعقلانية والمنطقية
    لواه بطاطا الحلوة

  • SOUFIANE -USA
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 19:10

    ANTIFA
    هل يحضى الاحتلال الاسباني لسبتة ومليلية والجزر الجعفرية بنفس الاهتمام الذي يحضى به الاحتلال الاسرائلي لاراض فليسطينية ، وطنيا وعربيا واسلاميا ؟
    كم عدد اليساريين المغاربة الذين قاتلوا مع السوفيات ضد المجاهدين الافغان ؟ وكم عددهم الذين يقاتلون مع الجيش النظامي السوري الآن ؟
    كم عدد الدول التي تعترف باسرائيل كدولة مستقلة ذات سيادة ، وكم عددها التي تعترف بدولة ةفلسطين ؟
    ما هي الدول اكثر ادانة من قبل المنظمات الحقوقية الدولية على خرقها لحقوق الانسان ، الدول العربية والاسلامية ام اسرائيل ؟
    لا اعرف ما علاقة تمثيلك بادمومند عمران والسرفاتي وكوهن بما قاله كاره الظلام ، من المفروض ان تطرح السؤال على نفسك ؟
    هل تعتقد ان تكفير ابو النعيم للشكر والعروي وعصيد …وتكفير انهاري للغزيوي والتحريض عليهم من داخل المساجد ، كان مجرد نكتة اسلامية ؟
    هناك جنود مسلمون يقاتلون في صفوف الجيش الامريكي ، باسم الدولة وليس باسم الاسلام كما يفعل التكفيريون في سوريا ، الولاء للوطن اولا قبل العقيدة ، الدولة هي التي تدفع له وتؤمنه معيشيا وصحيا وجسديا وتحمي حقوقة وليس
    العقيدة ، كاره الظلام شوكة في خاصرتكم

  • محمد المهدي
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 21:33

    حين يريد الله أن يُهلك مدعيا للدين متظاهرا بالعلم يأمره ــ كما أمر أهل القرية الظالمة ــ بالمس بشخصية نظيفة مستقيمة السيرة ذات شهامة وعنفوان مثل عبد الرحيم بوعبيد…
    لقد افتضح إبراهيم الطالب مرة وإلى الأبد، ولن تقوم له قائمة لأن حكم الله صدر في حقه. ولا أدل على ذلك من أنه لم يجد ولو معلقا واحدا يوافقه على قرن اسم عبد الرحيم بوعبيد بالعهارة… بل أكل في هذه المناسبة ما لم يأكله الطبل يوم المولد…
    وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون..

  • حدو ولد البشير
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 22:35

    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعدقراءتي للمقال وللتعاليق المختلفة لاحظت استئساد المدعو كاره الظلام وsifao في التعليقات التي تهدم ولا تبني وتجرح ولا تصلح وتكذب ولا تصدق
    فأردت أن أسألهما سؤالا؟أشم من تعليقاتكما أنكما واحد وأن هذا الواحد هو عصيد وأن الردود ليست إلا تعبير عن عقيدة من ينتقذ فلماذا لا تصدق في ذكر اسمك ان كنت مؤمن بما تدعيه من تعصب للوطن مع أني أشك في وطنيتك المزعومة التي تفضحها تعلقاتك الغير مسؤولة والمشحونة بالحقد والكراهية لكل ما هو اسلامي؟واتحداك ان تعلن عن اسمك الحقيقي
    لماذا النفاق؟كن شجاعا واعلنها صراحةالى انسميك راجل اعترف

  • تلميذ مؤدب
    الأربعاء 5 مارس 2014 - 23:17

    كفاك تغييرا للأسماء ياكاره الظلام بل ياكاره النور لتظهر أن هناك من يشاطرك

    آراءك المتعفنة التي تنبعث من نفس حاقدة فالافكار نفسها تتكرر مع تغيير

    إسم الكاتب والبريد الإلكتروني لواه بيصارة هادي

    وصافي راك مفروش

  • monadil
    الخميس 6 مارس 2014 - 11:19

    فيما ا يبدو أن الحوار تحول إلى خوار هروبا من الرد على فرنسا التي كانت سببا في هذا النقاش فأبوا أولي الضغينة والحقد والكره لما هو إسلامي إلا تحويله كعادتهم إلى سب وشتم وقذف وطعن لبلاد اختار لنفسه الإسلام وشعاره الله الوطن الملك.
    السؤال المطروح كيف دخلوا اليهود المغرب ؟هل على أساس العقيدة أو الإنسانية؟أين هنا الولاء والبراء؟
    ما قيمة الإنسانية إن فقدت ضميرها كشاكلتكم وتدور حيث تدور المصالح فقط
    فهمنا أنكم لن تدافعوا عن حقوق غيركم إلا فيما ترون فيه المصلحة للوطن إذا إذا حقوق الإنسان هي مصلحتكم .
    لماذا في حرب الخليج الأولى زار بوش الأب الكنيسة ,أليس لإضفاء على هاته الحرب طابعا دينيا؟ألم يقلها ابنه بصريح العبارة بعد الحادي عشر من سبتمبر لما أعلن الحرب على الإسلام أنها حربا صليبية؟ألم تكن هذه الأحداث مدبرة لاستهداف الشعوب البريئة ؟أين الأسلحة المبحوث عنها في العراق كم من روح زهقت لنزوات العلمانيين أمثالكم ؟ألا تخجلون من أنفسكم ما ذنوب سجناء كوانتانامو؟ألا تستحيون من أبوغريب ؟
    إذا كنتم تعتقدون أن المسلمين المغاربة ضلاميون و… فأنتم خائنون ولستم وطنيون بل فرصويون تنفثون السموم .

  • تلميذ
    الخميس 6 مارس 2014 - 22:13

    اعتذر ياسيد مناضل

    أنا لازلت في مرحلة الثانوي ولست من هواة قراءة مايكتب في هسبريس ولكن ساقني البحث عن رد لما قاله السفير السافل لأقرأ هذا المقال الذي هو في المستوى المطلوب كما أشكر صاحبه الذي أظهر غيرة قل نظيرها في وقتنا الحالي على هذا الدين وعلى هذا الوطن الحبيب
    فأنا عندما قرأت إسم كاره الظلام عفوا بل كاره النور ظننت أنه إسم على مسمى
    لكن للأسف تبين من تعليقاته أنه حقا كاره للنور ويغير في الأسماء ليوهم القارئ بأن هناك عدد كبير من الحاقدين أمثاله ك antifa وغيره أما الذي
    بدأ بآية قرآنية ظننت أنه سيقول الحكم ولكن وياللأسف من يقرأ تعليقاتكم يظن ان عندكم شي حساب مع صاحب المقال أنا بكل صراحة هذا أول وآخر مقال
    سأقرأه وكما قال مناضل الأولى بكم الرد على فرنسا لان امثالكم أصحاب الحمية الخاوية اليوم تدافعون على هذا الراجل المدعو عبد الحيم بوعبيد وغدا سنتفاجأ بسبكم له في تعليقكم على مقالات أخرى وهكذا هم اصحاب النفوس المريضةاليوم معك وغدا عليك فليس لديهم قيم قارة يرتكزون عليها في مواقفهم
    واعتذر عن إجابتي بنفس سخرية كاره النور (ولواه البطاطا حلوة)فانا تلميذ مؤدب والأول في الإنشاء

صوت وصورة
"قرية دافئة" لإيواء المشردين
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 22:30 1

"قرية دافئة" لإيواء المشردين

صوت وصورة
فن بأعواد الآيس كريم
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 21:40

فن بأعواد الآيس كريم

صوت وصورة
مشاكل دوار  آيت منصور
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 18:33 1

مشاكل دوار آيت منصور

صوت وصورة
ركود منتجات الصناعة التقليدية
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 16:33 5

ركود منتجات الصناعة التقليدية

صوت وصورة
تحديات الطفل عبد السلام
الثلاثاء 19 يناير 2021 - 12:30 11

تحديات الطفل عبد السلام

صوت وصورة
"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد
الإثنين 18 يناير 2021 - 18:40 115

"أكاديمية الأحرار" لمنتخبي الغد