اعتبر الإطار الوطني حفيظ عبد الصادق، مدرب نادي الرجاء الرياضي لكرة القدم، أن مواجهة “النسور” أمام اتحاد طنجة تُعد للنسيان، بعد أن اكتفى الفريق “الأخضر” بالتعادل بهدف لمثله، على أرضه وأمام جمهوره بملعب “العربي الزاولي”، مساء الخميس، لحساب مؤجل الجولة 17 من الدوري الاحترافي.
وقال عبد الصادق في تصريح إعلامي عقب اللقاء: “الشيء المضيء في المواجهة هو نقطة التعادل، وتبقى مباراة للنسيان، ارتكبنا مجموعة من الأخطاء، ومنحنا الفريق المنافس فرصة تشكيل الخطر علينا”.
وأضاف المتحدث نفسه: “عانينا بسبب بعض الغيابات، خاصة في وسط الميدان، حاولنا القيام ببعض التغييرات، لكننا لم ننجح في الوصول إلى شباك اتحاد طنجة”.
وواصل: “ارتكبنا مجموعة من الأخطاء، وافتقدنا التركيز، حصلنا على نقطة واحدة، رغم أننا كنا مطالبين بالانتصار للاقتراب أكثر من كوكبة المُقدمة، سنواصل العمل ونبحث عن تحقيق نتائج إيجابية”.
من جهته قال هلال الطاير، مدرب اتحاد طنجة: “الأهم هو أننا قدمنا أداء جيدا في مباراة اليوم، وكنا أفضل من الرجاء، لكن تركيزنا كبير دائما على تقديم مستوى جيد، والنتيجة تأتي بعد ذلك”.
وتابع مدرب “فارس البوغاز” حديثه قائلا: “ضيعنا نقطتين اليوم، حاولنا إقحام محسن متولي بشكل تدريجي، للاستفادة من خبرته. بالنسبة لتصريحي السابق ليست فيه أي إساءة للرجاء الفريق الذي يُعتبر عائلتي، قلت أنني سألعب بضغط عالي وهذا أمر طبيعي”.
واختتم: “الرجاء يمر بمرحلة فراغ، ومن سوء حظنا واجهنا الفريق “الأخضر” وقد أٌقصي من دوري أبطال إفريقيا المسابقة التي تعني له الكثير”.
وبهذه النتيجة، بات في رصيد الرجاء 24 نقطة في المركز الثامن، مع مباراتين ناقصتين، متبوعا باتحاد طنجة الذي رفع رصيده إلى 23 نقطة في المركز التاسع مع مباراة ناقصة.
يجب تغيير العقليات اولا ثم بعد ذلك المدرب،فريق يدعي العالمية،ويزحزحه كرغولي عن قيمه وأصوله؟؟!!،فهنا يتضح ان السمة الغالبة هي الهشاشة والسطحية وليست العالمية.فأن تصل للنهائي وتواجه البايرن وتخسر امامه،كانت بفعل ضغط الجماهير واللعب بالديار،زد عليها مستدعى للمشاركة بحكم البلد المنظم،وليس بلقب العصبة.لكي تصل للعالمية يلزم الكثير،شركات ومستشهرين وتسويق وميزانية ضخمة،نادي بمعنى الكلمة.عاش من عرف قدره.
ارن هي القيمة المضافة؟ التركيز و الروح القتالية داخل رقعة الملعب
غادين نبقاو للنسيان للنسيان للنسيان حتى نهاية الدوري.
هاعار الله عطيونا تيساع درتو لينا الطانسيو والعصب .
حسبنا الله ونعم الوكيل فالمسؤول على هذا الوضع ديال الرجاء
ايها المدرب الموقت انت في النسيان وفريقك في النسيان وجمهورك في النسيان والمسؤولين في النسيان وماذا بقى لكم بهذه الفرقة المدللة داخل وخارج الملعب صعب عليكم التعبير في الحقيقة ليس عندكم ماذا تقولون السمت احسن لكم
حسب نظرتي التحليلية و حسب خبرتي اعتقد ان نقطة واحدة خير من ثلاث تعطيك فوز غير مقنع و بمثابة فخ في سائر دورات البطولة و اعتقد ان فريق اتحاد طنجة كان عليه ان يكون واقعي و يعتبر ان تاريخ الرجاء يمنعه من محاولة حتى اقتناص الفرص و تحقيق ولو نقطة واحدة بئسية و غير مستحقة في ظل ان الرجاء العالمي يمر بفترة تغيير جلده و العودة للسيطرة على المراكز الحيوية وتشكيل الخطورة على فرق المقدمة و الوسط و إعادة الهيبة والقبول
و حتى فريق الرجاء هو كذلك للنسيان.لكي لا نصاب بالضغط و ارتفاع نسبة السكر في الدم
الرجاء كلها بما فيها للنسيان…
و بودريقة وحده للتذكير
بقات غي سميت الرجاء اما اللعابة لا علقة
أعتقد أن فريق الرجاء يتجرع من نفس الكأس التي تجرع منها الوداد الموسم الماضي، و على مكونات النادي تدارك ما يمكن تداركه قبل أن تسوء النتائج أكثر…
البعض مازال يعيش على الماضي و الحقد على الماضي واش كضحكوا علينا الرجاء تعاني أزمة مالية خانقة و الحقاد يقولون عالمي و واجه البايرن حيث… .تلك فترة مرت استغل فيها الرجاء الإمكانيات المتوفرة ووصل للنهائي بجدارة و من بعد غرق في المشاكل . حتى الوداد لعبات المونديالتو هنا و اقصيت من المباراة الأولى مثل تطوان
الغريب في الأمر ان هناك أناس لازالو يصدقون كدبة العالمي ، ما شهدناه بالأمس لايمكن ان تعطيه حتى لقب فريق يلعب في دوري الدرجة الأولى المغربي، مشكل الرجاء في جمهورها ، جمهور كدب على نفسه وصدق الكدبة.
لاعبين عاديين جدا جدا،مستواهم مستوى فريق يلعب من أجل عدم الهبوط الى القسم الثاني. اللعب الوحيد ل فيه الضو هو الحارس زناتي، أما الاخرين والو ،حتى ل كان فيهم شوية ديال الضو مشاو من الفريق.والله حتى غير لاعبين الهواة الى حسن منهم.