جرى صباح اليوم الإثنين انتخاب عبد الله غازي، عن حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيسا جديدا للمجلس الجماعي لمدينة تزنيت، خلفا للرئيس المنتهية ولايته إبراهيم بوغضن، عن حزب العدالة والتنمية.
ونال عبد الله غازي ما مجموعه 24 صوتا من أصل 31 بعد انسحاب أربعة أعضاء من حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية من جلسة التصويت، وامتناع ثلاثة آخرين ينتمون إلى حزب العدالة والتنمية.
وأسفرت عملية انتخاب باقي أجهزة المكتب الجماعي لتزنيت عن انتخاب الطيب كوسعيد نائبا أول للرئيس، وجمال أبحمان نائبا ثانيا، وحسن مرحوم نائبا ثالثا، وابراهيم إد القاضي نائبا رابعا، ووسيلة شطبي نائبة خامسة، وحادة إخرازن نائبة سادسة؛ فيما أسندت للعضو لحسن مطيع مهمة كتابة المجلس.
وكانت الانتخابات الجماعية بمدينة تزنيت أفرزت فوز التجمع الوطني للأحرار بثلاثة عشر معقدا، متبوعا بالتقدم والاشتراكية بخمسة مقاعد، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بأربعة مقاعد، ثم حزب العدالة والتنمية بثلاثة مقاعد، والاستقلال والاتحاد الدستوري بمعقد لكل منهما، والحركة الشعبية والأصالة والمعاصرة بمعقد واحد.
نفس الوجوه في أغلب المدن المغربية و وجوه أخرى لا صلة لها بالسياسة ولا بالتسيير
بالتوفيق للأخ غازي وبغد أفضل لساكنة الجماعة
موفقين انشاء الله، نتمناه مجلسا متجانسا في خدمة الساكنة و تطلعاتها بعد سنوات عجاف من التدبير. تحية لسي الطيب النائب الاول في مهامه، اسم على مسمى، انسان خلوق وحكيم.
المهم ان لا يعود الحزب المنبوذ باي صورة كانت لا اعاد الله لهم جولة في المغرب ابدا لانهم خانوا تعهداتم وليس ذلك فقط ولكنهم من تبوء المكانة الاولى فكان لزاما تشريفها او الانسحاب اما تبريراتهم الاخرى فلا تنطلي سوى على بعض الاشباه محللين انتهى الكلام سبعة ملايين مرة.