اعتبر محمد أوجار، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن علاقات المغرب بإسرائيل “تتم تحت الشمس لا في الكواليس”، مشددا على أن الحفاظ على ما وصفها بـ”المصالح الكبرى والاستراتيجية للبلاد”، يقتضي عدم جعل الموضوع “مادة للتلاسن الانتخابي”.
وقال أوجار، معلقا ضمن حوار مع جريدة هسبريس الإلكترونية، على اتفاق إسرائيل والمغرب على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل فتح السفارات بينهما، إن قرار استئناف العلاقات مع الدولة العبرية “اتُّخذ منذ حكومة الدكتور سعد الدين العثماني، وعلاقاتنا مع إسرائيل تتم تحت الشمس وليست في الكواليس أو الحجرات المغلقة”.
وأضاف أن هذه “علاقات دبلوماسية محسومة”، موضحا أن المغرب يحرص بالموازاة على بقاء القضية الفلسطينية “محور مواقفه السياسية في الشرق الأوسط”، وأن الملك محمدا السادس يترأس لجنة القدس، التي “تضطلع بأدوار ونضالات كبيرة، فيما تواصل المملكة الدفاع عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة”.
وشدد على أن “هذا المسار قد انطلق ويتضمّن مجالات تعاون متعددة”، وذلك “تلافيا لأي شعبوية أو قراءات انتخابوية”، مضيفا أن “المغرب دولة تتعامل بواقعية وبراغماتية ومحيطها الاستراتيجي”.

مادة تلاسن؟
يرى أوجار أن استئناف المغرب العلاقات مع إسرائيل “لم يمنع” مختلف حساسيات وفئات الشعب المغربي من التعبير عن آرائها، “بدليل عدد التظاهرات التي تتم تنديدا بالتطبيع وبكل الأشكال القمعية والعدوانية التي تمارسها أو كانت تمارسها القوات الإسرائيلية في غزة”، وزاد أن المغرب “ليس بلد مقايضات سياسية أو صفقات ليلية”.
ويأتي قرار المغرب وإسرائيل رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي في وقتٍ تعبّر فيه تنظيمات سياسية ومدنية عن رفضا التطبيع، بينها حزب العدالة والتنمية الذي يعد في خطابه الانتخابي بإسقاط التطبيع.
وتعليقا على ذلك، قال عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار إن “الانتخابات لا ينبغي أن تكون مناسبة لأي كلام”، مضيفا أن “حزب العدالة والتنمية هو من وقع، في حكومته الثانية، على استئناف العلاقات مع إسرائيل”.
وأضاف أوجار: “نحن بلد يحترم التزاماته الدولية والسيادية ويجب أن نحافظ عليها”، مبديا اعتقاده بأن هذا الموضوع “لا يجب أن يكون مادة للتلاسن الانتخابي، لأن للمغرب مصالح كبرى واستراتيجية يجب أن نتعاون جميعا للحفاظ عليها، وفي الوقت نفسه يجب أن نواصل بشجاعة وقوفنا وصمودنا دفاعا عن حق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة”.
“مفاجئ وغريب”
تطرّق محمد أوجار إلى “التقاطب السياسي” الحالي بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، الحليفين إلى جانب حزب الاستقلال في الحكومة المشارفة ولايتها على الانتهاء، معتبرا أنه “مفاجئ” و”غريب”.
ضيف هسبريس قال أيضا إنهم في حزب التجمع الوطني للأحرار يتشرفون ويفخرون بتحمل المسؤولية كاملة عما قاموا به ولا يتهربون منها، معتبرا أن “من يتهرب من المسؤولية في الدقائق الأخيرة نترك تقييمه للرأي العام”.
وأضاف: “اجتهدنا خلال هذه السنوات الخمس، ونعتقد أن الحصيلة العامة للحكومة بكافة مكوناتها-حزب الأصالة والمعاصرة وحزب الاستقلال والوزراء التكنوقراط ووزارات السيادة-هي حصيلة جد إيجابية”.

وأكدّ المسؤول الحزبي أن “اليوم موعد الحساب”، موردا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يجوب المغرب منذ أشهر “لتقديم هذا الحساب بكل مسؤولية ونزاهة، احتراما لذكاء المواطن المغربي ونباهته”.
في المقابل، اعتبر أن “الاعتقاد بإمكانية التنصل في آخر لحظة من المسؤولية ليس من أخلاق رجال الدولة”، مشددا على أنه لا يفهم “تماما” أن تصدر بعض التصرفات “المخلة والمسيئة” مع تطور التجربة الديمقراطية بالمغرب.
وتعليقا على غياب عدد من وزراء حزب الأصالة والمعاصرة عن آخر مجلس للحكومة في الولاية المشارفة على الانتهاء، قال أوجار إن “الحكومة تتحمّل مسؤولية دستورية إلى حين تسليم المهام للحكومة المقبلة، ولا يحق لأحد مقاطعة المجلس الحكومي أو التغيب عنه لمجرد أنه غاضب”، مؤكدا أن “التغيب لمبرر موضوعي كالمرض أو الارتباط بمهام رسمية، مقبول، لكن حين يكون بسبب غضب سياسي، يصبح سلوكا لا مسؤولا”.
وأضاف: “أتفهم الطموحات الحزبية، لكنني كنت أعتقد أن يحدث التقاطب بين الحكومة بكافة مكوناتها وبين المعارضة”، مستدركا: “غير أنه فوجئنا بوضعية جديدة؛ حيث التقاطب بين التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة”.

واعتبر أن الأداء العام للمعارضة كان “يمكن أن يكون أفضل بكثير، حيث كان بمقدورها أن تبدع أملا جديدا للمغاربة وتأتي ببرامج وأطروحات بديلة تستقطب حولها الناس”.
وتابع: “هذا التلاسن (الحالي) بين مكونات الحكومة، وتتبع المغاربة لهذا التسابق بين التجمع والأصالة والمعاصرة، أمر غريب”، موضحا أن “الأصل في الديمقراطيات أن يكون التقاطب بين الأغلبية والمعارضة، لكن صوت الأخيرة اليوم ضعيف وقدرتها على الاستقطاب ليست كما كانت في الثمانينيات والتسعينيات”.
راه حتى الشمس كتعمي أعمي السؤال ليس العلاقات مع إسرائيل السؤال علاش فهاد الوقت اللي ولات اسرائيل مكروهة حتى من اللي سنا ليها وعد بلفور وزرعها في فلسطين علاش هاد القرار مكانش من الأول والسنين الأولى علاش دابا ولا المغرب ولا
كنت دائما احترم هادا الرجل واصنفه من بين الاطر للحزب ولكن خرجات الاخيرة في موضوع الانتخابات غير موفقة
اقسم بالله العلي العظيم، واشهد أمام الله انني لا صوتت انا وعائلتي في هذه الانتخابات.
قالك حزب الاحرار تسارا المغرب كامل!
ناري على كذبة يزلق فيها جمل !
الحساب العسير يوم 23 والفاءز هو التراكتور صنع المغرب.
رأي موضوعي لكن يخاطب العواطف قبل العقل.
الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ليس وليد العصر و الخوض في هذا الموضوع مثل السباحة في الماء المعكر. عارفين بلي جميع الأحزاب و على رأسهم العدالة و التنمية لا تهمهم القضايا الترابية للمملكة المغربية و ليس من إختصاصهم أصلا. اللي حزين هو كيديوها غير فمصالحهم الشخصية و مصالح اللي معاهم فالحزب. ما باقي ما يعجب فيهم كاملين.
وكذلك اسرائيل تعترف بمغربية الصحراء عكس فلسطين التي مازالت في اللون الرمادي…وياتي الكوفيون ويقولون غزة قبل تازة قمة العبث
اسرائيل دولة محتلة فاشية مجرمة حروب والعرافة معها هي علاقة على الاجرام واحرارالمغرب يرفضونها جملة و تفصيلا. عندما كان المغرب رجالا مخلصون لله ولوطنهم لم يكونوا بحاجة إلى من يساعدهم من الخواجة وحينما اصبح اشباه الرجال والخونة العملاء يسوسونا صرنا نعتمد على عدم الله ورسوله والمؤمنين لحماية أنفسنا مفارقة غريبة عجيبة يبررها مرتزقة هادا البلد السعيد
عدم جعل الموضوع “مادة للتلاسن الانتخابي”
هذا ما يلزم الأحزاب المغربية وعدم الخوض في شيء يهم الدولة المغربية ومصالحها
يجب عليك التأكد من أن ا*ـرائيل تعترف بالصحراء المغربية، انها قضية مساومة وتهديد ولازالت شركات من نفس الكيان بخريطة ذات صحراء مبثورة، حتى اخر خروج كانت مبثورة خلف النثن، حتى الكلاب يعترف بان لديها قطعة للمبيت ان كانت مطيعة.
لو كان المغرب قريب جغرافيا من الكيان لاخذ منه ما اخدت اسبانية و فرنسا واكثر.
لا حاجة لسرد القصص؛ فنحن نعرف كيف تُدار البلاد، ومكانتنا على الساحة الدولية، وما يعنيه ذلك لمواقفنا السياسية. كما نعرف من يتخذ القرارات. أما هؤلاء الببغاوات، فهم يديرون الآلة السياسية لتحقيق المزيد من الربح والسلطة على المواطنين الفقراء.