قال محمد بوسعيد وزير السياحة والصناعة التقليدية أمس الأربعاء إن عدد السياح الوافدين على المغرب سجل خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة 2009 ارتفاعا بأزيد من 5 في المائة.
وأوضح بوسعيد الذي حل ضيفا على القناة التلفزية الثانية (دوزيم) أن المداخيل السياحية ارتفعت ب 3 في المائة خلال شهر شتنبر، وذلك لأول مرة منذ بدء الأزمة الاقتصادية العالمية.
وأكد أنه “رغم هذا الاضطراب الذي غير صناعة السياحة وسلوك السياح، فإن القطاع السياحي بالمملكة ما زال يقاوم” مقارنة مع وجهات أخرى.
وأبرز الوزير أنه “منذ ظهور المؤشرات الأولى للأزمة، التزمت الحكومة مع المهنيين بوضع مخطط عمل خاص بالإجراءات المضادة للأزمة للتخفيف من انعكاساتها” مضيفا أن “نجاعة” هذه السياسة بدأت تظهر اليوم في ما يتعلق بالاختيار الاستراتيجي والتوجهات والرؤى.
وأشار إلى أن جودة وتنوع المنتوج المغربي وقدرته على المقاومة، وتحفيز الطلب الداخلي كلها عوامل مكنت هذا المنتوج اليوم من مواجهة “مرحلة الاضطراب والتطلع إلى المستقبل بكثير من الأمل”.
وقال بوسعيد إن دينامية الاستثمار والمستثمرين الذين ما يزالون يضعون ثقتهم في وجهة المغرب، تظهر بأن القطاع قادر “اليوم على التقدم بهدوء ومواصلة خلق مناصب شغل”.
وأعلن في هذا السياق أن وحدات فندقية جديدة بسعة 20 ألف سرير ستمكن من خلق 10 آلاف منصب شغل مباشر وحوالي 40 ألف منصب شغل غير مباشر.
نعم ياسيدي الوزير.مبروك عليكم بهاده الزيادة.لكن السبب الرءيسي هو عدم اتخاد قرارات فيما يخص البيدوفيلي.وهدا ما يزيد في توافد عشاق اللحمة المغربية الطرية سواء كانت فتاة او فتى.