في قلب الأطلس المتوسط، يتكرر المشهد نفسه كل صيف: نساء يحملن الدلاء ويقطعن الكيلومترات بحثا عن الماء، شيوخ يتركون بيوتهم عند الفجر، وأطفال يصطفون عند الينابيع والآبار في طوابير صامتة. هذه التفاصيل اليومية تعكس حجم التحديات المرتبطة بتأمين مياه الشرب في قرى إقليمي بني ملال وأزيلال، وتبرز الحاجة إلى تعزيز جهود المؤسسات والسلطات الإقليمية لضمان حقوق السكان الأساسية.
صرخة القرى الجبلية.. مطالب تراكمت عقودا
صيف 2025 لم يكن مختلفا عن سابقه؛ لكنه حمل معه صرخة أشد وقعا. فقد خرجت ساكنة آيت بوكماز وبوتفردة وإغرضان وأوربيع في مسيرات احتجاجية رفعت شعارات تطالب بالماء والصحة والتعليم والطرق. هذه الاحتجاجات جسدت مطالب متراكمة منذ سنوات، في مواجهة تنمية غير متوازنة تركت الجبال خارج حسابات العدالة المجالية.
في هذه المسيرات، بدا المشهد أقرب إلى ملحمة ضد النسيان: نساء يحملن أطفالهن، شيوخ يتكئون على عصيّهم، وشباب يعبّرون عن استيائهم بصوت مرتفع.
أحد السكان من دوار إغورضان رفع صرخته قائلا: “وَنَموت آالمخزن، وَنَموتا!”، لتتردد كصدى لغضب الأهالي عبر القنوات المحلية والوطنية ومواقع التواصل الاجتماعي.

مشاريع معلقة.. والماء غائب عن الواقع
الأدهى هو أن أزمة الماء ليست نتيجة طبيعية للجفاف فقط؛ بل تعكس قصورا في تنفيذ المشاريع المحلية.
رشيد المنصوري، برلماني عن دائرة دمنات، أكد أن هذه الاحتجاجات “لم تأت من فراغ”؛ بل هي نتيجة لمشاريع لم تُترجم على أرض الواقع، وهو ما أثر على مسار التنمية في المنطقة.
فعاليات مدنية وحقوقية تشير إلى أن التحديات لا تقف عند حدود القصور الإداري؛ بل تشمل التساؤل حول استخدام الميزانيات المخصصة لمشاريع الماء، التي لم تحقق النتائج المرجوة.
لذلك، تطالب بفتح تحقيق شفاف وربط المسؤولية بالمحاسبة لضمان ترجمة التنمية إلى واقع ملموس.

“حق الماء” في مواجهة التفاوتات الجهوية
محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، قال إن أزمة الماء تختزل صورة واضحة لغياب العدالة المجالية، مؤكدا أن استمرار الوضع يحوّل حياة الأسر إلى صراع يومي لتأمين احتياجاتها الأساسية.
وأضاف الغلوسي: “غياب شبكة مائية مستدامة وتوزيع عادل للموارد يجعل من الماء أداة لتكريس التفاوتات بدل أن يكون أساسا للكرامة الإنسانية”.
بالنسبة للساكنة، لم يعد الحصول على الماء مجرد مطلب تنموي، بل قضية وجودية؛ وهو ما جعل عددا من الحقوقيين يعتبرون أن عجز المؤسسات المنتخبة عن ضمان هذا الحق الأساسي يفقدها جزءا كبيرا من مشروعيتها الاجتماعية.
شهادات من القمم: العطش والعزلة اليومية
في دواوير تنكارف وتفرت ونايت حمزة وقرى دمنات النائية، يقضي السكان ساعات طويلة في البحث عن مياه الشرب وسط طرق غير صالحة.

إحدى النساء صرحت: “نستيقظ قبل طلوع الشمس لنملأ الدلاء. الماء صار شغلا يوميا يستهلك حياتنا”؛ فيما قال شيخ مسن: “نحن نطلب فقط ماء صالح للشرب وطريق يربطنا بالمستشفى”.
الكهرباء لا تزال غائبة عن عدد من الأسر في زمن صار فيه التيار الكهربائي حقا بديهيا؛ فيما يبقى الإنترنيت حلما بعيد المنال بالنسبة للشباب والتلاميذ الذين يجدون أنفسهم معزولين عن العالم، لتظل شعارات “المغرب الرقمي” ووعود تحسين البنية التحتية مجرد عناوين معلقة بلا أثر في هذه المرتفعات.
برلمانية تنتقد السياسات الحكومية
ثورية عفيف، برلمانية عن حزب العدالة والتنمية، ربطت الوضع الحالي بنتائج السياسات الحكومية التي لم تنصف العالم القروي.
وأشارت عفيف إلى أن أطفال بوتفردة يتركون مقاعد الدراسة بسبب غياب النقل؛ بينما يقطع سكان آيت بوكماز ساعات للوصول إلى الطبيب، وأسر أخرى تعاني من انقطاع الكهرباء.

وحذرت البرلمانية سالفة الذكر من أن استمرار الوضع الحالي يهدد السلم الاجتماعي في هذه المناطق، داعية إلى الإسراع في إصدار “قانون الجبال” باعتباره إطارا وطنيا ملزما يضمن العدالة المجالية ويضع حدا لزمن الوعود المؤجلة والشعارات التي لم تجد طريقها إلى التنفيذ.
أرقام رسمية تكشف هشاشة البنية التحتية
وتؤكد الأرقام الرسمية حجم التحديات: المندوبية السامية للتخطيط تصنف جهة بني ملال – خنيفرة ضمن أكثر الجهات هشاشة بالمغرب، مع فقر مرتفع وانقطاع عن الدراسة في السلك الإعدادي، فيما القطاع الصحي شبه غائب، حيث لا زال المستشفى الجامعي ببني ملال قيد التشييد؛ فيما المستوصفات القروية خاوية من الأطر والتجهيزات.
خبراء التنمية يقدمون الحلول والاقتراحات
أبرز خبراء في التنمية أن تجاوز الأزمة يتطلب رؤية شاملة تشمل تزويد القرى بالماء عبر استغلال الينابيع وحفر الآبار، إصلاح الطرق لفك العزلة، توفير وحدات صحية متنقلة، بناء مدارس جماعاتية، وتوسيع النقل المدرسي.
وأكد هؤلاء الخبراء أن إصدار ‘قانون الجبال’ أصبح ضرورة لضمان عدالة مجالية حقيقية.

جهود السلطات والأمل في المجالس
وفي الوقت الذي يظل فيه صوت الجبال شاهدا على الحاجة الملحة إلى تسريع الإصلاحات قبل فوات الأوان، تتواصل جهود السلطات المحلية والإقليمية لتعزيز مشاريع تزويد السكان بالماء وتطوير البنية التحتية، مع بقاء الأمل في أن تواكب هذه الجهود المجالس المنتخبة لضمان تنزيل المشاريع المائية والخدمات الأساسية في مجالات الصحة والتعليم والطرق بشكل فعّال ومستدام، قبل أن تتحول الأزمة إلى مأساة أكبر.
بسم الله الرحمن الرحيم وجعلنا من الماء كل شيء حي….صدق الله العظيم……. الأمطار الالاهية هي الكفيلة بالجواب عن معاناة ساكنة الدواوير التي تعاني العطش….اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين….ماكاين لاحلول ترقيعية ولا وعود إنتخابية وردية…..حقينة السدود في تراجع مخيف….ناقوس الخطر يرن في أذن المسؤولين…..!!!؟
عدنا راية وحدة هيا الراية المغربية. لمادا الدولة اسمح لهم بهده الخرقة. هدا راه دولة داخل دولة .. يجب معاقبة كل من يحمل شرويطة غير راية المغرب. وليكن فى علم الامازيغ ممن يتشدقون انهم سكان الاصلين. فى أفريقيا. ادا كانت افرقيا كلهم سود ادا انتم من اي عرق و كلنا يعلم من أين اتيتم من الجيرمان الرحل الدين استوطنو شمال افريقيا. متلهم متل خيطانوس الخجر
وما علاقة العطش وتلك الخرقة المزركشة بألوان قوس قزح
علم المغرب والمغاربة هو أحمر وفيه نجمة خضراء من يرفع علما غير هذا العلم فهو ليس مغربيا ولا له هوية التماغرابيت. لبغا علم آخر يخرج من المغرب ويمشي يعيش عند لعطاوه هذا العلم. شعارنا العلم الأحمر وسطه نجمة خضراء والله الوطن الملك غير ذلك لانقبل العنصريين والانحيازيين والخونة في الداخل والخارج نحن واقفون بالمرصاد لكل الأعداء والخونة وكل من تطاول على الراية المغربية ووضع مكانها علما آخر.
فوق الأرض الشريفة تراب الامبراطورية المغربية
من طنجة الى الكويرة ومن وجدة الى الصويرة دين شعب شعار هوية علم واحد دون أي نزعة عرقية قبلية عنصرية شعوبية كانت
لا يرفع الا علم المغرب علم العزة والكرامة والفخر والبطولات والاستتشهاد
وليس ضرويطة العرقية العنصرية القبلية برمز نجمة داوود
مع قلة المطر والجفاف كل مناطق المغرب تشكوا من العطش،وتطلب التزويد بالماء ولكن في احتجاجاتها ترفع علم
الله
الوطن
الملك
علمنا الوطني الوحيد كمغاربة من طنجة إلى الكويرة هو الراية الحمراء تتوسطها نجمة خضراء وشعارنا الوحيد هو الله الوطن الملك
أين هم الجمعيات المطالبة بترسيخ الأمازيغية؟؟؟؟
هل هذه الامور لا تهمهم رغم أن المتضررين أمازيغ ؟؟؟؟
هل يجيدون الاصطياد في المياه العكرة لخلق البلبل والفتن بين مكونات الشعب المغربي المتماسك منذ قرون بعيدة وقبل إزدياد أجدادهم.
أرينا همتكم .
درسنا في الابتدائي: تعتبر جبال الاطلس خزان طبيعي للماء.
لكن مياه هذا الخزان تسقى بها ضيعات أغنياء مغاربة وأجانب في مناطق بعيدة .
يجب تجريم رفع علم غير العلم المغربي لأن هذه السلوكيات ستكون لها تدعيات خطيرة في المستقبل نحن في غنى عنها
الماء من الصادرات الأساسية يجلب العملة الصعبة عن طريق لافوكا و البطيخ إلخ، هذه العملة الصعبة ضرورية لشراء البذور و الأسمدة و المبيدات لإعادة تصدير الماء. عجلة المخطط الأخضر لا يمكن أن تتوقف حتى تصل إلى المخطط القاحل، شربوا البحر، الطهور ماءه الحل ميتته. و الله أعلم.
سبب هذه الأزمات ينحصر في تركيز المسؤولين على مغرب الواجهة. همهم الأول هو البنيات التحتية في كبريات المدن، و يهملون باقي الربوع. المغرب، مع الأسف، اثنان: مغرب نافع، مجهز للفت نظر الخارج، و مغرب منسي، مهمش، لأن مردوديته حسب المسؤلين، لا تعتبر. الأطلس، الكبير و المتوسط و الصغير، بسكانه و دواويره لا يشغلون بال المسؤلين، منتخبين و حكومة، لأن غراف العالم لن ينظم هناك… ما معنى توسيع مطارات، و بناء فنادق، و تجديد محاور طرقية، و بناء و تجديد ملاعب الكرة… في وقت يعاني فيه ثلثي الشعب من العطش و العزلة و انعدام العناية الصحية و المدارس… ؟؟
شهادة حق و من قلب الأطلس المتوسط وبالطب منطقة ملوية العليا … مند حوالي أربع سنوات تم تزويد عدة دواوير نواحي أغبالو وبومية بالماء الصالح للشرب من محطة ميدلت.. ونظرا للجفاف الدي ضرب المنطقة وكدلك الاستعمال المفرط للمياه الجوفية في الفلاحة .. لولا هدا التدخل الاستباقي والدي يرجع الفضل فيه لمكتب الماء الصالح للشرب وكدلك انخراط الجمعيات المحلية في ترشيد استعماله لحلت كارثة بالمنطقة .. الله يعطينا الشتا
المسلم لا يتشفى في اخيه المسلم وغير المسلم ولكن في بعض الاحيان يجد المرء نفسه يدفع دفعا للتشفي ومن هذا ما كنا نقرأه ونسمعه ونراه من اخوة لنا السنة الماضية عندما كانت ولاية تيارت في الجارة الشرقية وما قيل وايضا الحديث عن الطوابير وما تم نشره ويتنكتون به .. لقد تم حل مشكل الماء عندهم هل يحق لهم رد الصاع ام لا ..استغفر الله العظيم واعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولا يسعنا الا ان نقول اللهم اغث اخواننا في الاطلس وفرج كربتهم واهديهم الى الصراط المستقيم
يا لها من مادة دسمة لمناوءي المغرب ،سيخرج إلينا المتربصون بعشرات الفيديوهات كدليل على صحة انتقادهم للدولة المغربية و ليس للحكومة…
و هكذا تتوالد المقالات التي ستوصف فيما بعد بأنها استغلال لظروف طبيعية و ليست من صنع القرار السياسي ببلادنا و ستخرج فئة أخرى بخطاب الوطنية و العاطفة…..لكن السؤال الأبدي هو: أليس هذا من صنعنا ؟؟ لماذا نلوم الآخرين و قد منحناهم فرصا لا تعد لمضايقتتا..؟؟
خطب جلالة الملك مليئة بالتنبيهات و ٱخرها مرتبط بالموضوع المثار هنا…مغرب بسرعتين… أين كنتم ؟؟ أم أن تنظيم المونديال و البراق و سحر جذب السياح و..و…و….و الاوراش التي تسمونها كبرى و استراتيجية قد اعمتكم عن رؤية المغرب الآخر الذي لا تتذكرونه بل هو من يذكركم بأنه موجود….متى تنتهي هذه اللامبالات..؟؟
هم أمازيغ ولهم الحق ان يرفعوا علمهم للتعبير عن رفضهم لتهميش و التعطيش الذي يتعرضون له وأما العلم الوطني فلا دخل له في هذا المشكل بل هو جامع لكل المغاربة رغم إختلافهم في اللغة والعاديات.
ولماذا ترفعون علمكم هذا الذي يمثل فئة منكم، تطالبون الدولة وترفعون علما لا يمثل الدولة، هادي سميتها لبسالة ولحماضة لأنكم تعتدون على علمنا الذي يمثل المملكة المغربية الشريفة ،وتا سيروا راجعوا حساباتكم وفهموا أنكم في المغرب وليس في دولة أخرى،
مطالبة الحكومة و المسؤولين المحليين بالإهتمام بساكنة العالم القروي و خاصة تزويدهم بالماء الصالح للشرب شيئ مهم و على جميع المسؤولين كل حسب موقعه العمل من اجل تمكين الساكنة من الولوج الى الظروريات كالماء و الكهرباء و الطرق و المستشفيات و المدارس و السكن الائق. لكن على المحتجين ان يحترموا رموز الدولة ان يرفعوا الراية الوطنية اولا.
بعض التعليقات تتحدث عن العلم المغربي و شعار المملكة…. إنه استغلال بءبس للثوابت الوطنية….من جعبتهم فارغة بنزعون دائما نحو الفتن و محاولات الظهور كمواطنين+++ …
ما يرفعه بعض المواطنين الامازيغ ليس علما بديلا بل هو رمز فقط..ككل مرة يتم القفز على الموضوع الذي هو ندرة الماء مع اشتداد الحرارة بفعل التغير المناخي لإثارة موضوع متجاوز لا يحتمل ما يلصق به من طرف البعض….أهمس في أءن اصحاب هذه التعليقات لاقول لهم ،هؤلاء هم الجنود الحقيقيون الذين دافعوا على هذا البلد و مستعدون دائما لحماية الوطن.. أما مزايداتكم فدليل نفاق لا أقل و لا أكثر..
Le maroc du mondial et du plus grand stade dans le monde
ولاش ذيك الخرقة ،،، علم المغرب احمر وتتوسطه نجمة خضراء خماسية الرؤوس،،و من انتم ؟ فرقة كرة ولت شنو ؟
سؤال بسيط …ما ذا يعني رفع راية غير الراية المغربية ؟ واترك الجواب للقارئ…قد يكون الامر “”جائزا”” مع رفع الراية المغربية المعترف بها عالميا.اما في غياب شعار المملكة فالامر يدعو الى الكثير من التامل.
من لم يجرب العيش في تلك المناطق لا يشعر بما يشعر به المواطنون الناس تقطع الكيلومترات من اجل الحصول على بعض اللترات من الماء ونجد الدولة تبني الملاعب والمهرجانات واستظافت المغنيين والمهرجين والشيخات والافارقة في حين ان البسطاء يحلمون بقطرة ماء فلا يجدونها
أي جماعة ترفع العلم الأمازيغي وحده فهم من الخونة يجب معاقبتهم المفروض رفع العلم المغربي فكلنا مغاربة ولا لتفرقة الخبيث
لا يوجد بيت من بيوت المغاربة في ربوع المملكة الشريفة شرقا ولا غربا شمالا ولا جنوب الا وفيه شهيد منفي مبعد مسجون من اجل القضية الوطنية استقلال المغرب وهذه ليست خاصية لجهة عن الأخرى فالمغاربة كلهم مجاهدون فداءيون مدافعين من اجل وطنهم المغرب و مغربيتهم
كفى
ندرة المياه على كل المناطق وليس عندكم فقط منطقة سيدي رحال لا يعيش فيها إلا أصحاب المنازل الفاخرة المحروسة ويعيشون أزمة العطش بدورها يملأون القنينات وينتظرون عودته ،عشنا أزمة العطش في مدينة وجدة في أيام الصمايم سابقا اتذكر ابنتي تصاب بالنزيف في الأنف ولم أجد ماء بالليل حيث ينقطع ، كادت تموت ،والان ولات السيبة كلشي خارج يتصور على أنه ك يناضل . والعلم راه عندنا علم احمر ونجمة خضراء اتفق عليها اجدادنا أمازيغ وعرب اما هذ الخرقة جديدة تثيير الفتنة والتفرقة لان حتى لغتكم غير موحدة كيف غادي الديرو ليها
العلم الوطني المغربي هي الراية الحمراء التى
تتوسطها النجمة الخضراء اما باقى الرايات
كتلك التى على الصورة لا نعترف بها تماما
نحن لا ننتقد وقفاتكم او مسيراتكم او
مطالبكم لنترك ما تبقى جانبا ما كاين
لا راية دكالية ولا راية تازية ولا راية
سرغينية كلنا مغاربة علم واحد شعار واحد
الله الوطن الملك كيديرو شى اشياء لا علاقة
لها بموضوعهم
نحن كلنا مغاربة و لدينا علم واحد موحد و محاولة الصهيونية زرع البلبلة و التفرقة و النعرات القبلية بيننا لن تفيدها في شيء.تسليط الضوء على من يحمل أعلاما غير العلم الوطني هو فعل بائس يرجى منه إضعاف وحدتنا من أجل تعبيد الطريق للإنقضاض على البلاد.
لن تنجحوا بإذن الله و سيبقى الإسلام هو الجذع المشترك و الركيزة التي تجمع جميع المغاربة.
اتساءل اين دهبت تلك الخيرات من المياه
ببحيرة ضاية عوا مع العلم ان الاطلس
المتوسط معروف بغزارة وكثرة المياه
حتى ولو كان الجفاف ديروا لينا شى جواب
من فضلكم على هاد البحيرة
يجب تجريم رفع الاعلام التى لا علاقة لنا
بها الراية المعترف بها على الصعيد العالمي
وترفرف فوق جميع سفارات وقنصليات
المملكة المغربية ( الحمراء التى تتوسطها
النجمة الخماسية الخضراء ) اش جاب مطالبكم
لرفع راية اخرى غير معترف بها
لماذا؟:
المواطنون المحتجون مغاربة…المكان ارض مغربية،ونحن عندنا علمنا الرسمي الذي يحنله جل المحتجين في مختلف ربوع الوطن…فلماذا يبرز إخواننا هؤلاء العلم الامازيغي؟ ماذا يريدون من رفعه؟ما غايتهم من ذلك؟نعلم بان الدستور نص على رسمية الامازبغية الى جانب العربية، وبلدنا وطن موحد يقطنه سكان متنوعون ينحدرون من مختلف الاعراق:امازيغ وعرب وأفارقة…الخ…فماذا لو قرر كل عرق ابتمار راية خاصة به وأخذ يرفعها ليتميز بها عن غيره؟فهناك احتمال ان يختار جبالة راية خاصة بهم، والعروبية ايضا…وسكان مناطق اخرى قد يفعلون نفس الشيء،وعندها سنجد المحتجين من كل منطقة يرفعون رايتهم الخاصة بهم…ثم بعدها سنجد أنفسنا في موقف مضحك:وطن واحد برايات متعددة…
المغرب منذ الإستقلال بقى فنفس العقلية يعني تينمي و كيطهلا فقط في المدن الكبار أما الفيلاجات والقرى و المداشر كأنهم ماشي بشر و منسيين مهمشين و كتلقاهم مساكين تيكافحو وتيخدمو في المشقة والغريب في الأمر فوقت الإنتخابات كتلقى الدكاكين السياسية الفاشلين كروش الحرام بدون مستوى تيمشيو زعما يطلو على المهمشين و غير يفوزو في الإنتخابات كتلقاهم الشغل الوحيد ديالهم هو بطونهم و أولادهم.
المناطق الجبلية مهمشة منذ زمن بعيد وكانت تصنف في دائرة المغرب العميق ، زد على ذلك ولاة و عمال تعاقبوا عليها دون تنمية حقيقية، ان الأوان كما قال الملك حفظه الله ان تستفيد هكذا مناطق و رفع التهميش عنها وتأهيل بنيتها التحتية و تزويدها بالمياه الصالحة للشرب و شبكات الهاتف.فهاذه المناطق خزان استراتيجي للموروث اللامادي و رافعة للسياحة
موضوع المقال واضح، و شكرا لكاتبه… أما الراية، فالعلم المغربي معروف، نقف له جميعا لتحيته بالنشيد الوطني و لا أحد ينكر ذلك. الراية في الصورة لا يعتبرها الأمازيغ بديلا و لا منافسا للعلم الوطني، أبدا. هذه الراية رمز فقط للأمازيغ، كما لبعض المناطق في دول العالم رموز تعرف بها، و كما لنواد رياضية رايات رمزية فقط، لا تتطلع و لا تسعى لتغيير العلم الوطني… كلنا غيورون على العلم الوطني، و على الثلاثية المقدسة: الله، الوطن، الملك. فلا داعي للمزايدات الرخيصة، و الإتهامات المجانية، التي غرضها تخوين الأمازيغ و تحقيرهم في وطنهم… شكرا.
لا يوجد شيء في المغرب إسمه أمازغ
أرض المغرب كانت ملتقى الحضارات
إقرؤوا التاريخ جيدا .
سكان الأوائل هم:
هم أصلا خليط يجمع
الآشوليون+ والموستريون+ والعاتريون
+ والإيبيروموريون+الفنيق + القرطاج
+ الرومان + الوندال +البييزنط
= خليط عرقي يسمي السكان الأولون.
وليس عرق موحد إسمه أمازغ
هذا الخليط أعطي لهجات مختلة وأشكال بدنية
مختلفة ليست بيولوجيا موحدة الشكل
وتتكلم لهجات مختلفة ولا يفهمون بعضهم بعض
الناطق بالتشلحيت لا يفهم أي شيء
من الناطق بترفيت
هل هذا جنس واحد ؟
نحن كلنا مغاربة ونرفع العلم المغربي
أحمر تتوسطه نجمة خضراء خماسية
تركوا الحديث عن المشكل الحقيقي الذي تطرق إليه الموضوع والذي هو معاناة سكان جبال الأطلس في ظل غياب التنمية وركزوا على العلم الذي هو مجرد رمز فقط وليس علما وطنيا.
لا أعرف ولو فرنسي يرفع علم من
الأقوام المختلفة التي إستوطنت فرنسا
إنه يرفع علم فرنسا الحالى
لا أعرف أمريكي يرفع علم من
الأقوام المختلفة التي إستوطنت أمريكا
إنه يرفع علم أمريكا الحالي
لا أعرف تركي يرفع علم من
الأقوام المختلفة التي إستوطنت تركيا
إنه يرفع علم تركيا الحالي
لا نريد تلك العلم
الذي صنعه وصممه فرنسي إسمه جاك للحركيين للقبائل
ينتمي لمحبي الألوان
من أجل إدخالهم في خندق فرق تسد .
لو كنتم مغاربة إرفعوا علم المغرب الأحمر
وسطة نجمة خماسية خضراء .
رمز فقط للأمازيغ
كلنا مغاربة رمزنا علمنا وحدتنا شعارنا
إلا من أبى من …
اما العنصرية العرقية القبلية الشعوبية وكره الاخر فهي رمز و شعار من رمزه نجمة
دائما وابدا علم المغرب
الله
الوطن
الملك