بداية نعتذر لعلمائنا المالكية العاملين الأحياء، ونترحم عن الأموات منهم الذين حفظوا الدين من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، وكل ذلك في العلمانيين.
نعتذر لعلمائنا لأننا قرنا ذكرهم بذكر التافهين العابثين بهوية هذا البلد الأمين، وإن كان ذكرنا لأئمتنا إنما هو من باب ذكر القاضي والجاني عند الحديث عن القضاء ليس إلا.
وليعذرني القارئ على طول المقال والشدة في العبارة فقد استوجبهما مقام الدفاع عن الأبرياء من الصالحين ضد الأفاكين الذين لم تشف صدورَهم من غلها وحقدها وغيظها سنواتُ السجون ولا مصادرات الحقوق، ولا إقفال الجمعيات ولا القمع ولا صنوف الإهانات ولا ما يقدمه الصالحون من تضحيات.
فالباعث على العنوان وما تحته هو إلقام الحجر أفواه بعض من يُسَوِّدون صحائفهم قبل صحفهم بالزور والبهتان من الصحافيين الكذابين. حيث لم يكتفوا بمئات المقالات التي ساندوا فيها الظلم والجور بالكذب والبهتان وطبلوا فيها للأحكام الجائرة طيلة ثمان سنوات، نسوا خلالها كل الأعراف وتنكروا طيلتها لكل المبادئ والأوفاق.
لم يكتفوا بذلك كله، فنراهم اليوم يتمادون في غيِّهم وتكبرهم وطغيانهم، رغم ما عرفه المغرب بعد سقوط بعض حكام العرب من اتساع لهامش الحرية وإن كان لم يَرْق بعد ليشمل كل المغاربة وكل المستويات دون استثناء.
ونؤكد للإنصاف أن الصحافيين العلمانيين ليسوا على نمط واحد، لذا فالكلام مقتصر على الذين يبيحون لأنفسهم أن يحاربوا من اختلفوا معه في الرأي، بكل الوسائل ولو كانت من قبيل الكذب والزور والوشاية والوقيعة في الأعراض، وذلك بغية ترهيب الناس وتخويفهم من أهل الصلاح حتى لا يتحقق التعاون بينهم لمحاربة الفساد بكل أنواعه.
ونورد من نماذج كذب الصحافة العلمانية واستهدافها الأبرياء بالإقصاء والتشهير والوشاية لدى السلطات ما يلي:
نشرت جريدة الصباح العلمانية بتاريخ السبت الأحد 10-11 مارس 2012م (ع:3704) مقالا تحت عنوان: “سلفيون اعتدوا على فتاة ونزعوا ثيابها”، ومما جاء في تصديره: “..أن فتاة متبرجة تعرضت.. لهجوم واعتداء غير مسبوقين من طرف مجموعة من الأفراد بـ «سويقة» بالرباط، يشتبه في انتمائهم إلى التيار السلفي”. ثم ثبت بعد التحقيق أن المعنية بالأمر قامت باستفزاز شباب وأطفال السويقة بجسمها العاري جدا، مما جعلهم يضايقونها، فردت عليهم بسبهم الأمر الذي دفعهم إلى ضربها وتمزيق قطع صغيرة هي كل ثيابها لم تكن تفي بستر عورتها الغليظة أصلا، وإن كنا لا نرضى عن هذا الأسلوب في علاج مثل هذه القضايا.
وقد أجاد الأستاذ مصطفى الحسناوي عندما أخذ المبادرة وأجرى تحقيقا مصورا (نشر على اليوتيوب في وقته) استجوب فيه مجموعة من الشهود من أصحاب المحلات الذين حضروا الواقعة فأكدوا أن الأمر لا يتعلق لا بسلفيين ولا بملتحين.
والعجيب أن بيت الحكمة أصدر بيانا استند فيه على هذه الواقعة ليندد بشرطة الأخلاق التي ينظمها السلفيون والتي لا وجود لها إلا في مخيلات العلمانيين وهو أثر من آثار مرض الرهاب من الإسلاميين.
الأمر نفسه بالنسبة لجريدة “أخبار اليوم المغربية” في خبرها المعنون بـ: “سلفي يقتل يهوديا بحي الملاح بفاس”، وهو كذلك ادعاء مكذوب، لأن القاتل ثبت أنه شاب مختل عقليا وحليق ومهووس بزيارة الأضرحة؛ كما جاء في تصريح والده، وهو ما ينافي كونه سلفيا أو إسلاميا أو حتى عاقلا.. (انظر مقطع “هل قتل سلفي يهوديا فعلا كما ادعت أخبار اليوم؟” على اليوتيوب).
واليوم لم ينفع الكذب والزور فلجأت جريدة الأحداث (عدد 4766/12-09-2012) إلى نشر موضوع تحت عنوان: عامل سيدي سليمان يلتقي سلفيين متطرفين ويعطي الشرعية لـ”شرطة الأخلاق”.
والموضوع كله تهويل وسباب في شريحة من المغاربة المسلمين، غاظ القائمين على الأحداث ودمّر مخزون صبرهم استقبالُ عامل سيدي سليمان لهم لكونهم ملتحين، فجعلوا من استقباله هذا تشجيعا لهم على تطرفهم، وكأن اللحية والجلباب تسقط عن المغربي حقوق المواطنة أو تدخله في عداد المجرمين عند كتاب الأحداث، ولو استقبل العامل نفسه جمعية “كيفكيف” للشواذ/اللواطيين لخرجت كل الجرائد العلمانية تشيد بحداثة العامل وعقلانيته وانفتاحه وتطالب كل العمال بالاقتداء به.
لكن المقصود من كل هذه الكتابات التي لا تمت إلى أخلاقيات المهنة، بله أن تكون من أخلاقيات المسلم، هو إقصاء كل من يُرى عليه أثر التدين ورميه بالتطرف والغلو، ولو بالكذب والزور والبهتان للحيلولة دون استفادته أو مشاركته في الإصلاح، لكي لا يكون له مكان تأطيري مؤثر في المجتمع، لأن ذلك يزاحم العلمانيين في بسط نفوذهم والسيطرة على كل مناحي الحياة في المغرب، وكأن المغرب المسلم هو حكر على الجمعيات والمنظمات العلمانية فقط.
ومعلوم أن العلمانيين لا يصدرون عن مرجعيتهم المغربية أو أصلهم الإسلامي عندما يحكمون بالتطرف على المغاربة الملتحين والمغربيات المحجبات والمنتقبات، والشباب المواظب على لبس الجلباب، ومن لا يقبل الذهاب إلى السباحة في الشواطئ التي تختلط فيها الأجساد العارية الذكورية والأنثوية، وتتشابك فيها أذرع الجنسين في الرقص والمجون، وكذا من يمتنع عن المشاركة بالمهرجانات الموسيقية، ويستنكف أن يشرب الخمور ويمارس الزنا، ويراها كلها وما كان على شاكلتها من الحرام، لما فيها من مخالفات لمرجعيته الإسلامية.
بل يحكمون على كل هؤلاء بالتطرف والرجعية استنادا على مرجعيتهم العلمانية المادية المستوردة من الغرب، والتي فصلت بين الدين والسياسة، بل بين الدين والحياة، بحيث يرون أن كل مظهر من مظاهر التدين الواعي خصوصا إذا كان ينتشر بشكل جماعي هو خطر على مكتسباتهم التي ما أحرزوها إلا في ظل ما يشبه حالة الطوارئ.
فإذا كانت تلك الصالحات وأولئك الصالحين لمجرد استجابتهم لمرجعيتهم الدينية من المتطرفين، فماذا يقول العلمانيون عن ملوك الدولة العلوية وعن علمائنا المالكية الذين كانوا يكفرون كل من استحل الزنا والخمر وباقي الموبقات ويحكمون بقتله، بل يحكمون بقتل كل من أصر على ترك الصلاة أو أداء الزكاة.
وحتى لا يكون فينا شبه من كذابي العلمانيين نورد ما يشهد لما ادعيناه عن علمائنا من بطون كتب التاريخ المغربي وكتب الفقه المالكي:
ذكر ابن زيدان في إتحافه أن السلطان العلوي عبد الرحمن بن هشام أرسل ظهيرا إلى عماله، قرئ في المساجد و الأسواق، ومما جاء فيه: وتاركها (أي: الصلاة) يقتل حدا. وذكر في الظهير قول خليل في مختصره: “ومن ترك فرضا أخّر لبقاء ركعة بسجدتيها من الضروري وقُتل بالسيف حدا”.
وهذا العلامة ابن العربي المالكي يقول: “ولا خلاف بين المسلمين أن من ترك الصلاة وسائر الفرائض مستحلا كفر؛ ومن ترك السنن متهاونا فسق…واختلفوا فيمن ترك الصلاة من غير جحد لها ولا استحلال، فروى يونس بن عبد الأعلى قال: سمعت ابن وهب يقول: قال مالك: من آمن بالهف وصدق المرسلين وأبى أن يصلي قتل”. تفسير القرطبي المالكي.
وهذا ابن بطال المالكي يقول في شرح صحيح البخاري: “وأجمع العلماء أن من نصب الحرب في منع فريضة أو منع حقا يجب عليه لآدمي أنه يجب قتاله، فإن أبى القتل على نفسه فدمه هدر. قال ابن القصار: وأما الصلاة فإن مذهب الجماعة أن من تركها عامدا جاحدا لها فحكمه حكم المرتد يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وكذلك جحد سائر الفرائض؛ وإنما اختلفوا فيمن تركها لغير عذر غير جاحد لها”.
وقال القاضي عياض المالكي في إكمال المعلم شرح صحيح مسلم: “ولا خلاف في جاحد فرض من هذه الفرائض أنه كافر يقصد: الزكاة والصيام والحج والوضوء والغسل”.
وقال ابن رشد في البيان والتحصيل: “أما من جحد فرض الوضوء والصلاة والزكاة أو الصيام أو الحج أو استحل شرب الخمر أو الزنا أو غصب الأموال أو جحد سورة أو آية من القرآن أو ما أشبه ذلك، فلا اختلاف في أنه كافر، وإن قال إنه مؤمن، فيعلم أنه كاذب، للإجماع المنعقد على أن ذلك لا يكون إلا من كافر…”.
وجاء في نص بيعة علماء مراكش للسلطان عبد الحفيظ وخلع أخيه عبد العزيز فيما أورده مؤرخ المملكة السابق المنوني: “كيف ومِن ذلك ما علم بالضرورة أن الصلاة والزكاة شقيقتان قرينتان، وهما للدين بمنزلة الرأس للجسد، وهما قواعد الدين وأساسه المعتمد، ومن فرق بينهما كفر بالكتاب والسنة وخرق الإجماع، بدون خلاف ولا نزاع، وحيث توافق المتولون على نبذ الزكاة لفظا ومعنى وحكما، وبدلوا ذلك بقانون الكفرة من ضوابطهم وتسميتهم المشتهرة، أليس هذا من سلوكهم الكفر الصراح؟”. مظاهر يقظة المغرب/المنوني
فإذا كان هذا هو حال ملوك دولتنا وعلمائنا المالكية الأفاضل الذين نفخر ويفخر كل المغاربة بالانتساب إليهم؛ وإذا كانت هذه هي معتقداتهم ومواقفهم المستمدة من أصول الإسلام السمح تعلموها أبا عن جد؛ وما دام هؤلاء هم سلف كل من ينعته العلمانيون بالتطرف والغلو والوهابية والرجعية والظلامية؛ وما دامت مواقف وتصريحات العلمانيين تناقض تصريحات علماء المذهب المالكي ومواقفهم وتعادي خلفهم، وما داموا يرون أن ممارسة الزنا وشرب الخمر حرية شخصية، والردة عن الإسلام حرية اعتقاد، فيا ترى من سلف العلمانيين في هذا كله؟
أليس سلف هؤلاء هم الجنرال اليوطي واضع سياسة علمنة المغرب، ومن تركه الجنرال في بلادنا من بقايا جنوده وأتباعه ومن ضل بضلالهم واعتنق عقيدتهم العلمانية؟
إذن نحن لسنا أمام متطرفين وهابيين وحداثيين ديمقراطيين، إننا أمام حرب بين مرجعيتين متناقضتين: مرجعية مغربية إسلامية تحاربها وتريد إبادتها مرجعية علمانية غريبة دخلت المغرب على دبابات المحتل الفرنسي العلماني.
فإن لم يكن هذا هو الواقع فما علينا إلا أن نسلم بأن علماء المالكية وملوك العلويين متطرفون وتكفيريون.. فما رأيكم؟
*مدير جريدة السبيل
السلام عليكم، جزاك الله خيرا
أبشرك ان المغاربة يعلمون أن كلامك حق و أن العلمانيين خدام الشهوات، و ما كان لله دام و اتصل و ما كان لغير الله انقطع و انفصل، العلمانييون و أذنابهم الان في مرحلة الاحتضار الاخير، لا اريد اننا صرنا نعيش غربة في الدين، بل العكس، العلمانيون هم الان غرباء في وطننا
نحن لا ننتظر جريدة الصباح أو غيرها لنعرف هؤلاء السلفيون ومنطقهم وأفكارهم فنحن نعايشهم في أحياءنا الشعبية فهم أناس أغلبهم محبطون وغارقون في كبث عميق منطوون عن أنفسهم خلال طفولتهم بسيطوا المستوى المعرفي يبدإأون مشوارهم السلفي بمشاكل جمة بإصطدامهم مع أسرهم حيث يريدون فرض شكل معتقداتهم على وسطهم العائلي فهم ابناء عاصون لأبائهم ونتيجة شحنهم بالتفكير الوهابي فهم يكفرون كل من يخالفهم معتقداتهم الفاشية ويحملون حقدا وكراهية لا مثيل لها على أسرهم وأبناء جلدتهم لا يؤمنون الا بالعنف والارهاب لتفرغ مكبوتاتهم
احسن الكلام هذا ليت العلمانيين يفهمون ان المغاربة مسلمون مالكييون حتى النخاع
السلام على من إتبع الهدى
الردة عن الاسلام أعتبرها ولازلت اعتبرها حرية شخصية تدخل في اطار حرية الاعتقاد
يا سيدي لا يمكن اجبار احد أن يومن بدين أو بمعتقد لن نقيم محاكم التفتيش في القرن الواحد والعشرين
ام تريدوننا ان نقتل من لا يومن
وأتمنى يا سيدي الكاتب أن تفيدني برأيك في مسألة التعامل مع المرتد او من يرفض دين المجتمع السائد
السلام عليكم ورحة الله تعالى وبركاته
جزاك الله خيرالجزاء
أبشر يا أخي أبشر واللــــه لأنك على الحـق المـبـيـن
وأبشرك ان المغاربة يعلمون أن كلامك على حق، و أن العلمانيين خدام الشهوات، وخداع لأنفسهم وتكون عليهم شهيد يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا أتى الله بقلب سليم ، كان لله دام و اتصل و ما كان لغير الله انقطع و انفصل، العلمانييون و أذنابهم الان في مرحلة الاحتضار الاخير، لا اريد اننا صرنا نعيش غربة في الدين، بل العكس، العلمانيون هم الان غرباء في وطننا
j'ai lu l'article au complet et je trouve l'écrivain même il est en râge (très faché) de ceux qui n'ont pas voilé.
ya sidi laissez le monde tranquille tu n'est pas notre père ou notre mère de nous obligé de quoi faire.
hwo are you? c'est qui toi? man anta? que tu viens rentrer dans notre vie personnel.
mich choyour galo kolo wahed ando kitabo fi sama!
alors que voulez-vous on a marre de vous.
في وقت تقدم فيه العلماء الرسميون وتبنو فكرة تمييع المذهب المالكي وقوقعته في أذان الجمعة ثلاث مرات و قراءة الورد اليومي جماعة عقب صلاة الصبح وصلاة المغرب, وجب على العلماء الربانيين امثالكم سيدي إبراهيم الطالب وغيركم كثير التصدي إلى هذا الأمر بحزم, حتى تعيدو الإعتبار للمذهب المالكي, فبذلك تعيدون الإعتبار للإسلام.
جزاكم الله خيرا.
السلام عليكم.
فليحفظ الرب المروك وسائر البلاد الامازيغية من الغوغاء الوهابيين ومن على شاكلتهم من السلفيين والتكفيريين ….. قالك ´´تارك الصلاة يقتتل´ وهل ليس لديكم اي حل الا القتل يا مصاصي الدماءوناشري الكراهية والحقد….
تناقضات السلفيين
1 يقولون ان الاسلام صالح لكل زمان و مكان و يربطونه بزمن محدد الا و هو فترة النبوة و الخلافة الراشدة.
2 يقولون ان الاسلام لم ينتشر بالسيف و يريدون فرضه بالعنف
3 يقولون ان الاسلام كرم الانسان و اعزه و يبيحون دمه و يقتلونه ببساطة و يسر.
ليس كل حلو عسل و ليس كل مر حنظل ..الله والوطن والملك للجميع ..كيف يجدر تجسيد ذلك في الواقع امر فيه اختلاف يتجاوز في معظم الاحيان حدود اللياقة وقد ينحدر الى التطرف من كلا الجانبين .لهذا وجب حوار شامل وطويل لتحديد مساحات مرجعية مقدسة تحمي وتفي بالتوازن في المجتمع دون افراط ولا تفريط..توفيقا بين الاصالة والمعاصرة ..ليس الحزب ..
Je trouve vraiment ce genre de propos irrationnels et hallucinants.Quel Islam veulent propager ces "bornés"et décalés du monde?La foi doit reposer sur la liberté et sur la raison,sinon on sombre dans la superstitution et l'aveuglement comme c'est le cas de cet auteur.
وجاء في نص بيعة علماء مراكش للسلطان عبد الحفيظ وخلع أخيه عبد العزيز فيما أورده مؤرخ المملكة السابق المنوني: "كيف ومِن ذلك ما علم بالضرورة أن الصلاة والزكاة شقيقتان قرينتان، وهما للدين بمنزلة الرأس للجسد، وهما قواعد الدين وأساسه المعتمد، ومن فرق بينهما كفر بالكتاب والسنة وخرق الإجماع، بدون خلاف ولا نزاع، وحيث توافق المتولون على نبذ الزكاة لفظا ومعنى وحكما، وبدلوا ذلك بقانون الكفرة من ضوابطهم وتسميتهم المشتهرة، أليس هذا من سلوكهم الكفر الصراح؟". مظاهر يقظة المغرب/المنوني هذا مقتطف من المقال اعلاه اجيبوني هل المتولون الان لم يبدلوا الزكاة لفظا ومعنى وحكما بقانون الكفرة من الفرنسيين اليس هذا من سلوكهم الكفر الصراح نحن لم نات من شيء من عندنا هذا كلام مؤرخ الدولة السابق فكيف تقولون ان من يكفر الحاكم متطرف اذا المؤرخ وهذا السلطان العلوي عبد الحفيظ متطرفون
وكل ما حدث من محاربة للدين وللقيم والأخلاق عبر وسائل الإعلام والجمعيات والتشريعات … في عهد ملوك ما بعد الإستعمار خاصة في هذا العهد من يتحمل مسؤوليته ؟
السلام عليكم، يقول الاخ متابع في تدخله بتاريخ 18 شتنبر 20:55 "الردة عن الاسلام أعتبرها ولازلت اعتبرها حرية شخصية تدخل في اطار حرية الاعتقاد"
ج : الردة هي ان تدخل في الاسلام طواعية ثم ترتد عنه و تفارق جماعة المسلمين، اما حرية الاعتقاد هي وجود النصارى و اليهود و المجوس و كل الاديان و تعايشهم مع المسلمين في سلم و امان طالما انهم يؤدون حقوقهم كالجزية مثلا…
متابع : "يا سيدي لا يمكن اجبار احد أن يومن بدين أو بمعتقد لن نقيم محاكم التفتيش في القرن الواحد والعشرين "
ج : الاسلام لا يجبر احدا ان يسلم فقد قال تعالى "لا اكراه في الدين" و لكن من دخل في الاسلام بمحض ارادته ثم خرج عنه يستتاب ثم يقتل لقول الرسول صلى الله عليه و سلم : "من بدل دينه فاقتلوه" و "لا يحل دم امرئ مسلم الا باحدى ثلاث:(…) و المفارق لدينه الخارج عن الجماعة"
متابع : "ام تريدوننا ان نقتل من لا يومن "
ج: اولا لا يحق لاحد ان يقتل كافرا او مرتدا الا السلطة الحاكمة في البلد فهي المسؤولة عن تطبيق شرع الله في بلاد المسلمين. اما الكفار فهم انواع (المعاهد و المحارب و الذمي..) و الشرع حدد لنا كيف نتعامل مع كل واحد
و الله اعلم
ان ليلى هذا الشيخ السلفي الوهابي الذي يغني عليها هو القتل و التكفير و الحد و السيف و كل عبارات العنف. ان هدا الشيخ الوهابي لا يعطي دليلا من القران، و لكنه ياتي باحاديث التي تناقض القران من دعوة للرحمة و المجادلة بالتي هي احسن. ان كثيرا من الاحاديث اما مزورة او ضعيفة او فيها طعن. احاديث ابتكرت عندما كان حكام المسلمون يحكمون بالسيف ليبرروا ارهابهم للشعوب.
ان المسلم السوي يغني علي ليلى الحوار و الرحمة. هذا السلفي يدعوا لدين البشتون في افغانستان و دين اهل قريش من الوهابيين. دين القتل والدم و القتل و السيف. ان هدا النوع من الدين لا يستجدب سوى ذوي القلوب المتحجرة القاسية. قلوب اصحابها يذبحون الانسان عند تطبيق الحد عليه.
ليكن في علم السلفيين الوهابيين ان راية القاعدة السوداء لن ترفرف في سماء مغربنا الامازيغي، واذا رفرفت فسيكون ذاللك على جتثنا.
أولا جزاكم الله خيرا، هذا المقال ليس شوكة فقط في حلوق العلمانيين بل أيضا في حلوق أدعياء اتباع الإمام مالك وتلامذته، فإذا أتيتهم بالحكم الشرعي في المسألة نعتوك بالوهابي وأنك تريد الفتنة، مع أن أقوالهم وآراءهم بعيدة كل البعد عن آراء الإمام مالك وتلامذته.
ثانيا: إنني أتعجب حين أرى من يعلق بلغة لا يعرفها فضلا عن أن يتقنها.
الحمد لله الذي اخرج الحق من لسانك,وتكلمت بعدل الاسلام ولم تقابل البهتان بالبهتان بقولك (ونؤكد للإنصاف أن الصحافيين العلمانيين ليسوا على نمط واحد، لذا فالكلام مقتصر على الذين يبيحون لأنفسهم أن يحاربوا من اختلفوا معه في الرأي، بكل الوسائل ولو كانت من قبيل الكذب والزور والوشاية والوقيعة في الأعراض),نعم العدل والانصاف والاخلاق لديك يااخي.
الحق شمس والعيون ناطرة ولكنها تخفى عن العميان
جزاك الله خيرالجزاء
أبلله عليكم متى كانت للمغربي كرامة وحرية وحقوق بعدما تخلت البلاد عن الاسلام وأعني بالاسلام اسلام محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة ومن تبعهم بإحسان، ليس اسلام المتصوفة الذين فسدوا البلاد بخرافتهم عباد الأضريحة والقبور لأن 80 °/° في المغرب والله أعلم هذا اسلامهم، لهذا تجد قل من يفهم هذا الخطاب وأكثر الناس عندما يرون شخص ملتزم يرون فيه التعصب والقتل والتكفير … فسبحان الله علماء الغرب يسلمون لأن مباحثهم العلمية وجدوها مطابقة لكتاب الله وسنة رسوله ويأتي من ارتمى على اسلام يقول اسلام لم يعود صالحا والحل هي العلمانية فلماذا الغرب يدخل للاسلام إذن…أتدرون من أين اتى مصطلح الوهابية ام انتم كالببغاء تقولون ما لا تفهمون الوهابيه أطلقها الانجليز على بلاد السعودية عندما لم يستطعوا الدخول اليها حيث كانت في تلك الحقبة كل الدول العربية تحت وطئة الاستعمار فقالوا الوهابية دين خامس لشحن الدول العربية على تلك البلاد المباركة، وهي نسبة الى محمد بن عبد الوهاب الذي حارب الشرك والبدع…
الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله
و الله مقال يثلج الصدر: مرجعية صريحة و هدف واضح ، يا ليت قومي يعلمون !
اكتب أخي بارك الله فيك و أنا اشد أزرك بالدعاء وبهذه الآيات الكريمات:
وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللَّهِ فَعَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ * فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ
جوزيت خيرا أخانا سيدي ابراهيم على هذا المقال الذي أظهرت فيه بعضا من عوار التيار العلماني المتطرف الذي يريد لبلدنا الحبيب أن يسبح في بحر الشهوات الحيوانية تحت مسمى الحرية, فاستمر أخانا على ذلك المنوال فإنك على ثغر من ثغور الإسلام
جزاك الله خيرا شيخي العزيز و أسأل الله أن يبارك فيك و أن يثبتك على الحق اللهم أمين
السلام عليكم ورحمة الله
صراحة لا أثق بكم ولا بالعلمانين فأنتم سيدي تقدسون آراء لساداتنا لو علموا بوجودكم لتبرأوا منكم كما تبرأ سيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام ممن جعل منه إلها. وفي المقابل بعض العلمانين المتطرفين لا يجدون حرجا في الكذب على الله ورسوله إنتصارا لأهوائهم.
هدانا الله وإياكم لما يحبه الله ويرضاه.
إلى كل متطرف وكل جماعة عاصية بياني الباهر القاهر قناعة ربانية:
علي عليه أزكى الصلاة و السلام وفاطمة رضي الله عنها وأولادهما و من تناسلوا منهما حتي يوم القارعة هم تحقيقا و تأكيدا آل بيت الرسول محمد صلى الله عليه وسلم .وآل البيت والعرش العلوي المجيد منه مفروض على المسلمين حبهم و مودتهم وطاعتهم بأمر من الله جل علاه :قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى-سورة الشورى آية 23 .وحب العرش العلوي الشريف من أجل رأس البيت الشريف وهو محمد بن عبد الله رسول الله صلى الله عليه و سلم ضروري بل تلقائي حبا ظاهرا و علنا جهرا و سرا….وقالت النصارى :و الله يا رسول الله لو استعرضت بنا هدا البحر لخضناه معك- والمغاربة يقولون للعرش العلوي نفس الكلام و أزيد و شعارهم الصادق الله الوطن الملك..مصداقا للقرآن :ومن يطع الرسول فقد أطاع الله سورة يوسف آية 80 قال النبي ص من أطاعني فقد أطاع الله ومن اطاع أميري فقد أطاعني ومن عصىاني فقد عصى الله ومن عصى أميري فقد عصاني صحاح البخاري كتاب الجهاد باب109
أمير المؤمنين محمد السادس من آل البيت فحب و طاعة العرش العلوي المجيد واجبة وهي شرف ومن الإيمان و الإحسان
اشكرك اخي شكرا لاحد له ولانهاية واقول من الذي غير هويتنا الد ينية من الذي سخط علي تراثنا بالامس القريب اخي كان ءاباؤنا وهم علماء هذه الامة يبدؤن مثلا صلاة التراويح في اليوم الثالث من رمضان وينتهون بانتهاء ليلة القدر وكانو يصلون سادلين ووووو فماذا حدث اليوم بطبيعة الحال ان الكل تدخل لانه لم تبق لنا هوية وصرنا نري الناعقين والمتشذقين يصولون ويجولون اما فيما يتعلق بالتبرج والانحلال هذا له عوامل اخري واعظمها التلففففففففاز
دين المغرب دستوريا هو الإسلام و ملك المغرب هو أمير المؤمنين سبط الرسول صلى الله عليه و سلم ….فمن أراد الصلاة فبيوت الله ترحب به و الحمد لله رب العالمين
VOUS PARLEZ DE LYAUTI ET SA RELATION AVEC LES LAICS MAIS VOUS OUBLIEZ DE PARLER SUR CELUI QUI A DEMANDE A LYAUTI DE VENIR ET LE PROTEGER CONTRE LES TRIBUS REBEL …… MERCI DE REVOIR L'HISTOIR DU MAROC AVEC LES YEUX . D'UN DEMOCRATE L'SLAM APPARTIENT A TOUT LE MONDE CE N'est PAS POUR LES BARBES N'EST POUR LES ZIRO ET CHAPEAU ROUGE QUE VOUS METTEZ L'ISLAM C'est LE BON FOIE AVANT TOUT
للذين يعبدون الله وحده، ولا يشركون به أحدا (مثل إبن تيمية… ): هذا حكم الله سبحانه وتعالى في القران؛
سورة النساء : 140
وقد نزل عليكم في الكتب أن إذا سمعتم ءايت الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنفقين والكفرين في جهنم جميعا
سورة الأنعام 66-68
وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل
لكل نبإ مستقر وسوف تعلمون
وإذا رأيت الذين يخوضون في ءايتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطن فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظلمين
لا تشركوا أحدا مع الله في الحكم !!!!
" تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ {6} وَيْلٌ لِّكُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ {7} يَسْمَعُ آيَاتِ اللَّهِ تُتْلَى عَلَيْهِ ثُمَّ يُصِرُّ مُسْتَكْبِرًا كَأَن لَّمْ يَسْمَعْهَا فَبَشِّرْهُ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ {8} وَإِذَا عَلِمَ مِنْ آيَاتِنَا شَيْئًا اتَّخَذَهَا هُزُوًا أُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ " {9} الجاثية
"وقال الرسول يرب إن قومي اتخذوا هذا القرءان مهجورا…" سورة الفرقان 30
عقدة التيار العلماني الفرنكوأمازيغي تكمن في مسألتين إثنتين:الأولى هي الحنين للماضي الوثني ولو تحت غطاء الحداثة والحرية والثانية هي الارتماء في أحضاء التبعية للغرب الاستعماري وما أعتقد أن هذا التيار خصوصا في المغرب يمتلك الرشد الكافي للتخلص من العقدة المذكورة.إنه تيار طفولي وطفيلي واستأصالي وعبثي لا يؤمن لا بالحوار ولا بالحرية ولا بالثوابت
والمقال جيد يستحق القراءة ونبرته العلمية واللغوية القوية فعلت فعلها كما تؤكده ردود العلمانيين
نتمنى جادين أن يحفظ هذا الوطن ، فعندما نرى الواقع الذي نعيش به بالبصيرة وليس بالبصر نلاحظ مجموعة من الأمور التي لا تعجب.
اليوم في مجتمعنا المغربي بحيث أصبح من اتبع طريق الحق والتدين وانتهى عن المنكرات والفواحش " معقد" يا سبحان الله من هو الأجدر بهذا اللقب هل من اتصف بهذه الصفات أم من انتفت عنه؟؟؟ واليوم أصبح من أعفى لحيته منافقا وإرهابيا ومجرما وكل ذلك من أبناء جلدتنا الذي انساقوا وراء الغرب لسوء الحظ.
ومن جهة أخرى، نجد من يقول بأنه حر في القيام بما يحلوا له ، نعم أنت حر في حياتك إفعل ما هو مناسب لك ، لكــــــــن لا تتجرأ على نهر من دعاك إلى الحق ، فقد يكون من يسمع ذلك الكلام فيكون له هداية من الله سبحانه وتعالى بعد أن يعقل ما سمعه.
صاحب المقال لايعلم عن العلمانية أي شيء مهووس بالفضاء العقلي القروسطوي المترهل إنه لازال يتفوه بالكفر ويؤرخ للكفر بالمغرب أقول: وباختصار إن صاحب المقال وعلماء المالكية كلهم ينتمون ويكرسون العقائد الدوغمائية الارثودكسية التاريخية على الشعوب .
يجب إحداث ثورة كوبيرنيكية على مستوى الدين والسياسة لكي نقضي على التخلف السلفي من أقصى المغرب إلى أقصى أندونيسيا.
وأقول لصاحب المقال مستحيل عليك أن تعرف المقصد الفلسفي للعلمانية ولن تجد لسنة العلموية تبديلا ولن تجد لسنة العلموية بل العلمانية تحويلا.
bravo cher frere;les laics travaillent jour et nuit pour enterer l'islam mais ils oublient qu'il ya des soldats qui deffendent leur religion
les laics vont perdre le match j'en suis sur et certain
continuez cher frere