تعمّ بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط والعديد من بلدان العالم موجة شبابية تتعمّد السخرية من المعتقدات والأديان والكتب المقدسة والرموز الدينية عموما.
هذه الظاهرة عرفتها كل الأديان بدون استثناء طوال تاريخها، فقد سخرت الأديان بعضها من بعض، كما سخر الناس من الأديان منذ بداية ظهورها والدعوة إليها، حيث تشهد الكتب المقدسة بأن الأنبياء ووجهوا منذ انطلاق دعوتهم بموجة استهزاء وسُخرية من طرف معارضيهم، وذكر القرآن لفظ “استهزاء” لمرات عديدة وبصيغ مختلفة متحدثا عن “المشركين” وعن “المنافقين” بألفاظ (يستهزئون، مستهزئون، يَستهزئ، ويُستهزأ)، ولم يرتب على ذلك جزاءات معينة أو عقوبات دنيوية بل دعا المسلمين إلى الإعراض عن “المستهزئين” وعدم مجالستهم عندما يخوضون في نقد القرآن أو السخرية منه، تاركا محاسبتهم لله.
أما الفقه الإسلامي، فقد سعى كعادته إلى الانتقام في الدنيا قبل الآخرة، وذلك استجابة للحاجات السياسية لدولة الخلافة التي اعتبرت نفسها حارسة للدين بوصفه “نظاما عاما” مرتبطا بشرعية السلطة، فقام الفقه انطلاقا من القرآن نفسه بعملية ربط بين الاستهزاء بالدين وبين “الكفر” لتبرير حدّ “الردّة”، فالقرآن يعتبر المستهزئين “كفارا”، وتوعّدهم بسوء المآل في الحياة الأخرى، بينما رأى الفقهاء بأن المستهزئ هو في الأصل مسلم ارتدّ عن دينه لكي يبرروا قتله، وهم في ذلك يعتمدون على التقليد الشائع الذي يعتبر كل من وُلد من أبوين مسلمين فهو مسلم بالضرورة، إلى أن يُعبر عن اختيار آخر ويعلنه فيُحاسب عليه.
لكن ذلك كله لم يمنع من استمرار ظاهرة الاستهزاء بالدين عبر العصور، فقد ذكرت كتب التاريخ والسير وتراجم الأعلام وكتب الأدب أخبار شخصيات كثيرة عبرت عن مواقف مستهترة بالدين وبالقرآن، ومنهم شعراء وأدباء ومثقفون وعلماء من مختلف العصور، وكانت من طرق الاستهزاء محاكاة أسلوب القرآن واصطناع آيات مع جعل المضمون منافيا للمضامين القرآنية كما يحدث اليوم، وتستمر الظاهرة في عصرنا من خلال هذه الموجة الشبابية التي انطلقت قبل سنوات من الدول الدينية أصلا، مثل السعودية، لتمتد إلى البلدان الأخرى، ولهذا دلالته عند تفسير أسباب هذه الظاهرة.
الذين يتذمرون من سخرية الشباب وينزعجون من شغبهم يعتبرون أن ذلك هجوم على الدين بهدف الإساءة إليه لا غير، كما يعتبرون الدين أمرا في غاية “الجدّ” فلا يحتمل الهزل والتنكيت، لكن هؤلاء لا ينتبهون إلى أن لكل ظاهرة سياقها وأسبابها التي ينبغي تحليلها وبيان جذورها وأبعادها، غير أنه ينبغي قبل تحليل الظاهرة وبيان أسبابها الحقيقية التأكيد على المعطيات التالية:
* أن السخرية من كل شيء بما فيها المقدسات من طبيعة المجتمعات البشرية، وأنه لا توجد قوة تستطيع إيقاف الخطاب الشعبي الساخر لأنه تعبير عن حاجة اجتماعية ونفسية.
* أن تراجع السخرية العلنية بسبب الخوف من العقاب ليس معناه أن الشعب لا يسخر في الحياة الخاصة، فالسخرية لا تتوقف لأنها تعبير عن مواقف ورؤى لا يتاح لها التعبير عن نفسها بالطرق المعتادة.
* أن الذين يعتبرون الدين والمعتقد خطا أحمر لا يقبل التجاوز لا يفهمون بأن الأولوية الحقيقية إنما هي للإنسان ولكرامته، وأنه في حالة إهانة هذه الأخيرة لا توجد أية قيمة أخرى تستحق الاحترام.
وقد عرفت السنوات الأخيرة بروز هذه الظاهرة بكثرة في أوساط الشباب، وتعاملت معها السلطات بنوع من السلوك الزجري العنيف عن طريق الاعتقال والمحاكمة، ومن ذلك ما عرفته تونس مع الناشطة التونسية آمنة الشرقي وعرفته الجزائر مع الطبيبة الجزائرية سناء بندمراد وعرفه المغرب في قصة الطالبة المغربية إكرام نزيه، وفي منتصف شهر غشت الماضي فقط مع السيدة المغربية فاطمة كريم، التي تم الحكم عليها بسنتين حبسا نافذا بتهمة “إزدراء الأديان والإساءة إلى الدين الإسلامي.” ورغم أن سبب محاكمة السيدات المذكورات هو سبب ديني، إلا أن المحاكمات كانت مدنية جنائية بقوانين وضعية، مبرّرها لدى السلطة سياسي بالأساس، وهو الحفاظ على استقرار المجتمع ودرء الصراعات والفتن، لكن السلطة بذلك تخفي مسؤوليتها الكبيرة عما يجري، إذ ليس المجتمع المهيأ لممارسة العنف لأسباب دينية إلا من صنائعها، بعد عقود طويلة (منذ 1979خاصة) من إشاعة التطرف الديني على كل المستويات.
وهي السياسة التي جعلت الدولة تسعى إلى أن تلعب دور “حارس المعبد” خوفا من خروج الأمر من بين يديها، بل هناك مِن الأنظمة مَن يبرر اعتقاله للمستهزئ بـ”حمايته” من المجتمع، بعد أن يكون هذا الأخير قد أثار موجة استنكار تصل دائما إلى التهديد بالقتل. كما أن الأحكام الصادرة في حقّ “المستهزئات” ليست أحكاما شرعية دينية بل هي أحكام مدنية من منطلق وضعي سياسي، يتم تبريرها بـ”نزع فتيل الفتنة والحفاظ على استقرار المجتمع” وغيرها من العبارات المعتادة.
أمام هذا الموقف يتم إخفاء مسؤولية الدولة والمجتمع، كما يتوارى مفهوم المواطن الفرد وراء فكرة الجماعة المتجانسة والمطيعة للنظام السائد، والتي تحافظ على بنيات التأخر المسنودة عقديا وسياسيا، حيث يبدو واضحا أن مشكلة هؤلاء الفتيات الشابات ليس مع الدين في حدّ ذاته بل هو في الحقيقة مع المجتمع الذي يعشن فيه والذي جعل من الدين نظاما سلطويا عوض أن يجعل منه اختيارا شخصيا حرا ومسؤولا. كما أن مشكلتهن هي مع الدولة التي تشرف على ذلك الوضع (الذي صنعته بنفسها) وتسخره لحاجاتها وتوازناتها الداخلية التي لا تسمح بالتطور.
ومن تم لا يمكن تجاهل حقيقة أن مطالب التحرّر الشبابية من الدين قد رافقتها دائما مطالبُ متزايدة بالتغيير السياسي والاجتماعي، التغيير الجذري الذي يكتسي طابع هدم النظام الأبوي ونقضه من أساسه. وبهذا يحقّ لنا السؤال عما إذا كانت المحاكمات في حقيقتها محاكمات سياسية بسبب مواقف سياسية معارضة وليس الدين إلا ذريعة تغطي بها السلطة على غطرستها وترمي عصفورين بحجر واحد: تتخلص من الشباب المعارض لنظامها العام والمتخلف، وفي نفس الوقت ترضي المجتمع المتعطش لممارسة القهر على أفراده.
فكيف يمكن تفسير ظاهرة السخرية الشبابية من الدين الإسلامي تحديدا في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط؟
ثمة في الواقع ثلاثة عناصر للتفسير:
1) الدين بوصفه نظاما اجتماعيا قهريا وسلطويا:
من المعلوم أن العقيدة شأن شخصي، أي أنها اختيار حرّ للفرد المؤمن، الذي يقتنع ويمارس فعل التصديق والانخراط في دين ما، وأداء شعائره عن طواعية، بعد أن يبلغ سنّ الرشد مع تمتعه بكامل قواه العقلية.ومعنى هذا أن فعل الإيمان لا يتمّ إلا في إطار الحرية، بينما يتحول إلى إيديولوجيا تتمّ مقاومتها عندما يكون مخططا خارجا عن إرادة الأفراد بل ويستهدف أساسا حريتهم واختياراتهم المبدئية، ويرمي إلى خدمة أغراض الدولة أو الجماعة، وجعل الإنسان والعقيدة معا مجرد وسيلة لبلوغ مرام غير شريفة. هكذا يتحول الدين من اقتناع شخصي إلى نظام عام يفرض نفسه بقهرية الظاهرة الاجتماعية أو بسلطوية الدولة والنظام السياسي، وبهذا تصبح السخرية إحدى الوسائل الفعالة لتفكيك الطابو الديني والتحرّر من الوصاية الجماعية والسياسية، وهذا ما يحدث بالضبط في الظاهرة التي أمامنا.
2) تشدّد وعنف الحركات الإسلامية:
لقد أدى تطرف حركات الإسلام السياسي (الإخوانية والوهابية) إلى العكس تماما من أهدافها، فقد كانت ترمي إلى إعادة الدين لمكانته السابقة في الدولة الدينية، أي بوصفه “مرجعية شاملة”، لكن ما حدث بسبب الغلو والتشدّد واللاواقعية هو خلق التصادم بين الأفراد وبين الدولة الحديثة، وتعميق سوء التفاهم فيما بين المواطنين أيضا مما فتح باب العنف الرمزي والمادي على مصراعيه، ودفع بالعديد من الشباب إلى النفور من الدين ذاته بسبب التذمر من قيود التدين الاجتماعي الذي اتخذ طابع العادات الاجتماعية ذات السلطة.
3) الانفجار المعرفي في العالم الرقمي:
حيث أدى انتشار الكثير من المعارف والمعطيات الدينية ـ التي كانت مجهولة لدى الناس ـ على شبكات التواصل الاجتماعي مما جعل الكثير من الشباب يضعون تلك المعطيات المنشورة وخاصة في المراجع التراثية الرئيسية بنسخها الإلكترونية، يضعونها في مقابل الصورة المثالية التي اكتسبوها عن الإسلام والتي ما فتئ الفقهاء والدعاة يقومون بالدعاية لها وكذا المراكز الدينية الرسمية وغير الرسمية وقنوات التواصل المختلفة التي تحاصر الفرد منذ طفولته المبكرة.
انطلاقا من هذه العوامل الثلاثة فإن سلوك السلطات وسلوك التيارات المحافظة المتذمّرة من موجة التحرّر الشبابي لا يفسَّر إلا بشعور مأساوي بالهشاشة، هشاشة الدّول والأنظمة وهشاشة وضعية الدين وهشاشة النظم الاجتماعية المتآكلة، وكذا هشاشة القناعات الإيمانية وسط تغيرات العالم.
ولهذا يشعر المواطنون المسلمون ببعض الارتياح كلما عبرت السلطة عن سلوك قمعي تجاه الفكر المخالف، فالعنف هو الحلّ الوحيد للحفاظ على نظام الهشاشة العام، نتذكر هنا تهنئة “حركة التوحيد والإصلاح” في بيان لها للسلطات الأمنية بمناسبة اعتقالها لمواطنين اعتنقوا الديانة المسيحية وطردها لمسيحيين أجانب اتهموا بالتبشير في المغرب. (وقد صدر حكم قضائي بالمغرب لصالح هؤلاء الأجانب وضدّ السلطات المغربية).
خلاصة هامة:
إن الأمر يتعلق إذن بمنظومة الاستبداد وآثارها وتبعاتها، فكلما صار الدين شأنا فرديا كلما تراجعت لدى الأفراد الرغبة في الإساءة إليه، نظرا لعدم حاجتهم إلى ذلك، وكلما زاد احترام بعضهم لبعض نظرا لاستيعابهم لمعنى المسؤولية، والعكس صحيح تماما، فكلما كان الدين نظاما سلطويا عاما كلما تأثر برغبة الناس الملحة في التحرّر والانعتاق، وهكذا تصيبه سهام النقد مثل باقي نواحي الحياة العامة، شأن جميع الوسائل والأدوات المستعملة في السلطة والسياسة.
ولعل من الأقوال البليغة المعبّرة عن هذا المعنى ما كتبه رجل الأعمال الياباني نوبواكي نوتوهارا Nobuaki Notohara في كتابه “العرب وجهة نظر يابانية” عندما قال:”عندما يُعامَل الشعبُ على نحو سيء، فإن الشعور بالاختناق والتوتر يصبحان سمة للمجتمع بكامله”.
مبرر حمايتها من المجتمع تافه تفاهة القانون الذي يعاقب على مثل هذه الاشياء و طبعا نحن المغاربة نسوق التبريرات تلو التبريرات كي نغلف تخلفنا بمبررات واهية . التخلف عام يشمل الجميع بما فيه الذي حرك الشكاية !
كلما كان موضوع تافه على الهامش …. تجد عصيد ينمق عباراته الفارغة …. لا يوجد أي تماسك بين الأفكار … مجرد تسجيل حضور لا أقل ولا أكثر …. دورك معروف محاولة للنفخ في كل شرارة تفرق أصحاب اليسار و الإسلامين … وهو موضع الحريات الفردية و خاصة أن بعد النجاح اللافت لتحالف الإسلامين و اليسار في نصرة قضية فلسطين … وتبين أنها تجربة يمكن أيكون لها مابعدها … فالسؤال المهل هل يملك اليسار و الإسلاميون من الوعي ما يجعلهم يتجاوزون الصراعات الإديولوجية التي يفتعلها المسترزقون
هل ما فعلته ابتسام شيء جيد ام سيء يا عصيد. عوض الإجابة عصيد يبرر لنا تصرف ابتسام انه رد فعل ناتج عن سلطة الدين.كما لو انك تسألني عن موقفي من اغتصاب فتاة و أقول لك ان الاغتصاب و العنف ضد المرأة ردة فعل عن الانحلال الأخلاقي و العري الذي يؤثر على الشباب ههه يا صديقي الأمر بسيط، إذا كنت أقلية في مجتمع ما يعبد الجاموس، فلا تأكل لحم الجاموس بينهم ثم بعد ذلك تطلب الحماية من القانون، و إذا كنت مناضلا فأدفع حياتك ثمنا لما تومن به دون بكاء، فإذا قلت ان الله لا يحتاج لمن يدافع عنه، فهل الاخلاق و الإنسانية تحتاج لمثل ابتسام ايضا؟ لو كانت للأخلاق وجود حقيقي لما اختلف سكان الارض و لما لدينا كل هذه الصراعات.
عصيد يحاول صنع يتوبيا خرافية حالمة فيها النمور و الغزلان تعيش في سلام، مجرد مصطلحات عاطفية لا معنى لها بدون اي اساس علمي
النص الذي يعاقب على الاساءة للدين الاسلامي يعاقب ايضا على الاساءة للملكية او الوحدة الترابية
القانون هو اسمى تعبير عن ارادة الامة
لا احد فوق القانون ولو كان يتغنى بمليون اغنية من اغاني الحرية(طبعا الحرية في سياق واحد، فابتسام لشقر تحارب النساء المسلمات رغم انهن يمارسن ديانتهن في اطار فردي، مثل لباس الحجاب او غيره، لأن في رأيها يجب منع الحجاب في الامكنة العامة، راجع توقيعها على عريضة تطالب بذلك في فرنسا)
القانون لا يستثني احدا، وهو نفس القانون الذي يعاقب على الاساءة لشعار المملكة او علمها
المطلوب من مدعي الثقافة هو تبيان الراي والشجاعة الفكرية وليس الاختباء وراء ابتسام لشقر بسبب ممارستهم “للتقية اللادينية”
الدولة لم تخترع هذا القانون لابتسام لشكر، وانما صوت عليه البرلمان الذي يمثل الامة
ان كنت تظن ان “الشباب المتحرر” يذهب في ماذهبت اليه انت، فلم نجدكم اقلية تلعبون المظلومية من طرف نفس الشباب الذي يوجد في موقع نقضيكم؟
لشطر لم تستهزئ في اطار كوميدي، بل التدوينة تندرج في سلسلة من التدوينات الجدية التي تنال من الديانة الرسمية للملكة، المتابعة هي موقف دولة رسميي، يطبابق موقف الاغلبية الساحقة
يجب ، في تعاملني مع هذه الحالة ، أننا في بلد ما زال لم يصل بعد مستوى النضج الفكري حتى نمنحه جميع الحريات ويتصرف على هواه ، وإلا انقلبت الآية وصار كلنا أو معظمنا يسب ويكيل أقدح العبارات لهذا أو ذاك أو يتهمه في نسبه ، والحالة هذه أننا في دولة يجب فيها على المواطن احترام الرموز الواردة في الدستور ، قد يتغاضى القانون على من يهتك حرمة رمضان جهارا أو السكر لسبب ما لكن المس بالمعتقدات والمقدسات فيعني ذلك ولو بصورة غير مباشرة أنك تلحق اﻷذى بصاحب تلك العقيدة ، وبمعنى آخر إذا كانت هذه السيدة تطاولت في جرأتها ومست المقدس الذي هو الله فيعني أنها ألحقت اﻷذى بكل من يؤمن بالله ، مسلما كان أو مسيحيا ، ولا تحسب بأية صورة ولا معنى حق في التعبير أو ممارسة حرية التعبير التي يفهمها البعض أنها عين الإباحية ، سلمات
اولا يا عصيد . الحرية عندها حدود . عدم احترام ظين اغلبية الناس في المغرب فهو امر مرفوض و تستحق العقوبة . او برك من التبريرات فالكل يعرف من وراءك و ما هدفكم من هذا . أنت برك عليك غير الخسارة التي شفناك فيها امام الدكتور لحلو . او
من السهل أن تتبع القطيعة، ومن الصعب أن تسير في طريق مختلف . التفكير النقدي يتطلب عزيمة قوية واستعدادا رهيبا للمواجهة ولكن السلطة قد يكون لها رأي مخالف لتوجهك ، ولو أنها تتبناه ضمنيا في قناعتها غير أنها تر أن ضرورة درء المفاسد أولى في بعض الأحيان من جلب المصالح . سنوات قليلة وراء القضبان قد تكون ثمنا يسير لمعاكسة القطيع إذا ما قورنت بما كان سيكون عليه الحال في دولة تتبنى فكرا أكثر انغلاقا ولا تقبل بما قد يفسر على أنه تطاول أو زعزعة للعقائد .
الدين لله والوطن للجميع وبالتالي فحق المواطنة يتطلب العيش الكريم للجميع والاعتقاد الحر للجميع فمن يخالف هذه القاعدة يستحق العقاب الذي ينص عليه الدستور المغربي فان كانت هناك فقرات دستورية اكل عليها الدهر وشرب يجب على المجتمع والنخبة الوطنية النضال من اجل تغييرها وحذفها من القوانين الجاري بها العمل اما ان نفتح صراع مجاني مجتمعي ونزعج الدولة ونضيف الى مشاكلها الكثيرة مشاكل اضافية مجانية يصفق لها البعض ويواجهها البعض الاخر في نظري لا تؤدي الا الى مزيد من الاحتقان ومزيد من التفرقة الاجتماعية وتصبح سياسية اكثر مما هي مطالب حقوقية او مطالب اعتقادية فصراحة المجتمع المغربي غارق في الوحل الاجتماعي والسياسي الخطير ويعلم الله اي مخرج يصل اليه
يقول العقل والواقع وليس الهوى ان الذي يعم الانسانية جمعاء منذ بروز الخليقة هو الخلق الحسن قصد التعايش الذي هو فرض علينا لان بعضنا في حاجة للاخر وليس الاستهزاء بالغير ومعتقده لان الانسانية تعارفت ومنذ الازل على انه وان اختلفت مع الاخر في الراي لا يزيل ما بيننا من احترام متبادل.
هذا هو حال العقلاء الحكماء منذ هرمس المثلث الحكمة مرورا بافلاطون ومدينته الفاضلة .وجاء التمام والكمال بالرسالات السماوية ترسيخا وتاييدا لكل خلق كريم منذ نوح الى النبي الخاتم الذي جاء في حقه “وانك لعلى خلق عظيم”
وأيده بحديثه “انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق”.
اما من اتخذ الاهه هواه واتبع ضلاله ومبتغاه.فنرجو له الهداية قبل الغرغرة
اليوم عصيد
وغدا رمضاني
وبعد غد الحلواني .
لنفترض جدلا يا عصيد انك على صواب، فلماذا لانسمع حتى همسة من مخزونك الجسدي ان حدث نفس الشيء مع انسان ديني وخلفياته دينية .
اذاك ستقول ويل للمصلين.
اقول لك كلاما واعيده كلما سمعت صوتك او شاهدتك او قراتك مرغما، رحم الله الامبراطوريتين المرابطية والموحدية، لكن كنت ستكون في نعيم اخر وقد اخترت لك هذين لانهما امازيغتين حتى لاتقول العروبيون ينتقدونني.
أنت تعرف وحتى البلاهة تعرف ان ما فعلته هي وغيرها ممن يدورون في فلك معين ،هم ليسوا الا ادوات خارجية اردت ام لم ترد .
الشباب العربي والمسلم استيقض على وقع ان المفاهيم الغربية من حرية التعبير والديموقراطية و حقوق الإنسان هي لهم غاية وللاخرين لعبة يلعبون بها علينا.
شكرا غزة
خالف تعرف…هو منطلق هؤلاء الناس في مجتمعنا …عصيد ولشكر من طينة واحدة..يدعون لشيوعية الجنس والدين والأخلاق …ونحن من ذلك برآء ..لانا نؤمن بالله والوطن والملك شعارا دستوريا لبلدنا …يريدون نشر الفتنة لكنا اشذ دكاءا من أهداف تسطرها ايادي خلفية من وراءهم تسيرهم كالدمى …المغاربة متشبتون بدينهم وشريعتهم …ولا يقبلون مثل هده الترهات لأن إيمانهم اقوى من اقلام مأجورة
بما انك انت و هي تنكران وجود الله، لمدا سولت لها نفسها الصاق صفة من صفاتها إلى المولى عز وجل!!!!
وهل يمكن لك ولها وصف شيء غير موجود ؟؟
هده الفاجرة تريد الشهرة!!!!
ولكن السي عصيد ابتسام لشكر ماشي شابة. المرا تعدات الخمسين: واخا ديرها ف طنجية وتخليها ف الفرناشي 5 ايام ماطيبش. نعل اوا الشيطان.
الله أكبر من أن يستهزئ به آدمي قد يموت ساعة أو ساعتين بعد ذلك. والله لا يعبأ بمن ظل عن سبيله وجزاؤه يوم القيامة. يقول تعالى:
“…إنا معكم إنما نحن مستهزؤون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون”.
إخضاع الشعب وتشجيع التخلف وتقديم الهبات للزوايا هي ممارسات لا تقوم بها إلا الدول التي تسجن من ينتقد الدين . هذه الدول لا تريد شعبا يطالب بالعدالة والمساواة بل تريد شعبا يعتقد أن الفقر والمرض هما ابتلاء من الله. ونعمة .
ظاهرة عرفتها كل الأديان بدون استثناء طوال تاريخها،
الاديان
هي الكذبة. و المستنقع الذي وقعت في الاقزام والبعوض وصدقت محتواه
لا دين الا دين الله الحق ما جاء به الأنبياء جميعهم من آدم عليه السلام الى محمد صل ألله عليه وسلم
ان الدين عند الله الإسلام
لا يجوز الاستهزاء باي مخلوق كان لاننا كلنا سواسية
فكيف بالتجرئ على الخالق سبحانه
إن أخذه أليم شديد
كيف يكون الاكراه في الدين وهو دين الرحمة والرأفة
وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين
لا إكراه في الدين
فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر
من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها
وما ربك بظلام للعبيد
اما إسقاط الطائرة في الحديقة وكره الاخر
قالت بعوض. لنخلة عالية استعدي سوف اطير من فوقك فقالت النخلة بكل شموخ و عزة ومتى أحسست بنزولك حتى استعد لرحيلك
وَلَٰكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ ۚ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا ۚ فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
عصيد مل.. له رأيه الخاص به الداعم دائما للإلحاد و معادات الإسلام و هذا شيء عادي من مل…
نحن المسلمون نريد بلد تسوده الاحترام المتبادل لكي لا تكون فتنة في وطننا العزبز
مع احترامي للكاتب لمادا الدوله لم تقاضي احمد عصيد عن كلامه واهانته للاسلام فهو حتى الان يهين الاسلام وكانه شخص مرفوع عنه القلام ومدعوم من جهات معينه تسانده في كلامه فهو مثله مثل ابتسام لشكر