تتشبث لجنة دعم وهيئة دفاع المعتقلة ابتسام لشكر بأن حالتها الصحية تندرج “ضمن استعجال طبي موثق” و”لا تتوافق مع البيئة السجنية”؛ إذ “تجعل إعاقة ابتسام لشكر أبسط الحركات اليومية محفوفة بالخطر، فيما تفاقم البنية التحتية غير الملائمة آلامها المزمنة، ولا سيما غياب فراش مناسب”.
يأتي هذا بعدما قال بيان للمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج إن ابتساما لشكر، المعتقلة بالسجن المحلي العرجات 1، قد “خضعت لعملية جراحية على مستوى الكتف الأيسر قبل إيداعها المؤسسة (…) ومنذ إيداعها المؤسسة ظلت تستفيد من متابعة طبية منتظمة ومستمرة، حيث خضعت لـ 33 فحصا طبيا، 19 منها داخل المؤسسة و14 خارجها، من بينها فحوصات في الطلب النفسي. كما سبق استدعاؤها لإجراء تدخل جراحي بمستشفى مولاي يوسف (…) غير أنها رفضت كتابيا الخروج قصد الاستشفاء، مبررة ذلك باعتبارات نفسية، ورغبتها في استشارة طبيبها المعالج بالخارج، لاعتقادها أن التدخل المقترح لا يستجيب لتطلعاتها العلاجية”.
من جهتها، قالت لجنة الدفاع إن “ابتسام لشكر لا ترفض الخضوع للجراحة. بل تطلب الاستفادة من التدخل الجراحي الموصى به طبيا، الذي خطط له جراحها المتابع لحالتها منذ 1995 (…) أما الخيار المقترح عليها في السجن فهو ‘جراحة تحسينية’ دون أي توضيح طبي موثق، ودون مبرر لملاءمتها مع حالتها المرضية، ودون ضمان لمتابعة ما بعد الجراحة. وهي تطلب ببساطة الحصول على العلاج الذي يرى أطباؤها ضرورته للحفاظ على وظائف ذراعها وتفادي تدهور لا رجعة فيه في حالتها الصحية”.
وتطلب اللجنة “الإفراج عن ابتسام لشكر لتتمكن من تلقي الرعاية المتخصصة التي تستلزمها حالتها من قبل فريقها الطبي المتابع”، و”تسليم ملفها الطبي الكاملة لهيئة الدفاع لضمان الشفافية واستمرارية الرعاية”، مع “إجراء خبرة طبية مستقلة وتضادية تحت إشراف النيابة العامة في أقرب الآجال”.
وتشدد على أن “هذه الإجراءات لا غنى عنها لضمان رعاية مطابقة للمعايير الطبية واحترام الحق في الصحة”، مع تسجيلها أن “أي قرار يخص ابتسام (ينبغي أن) يستند إلى معلومات طبية كاملة وقابلة للتحقق، ومتاحة لجميع الأطراف، مع الحرص التام على احترام حقوقها وصون مصلحتها الفضلى بوصفها مريضة”.
تجدر الإشارة إلى أن المحكمة الابتدائية بالرباط قد أدانت الناشطة ابتسام لشكر بسنتين ونصف السنة حبسا نافذا، وغرامة مالية تناهز 50 ألف درهم، بتهمة “الإساءة للذات الإلهية”، إثر صورة ظهرت فيها وهي ترتدي قميصا عليه عبارة اعتبرها البعض مسيئة، ورغم مطالبة دفاع لشكر بـ”الإفراج المؤقت” عنها بسبب وضعها الصحي، إلا أن المحكمة رفضت الملتمس.
كل من سب الله جل في علاه يستحق العقاب دون راقة او رحمة و كما يقال المخزن ما كيتعدى على حد
قد يكون في تجربة السجن خير كبير لها مناسبة القراءة والبحث والتأمل ومراجعة الأخطاء موضوع الحرية معقد وأول أبوابه أن تعيش حريتك دون المساس بحرية الاخرين ومعتقداتهم والله يشفي الجميع من أمراض العقل والنفس قبل الجسد
المتطرفون دعاة البيدوفيليا وزواج الطفلات واخذين حريتهم لنشر هذه الكوارث وتا شي واحد ما يهضر معهم وأي واحد قال أنا ماشي مسلم فهاد البلاد السعيدة يتم اعتقاله ويزعمون أن هناك حرية التعبير والمعتقد فهاد البلاد السعيدة وقاليك يشغلون منصب رئيس مجلس حقوق الإنسان. ههه مهزلة
اشنو بغات أسجنوها فندق خمس نجوم السجن الكل فيه سواسية ولي دار الذنب استاهل العقوبة هناك سجناء حاللتهم الصحية متدهورة اكثر منها
نحن نعرف جميعا أن خروجها من السجن هو بيد السيد وكيل الملك او بعفو سيدنا الله ينصرو . لماذا تتجنب الجمعية هذا؟ نحن في دولة الحق والقانون والمؤسسات. اذا كانت الجمعية غير مقتنعة بعلاج السجينة المعتقلة فمكتب السيد وكيل الملك مفتوح 24 ساعة. كمغربي و المعتقلة مغربية بعيدا عما اقترفته اتمنى لها من اعماق قلبي الصحة والسلامة و ان يهديها الله …انا لا اعطي دروسا لاحد ولكن يكفي انها مغربية لكي نشفق عليها ونرحمها فهي لم تذق حلاوة الايمان و حلاوة حب محمد.
كل هذه المبررات للاستفادة من الإفراج هناك الآلاف من سجناء يعانون أمراض مختلفة منها المزمنة وكذلك الخطيرة جدا ولا احد يطلب الإفراج لهذا السبب اما عن السجينة فجرمها لا يشفع لها حتى طلب ذالك
الحرية لابتسام لشكر..منع العلاج هو بمثابة اعدام بطيء
يقول عز وجل في كتابه الكريم (وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون)صدق الله العظيم كلام الدفاع او جمعيات لا هم لها سوى جمع الأموال ولو على حساب الرجولة والمروأة يقول عز و جل في سورة النور (ؤلاتاخدكم بهما رافة في دين الله
من الأحسن تبقى فالسجن تربا باش لي ممربيش تربيه الوقت كل من هب و دب بغي يدير البوز العقيدة و الدين و المؤسسة الملكية خط أحمر و السجن للحتالة.
السجن المؤبد لمن سولت له نفسه سب الخالق سبحانه ….
ومن تعدد حقوق الله فقد ظلم نفسه هاذي تجربة لمن سولت له نفسه ان تعدوا اوامر الله سبحانه انه يمهل ولا يهمل على عبده يجب على هاذي الانسانة ان تتوب الى الله وان ترجع الى الطريق المستقيم لها ولجميع من سولت له نفسه ان يتعددون اوامر الله والله يرزقك من يحت لا تحتسب اتحسبون انما خلقناكم عبث والينا لا ترجعون
للي دار الذنب استاهل العقوبة الواحد ايكون دراعو قد فمو لمادا لم تراعي للصحتها لما كانت تتطاول على الذات الإلهية وتستفز المسلمين
قامت بفعل و كتبت كلاما لم يسبق لأحد من البشر ان كتبه او حتى خطر على باله… السجن المؤبذ مع الاشغال الشاقة أقل عقاب تستحقه هده السيذة ذون النظر الى العقاب الإلاهي عنذ رب العالمين .
سخونية الراس كترجع بالبرودة و الواحد هو لي يخمم قبل ما يطيح في الهم …كعقاب تستحق أكثر و لو كانت في بلد إسلامي متشدد كافغانستان او مصر ايام حكم الكهنوت بها، لكان مصيرها الإعدام
(وتلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ﴾.
هذا هو عقاب الدنيا من يتجرأ سب الدين أوالذات الإلهية ومن تعد حدود الله فقد ظلم نفسه. المخزن أو الدولة لا يظلم فيه أحد. أما عقاب الأخرة لا يعلمه سوى الله تعالى
لا حول و لاقوة الا بالله ، اللهم ارنا الحق حقا و ارزقنا اتباعه و ارنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
و شداك يا
انا شخصيا اعرف ملحدين و لكن لا يتجرؤون على مثل ماقامت به ابتسام لشكر ، يحترمون معتقدات الاخر بكل ادب ، اما هذه المخلوقة ارادت البوز و هذه هي النتيجة المستحقة .
من يسب الخالق لا يستحق الشفقة …..
ابتسام اخطات في حق المواطنين المغاربة
اما وصفها الذات الالهية بالنقص
لا ينقص من الله شيئا
الله كبير
هي خاصها تتحاسب على محاولة خدش حياء و ايمان المغاربة
اما الله الوكيل
ممحتاجناش ندافعوا عليه عز و جل
لا يناله شيء من كلامها و لا حتى من صدقاتها
الجسم السليم عندما يصيبه ورم خبيث يثم معالجته على عجل و إن توجب دالك يتم حصره حتى لاينتشر في الجسم و يهلكه
يجب محاكمتها بالاعدام او المؤبد لإهانتها للذات الإلهية وليس محاولت تطبيبها
تعليقاتعا كانت كلها افتخار بقدرتها على خرق القانون الجنائي والعيش بحرية في المغرب، لذا لا تحاولو تحريف الحقائق.
هناك تدوينات في صفحتها اسوء من الtshirt. لا تتفنن في سب مقدسات الناس ثم تلعب دور الحمل الوديع عندما يطبق القانون.
اما استراتيجية تشتيت الانتباه الى متطرفين اخرين فلا تنفع ما لم تناقش كون بعض الناس يعتقدون انهم فوق القانون فقط لانه لا يشاركون الأغلبية معتقداتهم
Il faut la mettre dans un hôpital psychiatrique où on soigne les malades gravement atteint
كنا نتمنى أن تعاقب بأقصى العقوبة حتى تكون عبرة لكل تافه وتافهة يسبان ديننا الإسلامي الحنيف والذات الإلهية القدسية ،عليها أن ترتاح في السجن وتستنشق الهواء النقي ،وأن تلاحق على السجناء الذين يمارسون شعائرهم الدينية،إذن لها الوقت الكافي لترتاح جيدا
تدوز عقوبة حبسية ديالها عادي، مالها حسن من السجناء لاخرين ؟ راه زيان لي كان نقيب المحاميين مريض و مزال فالحبس، تبقا تما باش تعلم تسب الذات الاهية ، كاع المحابسية كيمرضو و كيبقاو فالحبس. و الجمعيات لي كيطالبو بامور تفضيلية لسجينة على حساب السجناء الاخرين خاصهم يحطوهم حداها باش يونسوها الى بقات فيهم
التعليقات تكشف ان المغرب يعيش في العصور الوسطى