عمال الإنعاش يرفضون "الطوابير"

عمال الإنعاش يرفضون "الطوابير"
الأحد 22 دجنبر 2024 - 08:44

نادى عمال وعاملات الإنعاش الوطني بـ”القطع مع طوابير الحصول على أجرتهم الشهرية”، مؤكدين أن “ذلك لم يعد يتناسب مع مغرب اليوم”.

وراجت عبر مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب صورة لعمال عرضيين ينتظمون في طابور من أجل الحصول على أجرتهم، وهو ما خلف غضبًا واسعًا في صفوف مهنيي القطاع.

وانطلقت النقابة الوطنية لعمال وموظفي الإنعاش من هذه الصورة لتطالب بـ”تسوية عاجلة لوضعية هذه الفئة وضمان زيادة عادلة للأجور”.

وحسب المصدر ذاته، فإن عمال الإنعاش المغاربة “لا يزالون ينتظرون استفادتهم من هذه الزيادة في الأجور كما حصل لباقي موظفي القطاع العام”.

فاطمة الإدريسي، الكاتبة الوطنية للنقابة الوطنية لعمال وموظفي الإنعاش الوطني، قالت: “من العار أننا في القرن الحادي والعشرين، ومع التطورات والعولمة والتقدم الذي يشهده المغرب المرشح لتنظيم تظاهرات عالمية، لا تزال فئة تعمل داخل وخارج الإدارة المغربية تستخلص أجورها عبر طوابير الذل”.

وأضافت الإدريسي، في تصريح لهسبريس، أن وضعية عمال وموظفي قطاع الإنعاش الوطني التابعين لوزارة الداخلية “جد صعبة ومزرية نظرًا لما يشهده القطاع من تردٍّ خطير”.

وأشارت إلى أن هذه الفئة “محرومة من أبسط حقوق الشغل، حيث لم يشملها أي إصلاح إداري كالتغطية الصحية أو التقاعد أو تحسين الأجور الهزيلة، التي تتراوح بين 1200 و2000 درهم كأجرة شهرية، وهي لا تصل إلى الحد الأدنى للأجور كما ينص على ذلك قانون الشغل”.

وأوضحت أن هذه الفئة لم تستفد من الزيادة الأخيرة، قائلة إن “الزيادة التي صُرفت لباقي العمال والأجراء والموظفين في القطاعات المختلفة لم نرَها بعد رغم دورنا”.

وانتقدت المتحدثة استمرار هذه الطوابير الخاصة بأجور عمال الإنعاش الوطني، لافتة إلى أنها “تختلط فيها النساء بالرجال، وهي حالة تعود بنا إلى سنوات الاستعمار، حيث كان العمال يستخلصون أجورهم في الضيعات الفلاحية”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

5
  • RADI
    الأحد 22 دجنبر 2024 - 09:52

    وجود الإنعاش الوطني و استغلال اشخاص منهم من حصلوا على شواهد عليا و لا زالون محسوبون على الإنعاش الوطني مع العلم أنهم يؤدون مهمات من هم من اقرانهم مرتبون بالسلم العاشر فما فوق بالإضافة للإهانة اثناء تحصيل اجورهم و اختلاطهم ذكورا و نساءا في طوابير مع عمال البستنة و النظافة و الحراسة و هي كلها مهن مشرفة ولا نبخس من قيمة من يقومون بها لكن الكل يعلم أن مصلحة الإنعاش الوطني هي الدجاجة التي تبيض زمردا و ياقوتا و ليس بيضا كما كنا نعتقد . إن العديد من المسؤولين على اختلاف مراتبهم يوظفون نساءهم و اقاربيهم لمصلحة الإنعاش الوطني و هناك من له ثلاث و اربع بطاقات و اكثر ولم تطأ اقدامهم مقر العمل و كثيرون من يجهلون حتى موقع عملهم و لا يعرفون إلا الأجرة الشهرية ولا يذهبون الطوابير لإستخلاصها بل الأجرة من تحج نحو بيوتهم.
    إن مصلحة الإنعاش الوطني هي الغابة التي تحفي و حوش المستخدمين الاشباح على مستوى الصعيد الوطني و الكل على علم بذلك و ما مقالاتكم و تعاليقنا إلا كالنفخ في الرمال

  • said
    الأحد 22 دجنبر 2024 - 11:32

    الانعاش الوطني معضلة يجب حلها بكل الوسائل ،اما أن يسرحوا العمال أو إغلاق هذه المؤسسة الخاسرة لكل المقاييس،في مدينة الرشيدية مثلا هناك استغلال كبير جدا جدا،بعض الأشخاص يعملون في الخفاء عائلة تتكون من ثمانية أو أكثر محتكرين المناصب والبطاقات وهم كثر،فبأي وجه حق ،ومشاكل كثيرة جدا،المتقاعدون من الجيش والقوات المساعدة هم الأغلبية الساحقة ،فعوضا بأن يرتاح بعد مدة طويلة من العمل والشقاء ،مباشرة بعد تقاعده من وظيفته تجده جاهزا للعمل ،هذا اعتبره شططا ،فالى متى يبقى الوضع المزري ساري المفعول،نريد حلا لهاته المعضلة العويصة.

  • abdelaziz bakader
    الأحد 22 دجنبر 2024 - 11:51

    في الحقيقة هذا لا يناسب مملكة عريقة متقدمة لا يناسب مغرب 2024 هذا عيب علي الوزارة المعنية بلد يريد تنظيم كأس العالم و كأس أفريقيا

  • محفوضي
    الأحد 22 دجنبر 2024 - 14:37

    عمال الإنعاش الوطني في المغرب يمثلون شريحة كبيرة من القوى العاملة التي تؤدي دورًا أساسيًا في إنجاز العديد من المهام الميدانية، من صيانة البنية التحتية إلى تقديم الخدمات في المناطق النائية. ومع ذلك، فإن هذه الفئة تعاني من ظروف عمل قاسية ورواتب هزيلة لا تتناسب مع الجهود التي يبذلونها ولا تضمن لهم حياة كريمة.
    أبرز التحديات التي تواجه عمال الإنعاش الوطني:
    1. رواتب ضعيفة: الأجور التي يتقاضونها غالبًا لا تغطي حتى الاحتياجات الأساسية، ما يضعهم وأسرهم في دائرة الفقر.
    2. غياب التغطية الاجتماعية: الكثير منهم لا يستفيدون من الضمان الاجتماعي أو التغطية الصحية، مما يجعلهم عرضة للضائقة في حال المرض أو التقاعد.
    3. الضغط النفسي والمعنوي: يتعرض بعضهم لسوء معاملة واستغلال من قبل الرؤساء، دون وجود آليات واضحة للمحاسبة أو الإنصاف.
    4. غياب الاستقرار الوظيفي: معظمهم يعملون بعقود مؤقتة، ما يجعلهم في حالة دائمة من عدم الأمان الوظيفي.

  • خديجة
    الأحد 22 دجنبر 2024 - 16:12

    لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم هادشي حشومة وعار يكون عندنا في المغرب

صوت وصورة
المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية
السبت 31 أكتوبر 2026 - 00:35

المهرجان الدولي للمعاهد المسرحية

صوت وصورة
شراكة مغربية إيطالية
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:54

شراكة مغربية إيطالية

صوت وصورة
احتفالات بالعيون
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 23:29 1

احتفالات بالعيون

صوت وصورة
هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 22:30 7

هلال يفكك تناقضات السفير الجزائري

صوت وصورة
مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 21:41

مباشر.. ميطا 3 | أزمة التحكيم

صوت وصورة
فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء
الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 20:22 29

فيتو روسي ضد مشروع قرار حول الصحراء