أثار استدعاء مجموعة من الشركات المتواجدة بالمنطقة الصناعية الحرة بالقنيطرة للعمال، مخاوف ساكنة عاصمة الغرب، من إمكانية انتشار فيروس “كوفيد-19”.
ووفق مصادر من المنطقة، فإن بعض الشركات والمصانع أشعرت، في نهاية الأسبوع، العاملات والعمال بضرورة الالتحاق بأماكن عملهم ابتداءً من يومه الاثنين.
واعتبر الكثير من العمال أن فتح الشركات أبوابها يعد خرقا لتوجيهات الدولة، وانتهاكا صارخا لتوصيات منظمة الصحة العالمية، التي حذرت مؤخرا من أي إجراء يرمي إلى التخفيف من تدابير حالة الطوارئ الصحية، “علما أن الإقليم استطاع وقف زحف الفيروس، إذ لم تسجل به منذ أكثر من 11 يوما وإلى زوال اليوم أية حالة جديدة، وبقي العدد محصورا في 18 حالة، وحالة وفاة وثلاث حالات شفاء”، وفق تعبيرهم.
من جانبها، أصدرت إدارة الموارد البشرية لشركة متواجدة بالمنطقة الصناعية، بلاغا توضيحيا أكد أن الشركة قررت القيام بمجموعة من الإجراءات لحماية طواقمها ومستخدميها، “وتتجلى في توفير وسائل النقل بكثرة، واحترام مسافة الأمان داخل الحافلة بجلوس فرد واحد بالمقعد، وتوفير الكمامات للجميع وكذا المعقمات وقت كل دخول وخروج، وتوفير أكل صحي جاهز لكل العاملين، مع الكشف عن درجة حرارة جميع الأطر والمستخدمين بانتظام، عبر توفير ممرضات للقيام بهذه المهام”.
المشكل ان جل العمال من القاطنين خارج المدينة وقادمين من بؤر فيها عدوى الفيروس منتشر وخاصة مدينة مكناس في حين ان المدينة لم تشهد طوال عشر ايام ولا اصابة واحدة جديدة ياتي امر بجرة قلم ليعلن الهلع في المدينة لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
طبعا الهدف من كل الشركات هو الربح وليس غير الربح وهذا من حقهم لكن أن يكون على حساب الامة وتعريضها للهلاك امام هذا الوباء ا الفتاك فهو أمر مرفوض لقد قطعنا شوطا نتيجته لحد الان لصالح الامة فلماذا نستهين بمجهود الامة في مقابل شركات كل أرباحها موجهة إلى الخارج …..
في الوقت الذي يعاني فيه المغاربة من جائحة الوباء بالالتزام بالحجر رغم معاناة الطبقة المسحوقة التي تعاني من البطالة المفروضة عليها ، تأتي الشركات الاستغلالية التي لا يهمها لا صحة المواطن ولا انتشار الوباء فقط الربح ثم الربح حتى ولو اصبح المغرب مقبرة بسبب مصانعها التي تعاني اكتظاظ الالاف العمال فعن اي اجراءات سلامة يتحدثون عنها؟ هناك مصانع بها اكثر من 3 الاف اجير اذا اصيب واحد فقط فكم ستكون النتيجة برايكم؟ ولماذا لا تشتغل مثيلات هذه المصانع وفروعها في فرنسا؟ ام ان الحصول على اذن العمل في هذه الظروف سهل في بلاد الافارقة ارض التجارب الطبية.
سيرو تخدموا باركة من الفشوش الخاوي… البلاد محتاج لكم فهذا الظرفية… أنا خدام ملي بدات كورونا والحمد لله داير الاحتياط ديالي… مافيا لا كورونا لا والو
الزموا بيوتكم يا عمالنا الابرار،فاصحاب الشركات غرضهم الربح والمال اما صحة العمال بالنسبة لهم لا تساوي شيئا امام تكديس الاموال
هده الاجراءت غير كافية خصوصا ان هدا الفيروس سريع الانتشار اعلان الشركة فتح ابوابها فيه مغامرة للعمال و دويهم و المدينة ككل
وجب التريت قليلا حتى تتضح الامور.. اغلب شركات دول العالم متوقفة الان مستوعبة لخطورة الامر… اخد العبرة من شركة كازا اليوم حيت تم العتور على عاملات وسط العمال مصابون و النتائج لا زالت لم تخرج
نسأل الله السلامة والعافية يارب العالمين
هذا استغلال للعمال لكسب المال. المرجو من الدولة الضرب بيد من حديد على شركة ربحية على صحة المواطنين. ولا يجوز السماح الا للشركات التي تنتج المواد الغذائية فقط فقط
ايها المغاربة اتركو الاختصاص لاهله
نحنا كمجتمع مدني قيل لنا ان نضع الكمامة نضعها قيل لنا ان نستانف العمل مع احترام مسافة الامان والتعقيم نفعل
نود اليوم ان نخرج من هده المحنة شعبا قوياااا
ملكا حكومتا شعبا
يجب ان بقف وقفة رجل واحد نحترم الحجر الصحي المنزلي ندرس ابناءنا عبر التطبيقات او التلفاز
نصلح مايمكن اصلاحه من علاقات الزوجية او الاخوية او الاسرية التي انشغلنا عنها
نبرمج انفسنا على حب التسرة وحب الوطن
يجب ان نغير نظرتنا الخاطئة على مجموعة من الاشخاص
نحترم المرابطين من أطباء وممرضين وعمال نظافة ورجال امن ودرك وقياد واعوان وووووووو
نشكر طل من ساهم في صندوق الحائحة
نساعد برسالة نصية 10 دراهم وبدالك تكون انت من تشتري حليبا وخبزا وبيضا لعائلة بتمنك الرمزي
يجب ان نخرج من هده الجائحة اقوياء ونحترم بعضنا البعض ونقوم بحماية اجسادنا ودالك بالغسل والنظافة يجب ان نعلم مدى قيمة صلاة الجماعة ووسطية الدين ونبله يجب ان نبتسم في وحه كل شخص كيفما كانت ملته اي دينه او لونه او عرقه
دمنا ودمتم للوطن الحبيب وافون
الله الوطن الملك
يجب معاقبة الشركة النها هدفها الربح وضرب صحة الشعب على الحائط لان العمال كل واحد يسكن في مناطق مختلفة التنقل وملاقات بعضهم سيكون جحيما في القنيطرة يجب زجر الشركة وتغريمها الوباء لا زال لم يصل الدروة قد تتسبب هده الشركة في كارثة اضن انها شركة فرنسية ال تكترث بالمواطن وحكومتنا تخاف من اسيادها ماما فرنسا اننا مستعمرون
اخي عادل صاحب التعليق الاول مع الاسف فقد سجلت القنيطرة امس اصابة جديدة لسيدة تعمل طبيبة بالقطاع العام
اين هي السلطات الأمنية والصحية والمنابر الاعلامية التي تنادي ليل نهار بالتزام الحجر الصحي وعدم مغادرة المنزل إلا للضرورة الملحة خوفا من انتشار المرض بين الأسر وهذا ما حدث بالفعل في الأيام الأخيرة من تفشي الفيروس بشكل متسارع بين العائلات، فاين هو الوعد الذي اتخدته الدولة بان العمال المصرح بيهم من الشركات المتضررة سيحصلون على تعويض2000 شهريا عن طريق cnss ؟ هل يكفي صرفها لمبلغ 1000درهم لشهر مارس الماضي لتعطي الضوء الأخضر لجميع شركات قطاع السيارات باستئناف النشاط الإنتاج " لإنقاذ اقتصاد الدولة "(ياكما تنادم معها الحال وطمعات في صندوق كورونا) ؟ غير آبهين لانتشار المرض بين العمال مع العلم أننا كنا نظن أنكم تخشون على صحة المغاربة؟ فمن يفكر اليوم في الاقتصاد ونحن نعيش في أوج الوباء القاتل إنه الجشع الذي سيعجل بإبادة البشرية بالآلاف المألفة تماما كما فعل الاخرق ترامب في الشعب الأمريكي.
على الدولة أن تفكر في صحة المواطن الأساسيات اولا كالغداء والدواء أما صناعة السيارات فلن يجدي نفعا مع إقتصاد عالمي يحتظر وأخيرا وليس آخرا -غبي من يقول أن الكمامات(وإن استعملت بشكل صحيح) ومسافات الأمان ( وإن احترمت ) والكحول- ستقف وراء نقل العدوى مائة بالمائة والكل يعرف أن المغاربة بطبعهم اجتماعيين ومخالطين هذا في ضل اكتشاف علماء اسبان مؤخرا أن الفيروس يمكن أن ينتقل في الهواء وعند تبادل الحديث، ناهيك عن ملامسة صنابير وازرار المراحض والأبواب…والمواد المستعملة في الإنتاج، والشخص المصاب بفيروس يمكن أن لا تظهر عليه اعراض المرض خلال استعمال مقياس الحرارة في مدخل الشركة وقد ينقل الفيروس الذي جاء به من مختلف مدن البلاد إلى زملائه وكما يقول المثل لي حاس بالمزود غير المخبوط بيه خاص حتى يمرض شي واحد فالشركة عاد يحبسو مرة أخرى السلام عليكم و الله يلطف بنا
للاسف بعض الاخوان المعلقين أغلبهم تفكر في المرض كثيرا ولكن علينا أن نفكر جليا في حاجيات البلاد والعباد من بعض الخدمات والشركات فمنها من توفر الغداء أو الدواء فهل نقعد في البيوت ونظلب المائدة تنزل من السماء ؟ رجاءا فكروا بعقولكم مهما تكن الظروف فلابد من التضحية وأخد الحيطة والحذر والله خير حافظ فكم من مصاب بفيروس كورونا مند ولادته وهو في حجر صحي بالبيت وأصيب فلنقل كلمة خير او نصمت وجزاكم الله خير
إنا لله وإنا إليه راجعون و لا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم نسأل الله العظيم أن يرفع عنا هذا الوباء لنحارب معا هذا الوباء علينا بالتزام منازلنا هدا هو الحال الأنسب
فعلا لقد تم المناداة على جميع المستخدمين بمدينةالقنيطرة واخبارهم بضرورة الالتحاق يوم 13 أبريل مع العمل أن نسبة كبيرة من العمال من مختلف المدن سافروا إلى ديارهم بعد أن تم الإعلان الحجر الصحي ويجدون صعوبة الآن في السفر إلى مدينة القنيطرة لعدم تواجد أية وسائل نقل بالإضافة إلى انتشار الشرطة والدرك الملكي في جميع النقط العبورية قصد منع الأشخاص الخارقين لحالة الطوارىء والتحقيق معهم لساعات لمعرفة الغرض من تنقلهم خصوصا أن غالبية العمال لا يتوفرون رخص تنقل للعمل أما الشركة المشغلة فهي غير آبهة لأحد كل ما يهمها إستئناف العمل فأي ذل آخر ينتظرونه هولاء العمال الشباب بعد هذا؟؟ وهم صم بكم لايستطيعون التعبير عن آلامهم ومعاناتهم بين مطرقة الدولة وسندان الشركة ،
على الدولة أن تفكر في صحة المواطن الأساسيات اولا كالغداء والدواء أما صناعة السيارات فلن يجدي نفعا مع إقتصاد عالمي يحتظر وأخيرا وليس آخرا -غبي من يقول أن الكمامات(وإن استعملت بشكل صحيح) ومسافات الأمان ( وإن احترمت ) والكحول- ستقف وراء نقل العدوى مائة بالمائة والكل يعرف أن المغاربة بطبعهم اجتماعيين ومخالطين هذا في ضل اكتشاف علماء اسبان مؤخرا أن الفيروس يمكن أن ينتقل في الهواء وعند تبادل الحديث، ناهيك عن ملامسة صنابير وازرار المراحض والأبواب…والمواد المستعملة في الإنتاج، والشخص المصاب بفيروس يمكن أن لا تظهر عليه اعراض المرض خلال استعمال مقياس الحرارة في مدخل الشركة وقد ينقل الفيروس الذي جاء به من مختلف مدن البلاد إلى زملائه وكما يقول المثل لي حاس بالمزود غير المخبوط بيه خاص حتى يمرض شي واحد فالشركة عاد يحبسو مرة أخرى السلام عليكم و الله يلطف بنا
الحجر الصحي من مصلحة الجميع….وليس الجميع له ثلاجة مملوؤة بالاكل وكذالك الجيوب….الناس تعاني من الجوع…ان لم نعمل بماذا نعيش ….العديد من الاسر لازالت تنتظر الدعم…وهل الجوع سينتظر؟؟! اللهم ارفع عنا البلاء….
هذا هو الاتجاه العام لادارة هذه الازمة للأسف الانسان سيضحي بنفسه وليس بعرقه و جهده فحسب وكمل من راسك
الى عادل صاحب التعليق 1 مكناس ليست بؤرة وافدين من مصر في رحلة وانتهى الأمر اما عن إستئناف العمل في وسائل وقائية مماثلة فلا بأس
الواحد ادير الاحتياط الازم اتوكل على الله ويمسي يخدم
جل المغاربة باغيين الماملة والنعاس. جا الوقت ديال الخدمة. ل بقيتوا هاكا غادي ضربك الازمة كثر من كورونا.
الخدمة و اخد الاحتياطات الزمة مافيهاش العيب. راه ديك فلوس ديال كرونا ل جمعوهوم ماتواكليكش ديما
مادام أن القرار سيادي الى إعلان حالة رفع الطوارىء فلا مجال لمناقشته في هده الضروف أو الخوض فيه .لأن من يحاول تكسير ه يعرف جيدا مادا ينتظره حسب القانون من متابعات .ارجوا الحفاظ على وطننا العزيز ونطلب من الله عز وجل رفع عنا هدا البلاء أو الابتلاء .
جل هذه الشركات أجنبية. ولا يهمها سوى الربح على حساب سلامة المواطنين المغاربة. فهناك البعض منها لم تتوقف أصلا ولم تراعي الحجر الصحي. مع العلم أن عدد العاملين بهذه الشركات يبدأ من 2000 الى 10000 عامل على الأقل ويشتغلون خارج القنيطرة فلماذ لا يطبق على هذه العربات و من يركبها التنقل بين المدن؟؟؟؟
داخلتكم الله ان لا تتجرؤوا بمعرفتكم السطحية ومعلوماتكم البسيطة ان تناقشوا امورا هي ليست في متناول الجميع.
المر يظهر لكم لسبطا وهو بالغ التعقيد ويتطلب الحكمة وااشجاعة في نفس الوقت فاتركوا الامور يسيرها اصحاب المسؤولية وامتتلوا للاوامر هذا هو كل ما يطلب منكم فاستجيبوا لما فيه حياتكم.فالمسؤولون يعرفون جيدا بدقاءق الامور. لكم سؤال اجيبوا عليه في ضماركم من فضلكم:; احينما نشكوا مرضا ونذهب على الطبيب انسلم له امرنا ومتق فيه ام معرك مساعدته جانبا ونبدا فقط بالتشكيك وطرح الاسءلة والنقاش عوض ان نعركه يقوم بشغله.؟؟؟
ب الى الطبيب