أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:03
الرئيس الأمريكي يهدد إيران بـ"الجحيم"
-
17:34
بورصة الدار البيضاء تسجل مكاسب
-
17:10
4650 شابا يطلبون الالتحاق بالاستقلال
-
16:20
خفض أسعار نحو 300 دواء في المغرب
-
16:05
ترامب في الأمم المتحدة: "كوبا ستسقط"
-
15:36
المصطفى بنعلي يراسل "العقل الغرباوي"
-
15:01
السعودية تندد بمحاولة استهداف مكة
-
14:19
الاتحاد الأوروبي يجدد دعم الحكم الذاتي
-
14:03
الملك يهنئ رئيس مالي بذكرى الاستقلال
-
13:53
بنك المغرب يثبت سعر الفائدة عند 2,25%
-
13:40
سواحل أكلو تلفظ جثث ثلاث مهاجرات
-
13:19
أزمة البودشيشية تقلق مريدين أوروبيين
اصبحتم تخلقون المشاكل من لا شيء من أجل البوز والاسترزاق فالكل يتعرض في عمله وهو ذاهب له للشمس الحارقة للرياح العاتية والامطار الغزيرة
اتعجب من مسؤولي مدينة تزنيت باشرو تهيئت المدينة بأشغال عميقة فور دخول الصيف والحرارة بالتزامن مع دخول الجالية والإنتخابات .. الحرارة والازدحام والغبار والأتربة في كل مكان .. العمال المساكين يعانون.. الجو حار وجاف.. أليس من الأحسن القيام ب الاشغال وقت الشتاء حيت الجو رطب وإنعدام الغبار والعمال يشتغلون بمردودية عالية .. فعلو نفس الشيء في رمضان العام الماضي .. باشررو تهيئت مارشي لاميكال عند الإزدحام في الاسواق والعمال صائمون، الغبار و الإسمنت في كل مكان .. ماهي رسالتكم اليس فيكم عاقل يفكر … لهذا الشباب يطمح بكل قواه ليهاجر ، الغني الفقير المثقف الأمي كل الشرائح هنا تود الهجرة .. لكم الله
والله اني أشفق كثيرا على عمال البناء والنظافة والمزارعين وما شابه والذين يشتغلون تحت شمس حارقة ويقومون بأشغال شاقة وهذا كله مقابل 100درهم أو أقل في بعض الأحيان. تصوروا معي يوم عمل تحت هذه الشمس الملتهبة لا تستطيع شراء كيلوغرام من اللحم نظير ثمنه.وفي المقابل يكنز أرباب العمل الأموال الضخمة.في أوربا حتى وان اشتغلت في ظروف مناخية صعبة فانك تحصل على 50 اورو على أقل تقدير.تستطيع تدبير مشترياتك بها .
مع راتب محترم أشتغل حثى في الاعاصير
دائما ما نقول بأن هناك فوارق لا تمت للأسلام بصلة،هؤلاء العمال غالبيتهم من الإنعاش الوطني،يعملون في ظروف يعلم بها الله وحده.في اروبا عمال النظافة يتقاضون أجرا أكثر من الموظف،تتعب كثير تتقاضى كثير ،عندنا كل شيئ معكوس،عندما تكون الأمور سايبة ولا قانون ولا محاسبة،فكل شيئ لا يكون في محله،المهم أن هاته الفئة المقهورة كل يوم ترفع أكفها للسماء وتدعو على الظالمين بالعذاب،والله سبحانه يمهل ولا يهمل.لا شيئ يفرح والانتخابات ستكون مثل سابقاتها نفس الأشكال نفس الوجوه،نفس الظلم .والله المستعان
عندما كنا صغارا كان أبي رحمه الله ينتظر اليوم أشد حرا كي ندرس الزرع بالبهاءم لأن الدرسة تطيب بسرعة بالحرارة. كنا نغطي رؤوسنا ونشرب الماء بكثرة وها نحن الآن بخير وبصحة جيدة والحمدلله
تعقيب للأستاذة التي أختلط عليها الحابل بالنابل،من يذهب الى عمله في الشمس ،ليس كمن يعمل عملا مضنيا شاقا في الشمس الحارقة لمدة ثماني ساعات،أظنها فهمت الفرق الآن،وشكرا
في كل الأحوال العمل عبادة لكن كلما ساعده المجتمع على دراسة و صحة ابناءه والعيش الكريم فإن العمل تحت الشمس الحارقة تكون بردا وسلاما عليه