شرعت السلطات الأمنية على مستوى مدينة الدار البيضاء في شن عمليات مداهمة لمحلات التدليك التي تحوّل بعضها إلى فضاءات لممارسة الدعارة والجنس الجماعي.
وأطلقت المصالح الأمنية على مستوى منطقة أنفا حملة تستهدف المحلات التي تحولت من فضاءات لتقديم خدمة “SPA” إلى أوكار للدعارة وممارسة الجنس تحت ذريعة البحث عن التدليك.
واستهدفت العناصر الأمنية بالمنطقة نفسه، يوم أمس السبت على مستوى “درب عمر”، محلا شهيرا يقدم هذه الخدمات، وأفضت المدهمة إلى توقف بعض الأشخاص متلبسين بممارسة الدعارة.
ووفق المعطيات المتوفرة لدى هسبريس فقد جرى توقيف ستة أشخاص، ضمنهم شابان، ليتم اقتيادهم إلى التحقيق من طرف عناصر الشرطة القضائية؛.
وقد وُضع هؤلاء الموقوفون رهن الحراسة النظرية، على ذمة التحقيق الذي يجري بناء على تعليمات النيابة العامة، في انتظار إحالتهم لاحقا على المحكمة.
وينتظر أن تشمل الحملة محلات أخرى تحولت إلى فضاءات معدة للدعارة، على ضوء شكاوى قدّمها قاطنون في بنايات توجد بها هذه المراكز.
وانتشرت على مستوى الدار البيضاء محلات عديدة تقدم خدمة “الماساج”؛ غير أن بعضها يتحول إلى أماكن لممارسة الجنس، وأضحى قبلة للباحثين عن هذا النشاط المحظور.
هده المحلات الخاصة بالتذليك اصبحت مشبوهة وتكاثرت و تناسلت بشكل رهيب حتى ذاخل الاحياء الشعبية.. يجب تشذيذ المراقبة على هذه المحلات لانها اصبحت تثير الشبهات بشكل كبير
الدعارة المقننة والمخفية تحت عدة شعارت طلع تكول الكرموس هبط شكون كلها لك……
ليس بعضها و إنما جميعها تمارس فيها الدعارة تحت غطاء التدليك لي بغا تدليك كيمشي عند طبيب ماشي لهذه الأوكار
كالعادة بلاد طلع تاكل كرموص نزل شكون لي قالها لك إوا ملاهي ليلية أو حفلات خاصة ما فيهمش خدمات جنسية
السلام
يجب التشديد و المراقبة على هده المحلات المشبوهة لانها اصبحت ملاد للباحتين عن لدة عابرة تحت غطاء التدليك و الاستحمام .
لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل من شرع هذا الباب على مصراعيه..وإن كانت كل بلاد العالم تعاني من ظاهرة الدعارة إلا أن انتشارها بشكل فضيع في بعضها جعلها محط الأنظار ومضرب المثل كما تايلاند وبلادنا طبعا وهذا يسيء لنا كمسلمين قبل غيرنا.لذا أضحى من واجب أولي الأمر محاربة هذه الآفة
هي محلات لممارسة البغاء،ماكاين لاتدليك ولازفت،الدعارة تحت سقف التدليك.والكل يعرف هذا،انتهى الكلام.
لماذا لا يتحرك المسؤولون الا بعد فضح برنامج ما لشوهة ما ..لماذا لا يتحركون الا بناءا على شكوى من شخص او اشخاص .لماذا لا يكتشف المسؤولون بانفسهم جريمة او اختلال او لنحراف ما ؟! ولماذا يكون التحرك مناسباتيا و جزئيا؟!
هناك محلات للتدليك المشبوهة و التي تمارس الدعارة و المؤسف امام المساجد و الأحياء الشعبية و الملاحظ عندما تكون حملة أمنية يستشعرون بها من قبل مخبرين يعملون لصالح هم
حملات موسمية كتلك التي تشهدها مقاهي الشيشا لتخفيف غضب السكان أما الدولة فهي تغض الطرف عن هكذا أنشطة
يجب منعها وعدم الترخيص لها ،ومن يريد التدليك يشوف كسال في حمام بلدي ،انتهى الكلام.
وماذا عن مدن اكادير ومراكش وطنجة والرباط ؟؟؟
المغرب بلد محافظ ومثل هده السلوكيات لا تتناسب مع تقاليدنا وثقافتنا،
هده السلوكيات صالحة فقط في الغرب
يجب إغلاق جميع هده المحلات على الصعيد الوطني… اللي بغا تدليك يمشي عند مراتو… وانتهى الكلام
سوف يخرج عليهم وزير التراكثور ويقول. هذا انتهاك للحريات الشخصية
يجب كذلك مداهمة الحسابات البنكية المشبوهة للمفسدين تحت شعار:من أين لك هذا؟
حتى مدن المركز بالمغرب التي كانت كما يقال فيها شيء من اللهو أصبحت مزيرة وربما ستصبح ملتزمة أكثر مثلها مثل مدن تازةوالحسبمة ومكناس وتاونات وفاس .
مثل هته الحملات تثلج الصدر وتعيد شيئا من الكرامة والطمأنينة إلى النفس بل وحتى الثقة إلى أجهزة الدولة التي اهتزت لدى المواطن والسبب يعود إلى كون الفساد والدعارة استشريا ببلادنا وأصبحت هناك عصابات إجرامية متخصصة في الوساطة وتستغل عمارات سكنية مختلطة أو بها أسر يعمد بعضها إلى التظاهر باستقبال عائلة أو عائلات أخرى ليخرجوا من الشقة بعدها ولا يعودو إلا بعد الغد أو أيام بعدها بل تستغل حتى المحلات التجارية المتوسطة مثل mini Market للتستر على أنشطتهم الإجرامية التي تدوم 24 ساعة ولديهم أسطول من السيارات الفاخرة والعادية بل حتى المتهالكة منها والغير المسموح لها بالسير يتم استقدامها لحماية الشارع أو الأزقة التي ينشطون بها من المتطفلين والأغرب في الأمر كله أن فيها سيارات تحمل لوحات ترقيم للسلطة!
ممارسات مدمرة كالسرطان اللعين، واجب استئصالها عن بكرة أبيها والضرب بيد من حديد على المفسدين اصحاب المحلات خاصة ..
إمشي الأمن إلا بغا يخدم يشوف قطاع الطرق و البلطجية الذين تناسلوا بشكل رهيب داخل الدارالبيضاء أما دوك محلات التدليك غا حويط قصير
وطبعا الحملة تشمل محلات التدليك ولكن تأتي سيارات الشرطة في موكب ضخم( يعني شفار بالطبل والغيطة ) فيضبطون المحل الأول وبعد يحتاط باقي المحلات إلى أن تمر الحملة بسلام ثم تعود ريمة لعادتها القديمة .
خاص هاد المحلات التدليك تسد مرة وحدة…هاد الخدمة لا فائدة صحية حقيقية فيها…فقط عبارة عن ايحاءات و حركات جنسية…واحد داخل فقط على قبل ممارسة الجنس ما شي على قبل التدليك والاسترخاء…القضية واضحة وضوح الشمس و باغيين يدرقو الشمس بالغربال…
انا لا اشجع هذا و لكن شنو البديل اذا كان الزواج صعب ان لم نقل مستحيل. هل الحل هو التحرش و الاغتصاب و المثلية و التطرف.
على الاقل نقصو تكاليف الزواج و غيرو المدونة.
يجب أيضا معاقبة من يعطي الرخص لتلك الأنشطة، اكيد هناك رشوة، لان تلك المحلات تنبت مثل اللواية
السباحة بالبحر ؟ ماذا تقولون عنها؟ الفنادق ….الفيلات…. الله يعف على المرضى ….
نفاق المجتمع المغربي واضح جدا في هده المسألة حتى لو اتبتو العكس
اتمنى من رجال الامن المحترمين بمدينة خريبگة ان يتصدوا لبعض الاشخاص الذين لا يستحيون خاصة من الشبان والشابات ويمارسون افعالا دنيئة ولا اخلاقية بالحدائق العمومية امام ابواب الساكنة وامام اعين المارين دون استحياء…
تحياتي لرجال الامن… الله الوطن الملك…
هادشي كاع كاين في بلادي؟ وبشحال؟ وفين كاين أقرب محل لمقر سكني الله يرحم الوالدين؟
ليس المهم مداهمة محلات الدعارة و التي تكون غالبا وراء هذه المداهمات تصفية حسابات.
ما الذي جعلنا نصل لهذه الحالة و لم يعد احد يحترم القانون و انفاذ القانون؟؟؟
و اصبح تطبيق القانون ببلدنا مجرد حملات سنوية. عوض ان يكون 24/24
كان من الافضل التدخل في نفس الدقيقة في جميع محلات SPA بالبيضاء.
والله من اعطاهم الرخصة هذا جني الثمار
الله المستعان
90% من محلات* التدليك* هي من أجل خدمات جنسية و الكل يعرف ذللك.
المشكل ليس في هاته المحلات ،المشكل في الزبناء الذين يتهافتون على هاته الخدمات من أجل رغبات و لذات عابرة.
صعب جدا أن تثبت أنه وكر للدعارة بحكم القانون و الدليل المادي.ان كثرة الشكايات ربما سوف توقف بعض هاته المحلات.
هاته المحلات ( اوكار الدعارة ) لا تقتصر على
مدينة الدار البيضاء بل بعدة مدن اخرى لكن
للاسف يتم التكتم عنها اعوان السلطة العين
التى لا تنام يعرفون الشادة والفادة لكن جلهم
لا يبلغون عن هدا السرطان لاجتثاثه من جدوره
هاته الافة هي الاسباب فى الغلاء وقلة الامطار
والثمرات لا حول ولا قوة الا بالله الدعارة يجب
محاربتها فى جميع الامكنة
يجب سحب تسليم الرخص من يد المجالس البلدية
التى توزع بكثرة وارجاعها الى رجال السلطة من
عامل وباشا وقائد فى بعض الاحيان اللجنة لا
توافق على فتح بعض المحلات سواء تجارية
او صناعية لعدة اسباب لكن فى الاخير تجد
هاته المحلات فتحت ابوابها تحت ذريعة
صلاحيات السيد الرئيس اللذى يفعل ما يشاء
لاستقطاب الاصوات اثناء الانتخابات وارضاء
زبنائه
أغلب الفنادق و خصوصا المصنفة تمارس فيها نفس ما يمارس بالمحلات هذه لذا يجب مداهمتها كذلك و لما لا
الحمد لله بدأت السلطات العمومية تؤدي واجبها إتجاه الوطن والمواطنين بمداهمة بيوت الدعارة ومروجي المخدرات وإيقاف المنحرفين وتقديمهم للعدالة التي يجب عليها بدورها أن لا تأخذها في هؤلاء رحمة ولا شفقة لأنهم لطخوا سمعة الوطن بكل مواطنيه من أعلى سلطة في البلاد حفظه الله وأطال في عمره إلى أبسط مواطن مرورا بالسلطات العمومية والقضاة ،لقد أساء هؤلاء المجرمون إلى كل المجتمع فيجب أن يعاقبوا دون رحمة ولا شفقة .