عمور: 26 مليون زائر هدف استراتيجي .. وأسعار السياحة تخضع للعرض والطلب

عمور: 26 مليون زائر هدف استراتيجي .. وأسعار السياحة تخضع للعرض والطلب
صور: هسبريس
الخميس 23 ماي 2024 - 12:12

افتخرت فاطمة الزهراء عمور، وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بحصيلة نصف الولاية الحكومية، منوهة بما استقبله المغرب من تدفق للسياح بلغ 14.5 ملايين سائح خلال السنة الماضية (2023)؛ وهي حصيلة ضمنت زيادة بنحو 34 في المائة، مقارنة مع السنة التي قبلها (2022)، كما أن المغرب انتقل من المرتبة الـ34 سنة 2019 إلى المرتبة الـ22 عالميا، وهي “مرتبة غير مسبوقة”، بتعبيرها.

26 مليون سائح

في حوارها مع هسبريس، ذكّرت عمور بأن خارطة الطريق الاستراتيجية لقطاع السياحة برسم الفترة 2023-2026 وُضعت وفق تصوّر جديد مبني على العرض السياحي، الذي يراعي تجربة الزبون؛ وتكون المسألة كالتالي: السائح ينقّب عن تجارب هو شغوف لعيشها، ثمّ يبحث عن الوجهة التي تخوّل عيش تلك التجربة.

وفي إشارة إلى أن خارطة الطريق وُضعت على هذا المقاس، لفتت المتحدثة إلى ارتكازها على 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية، وهي التي سيتم الترويج لها حتى يستطيع السائح أن يعيش التجارب التي تتيحها.

ومن أجل ضمان التنزيل، أفادت الوزيرة سالفة الذكر بوجود “رافعات أساسية”، تتعلق أساسا بـ”تعزيز الربط الجوي وتعزيز الاستثمار؛ ليس فقط في الإيواء السياحي، بل أيضا في الترفيه”. واعترفت بوجود “خصاص كبير” في هذا الجانب في المغرب، لتؤكد أن التركيز ينصب على معالجته، بالإضافة إلى ذكرها الرهان على الموارد البشرية؛ لأنه “ليست هناك سياحة بدون موارد بشرية مُكوّنة”. ومن ثمّ، وداخل كل هذا التوجه يعتمل “هدف طموح”، وهو الوصول إلى 26 مليونا في أفق 2030.

وكمرحلة أولى لخارطة الطريق، من المخطط أن “تصل المملكة إلى استقطاب يصل إلى 17.5 ملايين سائح في أفق 2026، وأن نستطيع خلق 200 ألف منصب شغل”، أوردت الوزيرة التي أضافت: “نحن، الآن، نقوم بتوقيع عقود مع جهات عديدة بالمملكة. وحتى الآن، جرى التوقيع على 5 عقود، وما زالت الأخرى في طور التوقيع. كما نشتغل على البرامج الجهوية التي نصت عليها خارطة الطريق المذكورة بخصوص تثمين مؤهلات الجهات”.

وتفاعلا مع سؤال حول احتساب مغاربة العالم ضمن “الحصيلة السياحية” دائما، قالت المسؤولة الحكومية إن “أبناء الجالية حين يعودون إلى المغرب تكون درجة إنفاقهم أعلى من السائح الأجنبي. هم لا يساهمون في رواج فضاءات الإيواء؛ بيد أنهم ينعشون الاقتصاد الوطني (بكيفيات أخرى)، ويقضون مدة أطول، تقريبا 3 أسابيع مقارنة مع أسبوع بالنسبة للزوار الأجانب”، مؤكدة أن الاحتساب “ليس جديدا، ودائما كان مغاربة الخارج يمثلون نسبة كبيرة من الزوار، وقد قمت بجرد منذ سنة 2004”.

وانتقلت الوزيرة الوصية على أحد أهم القطاعات الاستراتيجية للاقتصاد الوطني إلى الرهان على “مونديال 2030″، مسجلة أن التظاهرات المماثلة هي “فرصة ذهبية لكونها ستزيد من إشعاع المغرب في العالم، وفرصة ذهبية لقطاع السياحة بالضرورة”.

وزادت: “ونحن وضعنا تاريخ التنظيم (2030) كحد أقصى حاسم (Deadline)؛ الأمر الذي يتطلّب أن نكون على أتمّ الجاهزية. واليوم رهاننا الأساسي هو الطاقة الاستيعابية التي بدأنا نشتغل عليها مع اللجنة المنظمة لكأس العالم مثلما نشتغل مع الجهات للزيادة في الإيواء السياحي، خصوصا في المدن التي ستحتضن المباريات.

السياحة الداخلية

بخصوص النقاش المتجدد بخصوص ارتفاع تكاليف السياحة الداخلية بالمغرب، التي صار السائح المغربي يجد في الوجهات الأجنبية أسعارا معقولة”، لم تنكر المسؤولة الحكومية هذا المعطى؛ لكنها قدمت له “تبريرا”، وهو أن “الأسعار ترتفع في الصيف والعطل، لأن هناك اختلالا في ميزان العرض والطلب”. وزادت: “العرض في البلد ما زال قليلا بالمقارنة مع ما هو موجود من طلب؛ وهذا يتضح كثيرا في الصيف، حين ترتفع الرغبة في الذهاب نحو نفس الجهات ونفس الشواطئ”.

وأكدت المتحدثة أنه بالرغم من كل ما قد يبدو فإن “الجهات الرسمية حين تنجز دراساتها وتقارن الأثمنة المعمول بها وطنيا مع المعمول بها في بلدان أخرى مثل البرتغال أو تركيا، إلخ، نجد أن الأثمنة منخفضة في المغرب”، مسجلة في سياق متصل بالأثمنة أن “هناك مراقبة لأسعار الفنادق (رغم أنها محرّرة)، وهناك تحسيسا لكي تظل في المتناول؛ لكنها محكومة ومرهونة بتوجه عالمي: العرض والطلب”. وقالت: “صاحب الفندق لا يخمن الأثمنة ويضعها، بل هناك معايير ترجع إلى درجة الملء في المؤسسة الفندقية”.

وأبرزت المسؤولة الحكومية أن “ثمة اشتغالا ضمن خارطة الطريق على عرض السياحة الداخلية، التي تحظى بأهمية كبيرة”، موضحة أنه “تم تخصيص سلسلتين: سلسلة الشاطئ وسلسلة السياحة الطبيعية. والهدف هو أن تكون السياحة الداخلية على طول السنة وألا تظل فقط (موسمية)”. وأوردت: “نحاول خلق جهات متخصصة؛ مثلا عرض سياحي متخصص في سياحة الصحراء والواحات مثل درعة تافيلالت، وأيضا جهات متخصصة ورائدة في سياحة الهواء الطلق مثل جهة بني ملال خنيفرة”.

وشددت فاطمة الزهراء عمور على أنه “لن يظل الاشتغال متمركزا ومركزا على مراكش فقط أو أكادير، وهذا هو الهدف”، خالصة إلى أنه “سيتم خلق عرض للإيواء يكون أكثر ملاءمة مع متطلبات السياح المغاربة، وسنخلق عرضا يلائمهم لأننا نعرف أنهم يرغبون في السفر مع عائلاتهم.. واليوم، ليس الجميع يستطيع أن يحجز لعائلته، مثلا، غرفة في الفندق”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

21
  • متتبع
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:17

    يجب تشجيع السياحة الداخلية و مراقبة الأسعار مقارنة مع الجودة، هناك عدة اختلالات بالفنادق و المطاعم و الطامة الكبرى حراس السيارات الذين يفرضون إيتاوات على الزائرين

  • Simo
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:20

    Hhhh vos hôtels plus chers que l’Europe voir ceux d’Espagne Grèce ou la Turquie all in alors faite attention à ce que vos us dites un touriste qui visite le Maroc une fois revient plus jamais après il
    Préfère l’Europe juste à côté de chez lui et pas loin

  • مواطن من المغرب
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:23

    اقتصادات الريع (سياحة. فوسفاط. معادن. تحويلات المهاجرين..) مجرد قصور رملية على الشاطيء.. كلما جاء المد محاها

  • maghribi
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:24

    الحقيقة أن العرض السياحي لا يتلاءم مع القدرة الشرائية للمواطن المغربي الذي هو الزبون الأول و الذي حرك الإقتصاد السياحي في ضل كورونا
    من الواجب على الوزارة أن تقوم بخلق عروض سياحية للمواطنين بأثمان تفضيلية و الحقيقة أن الساءح المغربي هو من يحرك الإقتصاد و ليس العكس

  • القادري
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:32

    بخصوص السياحة الداخلية ادعت الوزيرة ان الاسعار المعمول بها في المغرب تظل منخفضة مقارنة بالبرتغال و تركيا وووو، الان هل نكذب المغاربة الذين زاروا تلك الدول وصرحوا بأن السياحة بها أقل تكلفة مما هو عليه الحال في المغرب ، هذه أشياء عاشوها ولم يطلعوا عليها في المجلات وغيرها ، إذن هل نكذبهم هم ونصدقك انت ؟؟ الشمس لا تحجب بالغربال !!!!!!!

  • عبد العلي
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:40

    عدد المتاحف في المغرب قليل جدا. نتمنى أن نصل لثلاثين مليون سائح لكن هل كلهم سيجلسون في الشاطىء؟ نحتاج متاحف للعلوم و التقنيات و متاحف للتاريخ لعرض إنجازات الدول التي تعاقبت على حكم المغرب و متاحف للمقاومة المغربية ضد الاستعمار الفرنسي و الإسباني و متاحف لجرائم حملات التفتيش الكاثوليكية عند احتلالهم الأندلس و متاحف للصناعات من سيارات و طائرات و سفن و قطارات. ثم نحتاج نظافة في كل مكان و محاربة الرشوة و الفساد. صرنا لا نأخذ السيارة خوفا من فساد الشرطة.

  • رسالة إلى الوزيرة
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:41

    آن الاوان للنهوض بالشريط الساحلي من مدينة سيدي رحال إلى مدينة أگادير، فهناك العديد من الأراضي الغير الصالحة للزراعة على مستوى هذا الشريط يجب عليكم كوزارة اعادة النظر فيها لانها تليق ان تكون فيها فنادق فخمة، ومركبات صيفية للشركات والأبناء.. ، يجب الاستنكار في هذا الشريط وجلب مستثمرين أجانب للتقليل الضغط على مدن الشمال في الصيف، وللنهوض بهذه المناطق اقتصاديا وإعطاء فرصة للشباب هذه المناطق.
    فمثلا هناك شواطئ جد رائعة وجميلة من مدينة الجديدة إلى الصويرة، شواطئ لرياضة ركوب الامواج، شواطئ لرياضات اخرى. أنا في نظري لو تم بناء مطار على مستوى مدينة اسفي سيكون مطار استراتيجي لانه قريب من مدينة الجديدة، الصويرة، سطات، مراكش، بنجرير واليوسفية، الوليدية، يجب الاعتناء بهذه الجهة، وإعطاءها فرصة في السياحة، وكذالك المدن الأخرى.
    والى المغاربة، زورو هذه المناطق خاصة هذه الشواطئ انها رائعة واثمنتها جد مناسبة مقارنة مع مدن الشمال.

  • زاءر غريب
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:48

    ليس كل اجنبي يدخل إلى البلاد يسمى ساءح.
    الكثير والكثير من يدخل إلى المغرب مجانا بدون تأشيرة بسيارته السياحية ( كرفان) ويكون محملا من كل انواع السلع من مواد غذائية وحثى قارورات الماء. لا يصرف اي أورو. لا يسمى ساءحا .
    الساءح هو من يأتي بالعملة الصعبة ويصرف أمواله في الفنادق وفي الأكل والشرب وفي المنتزهات .

  • ملاحظ
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:54

    فالمغربي يضطر إلى الاستيقاظ مبكرا للعمل ليكسب لقمة عيشه، على عكس الجزائري الذي يستفيد بفضل الغاز الطبيعي دون بذل أي جهد من كل الاحتياجات الاساسية وضروريات الحياة التي يحتاجها

  • Abdool
    الخميس 23 ماي 2024 - 12:57

    السيدة الوزيرة تعلمين جيدا عندما نتكلم على السياحة الداخلية يكون سفر عائلي على الأقل 4 أفراد أو اكثر يعني لازم غرفتين هنا نبحث عن سعر منخفض يكون في المتناول، لكن الطامة هو مقتبل هذا السعر المنخفض تجد غرف مهترءة وقلة النظافة وخدمات متدنية ووووو أما إذا قصدت فنادق ذات جودة فتصطدم بأسعار خرافية واغلى من دول أوروبية مجاورة نظير اسبانيا وتركيا ناهيك عن أسعار الماكولات والمشروبات، السائح الداخلي عند المسؤولين وارباب الفنادق ما خو إلا احتياطي ومنقد ” سكور” نحتاجه في الأزمات .

  • بن خيرى
    الخميس 23 ماي 2024 - 13:01

    مع هذا الغلاء الكبير واستغلال الفنادق والتاكسيات والمطاعم والمقاهى وأصحاب البازارات وكثرة المتسولين والنصابين إضافة إلى رداءة ومحدودية المنتج السياحى وتركيزه إلى حد كبير فى مراكش المدينة التى تعرف درجة حرارة قوية فى الصيف لا اتوقع ان تصل السياحة إلى الأرقام التى تتحدث عنها الوزيرة خصوصا مع سوء معاملة السياح المغاربيين من تونس وموريتانيا والجزائر وليبيا وكذلك الجالية المغتربة رغم ان انفاقهم اكثر من السائح الأوربى البخيل والجائع مع ذلك تبقى هذه الأرقام هزيلة فالسعودية وصلت إلى 100 مليون السنة الماضية وطبعا لامقارنة مع جودة الخدمات وتركيا بلغت أرقام لن تصل إليها المغرب ربما بعد قرن إضافة لدبى ومصر وتونس

  • abdou
    الخميس 23 ماي 2024 - 13:19

    كل شي عندكم بالعرض و الطلب . كيف عروض الدول المكتظة بالسياح أقل تكلفة منكم . و هل يعقل اسعار السلع في الطرقات السيار و غير السبار ترفع إلى هذه المستويات دون تخليق بواهية العرض و الطلب . و اين محل الإعراب من المسؤولية الإشراف و التدبير و تفعيل القانون الملزمة للعرض و الطلب . اما تقليص الأسعار للتشجيع من سبع المستحيلات . و هل يتم الإلتزام بالإتفاقيات بين المؤسسات و مهن السباحة.

  • هشام متسائل
    الخميس 23 ماي 2024 - 13:22

    14.5 مليون سائح محسوبة فيها 3 أو 4 مليون مغربي مقيم بالخارج ؟؟؟
    شخصيا أعرف العديد من المغاربة في فرنسا يسافرون للمغرب فقط بجوازات السفر الأوربية…

  • المغرب
    الخميس 23 ماي 2024 - 13:37

    آستهداف 26 مليون سائح، هذا يعني استهداف 26 مليون مواطن فقير في زيادات و غلاء المعيشة و ارتفاع أسعار المواد الغذائية لإحتكارها من فئة معينة من الأباطرة الأغنياء.

  • chihabmami3
    الخميس 23 ماي 2024 - 14:02

    في ضل الضروف الحالية ربما نفقد حتى عدد السياح الذين زاروا المملكة أنا حقيقة لا أعرف من أين كل هذا التفاؤل لدى الوزيرة الجميع يعلم الاشكالات الكثيرة والتي تزداد سنة بعد سنة التي يعيش عليها القطاع وأنا هنا سوف اتطرق لبعض المشاكل وليس كلها كلنا يعلم الوضعية الكارثية التي أصبحت عليها جل المدن المغربية حيث انتشار الأزبال والخراب الذي يصيب المرافق العمومية وانعدام النقل تماماً في بعض المدن وخاصة مدينة فاس والسلوك المخزي لبعض أصحاب الرياضات والفنادق وانعدام النضافة في المطاعم وانتشار المرشدين السياحيين الغير قانونيين وابتزاز أصحاب الطاكسيات والكثير والكثير من المشاكل التي تعيق تطور هذا القطاع

  • السلاوي
    الخميس 23 ماي 2024 - 14:24

    الدول حتى البترولية واتكلم عن الخليجية ودول اروبا الشرقية وامريكا الجنوبية الجميع اصبح يستثمر بقوة في السياحة . بينما نحن منذ استقلالنا ونتكلم عن اننا بلد سياحي وعندما نرى مدننا فما عدا بعض الانجازات والاسوار التاريخية والفنادق .فمدننا يغيب عنها الحدائق ونافورات المياه والثماتيل لشخصيات تاريخية وفنية توضع لاضافة رونق على الساحات والمدن وايضا اكشاك في كل مكان كي يروي السائح او الزائر من مشروبات عادية وكحولية وايضا مراحيض بكل مكان . فاذا بقينا على التفكير في هل ستتماشى مع ديننا ومع مجتمعنا المحافظ . فلن نغادر مرتبتنا على الصعيد العالمي ولن نقفز ما فوق العشرين مليون.اضف يجب وضع حراسة مشددة ومشددة جدا بالليل والنهار على اشياء تنجز حتى لا يتم تخريبها من طرف مجرمين ولصوص يخربون كل شيء جميل واتكلم عن اصحاب التريبورتورات الذي يتحركون بالليل لسرقة كل شيء جميل من كراسي خشبية وكل شيء به حديد وسرقة الرخام والزليج الذي يوضع في الساحات والحدائق

  • القصراوي
    الخميس 23 ماي 2024 - 14:59

    لا ننسى أن 14 مليون سائح تشمل أيضا على الأقل 4 ملايين من المهاجرين المغاربة يعني أننا في الحقيقة لم نستقطب سوى عشرة ملايين سائح و هو رقم هزيل جدا حيت أن مدينة إسطنبول وحدها تستقطب 14 مليون سائح. بدل سياسة العام زين ننتضر من المسؤولين معالجة المشاكل الواضحة ككترة المتسولين و حراس السياراة و غياب المراحيض و غياب حدائق و ساحات كبيرة مريحة للسواح

  • Mohammed
    الخميس 23 ماي 2024 - 15:15

    26 مليون سائح يشكل المغاربة نسبة 90 % . الشجرة التي تخفي الغابة . تبقى السياحة في المغرب علية الثمن وذات تنافسية ضعيفة مقارنة مع إسبانيا او تونس او تركيا . في هده البلدان الفنادق ذات جودة عالية وبتثمنة اقل بالاضافة إلى الخدمة التي هي في مستوى عالي .

  • ملاحض
    الخميس 23 ماي 2024 - 15:32

    هاد العدد من السواح اللدي تفتخرين به يأمه سوايح مدينة صغيرة في ايسبانيا في شهر واحد وهاته المدينة يأمها مغاربة كتر نضرا لسعر فنادقها وأسعار اخرى.لاعلاقة…والسلام

  • مناصر العمل الغابوي / المغرب
    الخميس 23 ماي 2024 - 20:20

    أتوقع استقبال المغرب لحوالي 50 مليون ساءح سنويا إذا ماتم العمل على تنويع العرض السياحي وجعله في متناول كل الطبقات الإجتماعية بما فيها محدودي الدخل

  • مهتم بالطبيعة والإنسان
    الخميس 23 ماي 2024 - 20:29

    هناك من يرغب في السفر رفقة أسرته في العطل لكن ارتفاع ثمن المبيت والطعام والعشاوات يجعله يفكر اكثر من مرة قبل ان يتراجع ليقضي عطلته في بيته والفنادق مثلا يجب ان تبتدىء في كل المدن من 50درهم الى 5000درهم او أكثر حسب الاستطاعة وتخفيض ثمن البيوت للأسر التي تظم 5أفراد او اكثر بأثمنة تشجعية لأن هدفنا ليس تجاري بالدرجة الأولى بل هو توفير الظروف الملاءمة لأكبر عدد ممكن من المغاربة والاجانب ولابد من التفكير بطريقة مغايرة عن منطق الربح الفوري واقتناص الفرص والاغتناء السريع لأن هذه الاساليب غاليا ماتترتب عنها كوارث وفواجع.

صوت وصورة
حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 23:30

حكايات ما تقالتش | الرابور علي صامد

صوت وصورة
ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 21:23 3

ميطا 3 | هل حسم المغرب لقب "الكان"؟

صوت وصورة
ليلة رعب في أولاد عياد
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:45 3

ليلة رعب في أولاد عياد

صوت وصورة
المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:30 3

المعارضة وتفعيل التوجيهات الملكية

صوت وصورة
إشادات بمضامين الخطاب الملكي
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 20:02 5

إشادات بمضامين الخطاب الملكي

صوت وصورة
الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان
الجمعة 9 أكتوبر 2026 - 16:00 8

الملك محمد السادس يترأس افتتاح البرلمان