في تصريح يعكس روح المنافسة العالية والتصميم على تحقيق إنجاز تاريخي، عبر أشرف حكيمي، عميد المنتخب المغربي الأولمبي، عن مشاعر خيبة الأمل إثر الهزيمة المريرة أمام نظيره الإسباني بنتيجة 2-1 في الدور نصف النهائي من منافسات كرة القدم ضمن الألعاب الأولمبية “باريس 2024”.
وفي رسالة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام”، قال حكيمي: “نشعر بخيبة أمل من النتيجة، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز بالميدالية البرونزية. شكرا لدعمكم. ‘ديما المغرب'”.
ومن المنتظر أن يخوض المنتخب المغربي مباراة تحديد المركز الثالث يوم غد الخميس، وسيكون الفوز بالميدالية البرونزية إنجازاً تاريخياً للكرة المغربية، يضاف إلى سلسلة النتائج المتميزة التي حققها “أسود الأطلس” في السنوات الأخيرة على الصعيدين القاري والعالمي.
المهم كسبنا منتخب المستقبل راه باش تكون من 4 الأولين في العالم و الاولمبياد راه فخر لكل مغربي هذا هو المهم و شكرا لكم أنتم أيضا على القتالية من أجل راية الوطن
شخصيا قررت أن اتخلى عن حلم وفرحة كبيرة مع المنتخب لا تتحقق و ساذهب لعملي ولن اخسر قوت يومي من اجل انتكاسة و احباط لا يهمني النحاس مبروك مسبقا لمن يفوز به كلاهما اشقاء
برجع سبب الإخفاق للمنتخب المغربي في الألمبياد إلى العياقة في مربع العمليات، فعوض التسديد المباشر وبقوة إتجاه المرمى يبدؤن بالمراوغات وإستعراض فنون الرقص.
على العموم عقلية اللاعب المغربي لم تتغير
منتخب بدون لقب لا يساوي شيء مع العلم يستهلك أكبر ميزانية و رواتب خيالية لكن دون تحقيق لقب قاري
المنتخب المغربي عهدنا منو عدم استكمال الفرحة وإخفاق في مراحل الحاسمة ناهيك عن اللاعبين المراهقين الدين يلعبون في إطار اظهار مهارتهم في مربع العمليات من رقصات السامبا و احيان رقصات خليجية.
المغرب يبدو مازال بعيدا عن حمل اللقب.
صراحة ماتفرجتش في الماتش كامل. غير من بعد التعادل عرفت سننهزم في مباراة إسبانيا. لأن لاعبي إسبانيا يلعبون في دوريهم ويقومون بإختيار الأفضل. الإسبان يلعبون 90 دقيقة كاملة. أم نحن نسجل ونعود إلى الدفاع.
الميدالية النحاسية ان تم الحصول عليها لا تعني شيئا،بالمقارنة بالإمكانيات الموضوعة رهن هذا المنتخب،لقد جاء وقت المحاسبة للرياضة الوطنية عموما،وٱن الاوان للعديد من الاشخاص للمغادرة،انتهى زمن الهواية والعشوائية،ولي ما قادرش على شي حاجة،يخوي المكان
كل الفرق المشاركة لم نسمع لها جمهور يجوب الطرقات بالاهازيج والشعارات الا نحن وفي الاخير هزيمة وصمت رهيب خير لنا ان نصمت حتى يحقق فريقنا شيء يذكر وحينها نغني وننشد
ما بك أخي كل همك هو تصرف ميزانية ضخمة رواتب خيالية جميع الدول تخصص ميزانية للرياضة و الحيز الكبير يذهب لكرة القدم الكل من أغنى دولة إلى افقرها و رغم ذلك لا نراهم في المحافل الكبرى هل تعرف لماذا فقط لأنهم فشلوا أو اقصوا في الأدوار الإقصائية أما نحن في العشر سنين الأخيرة حضرنا نهائيات كأس العالم الأخيرتين و كذا كؤوس إفريقية و الألعاب الأولمبية فليس بالضرورة التأهل للأدوار النهائية تعني الفوز باللقب
للفوز على مصر يجب عدم ادخال بن الصغير لأنه أناني وهو من أضاع فرصة الانتصار على إسبانيا . يكون رحيمي بالقرب منه في مربع العمليات في وضعية مناسبة وسهلة لوضع الكرة في الشباك، ويفضل التسديد إلى المرمى دون جدوى على أن يمرر الكرة لرحيمي. لدى وجب استبعاده !!!
كنا نود الوصول للنهائي لكن الفرحة دائما لا تكتمل ..على العموم مباراة الترتيب ليست مهمة والحضوض متساوية بين الفريقين
المدرب الأولمبي المغربي السيد طارق السكيتيوي، إطار كفء يستحق التقدير و الإحترام، أبان ذلك للجميع من خلال مقابلات فريقه ضد منتخبات : الأرجنتين، أمريكا و العراق بل حتى إسبانيا قبل …
فهنيئا لبلادنا بهذا الإطار المحنك، و نرجو لمن يهمه الأمر أن يمنحوه الدعم و الإحترام و الإستقلالية اللازمة من أجل إتمام عمله و طموحه في الحصول على ميدالية، تزكى العمل الجبار الذي قام به في مدة و جيزة. مع التأكيد على الدور المبارك الذي يقوم به المسؤولون على كرة القدم في وطننا الغالي، و الواضح من خلال النتائج المبهرة التي تحصل عليها منتخباتنا في المحافل الدولية.
حتى البرونزية ماغديش ياخدوها