تمكنت عناصر الشرطة بمنطقة أمن بنسودة بمدينة فاس، صباح السبت، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال أداة راضة المفضيين إلى الوفاة في حق ضحية يمتهن بيع مواد غذائية بالجملة.
وتشير المعطيات الأولية للبحث إلى دخول المشتبه فيه في خلاف مع الضحية البالغ من العمر 40 سنة، وذلك لأسباب تتعلق ببيعه بضاعة بالتقسيط، وذلك قبل أن يتطور الأمر إلى تعريض الضحية لاعتداء جسدي بواسطة قضيب حديدي، تسبب في وفاته مباشرة بعد وصوله إلى قسم المستعجلات بالمستشفى المحلي.
ومكنت عملية أمنية من تحديد هوية المشتبه وتوقيفه بعد وقت وجيز من ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، فضلا عن حجز الأداة الراضة المستعملة في هذا الاعتداء.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية المختصة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف كافة ظروف وملابسات هذه القضية.
سخونية ديال الرأس كترجع بندامة الله إهدي ماخلق
إن كان ظالما أو مظلوما ،كان من الأجدر على المعنى بالامر ،الترتيب قبل الإقدام على هدا الفعل الجرمي أحسن من قضاء أزهى فترة من عمره وراء القضبان
لا حول و لا قوة إلا بالله ..
الواقعة مؤسفة للجاني و الضحية معا ….
لكن المجتمع مال نحو ثقافة العنف و العنف المضاد
فلو لم يترعرع هذا الشاب في وسط لغة التفاهم فيه هو الضرب و الجرح لما أقدم على هذه الجريمة الشنعاء ….
اهتز حي زواغة صباح اليوم السبت، على جريمة قتل بشعة ذهب ضحيتها رجل في بداية عقده السادس، وأب ل 5 أطفال، متأثرا بضربة بقطعة حديدية حادة على مستوى الرأس بعد تدخل بطولي لمنع عملية سرقة تحت التهديد كانت ضحيتها شابة إلا أن الجاني لم يستوعب هذا التدخل الرجولي من الضحية وعاد بعد دقائق ليفاجئه بضربة قوية على مستوى الرأس حين كان يهم بتوزيع الخبز.
هناك حاجة ملحة لتناول هذه الظاهرة من كل المناحي وإيجاد حلول لمحاربتها فقد استفحل الوضع كثيرا وأصبحت هذه الاعتداءات تحد و تحرم الناس من حقهم في الأمن بل تحول دون كسب قوت اليوم مثلا بالنسبة للفتيات والنساء بأمان. لايعقل أن تحرم امرأة أو شابة من العمل لتعيل عائلتها بسبب تواجد مراهقين منحرفين يتربصون بها وقد يعرضونها لأذى كبير ناهيك عن سلبها مالها القليل.
أظن أن تشديد العقوبة السجنية في حالة العود مدخل مهم حيث يتوجب سجن أي جانح معاود على الأقل 5 سنوات وليس شهورا معدودة.
بحال هادا خصو التجنيد الاجباري في المناطق الساخنة في الصحراء ويوضع مباشرة امام الجدار العازل مع الاشغال الشاقة والحرمان من الاكل. فقط وجبة واحدة في اليوم.
في وجهة نظري الحل هو تطهير مثل هؤلاء المجرمين بالإعدام