أعاد حادث اعتداء رئيس الحكومة على صحفي موقع “كُشك” الالكتروني، إلى الواجهة سؤال تمثُّله للإعلام ودوره وطبيعة العلاقة التي تربطه به باعتباره، من جهة، ثاني رجل في هرم الدولة المغربية، ومن جهة ثانية، “زعيم” حزب سياسي له وضعه وحجمه..
وإذا كان حادث اعتداء بنكيران على الصحفي الذي حاول أن يطرح عليه سؤالا بهدف تنوير الرأي العام وتمكينه من المعلومة الصحيحة ومن مصدر مسؤول، قد تجاوز ما دأب عليه رئيس الحكومة من “عنف لفظي” في حق وسائل الاعلام المغربية، إلى ممارسة “العنف المادي” من خلال دفع الصحفي بطريقة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها حاطَّة من مكانة ورمزية مؤسسة رئاسة الحكومة قبل أن تكون “محتقرة” للصحفي الذي يعتبر جسرا يضمن عملية التواصل بين الفاعلين وعموم المواطن، فإن ما بدر من رئيس الحكومة على مرأى ومسمع من وسائل الاعلام وشخصيات وازنة في الدولة يعتبر رسالة للموالين لبنكيران سياسيا وإيديولوجيا لنهج ذات السلوك “العنيف” مع كل من رأوا فيه طرفا مخالفا لفكرهم وإيديولوجيتهم، وهو ما يعني أن بنكيران يريد إدخال البلاد في حالة لا استقرار مجتمعي لا أحد يستطيع التكهن بمآلاتها.
الجميع يتذكر كيف “عَّـنـف” بنكيران خلال إحدى جلسات مجلس النواب، حين كان برلمانيا، صحفية بالقناة الثانية مطالبا إياها بمغادرة قاعة الجلسات بحجة أن لباسها “غير محتشم”، كما أن الجميع يتذكر حادث طرد الحبيب الشوباني حين كان وزيرا مكلفا بالعلاقة مع البرلمان والمجتمع المدني، قبل أن يطرد من الحكومة بسبب قصة “العشق الممنوع”، لصحفية بـ”العاصمة بوسط” بدعوى أن لباسها لا يتناسب وحرمة المؤسسة التشريعية، كما أنه لا أحد يستطيع أن ينسى أو يتناسى تهجم بنكيران، وهو رئيس للحكومة، على موقع “هسبريس” الالكتروني قائلا لأحد صحفييه “انتوما ماشي رجال”، فقط لأن الموقع تفاعل ولا يزال مع أحداث تجري على الساحة بموضوعية وحيادية أزعجت رئيس الحكومة.
حوادث سير بنكيران مع وسائل الاعلام طالت جرائدا يومية لم تكن “الأخبار” الوحيدة من بينها، وقنوات تلفزية وما “القناة الثانية” إلا نموذج على هذه الحرب التي يشنها بنكيران على وسائل الاعلام التي لا تنضبط للإيقاع المراد فرضه على المشهد الاعلامي كما السياسي والنقابي والحقوقي…
للأسف، عبد الإله بنكيران وهو في نشاط رسمي بصفته رئيسا للسلطة التنفيذية وما يعنيه ذلك من كونه ثاني رجل في هرم الدولة المغربية بعد الملك محمد السادس، أكد من خلال “العنف اللفظي” الذي حملته عباراته التي وجهها مباشرة لصحفي جريدة “كشك” الإلكترونية ووصفه لذات الموقع بــ”المعادي”، (أكد) الكثير من الرسائل التي لا تحتاج إلى تحليل وتمحيص لفك شفرتها، والتي تقول علانية وبدون أية مواربة أن كل من ينتقد بنكيران فهو عدو له وقمعه واجب وتعنيفه لفظيا وماديا سلوك مرغوب ومطلوب، وهي الرسائل التي يُتوقع أن يتلقاها أتباعه بحماس زائد سيحرصون على عكسه من خلال الرفع من منسوب العنف اللفظي في خطابهم، سواء تعلق الأمر بالكتائب الإلكترونية المقيمة بمواقع التواصل الاجتماعية أو من خلال الخلايا التي تتحرك تارة ظاهرة وتارات أخرى مستترة تحت يافطات جمعوية ودعوية وحقوقية وإعلامية…
الذين يطالبون رئيس الحكومة بالاعتذار “رسميا” عما بدر منه من عنف في حق صحفي جريدة “كشك” الالكترونية، إما أنهم لا يعرفون أسلوبه وتكتيكه والآليات التي يتبعها لبعث رسائله، أو أنهم تناسوا أن تمثُّل بنكيران و”إخوانه” للإعلام ثابت غير متحرك قوامه “إما أن تكون معي أو ضدي”..
لا يوجد حزب او مغربي يمكنه ممارسة الديمقراطية لأن ببساطة، المغاربة جميعهم لم يتربو على هدا المبدأ.
فل تغرك شعارات السياسين: يمينا، يسارا، وسطا او اسلاميا لأن في العمق النفسي متشابهين.
هده الأيام الإحتجاجات و الإضرابات تعم بلجيكا كما ان الإنتقادات اللادعة الجد قاسية اتجاه رئيس الحكومة تبين مدى ديمقراطية البلد في برودة دم رئيس الحكومة و طريقة الرد الهادئة وفي نفس الوقت القوية بكلام ليس فيه صراخ ، سب وتعصب.
الديمقراطية ولادة اوربية فكيف ستعيش في الصحراء القاسية.
للأسف، مرة أخرى نجد أنفسنا قد تورطنا مع سلوكات غريبة عن مجتمعنا، إذ لم نقف من قبل على رئيس حكومة نعت منبرا اعلاميا بنعت "المعادي"،
بنكيران يريد أن ينفرد بالقرارات دون أن يكون هناك من يعارضه،
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
المتتبع لتفاعل السياسي بالاعلامي يفهم جيدا أن لبنكيران وحشده عقدة اسمها الانفتاح على الاعلام، إذ يحرصون على وصف من يخالف مواقفهم وآراءهم بالتخوين وقصفهم بشتى انواع النعوت وهو ما لا يمكن أن يخدم دولة المؤسسات وحرية الاختلاف والتعبير
الصحافة المغربية كيف ما كان توجهها صحافة مواطنة وعلينا ان ندعمها لا أن نقتل الطاقات الشابة التي تعمل بها
حقيقة صدمت من تعامل رئيس الحكومة مع هذا الصحفي الذي يشتغل في موقع كشك وايضا طريقة تعامله مع الصحفية التي تشتغل براديو بلوس،
لا علاقة للسلوك المدان بموقع رئيس الحكومة الذي يعتبر ثاني رجل في هرم الدولة بعد جلالة الملك الله ينصرو،
على بنكيران ان يعلم انه عليه ان يتعامل مع الجميع على قدم لمساواة لانه رئيس حكومة كل المغاربة
سلاطة لسان السيد عبد الإله بنكيران تجر عليه انتقادات العامة والخاصة، وهو بهكذا سلوكات مشينة يضر بصورة المؤسسة التي يرأسها ويصيء الى الدولة عموما
خلاة القول عليه اعادة النظر في تصرفاته، تصريحاته وسلوكاته
لاحظوا معي حزب العدالة و التنمية التركي كيف دخل السلطة بشعارات ديمقراطية، تتذكرون كيف كان اردوغان ينتقد مبارك و يوجه له النصائح ( ان الدوام في السلطة والتشبث بالكرسي سياسة غير محمودة)
واليوم نشاهد اردوغان يشيد لنفسه قصر ضخم لازلت اتذكر نزوله من الأدراج محفوف بجنود بلباس الامبراطورية العثمانية.شيئ مضحك ومألم في نفس الوقت.
السؤال هل فعلا يمكن ان نثق في الإسلاميين؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
اريد ان اعقب على المقال ، اولا من حق الوزير الاول ان يبعد اي صحفي ، بالنسبة الي فالطريقة لم تكن عنيفة ولا عدائية
الصحافة المغربية متحزبة الافي النشاطات الملكية فاغلبها اصفر والقليل منهم موضوعي ويساهم في النقد البناء ، وأخبارنا تأتي من الخارج لتخلق الحدث هنا في المغرب
يمكن اي صحيفة اذا تعاقدت مع اي وكالة تجارية ان تصبح تابعة لها في ارائها كمثال موازين
اطلب من الجميع الرفع من المستوى وحتى المعلقين ان ينتقدوا في حدود الموضوع المطروح ، هناك من تكلم عن اردوغان وعن الدكتاتورية
انشري هسبريس
أ عباد الله هاد بنكيران راه كيحشمنا وكايحشم بالبلاد،
واش عمركم شي رجل دولة فالعالم كايتعامل بهاديك الطريقة البشعة مع الصحافة،
هاد التصرفات هي لي كاتخلي بنادم يحقد على الدولة ومؤسساتها ويتعامل معاها بعنف لفظي ومادي
لي كايقول ان الصحافة المغربية مرتزقة وداكشي غي كايخربق، ولكن باش يولي الافتراء والكذب والبهتان على الصحافة الوطنية هادشي غي تخربيق،
الصحافة هي السلطة الرابعة وهي المراقبة لعمل الحكومة والمؤسسات التي تدبر بالمال العمومي،
وكل تضيق على الصحافة هو اعتراف بأن الذي يمارس هذا التضييق فكرشو العجينة
عقلتو على بنكيران كيفاش كان قبل ما يولي رئيس للحكومة؟
كان كايطلب ويرغب فالصحافة، جميع ألوان الصحافة، باش يدوز عندهم، ويعطيهم التصريحات والحوارات وتغطية أنشطة الحزب ديالو بواقي الأذرع الدعوية والنقابية والجمعوية وغيرها…
اليوم بنكيران تبدل الموقع ديالو وتبدل معاه طريقة تعاملو مع الصحافة وهذا امر مؤسف