قتل المسؤول في حركة فتح في مخيم عين الحلوة خليل المقدح، في غارة إسرائيلية استهدفت سيارته في جنوب لبنان، حسبما أفاد قيادي فلسطيني ومصدر أمني لبناني، في أول استهداف لمسؤول من الفصيل منذ بدء التصعيد عبر الحدود مع إسرائيل.
وأكد أمين سر حركة فتح الفلسطينية، فتحي أبو العردات، لوكالة فرانس برس، أن “خليل المقدح هو المستهدف في الغارة الإسرائيلية على مدينة صيدا”.
وأكد مصدر أمني لبناني مقتل المقدح في الضربة التي استهدفت سيارته.
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل ليس العيب على الصهاينة المعتدين ولكن العيب في من باع هدا الشهيد لاولا خوانة لما وصلو ليه .
الاغتيالات لا تكون الا بمساعدة الخونة من أبناء البلد……ا
المشكل الوحيد لدى الفلسطنيين هو عملاء اسرتئيل
الصهاينة المجرمون لا يتقنون إلا قتل المدنيين العزل وهذا ديدانهم عبر التاريخ .
القتل والتهجير السياسة والمخطط الصهيونية من أجل السيطرة على الاراضي الفلسطينية والعربية ولا من يحرك ساكنا اي سلم اي سلام يتحدثون عنه المنظمات الدولية ومن يسلك مسالكهم.
يمكن تلخيص الموضوع في قصة الأسد والثيران الثلاثة. والفاهم يفهم.
هذه هي السياسة الإجرامية للكيان الصهيوني تعتبر كل الفلسطينيين أعداء وخاصة قادة المقاومة حماس الجهاد وفتح فبعد حماس والجهاد ستقوم بحملة شرسة على أهل الضفة الغربية والسلطة الفلسطينية التي نصبت نفسها شرطي إسرائيل الوفي الذي ضيق الخناق على المقاومين بالضفة لفتح جبهة للمقاومة ضد العدو الإسرائيلي وتخفيف العبئ الحربي على غزة.