نظم سكان قصر السيفا، التابع للجماعة السيفا بقيادة عرب الصباح زيز بإقليم الرشيدية، مسيرة احتجاجية مشيا على الأقدام، مطالبين بتحسين ظروف عيشهم وتوفير ضروريات الحياة اليومية.
وتحوّلت هذه المسيرة، التي انطلقت يوم الأربعاء الماضي من قصر السيفا الذي يضم حوالي 2000 نسمة، إلى اعتصام مفتوح أمام مقر ولاية جهة درعة تافيلالت بمدينة الرشيدية.

ووفق معلومات توصلت بها جريدة هسبريس الإلكترونية من المحتجين، فإن هذه المسيرة، التي شارك فيها الأطفال والنساء، توقفت بسبب العياء؛ وهو ما اضطر المشاركين إلى المبيت في العراء بجانب الطريق الوطنية 13، قبل استئناف المسيرة نحو ولاية الجهة، حيث بدؤوا اعتصامهم الذي دخل الأحد يومه الثالث ولا يزال السكان ينتظرون استقبالهم من لدن والي الجهة عامل إقليم الرشيدية لبسط وعرض مطالبهم الأساسية.
وكشفت المعلومات ذاتها أن المطالب الرئيسية للسكان المحتجين تتمثل في ربط المنازل بالماء الصالح للشرب، إذ يعتمدون حاليا على مصادر مائية غير صالحة للشرب؛ وهو ما يهدد صحتهم، بتعبيرهم.

كما يطالب المحتجون بربط المنازل بالكهرباء لتوفير الحد الأدنى من الراحة والأمان للأسر؛ وإصلاح الطريق المؤدية إلى القصر لتسهيل الوصول والتنقل، خصوصا في فصل الشتاء.
إضافة إلى ذلك، يطالب السكان بإبعاد حفرة الصرف الصحي (الواد الحار) عن البيوت والمساكن، لتجنب المخاطر الصحية والبيئية الناتجة عن القرب من هذه الحفرة؛ وأيضا تقوية تغطية القصر بشبكة الإنترنيت، لتمكين السكان من الوصول إلى المعلومات والخدمات عبر الشبكة العنكبوتية.
” الناس يطالبون بأدنى مقومات العيش الكريم”
في انتظار التحاق سكان مدينة كلميمة من أجل إيصال رسالتهم ومعاناتهم بسبب التهميش مند عقود
لا حول ولا قوة إلا بالله . هذا حال الجنوب الشرقي. نطلب من جلالة الملك التدخل لان الامر طال كثيرا و زاد عن حده .
السكان يطالبون بأبسط ظروف العيش .ضاق بهم الحال فخرجو لنفض الغبار على جهة من المغرب المنسي .المنتخبون و المسؤولين خارج التغطية في فيلاتهم و مسابحهم حسبي الله ونعم الوكيل فيكم
هذا هو حال قصور منطقة تافيلالت الاهمال والتهميش من طرف المسؤولين والإدارة فعندما تقترب الانتخابات ياتون من مدن سكناهم إلى هذه القصور ويوزعون الاموال والوعود الفارغة لطيبوبة وعفوية سكان هذه القصور وعندما يفوزون يغبرون ويهجرونها ولا ياتون إلا عند انتخابات اخرى فأين هو برلماني ورئيس جماعة السيفة من هذه المتطلبات السكانية البسيطة فهو ينعم ويترفه في مقر سكناه بمدن الداخل ويترك رعيته وساكنته التي صوتت عليه في الاوحال المعيشية محرومة من ابسط الحقوق هكذا حال جل مناطق المغرب الشرقي والمناطق النائية .فلقد تفاجأنا بهذه المسيرة من قصور السيفة إلى الرشيدية البعيدة عنها ب 80كلم خاصة وانهم جد صبورين وطيبين كثيرا ولا يتحركون الا لقساوة الضرر.