يحتدّ النقاش حول مشاركة الأساتذة في عملية الإحصاء العام للسكان والسكنى هذه السنة، وتزامن ذلك مع الدخول المدرسي، مع توجيه عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، “انتقادات حادة” إلى رجال ونساء التعليم، وصلت إلى “توصيفات قدحية”.
ونشر غالي، عبر حسابه الخاص بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، سيلا من التدوينات، رافضا مشاركة الأساتذة في هذه المحطة الوطنية، قائلا: “مكان رجل التعليم في بداية شتنبر هو القسم، من أجل المصلحة الفضلى للتلاميذ، ومن أجل صورة المدرسة العمومية، وليس الإحصاء”.
وجاء في تدوينة أخرى عبارة قال فيها غالي: “قبل، كنا نقول هذا تعليم طبقي أولاد الشعب فالزناقي، الآن مع الإحصاء سنقول أولاد الشعب فالزناقي العطاشة في الإحصائي”، وفق تعبيره.
وشرح بعدها رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هذه التدوينة، مؤكدا أنه “كان يقصد بعبارة ( العطاشة)، 75000 رجل تعليم، سارقوا فرصة الطلبة والمعطلين للعمل، ولو المؤقت”، مبينا أن “التكوين كان قد يفيدهم لأن هناك الكثير من المؤسسات التي تحتاج من له مثل هاته التجارب”.
وواصل غالي تدويناته المنتقدة للمشاركة الأساتذة في الإحصاء، وتابع: “قريبا، سنشهد تنسيقيتين؛ تنسيقية الذين فرض عليهم الإحصاء، وتنسيقية المقصيين من الإحصاء”.
وأثارت هذه التدوينات “غضب” الأساتذة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وقال أحدهم: “42 بالمائة هي نسبة الموظفين بشكل عام حول عدد المشاركين في عملية الإحصاء، لماذا تم التركيز فقط على فئة التعليم؟”.
ورفض الصادق الرغيوي، الكاتب العام للنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، الرد على تدوينات عزيز غالي، قائلا: “نرفض الخوض في هذا النقاش السطحي والعقيم. ومن جهة، نحن ضد أي هجوم كان على رجال ونساء التعليم”.
وأضاف الرغيوي، في تصريح لهسبريس، أن الإحصاء “محطة وطنية مهمة في بلادنا، ومشاركة الأساتذة هي اختيارية، ولم يتم فرضها على أي كان”.
وأورد المتحدث عينه أن هذه المشاركة “تأكيد من رجال ونساء التعليم على أنهم منخرطون في المقدمة وفي طليعة القطاعات التي تكون في خدمة الوطن”، لافتا إلى أن “تأثير المشاركة على الدخول المدرسي تواجهها تدابير وزارية لمعالجة هذا الأمر”.
وزاد: “المشاركة لن تتجاوز تقريبا في المعدل 600 أستاذ على مستوى كل جهة، وهي نسبة ضئيلة، ويمكن أن تتغير حسب حجم الجهات”، مشددا على أن “تأثير ذلك على الدخول المدرسي طفيف”.
وختم قائلا: “نحن ضد أي هجوم على الأساتذة، وأي تبخيس أو تسمية قدحية ضدهم، وهم فئة كانت ولا تزال حاضرة في جميع الاستحقاقات الوطنية”.
واعتبر فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، أن “تدوينات عزيز غالي تدخل ضمن حملة التشهير والانتقادات المعهودة التي تطال فئة الأساتذة”.
وأضاف العرباوي، في تصريح لهسبريس، أن وصف رجال ونساء التعليم بـ”العطّاشة” يظهر “الحقد الدفين الذي يحمله غالي ضد هذه الفئة”، مشيرا إلى أن “تدويناته كان يجب أن تعالج القضايا الرئيسية والعامة التي تهمّ الإحصاء”.
واستغرب المتحدث عينه من ربط غالي مشاركة الأساتذة بموضوع البطالة، موردا: “هذه ظاهرة بنيوية، والنقاش يجب أن يكون حول توفير مناصب قارة وليست مرحلية للعاطلين عن العمل بالمغرب”.
وشدد عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية” على أن مشاركة الأساتذة أمر معهود، وليس بالجديد”، لافتا إلى أن “التأثير على الدخول المدرسي مطروح بالفعل؛ لكن تدبيره وتجاوزه حاضر بنسبة كبيرة”.
ومن جهته، قال عادل تشيكيطو، رئيس العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، إن “نقاش الدخول المدرسي والإحصاء غير مطروح، وبالأحرى ليس بالأولوية”.
وأضاف تشيكيطو، ضمن تصريح لهسبريس، أن مشاركة الأساتذة يجب أن “لا تؤثر على الدخول المدرسي، عبر اتخاذ تدابير حقيقية تقي التلاميذ من هذا الأمر”، مؤكدا أن “المنطق يذهب إلى إعطاء فرصة أكبر للعاطلين والطلبة في هذا الاستحقاق الوطني”.
الانتقاذ يجب أن يوجه للمندوبية السامية للتخطيط التي تصر على مشاركة الاساتذة في الإحصاء
الكل مخطئ فلماذا اصلا يقبل تسجيلهم والجميع يعلم ان شتنبر بداية الموسم الدراسي؟؟؟
نعم هو محق فيما ذهب إليه
هناك فئة منهم لا يهمهم الا جمع المال واو على حساب كرامتهم.
يتهافتون على كل شيء فيه تعويضات .
كان من الواجب إعطاء الاولوية ، للمعطلين من أصحاب الشهادات ( الباك ، +2 ، +3 ….) عوض الاساتذة ، لي غرقو الميزانية بالزيادات وقهرو الشعب بالاضرابات و ماقراوش تا تلاميذ ديالهم
بصفتي ولي امر تلميذ ارفض مشاركة استاذ ابني في الاحصاء العام للسكان لانه سيقتطع من الزمن المدرسي لابني
أنا واحد من أسرة التعليم الرافضين لمشاركة رجال ونساء التعليم في هذا الإحصاء لما من ضياع لحق التلاميذ في انطلاق موسم دراسي بشكل سليم. والأجدر إعطاء فرصة الإحصاء للمعطلين.
الدول الرائدة المتقدمة تقوم باحصاء الساكنة من خلال معلوماتهم التعريفية البيومترية وعدد أفراد أسرهم وسائر المعطيات الشخصية عنهم……ونحن مازلنا نعتمد على احصائيات لمقدم والشيخ ورجل التعليم،بطرق بدائية يندى لها الجبين وبأخطاء متكررة،وبتدخل في الامور الشخصية من خلال اقتحام محلات سكنى الناس،وكأنهم يتوفرون على اذن من النيابة العامة بالتفتيش،وليس احصاء للسكان.مازلنا بعيدين بسنوات ضوئية،الله يدير لي فيها الخير،آمين.
كلام الرجل كلام صحيح… وانا اتفق معه جملا وتفصيلا….يجب على الدولة تعويض رجال ونساء التعليم في الاحصاء باشخاص غير موظفين….مصلحة التلميذ الفضلى فوق كل اعتبار….ستكون البدايه عرجاء كما تلعادة
عندو الصح عاطل عن العمل منذ شهور ، كنت فعلا اتمنى ان اقبل في الاحصاء من اجل مبلغ مالي ، ندبر بيه راسي ، للاسف حرمونا منو و غادي يحرمو اطفال الشعب من الحضور المدرسي ، كان يجب اعطاء الفرصة للعاطليين ، فهم متفرغون ، وعملية الاحصاء ليست معقدة فهي بسيطة .
نعم وبكل تاكيد مشاركة الاساتذة والمعلمين في عملية الاحصاء هو ضرب و تقليل من صورة المدرسة العمومية وإقصاء وتهميش للعاطلين عن العمل وكذلك هو برهان على ضعف التسيير على المستوى الوطني .
بصفتي استاذة أنا ضد مشاركة الأساتذة في الإحصاء ترك فرصة للمعطلين و الطلبة أفضل بكثير و هذا سيفيدهم ماديا و كذالك سيتمكنون من الإستفادة و أخذ خبرة …عيقتووووو صورة الأستاذة أصبحت باهتة في المجتمع
يجب ان يمنع الاحصاء على الموضفين بشكل عام
كلام المناضل الحر غالي في الصميم ، الهرولة وراء دريهمات معدودة يسيء لأسرة التعليم التي مكانها الحقيقي في الأقسام ولا الإحصاء. هناك الالاف من المعطلين الحاصلين على شهادات عليى الذين يمكن الاستعان بهم .
الإحصاء في هذه الضرفية القاسية = هدر المال العام
تدوينة غالي في الصميم.انه ضياع لحصة الزمن المدرسي للتلميذ.و مضايقة الطلبة والمعطلين في الاستفادة من هذه الفرصة ولو آنيا.ناهيك عن الأساتذة الذين يدرسون في مدارس الريادة التي لا تقبل تأخيرا او تأجيلا.نحن مع العقل والحق ولو كان الخلل من و فينا،علما اني رجل تعليم غيور على وطني ومدرستي وتلامذتي.
المنطقي والواجب والمفروض هو ان مهمة الاحصاء توكل للعاطلين والمعطلين من حملة الشهادات العليا وما اكثرهم وهم في حاجة اليها معنويا على الاقل ليحسوا بانهم معترف بهم كمغاربة لهم حق الشغل.
اتفق معه و يجب التعميم على كاع الموظفين لكن الخطأيال المندوبية السامية للتخطيط من لول يكون رفض للموضفين بصفة عامة و يخليو الشباب العاطل يستغل هاد الفرصة ولو مؤقتا فهم اشد حاجة لهده الفرصة
أضم صوتي للاستاذ غالي كون الأستاذ نحن له كامل التقدير و الاحترام و مكانه القسم و التدريس و ليس قطع الصحاري و الوديان و تسلق الجبال من اجل إحصاء السكان لما يتطلبه هذا من جهد و تعب و تزامنه مع الدخول المدرسي المقبل و يمكن الاستعانة في الإحصاء بأصحاب الشواهد المعطلين و طلبة الجامعات لاكتساب المهارات الميدانية و التعرف على الساكنة عن قرب و استكشاف المجهول اما الاستعانة برجال التعليم فهم اصلا لا يرغبون في زيادة مهام متصلة بعملهم التدريسي فكيف أن يقبلوا بأخذ فرصة عمل مؤقت لمدة الحامل شهادة معطل منذ سنين. فعلا نحن أمة ضحكت من جهلها الأمم.
أسرة التعليم خاصهم يتحاسبو على الاعتداء على التلاميذ وتنفيرهم من الدراسة
تم إقصاؤنا من مباراة التعليم لتجاوزنا الثلاثين، ثم إقصاؤنا من الإحصاء مع أننا اجتزنا التكوين عن بعد والشفوي وأدلينا بالأوراق… وتستمر رحلة الإقصاء من كل شيء…حقيقة يصعب فهم مقصد هؤلاء… هل نهاجر هذا الوطن؟ هل نمد اليد للغير لنعيش ؟
لو كان القيام بالاحصاء مجانا (ببلاش) لما تقدم أي مدرس للقيام به . سد الباب.
تجربة الإحصاء الأولى أن تعطى الأسبقية لحاملي الشواهد العليا المعطلة حتى يكتسبوا تجارب جديدة تدعم ادماجهم في سوق الشغل. أما الأساتذة فهم موظفون ولهم أجور ثابتة.
بدون احصاء او غيره فنصفهم يتغيب عن حضور الدخول المدرسي من اليوم الاول فهناك من يتوفر على شهادة طبية جاهزة كي يطيل مدة العطلة الصيفية لذلك كل صباح ترى اعدادا من التلاميذ يرجعون الى منازلهم باكرا بحجة ان الاستاذ لم يحضر…..
اتفق جزئيا بأنه من الضروري ترك المجال للطلبة والمعطلين للمشاركة في مثل هذه العمليات أولا لأنها تعطيهم تجربة إضافية في سيرتهم الذاتية وتساهم بذلك في تسهيل عملية ولوجهم سوق الشغل، ولكن حضور الموظفين من أساتدة وغيرهم أمر محبذ بنسبة محدودة لأن الخبرة مطلوبة خاصة على مستوى مهام تنسيق العمليات التي يمر منها الاحصاء.
أعتقد أن الاحصاء مجرد مضيعة للوقت و المال العام . أنا كمواطن عشت مرحلتين من الاحصاء و لم يدق بابي أي شخص متعلق بالاحصاء فكيف يتم جمع البيانات و النتائج .
صراحة ما قاله غالي في محله في السنة الماضية تعطلت الدراسة 3 اشهر كانت كلها اضرابات وهذه السنة عدد كبير من التلاميذ لن يروا استاذهم الا في اخر شتنبر لانه سيشارك في الاحصاء الاستاذ مكانه القسم ومندوبية التخطيط كان عليها ان ترفض تسجيل اي استاذ كيفما كان نوعه لان باب الادارات المغربية في كل من المديريات الجهوية للضرائب ويريد بنك هناك عدد من الطلبة الذين يسترزقون يومهم بمليء مطبوعات والحصول على دريهمات مقابل ذلك وهؤلاء هم الأنسب للمشاركة في الاحصاء. اقول لكل الأساتذة الذين سجلوا للمشاركة في الاحصاء تمتعوا بقليل من حمرة الخجل.
بداية أحي صاحب المقال رءيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان أود أن أؤكد على شيء واحد لماذا هذا الاحصاء وهذه الاموال التي تصرف عليه مادام عندنا منوبية سامية للتخطيط جميع الدول لديها معاهد للاحصاء تقوم بالاحصاءيات يوميا وثانيا اذا كان لابد منه فبجب ابعاد الموظفين بدون استثناء
“منخرطون في المقدمة وفي طليعة القطاعات التي تكون في خدمة الوطن” منخرطون بمقابل مادي ههههه.
ادا لم يكن هناك تعويض فلن يشارك 99.99 % رجل التعليم في هاد الاحصاء وانتها …
قال الحقيقة المرة ، الاستاذ أكثر من ثلاثة أشهر وهو مضارب في منزله ، تاركا أطفالنا يضيعون ، وعند تقديم بعض المزايا المادية مقابل الاحصاء ذهب يجري ، نعم العمل الاسمى هو تكوين جيل من الاطفال للمستقبل .
كم تبلغ قيمة التعويضات عن المشاركة في عملية الاحصاء ؟ لا اظن ان حب المواطنة هو الذي دفع البعض إلى المشاركة. قد يكون هذا هو سبب والله أعلم.
وأورد المتحدث عينه أن هذه المشاركة “تأكيد من رجال ونساء التعليم على أنهم منخرطون في المقدمة وفي طليعة القطاعات التي تكون في خدمة الوطن”
هذا الكلام كان يكون صحيحا لو لم يكن هناك مقابل مادي،عندنا صداقات مع عدة أساتذة اكتشفنا من خلالهم أن الهاجس والدافع مادي صرف
Je suis tout à fait d’accord avec ssi Ghali. La place de l’enseignant est dans la classe
حقيقة ما كان عليهم أن يشاركوا و المدرسة قد فتحت ابوابها للتو مع العملية . بينما المسؤولية على من وظفهم و يعرف وقت الدخول الدراسي . أما ذهب إليه رئيس الجمعية صحيح يوجد معطلين ذوي الشواهد العليا من دكاترة و الماستر و ما دون ذلك و معلومين عندهم بالضرورة ، هم إلاولى بالعمل في هذه العملية لو…. لكن دائما المسؤولين يجتنبون الصواب و يخلقون مثل هذا السجال بمستواهم التدبيري للأسف .و مع تقديري للرجل الاول في التخطيط .د
كان من الأفضل الاقتصار في انتقاء المعطلين الحاصلين على شواهد عليا والطلبة الحاصلين على باك +2او+3مع خضوعهم للتكوين الحضوري الجيد لاستيعاب مفاهيم الاحصاء في الاحصاء الحالي 2024ولكن تم انتقاء بنسبة كبيرة الموظفين والاساتذة وتم إسناد قبول جنود الاحصاء لشخص او شخصين دون أن تكون هناك لجنة مختلطة او محايدة منبثقة عن مصالح التخطيط والسلطات المحلية حتى لايكون هناك انتقاء على المقاس او حسب هوى او مزاج البعض،
انا شخصيا رفضت ان اشارك في الاحصاء لانني ارفض رفضا قاطعا ان اقوم باي مهام غير مهام التدريس
الاستاذ يشارك في مدة الاحصاء،شهر شتنبر يتعب ويترك النلاميذ دون دروس .اضف يستانف التدريس شهر اكتوبر متعبا . لاحول ولاقوة الا بالله. اضف الساعات الاضافية اين ابمردودية بالتعب انها انعدام الضمير والمسؤولية. الاخصاء للموظفين الغير الضروريين كوزرارة الشباب و.. وحاملي الشواهذ المعطلين .
اتفق معه في عدم انخراط الاساتذة في عملية الإحصاء على حساب ترك القسم (ربما النيابة لها حل لهذا المشكل) .
ما فهمتش انا الدولة كيفاش قبلات اساتذة يخدمو فالاحصاء. شهر كامل من الزمن المدرسي غادي يضيع على التلاميذ .شكون يعوضهم رغم انه الاستاذ فاش تقبل ما كيديرو التزام باش يعوض الحصص .يعني راه تخربيقة
مع غالي في هذه، منطقي ما كتبه، هناك من يستحق هذا العمل ، الاستاذ مع الدخول المدرسي مكانه القسم، هناك معطلون هم سابقون لهذه المهمة لتحريك الاقتصاد و لو لمرحلة قصيرة، معقول ما قاله غالي و هاته هي الولهة الاولى التي اتفق معه.
أنا متقاعد اود المشاركة بصفر درهم. رجال التعليم مكانهم القسم
عزيز غالي لم يقل إلا الحقيقة. المكان الطبيعي للمدرسين يوم 3 شتنبر هو الأقسام مع أبناء الشعب للقيام بالدعم لتجاوز الثغرات الناتجة عن فترة كورونا و أشهر الإضراب و ليس في الأزقة للقيام بأعمال الإحصاء التي يمكن لأصحاب الدبلومات المعطلين القيام بها
الخطأ خطأ الحكومة كان عليها منع رجال التعليم وساءر الموظفين من المشاركة في عملية الإحصاء وتسجيل العاطلين الحاصلين على الشواهد وما أكثرهم ..
إنتقاد في محله، هذه كانت ستكون فرصة لخريجي الجامعات لتضميم الجراح ولو لفترة من الزمن. نعم الأستاذ مكانه في القسم. قبل شهور تم رفض النظام الأساسي من بين الأسباب المهام الموكلة للأستاذ خارج القسم فلماذا اليوم الهرولة للمشاركة في الإحصاء…..
لم يعد هناك أساتذة للتعليم بمعنى الكلمة، هناك فئة منهم مجرد انتهازيين وعطاشة كم قال، همهم مصالحهم الشخصية والابتزاز، أسرة التعليم أصبحت كمثل الأسرة المنحطة التي فقدت أخلاقها
كاستاذ عندو الحق. الحقيقة ضائعة بين خدمة الوطن و استغلال الفرص. و الحل ساهل. اعطاء الفرصة للشباب العاطل مع تمكينهم من محفزات مالية و معنوية مهمة و التكوين
يعيطو بعد غير للمعطلين حتى ينتعشوا شيئاً ما هذه هي لي قالك كيزيدو الشحمة في ضهر المعلوف ههههههه
هو محق في انتقاده وأشاطره الرأي والإحصاء موجود من يقوم به من الطلبة والمعطلين والأئمة المجازين والمقدمين والأساتذة المحترمون يعملو على إنجاح الدخول المدرسي فقط
للأسف حتى طريقة الإحصاء في المغرب لازالت قديمة تعتمد على العنصر البشري و الطرق على الأبواب دار دار !!!
من أعطى لهم الترخيص للمشاركة في الاحصاء
اذا كان لابد من الأساتذة في الاحصاء لماذا لم يتم اختيار شهري يوليوز وغشت للقيام بالعملية؟
ينبغي القطع مع الطرق البدائية للاحصاء كذلك
من يريد الانخراط في خدمة الوطن فليتنازل عن الاجرة الشهرية لشهر سبتمبر وينخرط بدون مقابل في اجراء الإحصاء
سوية النفس البلاد غارقة بطالة ثم ان كانت الحكومة لا تهمها مصلحة التلميذ أنتم الأساتذة كونو أوفياء للشعار الذي رفعتموه أيام الأزمة “مصلحة التلميذ ”
كلام صحيح…كان من الواجب تشغيل العاطلين عن العمل و اعطاءهم هذه الفرصة المؤقتة مع منع الأساتذة من تسجيل
السؤال الواجب طرحه هو : لماذا لم تتم عملية الإحصاء في شهر غشت بدل شهر شتنبر والكل يعلم أن شهر شتنبر هو بداية الدخول المدرسي؟
الرجل على حق و تحياتي له على هذه الملاحظة ،ملايين العاطلين قادرين يشاركو في الاحصاء ، علاش العطاشة يخليو الاقسام و يشاركو في الاحصاء ،محلتهم للقسم محلتهم للدروس الخصوصيه محلتهم للاحصاء فعلا عطاشة
أتسائل عن جدوى هذا الإحصاء كل مرة ..إذا كانت الدولة لاتتوفر على معلومات دقيقة ومحينة حول جميع مناحي الحياة لجميع السكان ..فهذا أمر في غاية الخطورة ..الدولة من المفروض أن تعرف كل صغيرة وكبيرة حول الساكنة من حيت عددها وشغلها ومستوى معيشتها ومستواها التقافي والمالي.إلخ..
مشاركة الأساتذة وهذا حقهم كباقي الموظفين و عامة الشعب في الإحصاء ليس لسواد عيونهم و لكن لاعتماد الدولة و المندوبية على هذه الفئة لما لها من انضباط و تفاني و مسؤولية في تنفيذ المهام المسندة إليهم. أما من يتحجج بالبطالة فأود أن أشير إلى أن الكثير من الأقاليم و العمالات كانت تعاني لحدود هذا الأسبوع من نقص حاد في الموارد البشرية الراغبة في المشاركة في الإحصاء و من هذه الأقاليم على سبيل المثال الدار البيضاء و النواصر و برشيد و هي مناطق معروفة بكثرة حاملي الشواهد و رغم ذلك لم يسجل الإقبال على المشاركة؛ كما عرفت إنسحابات كثيرا من الطلبة ؛ و إحصائيات المندوبية تدل على ذلك
لا أحد يمكنه التفوق على الأستاذ في الجدية وإحترام الوقت والتفاني وإثقان العمل كما يجب. والحكومة تعي ذالك جيدا. ورغم الإكراهات وكيد الكائدين والحاسدين يبقى الأستاذ تاج المجتمع وكفا أن ديننا أعلى من شأنه. وهذا شرف كبير. عيب عليكم الأستاذ هو من علمك وكان له الفضل الكثير عليك
كان على مندوبية الاحصاء أن تنظم هذا الاخير في شهر غشت ولي بغا اشارك مرحبا به ..لا ضرر و لا ضرار و الكل يستفيد ااتلامبذ يتابعون د راستهم في الوقت المناسب و الاساتذة بدون عطلة سنوية لمن أراد
علاه مكاينش كاع ليحصي السكان غير الاساتدة كاينين الدراري غير كالسين خدموهوم وديو فيهوم الاجر
البكاء على الميت خسارة حتى تم الانتقاء عاد خارجين تتهظرو على المعطلين كان من الاجدر لوزارة التخطيط إعطاء الأولوية للمعطلين على الأقل يلقا غي باش يشري كونطرا ل طاليان ولو مكافياهش
هناك الكثير من العاطلين من اصحاب الماستر و الدكتوراه و الاجازة في كافة الميادين يمكنهم القيام بالمهمة و ترك رجال و نساء التعليم يهيؤون الدخول المدرسي و الانكباب على وظيفتهم الصعبة جدا… مع طبعا الرفع من رواتبهم الهزيلة اصلا…
كان الأولى بتلك الوظيفة المؤقتة ذاك الجيش من الشباب الحاصل على الشواهد ولم يجد عملا.. أما أصحاب التعليم فمكانهم القسم لا الزنقة..
كان على الأساتذة أن يرفضوا المشاركة في الاحصاء ويخلون السبيل للمعطلين والطلبة من فرص تحصيل مدخول مادي يساعدهم في دراستهم
عندو الحق على الأقل يخلو المعطلين يستفدو شوية حشومة وعيب
فعلا، هو على حق، و القول أن وزارة التربية ستدبر المرحلة مردود، التلميذ و القسم أولا.
أما العمل في الإحصاء يستحسن أن يترك للعاطلين الشباب، و للطلبة الجامعيين و هي فرصة ذهبية للتكوين و إكتساب التجربة.
تبارك الله على الدكتور و الحقوقي على هذا التنبيه الذي يكشف الوجه الحقيقي لبعض رجال التعليم الانانيين والانتهازيين و الكثيري الجشع. يفضلون الخدمة بالعطش عوض الخدمة بالعقل . اولاد الشعب في الاقسام و الجشعين من رجال التعليم في الاحصاء.
اتفق معك يا غالي بان هاته فرصة لبعض المتقاعدين والعاطلين و الطلبة المحتاجين لفرصة من أجل كسب معارف و شيء من المال و بانخراطهم في مثل هكذا عمل لا يتسببون لاي كان باي ضرر وهكذا سيفيدون ويستفيدون اما العطاشة ان تمسكوا بهاذ العطش فسيضحون بالتلاميد وكثير من ساعات العمل ولكن لا حياة لمن تنادي فهل من رجال او رجل رشيد.؟
الغلط الكبير لي دارتو المندوبية السامية للتخطيط هو دخلت الموظفين في هاد العملية و اغلب الشباب بطالي . الله ياخد الحق في مول هاد الفكرة . كان عليهم فقط يخليو العاطلين ذوي الشواهد يسترزقو الله في هاد الأيام القلائل . و الله ياخد الحق حتى في هاد الموظفين لي راهم يزاحمو خوتهم المعطلين
لو ان عملية الإحصاء مجانية، هل سيقبل هؤلاء الأساتذة و الموظفون الانخراط في هذه العملية؟
لماذا لم تقم المندوبية بتكوين الطلبة المعطلين لحاصلين على شواهد مختلفة ( ماستر، اجازة.. ) للمشاركة في هذه العملية عوض اقصائهم؟
للأسف الشديد، الكل يلهت وراء المادة و الكسب السريع.
في بلجيكا مهمة الإحصاء تسند للطلبة ، تجعلهم يكونوا فكرة عن المجتمع، عن طريقة الإحصاء و تساعدهم في الدراسة ويكتسبون خبرة وتساعدهم ماديا
اماً عندنا الأساتذة وأنا بدوري أساند الدكتور غالب ، إنهم يقوموا بدور العطاشة … حتى الموظفين ليس من حقهم ترك اشغالهم والاهتمام بالاحصاء… الإحصاء يسند للطلبة و ليس للناس الذين لهم شغل أو مهمة
هم جزء من وطن انهارت فيه كل المبادئ و القيم ،فلا داعي للومهم .
سؤال فقط هل لو كانت المشاركة في الاحصاء،مجانية كانت ستعرف تهافت رجال ونساء التعليم في الإحصاء مع العلم انا اصحاب المؤسسة الخاصة رفضو مشاركة اطرهم في الإحصاء بسبب تزامنها مع الدخول المدرسي
كلامه في الصميم انا كاستاذ افضل ان لا تكون المدرس مهمة اخرى غير التدريس اضافة إلى ضرورة إعطاء فرصة العاطلين والطلبة للقيام بمهام تعود عليهم بعائد مالي ، لكن المشكلة هي قلب الادوار كما حصل عندما استنجدت الوزارة بغير المدرسين لتقديم الدعم للتلاميذ
لو كنت خدامين على الرقمنة اشحال هذي كون ما تحتاجو لا فلان لا علان .
كل عام نقولو البلاد تقدمات لكن نفس الموال المقدم و كثرة الأوراق و التنابر و الأختام.
هناك العديد من الاساتذة واطر وزارة التربية الوطنية المحالين على التقاعد والكثير منهم سبق ان شارك في عمليات الاحصاء السابقة ولهم المام وخبرات متفاوتة في استعمال التكنلوجيا الحديثة من كومبيوتر وطابليت ووو وحتى الذكاء الاصطناعي.. الكثير من هؤلاء لم يتم انتقائهم للمشاركة في عملية الاحصاء !!
وهنا السؤال حول براءة ونزاهة اختيار المشاركين.. فالتعويضات مغرية ونعلم انه في هذه الحالة قد تطغى الذاتية على الموضوعية ويتم العمل ب “خيرنا ما يديه غيرنا”..
وإلى أن تتغير العقليات..
هناك إجراءات لا يستطيع القيام بها الا رجل التعليم في عملية الاحصاء.
جريمة في حق المتمدرسين المغاربة تلك التي يرتكبها رجال ونساء التعليم المشاركين في الأحصاء برعاية رسمية من وزارة التعليم والتي ستفوت على التلاميذ والتلميذات دخولا مدرسيا طبيعيا …فأين هي الريادة وأين هي الجودة وعزيز غالي كان محقا في وصفه للمشاركين في الأحصاء بالعطاشة
كرجل تعليم أدين بكل أشكال الأدانة أقبال بعض رجال ونساء التعليم في الاحصاء العام للسكنى بالتزامن مع أنطلاق الموسم الدراسي لأن ذلك الألتزام سيفوت على المتمدرسين والمتمدرسات حصص مهمة من تعلماتهم وهو ما سيكرس الهدر المدرسي وسيفاقم من مشاكل تعلماتهم
المفروض افساح الفرصة للمعطلين الذين لم يستفيدوا ولم مرة من العمل وخير مثال انا.
سؤال: هل أساتذة التعليم الخصوصي منخرطون في هذه المهمة؟؟؟ ؟؟
مشاركة رجال التعليم في الإحصاء خلال فترة الدخول المدرسي هو تواطؤ المسؤولين الحكوميين في تخريب المدرسة العمومية وحق الاطفال المغاربة الدستوري في تعليم جيد. إنها فضيحة الحكومة الفاشلة بكل ما للكلمة من معنى بعد فضيحة الإضرابات.
الاستاذ عزيز غالي لم يخطئ في شيء
اولا شهر شتنبر شهر الدخول المدرسي و المفروض الأساتذة يتفرغون للمدارس و التلاميذ
ثانيا إعطاء العاطلين و الطلبة الفرصة للمشاركة لاكتساب التجربة و ربح بعض المال و لو مؤقتا فقط
الاستاد مكانه القسم لاغير …واش حنا ناقصين السنة الماضية التلاميذ هم كانوا الضحايا اضطرابات أصحاب التعليم ولم يعوضوا في مقراراتهم الدراسية…الاستاد والمعلم مكانه القسم لاغير
هذه هي الحقيقة المرة فعلا إنهم عطاءك ليس في الاحصاء فقط ولكن الطامة الكبرى كيف تحولت مدارس وإعداديات وثانويات إلى مراكز لاجبار التلاميذ على حضور الساعات الإضافية والتي ترهق الاباء لقد حان الوقت للمحاسبة والضرب بيد من حديد كل من سولت له نفسه استغلال الفرص لمراكمة الأموال وتحية للنزهاء من رجال التعليم
لدينا حملة شواهد عليا من الباحثين عن الشغل هم أولى للاستفادة المادية والتاهيلية كخبرة لادماجهم في سوق الشغل.
بصفتي كأستاذ، هذا صحيح.عايشت بعض الحالات
ممن تشوه صورة الأستاذ.
البعض حتى لا أعمم، في هذا الزمن السعيد يعمل من الصباح إلى المساء، تجده يقود سيارة خدمة (Indrive) ويستأجر المظلات في العطلة الصيفية، وفي الشتاء تجده داخل المدارس الخاصة، ويعمل ساعات إضافية على حساب وقت تلاميذ المدرسة العمومية. وفي آخر الليل، يتناول عشاءه بنصف رغيف خبز، وبطاطا وبيضة مسلوقة بثمن 5 دراهم مع المتشردين في الشارع.
كلمة حق دائما مرفوضة..الحقيقة التي لابد من قولها هي ان رجل التعليم مكانه القسم اذا صادف الاحصاء الدخول المدرسي..خاصة وان السنة الماضية عرفت عرقلة كبيرة وطويلة الامد. هناك الجامعات التي لا تستانف الدراسة فيها قبل شهر اكتوبر …وطلبة الجامعات يتمتعون بحرية اكثر من رجال التعليم لما لهم من تحملات عائلية اضافة الى مهمتهم التربوية. ومن الناحية العملية قد تكون للطلبة مردودية افضل لان التزاماتهم قليلة..ماهو العيب اذا قيل بان رجال التعليم مقرهم القسم. وهو الصواب…الغريب ان الصراحة وقول الحق لا احد يقبل بها..مرة اخرى مكان رجل التعليم هو القسم. والدول لم تتقدم بشيء آخر غير التعليم.
هناك طلبة جامعيين عاطلون
كان على المندوبية تكوينهم حتى يقومون بهذه العملية ، بدون الرجوع لرجال التعليم، هؤلاء الذين تم انتقاءهم للقيام ب الاحصاء، تلامذتهم ما مصيرهم هل سي تتكفل النيابة باحضار رجال التعليم ( فائض ببعض المدارس)ليؤذي واجب المعلم الذي شارك في الاحصاء.
و الله رجل بما في الكلمة من معنى. قال كل ما كنت أود قوله. كلشي غادي يبدا يدير تنسيقية.
أنا كمواطن مغربي أتفق مع الرأي الذي يقترح إشراك المعطلين في عملية الإحصاء وبذلك يكون ضرب أكثر من عصفورين بحجر ( الدراسة تبتدأ في وقتها المعتاد وبدون ضياع التلميذ والمعطل يتكيف مع سوق الشغل ولو مؤقتا مع أجرة هو في أمس الحاجة لها خصوصا أن الدراسة ضاعت السنة الماضية لقرابة 3 أشهر ونتائجها كانت واضحة آخر السنة.
كلام صحيح إلى حد كبير… بعضهم يبيع البطيخ خلال العطلة الصيفية….
هذا أمر غير مقبول ، انا ضد مشاركة رجال ونساء التعليم في عملية الإحصاء لانه في بلدنا الحبيب طلبة عاطلين من العمل على وزارة الداخلية ومندوبية الإحصاء إشراك هاته الفئة احسن من رجال ونساء التعليم حتى لايتم ضياع أبناء الشعب من الدراسة شهر كامل أو أكثر ،
في ظل التطور التقني والمعلوميات المتقدمة الم يستطع المسؤولون ابتكار برامج واساليب تسمح بتوفير المعلومات بشكل منتظم وتعفي من هدر الملايير ؟
بصفتي عاملا بقطاع التربية والتعليم أرفض رفضا باتا عمل الأساتذة بالاحصاء شهر شتنبر نظرا لخصوصيته، فالتلميذ المغربي لن يستفيد من الزمن الدراسي كاملا سنتين على التوالي.. كان بالأحرى بالوزارة الوصية على الاحصاء ادراجه شهر يوليوز حين كانت نسبة مهمة من الاساتذة متفرغة.
للاسف الشديد تصريح هذا الشخص يدخل ضمن الحملة الشرسة ضد رجال التعليم… و كثيرة هي تصريحات بعض المنتسبين على السياسة او ممن يسمون انفسهم حقوقيون ضد رجال التعلبم وكذا التشهير بهم …. رغم ان رجل التعليم اصبح اليوم يحتل ادنى المراتب في الوظيفة العمومية ووضعيته الاجتماعية اصبحت جد مزرية….في حين نجد هؤلاء المنتقدين وخاصة اولاءك المنتسبين للمجال الحقوقي او السياسي والذين يتبجحون بالدفاع عن الطبقة المحرومة والمستضعفين، يعيشون في بحبوحة العيش ويقطنون في فيلات ويمتطون افخر السيارات ويدرسون ابناءهم في غلى المدارس الخاصة ويقضون عطلهم او اوقاتهم في اغلى الفنادق في خارج البلاد….
اعتقد ان صاحبنا يستغل الاحصاء لينفس عن نفسه لرفض الاساتذة للنقابة التي يتعاطف معها هذا الاخير…فكل المجد للاساتذة الذين يقفون شوكة في حلق بعض الماجورين
كلام معقول لكن جاء متأخرا. الأولوية للعاطلين من جهة و من جهة أخرى انطلاق الموسم الدراسي في وقته في جميع المؤسسات التعليمية.
لن أشارك في أي إحصاء معلوماتي ومحل سكناي والوتائق كلها عند ولاية الأمنووالشرطة وجميع الوتائق عندهم
بصفتي معطل وشاركت في جميع مراحل الاحصاء وفي الاخير لم يتم المناداة للمشاركة .في الحقيقة مشاركة الاساتذة في الاحصاء سيخلق ارتباكا في الدخول المدرسي
يلاه نساو فضيحة الاولمبياد و 8 مليار لي مشات ف والو و الدجاج لي صبح ب 32 درهم للكيلو واجيو قابلو الاستاد وشذوا فيه لقشابة حتى للدخول المدرسي
كنتمنى ا سي غالي تهدر لنا شوية على ناس لي كتشغل عدة مناصب و وظائف في وقت واحد .ها لي وزير ورئيس جامعة.ها لي برلماني و رئيس جهة وكاتب عام لجزب ورئيس لجنة برلمانية ورئيس جمعية ف المجتمع المدني. وزيد زيد .
وتهدر لنا على جل رؤساء الجامعات الوطنية لمختلف الرياضات لي عششوا ف لمناصب ديالهم لاكثر من20 سنة دون ان تحقق جامعاتهم ادنى انجاز وطني يذكر
كان عليه أن يوجه سهامه لجميع الموظفين المشاركين فمصالح المواطنين ستتأثر بغياب موظفين من باقي القطاعات وليس التعليم وحده، ونجد غالي لا ولم يذكر ولو مرة، وهو المدافع عن حقوق الانسان حسب زعمه، مستخدمي الصيدليات الذين يتقاضون الفتات ويمكن أن تجدهم متدربين لسنوات لأنه منهم يغتني على ظهر بائعي الأدوية في حوانيتهم
ما دمت في المغرب فلا تستغرب.
صحيح المكان الطبيعي للاستاد هي حجرات الدراسة في سبتمبر.
كان الاجدر تكوين الطلبة الحاصلين على شهادات بدون عمل. ليقوموا بهادا العمل .
أنا رجل تعليم لمدة 24 سنة أرفض ورفضت مرارا المشاركة في الاحصاء، لأنه هناك من هم أحوج لهذه الفرص الموسمية، لكن هجوم غالي على فئة الاساتذة فقط دون غيرهم من الموظفين المشاركين في العملية يبدو له دوافع أخرى لدى الرجل ربما صراعات مع رفاقه من رجال التعليم
الاحصاء من أهم الخطوات الاستراتيجية في البلد … لئن يدق بابي أستاذ… باحث … خير وأشرف لي من أن يدق بابي … آخر وكل مرحبا بهم
باينة غير من الاسم ديالو … غالي … هذا من سلالة ابراهيم غالي زعيم البوليساريو … همهم هو البلبلة واثارة الفوضي … كلامه ووزنه لا قيمة له … القافلة تمضي والكلاب تنبح …
رجال التعليم هم الحائط القصير … لقذفهم … وإلصاق التهم بهم !!
أضم صوتي إلى صوت غالي وأقول أن الأستد مكانه هو القسم كفى من هدر الزمن الراسي، حينما كانت هناك مطالب اجتماعية لتحسين إيرادات الأستاد كنا نقول هدا حقهم ولكن أن تغويه بضعة آلاف الدريهمات كتعويضات في الإحصاء وترك الأقسام فارغة فهدا عبثلقد كنا ننتظر من هده الفئة أن تغير من مسار التعليم ترتكن إلى مسؤولياتها خاصة وأنها هده الفئة قد تحسنت وضعيتها المادية بالمقارنة مع باقي الفئات من الوظيفة العمومية
ريالات التعويضات وهيئة التربية والتعليم … قصة أزلية.
من دون شك أن مشاركة الأساتذة والأستاذات في عملية الإحصاء سيكون له تأثير على الدخول المدرسي ولو بشكل نسبي لكون شهر شتنبر شهر عمليات أولية لإرساء لبنات إنجاح موسم بأكمله.
نتمنى من الدولة التفكير جليا في مستقبل هذا الأمر وتكوين شباب وشابات معطلون لكسر شوكة البطالة ولو بشكل موقت، وحتى يتسنى لهم الاستفادة معرفيا وماديا من مثل هكذا المحطات.
الإحصاء اديره المقدمين كل مقدم اقول لينا شحال عندو فسكتور ولا القبيلة و سالينا راه ميزانية ضخمة كتخسر على هاد الاحصاء
السلام عليكم كل واحد كيلغيي بلغاه المندوبية السامية هي التي يجب عليها ان تقوم بهدا الاحصاء. لا غير وكل موظف له مهامه لما دا نوظف رجال التعليم في هده المهمة ونحن قربين من الدخول المدرسي او سنكرر هده السنة مثل السنوات الماضية لمادا لا نوظف العاطلين والمتقاعدين بهده المهمة
ان أهم استحقاق وطني هو تعليم أبناء هذا الوطن و تكوينهم و تحصينهم من مخالب الجهل التي لا ترحم ولتحقيق ذالك وجب الاستثمار في الزمن المدرسي و ليس بهضره إما بتاخير الانطلاقة الفعلية للسنة الدراسية أو بتسريع انتهاء السنة الدراسية وهذا شيء معهود عندنا ناهيك عن الغيابات والإضرابات و الآن الإحصاء و كلمة إصلاح قطاع التعليم لا تبرح افواههم، حسبنا الله ونعم الوكيل.
الاساتذة المتعاقدين راه مكرهوش في الليل إخدمو في الريسطورات راه العقل الباطني ديالهم كيقول ليهم جمعو لفلوس ديرو لفلوس لفلوس لفلوس لفلوس …
لن اتجاوب مع رجل احصاء ادا كان رجل تعليم ساخبره بأن يلتحق بمدرسته فابناء الشعب في انتظاره وسادكره بالزمن المدرسي الضائع خلال الموسم الماضي
طبعا فهم أكثر من عطاشة هم عبدة المال ويتزاحمون مع شباب عاطل كان من أفضل اعطاء هذه الفرصة للشباب العاطلين وليس للموظفين أصحاب بطون التي لا تشبع لا يقدمون اضافة في التعليم ولا في الوظيفة العمومية مع دلك هم اصحاب غنائم للأسف
اصبح العطاش والاجير وعامل البناء صفات قدحية بالنسبة لمجموعة من الاساتذة الذين اشتغل ابائهم في تلك المهن الخشنة وكافحوا من اجل تدريسهم وعندما نالو تلك الوظائف البسيطة اعتقدوا انهم أصبح لهم شأن كبير وهاهم الان يحتقرون العمال البسطاء.
كلامه صحيح 100% لا غبار عليه
اصحاب الشواهد العاطلين أولى بتعويضات الإحصاء لأنه لا دخل لهم يستعينون به قضاء حوائجهم و لو بشكل مؤقت
ليكن في علم الذين لايعرفون عن الاحصاء معلومات دقيقة.الاحصاء واجب وطني والحكومة اختارت رجال التعليم لانهم ذووا كفاءة عالية ويحافظوعلى سر المعلومات التي يطلعون عليها من المواطنين ويتلقون صعوبات كثيرة .لقد شاركت في احصاء 1994 وقمنا بعمل جيد . ومن ينتقد رجال التعليم فلا يعرف المسؤولية التي يقومون بها .
المندوبية السامية للتخطيط هي من تتحمل مسؤولية هدر الزمن المدرسي للتلاميذ خصوصا في شهر شتنبر بداية الموسم الدراسي لانها هي من اصرت على مشاركة فئة الاساتذة في عملية الاحصاء كان الاجدر بها ان تترك هذه العملية للمعطلين فقط مع العلم انهم يمثلون جيشا عرمرم والمندوبية السامية للتخطيط على علم باعداد المعطلين من اصحاب الشواهد العليا حيث ان هناك العديد من المعطلين الذين تقدموا للمشاركة في هذه العملية وتم اقصاؤهم ظلما وعدوانا ومن غير موجب حق انه وطن اغناء الغني وتفقير الفقير وفي الختام لايسعني الا ان اقول حسبنا الله ونعم الوكيل
غالي على حق وأنا شخصيا رفضت أن أشارك في الاحصاء لأننا كأساتذة مكاننا داخل القسم خصوصا في بداية الموسم الدراسي
اصبت والله كبد الحقيقة هؤلاء اكبر عطاشة في كل الميادين وليس الاحصاء فقط يزاحمون الناس في ارزاقهم واي تعامل تجاري معهم صدقني ستكون انت الطرف الخاسر
الواجب الوطني الأسمى للأساتذه هو التعليم و تدريس أبناء الفقراء. مستوى جزء كبير من الأساتذه أصبح كارثيا فمابلك بالتلاميذ.
سؤال للأساتذه ما ذا عن الساعات الإضافية حيث يدرس الأستاذ تلاميذ قسمه أليس الهدف ربحي محض؟؟؟؟؟؟ أليس هذا ابتزاز المال مقابل النقط؟؟؟
في مجتمع رأى فيه محمد عابد الجابري مشكلته في كون الرجل المناسب ليس دائما في المكان المناسب. وقالت عنه نبيلة منيب “ما كاين غي باك صاحبي”. وذهب عبد الله العروي الى أبعد من ذلك بكثير… لماذا نلوم المندوبية السامية للتخطيط والتي لا أظن لها يد في تحديد لائحة الساهرين على الإحصاء؟ للأسف الشديد بعد أكثر من ربع قرن من الاستقلال وبعد إرساء جل هياكل مؤسسات الدولة العصرية، لازال المؤسسات التقليدية من عائلة وقبيلة وزاوية تلعب دورا محوريا في سيرورة المجتمع. فلماذا نلوم المدرس وحده. وكأن المدرسة هي الفاعل الوحيد داخل المجتمع.
كلام الرجل واقعي ومنطقي وعملي. وكان من الاجدر تكوين العاطلين وليس الاساتدة ودلك لمساعدة تلك الفئة في اكتساب خبرة جديدية تمكنها من ولوج سوق الشغل وكدا التخفيف عنها من محنة البطالة بدلك الاجر الدي ستتلقاه وممكن ان يكون سبب انطلاقتها في مشروع صغير.
اما الاساتذة فهم اصلا موظفون ولهم راتب قار. وان الاحصاء يتزامن مع الدخول المدرسي مما سيشكل نقصا من ساعات الثلاميد في الكسب والتعلم بعد انقضاء سنة كلها اضرابات.
وأورد المتحدث عينه أن هذه المشاركة “تأكيد من رجال ونساء التعليم على أنهم منخرطون في المقدمة وفي طليعة القطاعات التي تكون في خدمة الوطن” والله لو لم تكن هذه المحطة بتعويضات لما انخرط فيها هؤلاء الأساتذة. الخدمة المجانية رحمة الله عليها
الاستعانة بالمعلم هي خطة وهدف بحد داته يدخل في سياق
هدم المدرسة العمومية وتدمير ماتبقى في التعليم العمومي ..
الباب مفتوح لجميع موظفي الدولة وليس فقط اسرة التعليم…حيث تلجأ اليهم مندوبية التخطيط بسبب الخبرة والتجربة السابقة ..وايضا لانها عملية وطنية …ايضا فمديريات التعليم مستحضرة هذه المسالة وغالبا ما يتم تعويض الاساتذة المشاركين علما ان شهر شتنبر يكون خاصا بعمليات التشخيص والدعم والتقويم …فقرار المشاركة لبس مسرولا عنه اسرة التعليم التي في غالبيتها لااشارك الا بنسبة ضئيلة خصوصا بعدما فتح المجال للطابة ..والقرار بيد المندوبية…اما البطالة فتلم معضلة سياسية لا يد للاساتذة فيها ..وعموما الاحصاء ياتي مرة كل عشرة سنوات
إن كان هم رجال التعليم المصلحة الوطنية للبلاد من خلال المشاركة في الاحصاء يجب أن تكون مشاركتهم بدون مقابل مادي
ثم قال ماذا. قال. أيهما تشجع فريق التطبيع ام فريق المقاومة.
يجب تعميم البطاقة الوطنية على الأطفال و سدات مدام مكاين لا إحصاء لا والو غايتحصا بندم اتوماتيكيا.
أتفق أن رجل التعليم، الأولى ألا يشارك في الإحصاء، للاعتبارات التي ذكرها من سبقني بالتعليق، لكن لماذا قبلت طلباتهم من الأساس؟
أخمن أن الثقة في ما يسمون بالعاطلين غير مكتملة لدى المسؤولين على العملية، لإنجاز المهمة بسلاسة.
إذن كيف يفتح لهم الباب – استنجادا خفيا بهم- ويلامون في الآن نفسه.
أذكر لست مشاركا في الإحصاء، وقسمي أولى
رجال التعليم منافقون عند وقت الإضراب يدعون أنهم يدافعون عن مصلحة التلميد والمدرسة العمومية وفي نفس الوقت يرتكبون جراءم في حق التلميد في الحقيقة الهدف الأساسي لأي رجل التعليم هو الجشع وهدا معروف عنهم ولهدا الدكتور الغالي يعي جيدا ما يقول فجل نقاشات رجال التعليم هي البورصة الخاصة بهم /الله إعفو عليهم
ما أثار انتباهي هو دعوة الكثيرين إلى تشغيل الشباب المعطلين في عملية الإحصاء، بمعنى أن الجميع مع هشاشة التشغيل…تصوروا معي شهرا أو شهرين من العمل؟؟ ثم العودة إلى جحيم البطالة!! هل يعتقد هؤلاء الناس أن التكوين للقيام بالإحصاء ينفع في شيء؟؟ هل تؤدى عنها شهادة اعتراف؟؟ معظم المتدخلين في الموضوع أناس أسنانهم تلوك لحوم رجال التعليم وكأنهم مجرمون، ولا ينظرون إلى تضحيتهم بالعطلة ليقوموا بهذا العمل نظرا للخصاص المادي الذي يعيشه المواطن المغربي عامة، وليس الأساتذة فقط. شخصيا عشت التجربة وكانت ممتعة بغض النظر عما تلقيته من منحة مالية، تعلمت وعرفت حقائق خطيرة عن واقع المغاربة كنت لاأعلمها، وعملت في نفس هذه الفترة وضحيت بعطلتي، وماكان كل هذا الضجيج يدور حول العملية، اليوم يبدو أن الجبهة المعارضة لرجال ونساء التعليم أصبحت لاتعجب الكثيرين وتؤذيهم في العمق، لأنهم لايمثلون ما يمثله رجل التعليم، بغض النظر عن هذا العمل ما إذا كان وطنيا أم لا، فرجل التعليم كأي مواطن حر في اختياراته، وأما تطوير التعليم فينبغي العمل عليه من خلال السياسات المتبعة والمناهج المطبقة بعيدا عن اتهام الأساتذة!!!
كان بامكانه التعبير عن موقفه باستعمال لغة فيها احترام. الشتم والقذف اكيد سيقود إلى ردود فعل تدافع عن الكرامة. وكثرة التعليقات اججها كلام غالي. الاستاذ لم يطالب بالمشاركة في الاحصاء. لماذا لم يوجه كلامه للجهات التي عينت الأساتذة والموضفون. ام ان رجل التعليم هو الحائط القصير لكل من أراد أن يستميل اكبر قدر من الاصوات.
نحن نتفق معه ان الاستاذ مكانه هو القسم. لكن لا نتفق معه في الوصف الذي السقه بالاساتذة. كان عليه ان يلوم الاساتذة المشاركين في الاحصاء بشكل راق وهادئ وليس بذلك النعت القدحي.
لماذا لم يتكلم سي غالي في البداية و يكتب رسالة إلى المندوبية السامية للتخطيط يشرح فيها وجهة نظره و ينبه المندوبية بما يراه صوابا.
اعتقد ان سي غالي يبحث عن البوز، بعد من رجال التعليم راه مغاديش خدمو ليك راك كثرتي الهدرة بزاف
واو الحسد ظاهر على كثير من المغاربة .
يظهر ان كثير من المغاربة يتحدثون في كل شيء و بدون علم .
مشاركة الاساتذة لا تاثير لها على الموسم الدراسي بتاتا .
الدراسة الفعلية تنطلق دائما مع بداية شهر اكتوبر .
– بعد توفيع محضر الدخول يكون اتمام تسجيل التلاميد و توفير الكتب و المستلزمات
– ابتداء من 9 شتنبر اسبوع التقويم التشخيصي .
– يتبعه اسبوعان للمراجعة و اعادة التلاميذ لأجواء الدراسة
واما في البادية فانتظر السوق الاسبوعي لشراء الكتب و المستلزمات
خاصة مع توقيف مليون محفظة و استبدالها بدعم مالي هذه السنة ستكون هناك كارثة في احضار الكتب .
عندو الصح مالو كذب.مع كامل احترامي للأستاذة ولكن راه ولينا كنشوفوا كرامة الأستاذ كيطيحوا منها نهار على نهار.
والأساتذة الذين يشاركون في مكاتب الانتخابات الجماعية والتشريعية حتى هم يسرقون…..يا للمصيبة ،رجال التربية والتعليم يسرقون ؟؟؟؟؟ لكي يعرف المغاربة طينة الرخيص ،انظروا التفكير الشوفيني الإقصائي الراديكالي ،بقاو ليك غير الأساتذة تقول عليهم الشفارة، مو ناضل آخر الزمان …الاحصاء مهمة وطنية نبيلة تستلزم من صاحبها الأمانة والثقة والعدالة وعلى الرغم من كل شيء والإدارة لا تختار الا رجال التعليم لمثل هذه المهمات لأنها تعلم مقدارهم .والسلام… االسي ابراهيم،مداومة الصيدلي Permanence
المقدمية و الشيوخ عندهم كامل المعلومات حول المواطنين الا مشيتي غير اتقدى تعرفوك اش جبتي في القفة أما الا زدتي شي بريكا الداخلية كاملة توقف عليك
الجشع والطمع واللهفة واللهطة وراء دريهمات زائلة عند الكثير نسأل الله القناعة
وحتى الآن لم يفت الوقت، لأن المندوبية عملت لائحة انتظار، فيمكن للأساتذة والموظفين التنازل طواعية لصالح أخوانهم المعطلين، لأني والله حتى آخر دقيقة كنت خائفا على صديقة لي ربما لم يكن قبولها لولا أنها تسجلت بمنطقة نائية ليس بها تهافت. الله يهديكم يا عطاشة
غالي من مشجعي الاضرابات في التعليم و الان يفكر في مصلحة التلاميد
خالف تعرف
من الأفضل ان يتم الاحصاء من طرف الحاصلين على الشهادات ولم يتم توضيفهم بعد مع حصولهم على راتب ولو شهر
حقا. بلد المناقصات. رجل التعليم في الفاتح من ستنبر مكانه الطبيعي هو القسم. لكن من أجل المال. الكل يتهافت لا حول و لا قوة إلا بالله
كاستاذ ارفض المشاركة في الاحصاء – المسؤولون يعرفون رجل التعليم فقط في الاحصاء و في الانتخابات – كم من استاذ تعرض للسب و التنمر خلال الاحصاء – هذا امر يخص موظفي وزارة الداخلية و اعوان السلطة – الاستاذ في شتنبر يستانف عمله في القسم – اقتراح الاعتماد على المعطلين يفتح باب باك صاحبي و المحسوبية – بلاد كيما درتي وحلة
يمكن لعملية الأحصاء أن تمر بسهولة وبدون ضياع للوقت ةللموارد البشرية وذلك بتخصيص منصة للتسجيل . فكل المغاربة يمتلكون هواتف تمكنهم من أراء هذه العملية . اما بالنسبة للأميين تفتح لهم مكاتب كتلك التي نحن نؤدي بواسطتها فواتير الماء والكهرباء والهاتف. واتهى الأمر بكل سلاسة.
أنا شاب مغربي، مجاز، عاطل، ثلاثيني، وقد قدمت للمشاركة في عملية الإحصاء، وتم إقصائي، علما إني مستوفي لجميع الشروط: متفرغ، أجيد التعامل مع جميع أنواع الحواسيب، عندي تجربة كبيرة في العمل الجمعوي وكذلك أحسن مهارات التواصل مع الناس… كما أني كنت في أمس الجاحة لمثل ذلك التعويض الذي قد يلملم بعض كرامتي، ويجعلني في غنا عن ذل الإعتماد على أسرتي أو بعض طرق الكسب الأخرى الخاطة من كرامتي “كمتعلم”… هذا، وأنه قد ساءني كثيرا علمي بكون مجموعة من الموظفين زاحمونا نحن معشر الطلبة العاطين من خلال مشاركتهم “الانتهازية” في مثل هاته الاستحقاقات والتي كان من شأنها أن تمدنا بالتجربة والتكوين، وقد تسعف ذمتنا المالية كذلك، والله المستعان.
عبارة “عطاشة” الصادرة عن السيد غالي هي أحسن وصف لأساتذة يتهافتون للإستفادة من تعويضات الإحصاء ناسين بأن هناك تلاميذ ينتظرونهم بالأقسام!!!
لماذا الأساتذة والحل موجود. هناك العديد من الطلبة الدين انهوا دراستهم ولهم خبرة في العلوم.
الاولى مهاجمة الحكومة و الوزارات التي فتحت المشاركة لرجال و نساء التعليم الذي مكانهم الحقيقي هو القسم….ام اننا متفوقين فقط في مهاجمة بعضنا؟؟؟؟؟!!!! السيد غالي هل تحدث يوما عن الحقوق المغتصبة للمواطن المغربي الذي أصبح يعاني الأمرين بسبب ارتفاع الأسعار؟؟؟ حق الصحة….حق التعليم…..حق السفر….حق العيش الكريم….حق السكن…..حق الترفيه……ام انه فقط يبحث عن البوووووووز