غايات مقاصد الإسلام .. صيانة أخلاق الإنسان ومواجهة خطاب التطرف

غايات مقاصد الإسلام .. صيانة أخلاق الإنسان ومواجهة خطاب التطرف
صورة: و.م.ع
السبت 12 فبراير 2022 - 02:30

كلما حصدَ غدرُ “الانقِتَالِيِين” أرواحا بريئة، يتجدد التقاطب بين واسِمِي الإسلام بتوفير ظروف الغلو والتشدد الممهدة للعنف، وبين مُبرئِي تلقي الناس لهذا الدين جملة من ملقِيي اللوم على قراءات “أفراد متطرفين مستلَبين”.

وفي سياق عالمي كِيلَت فيه للإسلام اتهاماتٌ عديدة وصارت سِمَتَه الأساس في بعض المجالات، تزداد حاجة المؤمنين، وغير المؤمنين، إلى وقفات صادقة مع النفس تفك عن الكثير من المفاهيم والتصوُرات والاعتقادات ما شابها من قيود العادة، والانغلاق، والتسليم المقلِد دون إعمال واجب محاولة الفهم، ونعمة التفكير، وأمر “استفتاء القلب”.

في خضم هذه التطورات، أصدرت الرابطة المحمدية للعلماء دفاترها التي تروم “تفكيك خطاب التطرف”، وتخوض غمار وضع مفاهيم تُوطِئ على التسليم باستيعاب معانيها ونهاياتها المنطقية ما تيسر من الزمن على طاولة التشريح.

تستمر سلسلة قراءات جريدة هسبريس الإلكترونية في “دفاتر تفكيك خطاب التطرف” قصد تقديمها إلى القارئ الذي تعنيه، وتمس تصوراته، ورؤيتَه للعالم، وعمله فيه، وفتح باب النقاش حول مضامينها التي تهم جميع الأطراف باختلاف تمَوقعاتها السياسية والثقافية والعقدية؛ لأن مسألة العيش المشترك تتجاوز الأفراد والجماعات، لتمس وحدة المصير، والمستقبل المأمول.

11/17

الكليات الدينية خيطٌ ناظم

الكُليات الدينية، وفق الباحث مولاي المصطفى الهند، هي “الخيط الناظم الجامع لما تفرق في غيرها من قواعد رفيعة، ومقاصد سنية غيت للمسلمين حفظ الدين والتدين من تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين”، وهي “وحدة بنائية مستوعبة لجوهر الدين وروحه وحقيقته العليا”، و”وقاية وصيانة للفرد وللمجتمع من الزيغ والضلال”.

الدفتر الحادي عشر من “دفاتر تفكيك خطاب التطرف” المعنون بـ”المقاصد الكلية للدين الإسلامي وأهميتها في مواجهة ظاهرة التطرف”، يبرز أولا “كلية التزكية والسلوك” لأن “عصب قوام الأمة وقيامها التزكية والسلوك؛ فهي بهذا كلية دينية جامعة لما تفرق في غيرها، بل إنها تكاد تحصر مهمة ورسالة رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام في إتمام بنيان هذا الصرح القيمي العظيم”، الذي يظهر في الحديث النبوي: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”.

وتزداد الحاجة إلى هذه الكلية، حسب الباحث، “كلما ابتليت الأمة بابتلاءات داخلية تكاد توهن من قوتها، وتفت في عضدها، شأن التطرف الديني: فكرا وسلوكا وخطابا”.

ويفسر الهند غلو البعض وغلظته قولا وسلوكا، مع غياب صفات الحسن والإشراق والنظارة عنه، بتضاؤل النظرة الكُلية، وضعف الفقه المقاصدي للسيرة النبوية في بعدها الأخلاقي.

ويقدم الكاتب أمثلة بسلوك النبي صلى الله عليه وسلم مع أهله؛ فكان إذا شربت زوجه عائشة من إناء وضع فمه موضع فمها وشرب، وسبق أن تدافعا في خروجهما من المنزل، وسابقها في السفر على الأقدام، كما كان “لا يرد موجودا، ولا يتكلف مفقودا، فما قرب إليه شيء من الطيبات إلا أكله إلا أن تعافه نفسه فيتركه من غير تحريم”.

“تطرف الفتاوى”

في ثاني مباحث هذا الدفتر الحادي عشر، يقف الباحث عند “كلية الإفتاء والاستفتاء” المرتبطة في الإسلام بـ”قيمة العلم ومركزيته التي تأبى الانحسار في التأسيس والتأصيل، بل توسع دائرتها بشكل متجدد”، قبل أن ينبه إلى أن هذه الكلية الدينية قد أضحى حسها في الواقع المعاصر “باهت الصورة، ومشوش الفكرة”.

هذا التشويش يجده الكاتب خاصة في “طرق التوسل الخاطئة التي تنهجها فئة من أهل الضلال حين محاولتها الإجابة عن بعض الأسئلة والأقضية والنوازل”؛ مما نتج عنه “فكر “يؤصل” و”يشرع” و”يشرعن” لاجتهادات وسلوكات مفتئتة مفتريات، وهو ما يعرف اليوم بـ”تطرف الفتاوى” أو “فتاوى التطرف”!

ويذكر الدفتر بأن الاجتهاد في أدبيات الفقه الإسلامي قد اقترن بـ”بذل الوسع، واستفراغ الجهد والطاقة في تحصيل الحكم الشرعي”، وهو اجتهاد “خاص ب (…) فقهاء الأمة”. ويعدد المؤلف شروط قبول اجتهاد المجتهد، كما يعدد نماذج عن رد الأنصار الذين أدركهم عبد الرحمن بن أبي ليلى المسائل التي يسألون عنها إلى بعضهم البعض، إكبارا للفتيا، ثم عرج على فقهاء كانوا يطلبون الرحلة في مسألة واحدة لم يدركوها، مستشهدا بباب “الرحلة في المسألة النازلة، وتعليم أهله”، في صحيح البخاري.

لكن، يتأسف الكاتب لكون “هذه السنة الحميدة في الاجتماع على الفتوى والاجتهاد” قد “أفلت مع أفول نجم الأمة الإسلامية من سماء العلم والمعرفة والشهادة على الناس”؛ وهكذا خلف من “ينفرد باجتهادات عجيبة وغريبة في غاية الفداحة والخطورة (…) تبنى عليها مواقف وسلوكات تصبح مع مرور الزمن جزءا من ثقافة المجتمع برمته”.

هنا، ينبه الباحث إلى أن “زمن المفتي الفرد قد ولى إلى غير رجعة” لأن “ما يعرفه عصرنا من تحولات سريعة وعميقة ومعقدة في شتى المجالات يستوجب النظر الجماعي في الجواب الشرعي عن كل ما يطرح من أسئلة وإشكالات”، مما صار معه “الاجتهاد الجماعي (…) ضرورة قصوى ومقصدا جليلا”، من شأنه “صيانة الأمة وحفظها من (تطرف الفتوى) و(فتوى التطرف)”.

كليات دينية تعالج التطرف

يقدم هذا الدفتر الصادر عن الرابطة المحمدية للعلماء مجموعة من المقاصد الكلية للدين الإسلامي مبينا أهميتها في مواجهة التطرف وخطابه، ومنها “كلية الاختلاف والائتلاف”؛ التي ينقذ استيعابها من “إشكال “الإجماعات” و”الترجيحات” و”القطوعات” و”المانعات” التي تنسب إلى علماء الأمة ظلما وزورا وبهتانا، وغالبا ما تتبناه عقلية أحادية ضيقة لا تؤمن بالاختلاف التنوعي المحمود والمطلوب في علومنا الإسلامية”.

ويتحدث المؤلف عن “كلية الوسطية والاقتصاد” التي تنبذ الإقصاء، وترفض وضع الأمم الأخرى على “طرفي الإفراط والتفريط والزيغ والهلاك”، مع ما يستتبع ذلك من “أحكام التكفير والتضليل والانحراف”، في حين إن “الأمة الإسلامية ليست أمة الوسط والتوسط بين الأمم على شكل نقطة هندسية تفصل بين قطبين، بل هي أمة متميزة بخصوصيات متعددة تنفرد بها لتجعل منها صاحبة الشهود الحضاري بامتياز، وهي بذلك لا تقصي أية أمة من الأمم الأخرى بأن تحذو حذوها أو تسير سيرها أو تتخذ لنفسها مسلكا تحقق به وجودها وماهيتها”.

وعن “كلية المقاصد والمراصد”، يقول مولاي المصطفى الهند إنها “حجر الزاوية في الكليات الدينية برمتها” لأنها “البوابة الأساسية المفضية إلى تحقيق مكارم الشريعة الإسلامية”، والاهتمام بها، في عمقه المنهجي، “مشروع إحياء للأمة وإنقاذ لمقدراتها العلمية والمعرفية في كل مرة تشرف شمس شهودها الحضاري على الأفول من جهة، وفيه جواب عن الأسئلة المقلقة التي تحير الألباب من جهة أخرى”.

ويرى الباحث أنه “بعد عصر الإمام الشاطبي أغفل المسلمون هذا التصور المعرفي النموذجي حتى فقدت العلوم الإسلامية روحها الشرعية (…) مما أدى بها إلى الجفاء والجمود وفقدان التأثير والفعالية، حتى نبتت في الأمة نابتة متطرفة”، ومن هنا تكون “أحوج ما تكون في تحليلها ودراستها إلى تفعيل كلية المقاصد لتحقيق مكارم الشريعة، وفهم مقاصدها؛ بما يتحقق به تحصيل مصالح البلاد والعباد وتكميلها، ودفع مفاسد المتنطعين والمتطرفين وتعطيلها”.

ويحذر هذا الدفتر من سلوكيات تعيق التعايش وتزيد الحنق الاجتماعي لمسلمين في “بلاد المهجر” مع جيرانهم، من غير المسلمين، واستحضر في هذا الإطار كلية التجاور والتعايش” ومعنى “الجار الجنب” المذكور في الآية القرآنية الموصية خيرا بالجيران، وهو “الغريب البعيد، مسلما كان أو مشركا” عند الطبري، وغيره.

أما “كلية الوطنية والمواطنة” فتترجم، وفق الدفتر نفسه، “طبيعة وقوة الارتباط بين الإنسان وموطنه الأصلي”، واستشهد في هذا الإطار بآيات قرآنية وأحاديث نبوية عن مدى تعلق الرسول بمسقط رأسه، من بينها قوله صلى الله عليه وسلم، وهو مهاجر مكةَ إلى المدينة، فيما تورده سنن الترمذي: “ما أطيبك من بلد وأحبك إلي، ولولا أن قومي أخرجوني منكِ ما سكنتُ غيرك”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • حميد يوكي
    السبت 12 فبراير 2022 - 03:21

    لديّا سؤال علمي و فلسفي. ليس مهاجمة للدّين أو للذّات الإلهية. إلى كل هـؤلاء الشيوخ بما فيها الرابطة المحمدية و إلى كل من يريد تطبيق تعليمات الدين الإسلامي على النّاس: تريدون تطبيقها بذريعة أنها من عند الله خالقنا وخالق الكون وبذلك لا يمكننا رفض ما أمرنا به و ما نهانا عنه. طيب. لكن ليس لديكم أي دليل قاطع أن الله كما تتصورونه فعلا موجود و خاصة أنه فعلا أنزل القرآن وأمرنا بعدم ممارسة علاقات جنسية رضائية أوعدم المساواة بين الرجل و المرأة في الإرث في القرن 21 مثلا. أنتم شخصيا تؤمنون بذلك لكن لا يمكنكم البرهان أن ما يسمى بالشريعة الإسلامية من عند الله حقا. و إلى حين ذلك، لا يمكنكم فرض على الناس قانونا الذي شرعيته تتجلى فقط في إيمانكم بدين ما وليس بعلمكم بحقيقة ما أو بعد تتبعكم لمنهجية سوسيلوجية ما. أنتم تؤمنون بأنكم على حق وهذا ليس معناه أنكم فعلا على حق. أنا شخصيا إذا أتاني أحدكم بدليل يكون قاطع، سأشرع فورا في الصلاة و الصوم. و من فضلكم لعلمكم، إن واجب الإيمان بمبدأ شريعة الله بدون شك ليس في حد ذاته دليلا على صدق هذا المبدأ.

  • ــــــــ
    السبت 12 فبراير 2022 - 04:08

    يا ايها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوت النبى الا ان يوذن لكم الى طعام غير نــــٰظرين انىـــٰه و لكن اذا دعيتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا و لا مستـــٰنسين لحديث ان ذلكم كان يوذي النبي فيستحيي منكم و الله لا يستحيي من الحق

  • لكم دينكم و لي دين
    السبت 12 فبراير 2022 - 04:45

    اين الغرابة اذن في الشرب من نفس الموضع ما المعنى من المعنى لا شيء لمن يسمع بالقصة ما الفائدة و من فوق المنبر ماذا يعني بموضوع التطرف او بموضوع الحقوق مناصفة ما الغاية من الحكاية الى ماذا ترمي القصة في مغزاها و اين التربية الاخلاقية فيها ان لم تكن من الافساد في ذوق الاخلاق و تقريب الى اطياف ظنية الى ما وراء القصة و عودة على كاتب الارهاب الذي اخترع الصلاة على النبي و اختزلها في حرف s ماذا يعني و هو استاذ جامعي هل هو مطالب بالصلاة على النبي بالمقالة الكتابية او كان ملزما ليكتب و عند كل موضع يضع s و يسرد انا لا ادعو مشاركتي مواقفي المتطرفة من احد و لا تاييدي عما جاء فيها لكن هناك اشياء ارفع من شعرة او ارق منها هي الحمى و عليها يشب الخلاف و عليها تعظم الامور كلما استبيح استصغارها كبرت و كبرت كلمة تخرج من افواههم

  • Ahmed
    السبت 12 فبراير 2022 - 05:40

    قد أكون مخطئ ولكني متشبت بفكرتي إلى أن يثبت لي العكس، متى سيتحدث الفقهاء والعلماء باستمرار عن الدين في علالته مع الفساد في الادارات العمومية قصد تصحيح السلوكات المشينة ، حتى يتجنب المجتمع التشدد والانزلاق نحو الفتنة . أعتقد أن المواطن أصبح يعيش التناقض الداخلي فيما يسمع عن الدين وما يراه في اىواقع . تحياتي

  • أوال إدزان إزمان
    السبت 12 فبراير 2022 - 05:51

    ابتعدنا كثيرا عن الاسلام حتى أصبح الاصل والاسلام الحقيقي تطرفا.
    مثال بسيط: لو قال أحدهم أن التصوير حرام؟ هل ستتفق معه؟ طبعا ستتهمه بالتطرف، بل التخلف.
    الآن انظر ما وصل اليه الانسان بسبب الصور:
    افلام اباحية، شبكات اجتماعية، هوس بعمليات التجميل، شذوذ… وكل هذا ذمر القيم الانسانية التي تنبني على فطرة الاحترام والحياء. يعني أصبحت البهيمة خيرا من الانسان.
    نسأل الله أن يردنا اليه غير مفتونين ولا ضالين. أما من يتحدث عن محاربة التطرف عبر جعل ما حرم الله حلالا فأمره لله.
    والسلام على من اتبع الهدى

  • الحقيقة المنسية
    السبت 12 فبراير 2022 - 06:29

    الدين افيون الشعوب ، فابسمه يتم استغلال الملايين من الناس ، الم تفرق الديانات الثلاث الناس الا اكثر من 70 فرقة !! الا تحرض كثير من الايات القرآنية والاحاديث الناس على القتل وضرب الاعناق وسبي النساء ..الا يشجع الدين على الزواج بالقاصرات ؟ إن الديانات ساهمت كثيرا في خراب العالم ولولا الثورات العلمية والثقافية لمازلنا الان نسكن المغارات ..في بداية القرن 20 كانت الدول الإسلامية تعيش حياة بدائية تشمئز لها القلوب وساد الجهل والخرافة والامراض ..حتى انتفض الغرب على الضلامية الدينية وبدات انوار المعارف تسود العالم ..هذه هي الحقيقة..

  • متتبع
    السبت 12 فبراير 2022 - 06:57

    واصبح الاسلام هو مايفتيه عليكم غير المسلمين من تبرج وفسق وحرية جنسية اما مايفتي به فقهاء الاسلام فقد اصبح تطرفا لم لا وقد اصبح العلمانيون والملحدون في مراكز القرار ومنهم من لم تطأ رجله المساجد.

  • صلاح
    السبت 12 فبراير 2022 - 07:06

    التطرف الديني نابع من التحلل الأخلاقي ونشر الاباحيات حتى في المدارس التعليم ومناهجه

  • La religion : véritable usine des terroristes
    السبت 12 فبراير 2022 - 07:08

    Quelle est donc la philosophie des terroristes ? Ils appliquent à la lettre les versets coraniques et le hadith ! Pour tout historien averti les musulmans dans leur expansion sanguinaire ont utilisé des méthodes de carnages effroyables , ils decapitent les têtes des hommes et se marient avec les filles et les femmes et volent les trésors des peuples ! C’est une façon sauvage et démoniaque pour convertir les autres à l’islam…

  • omar
    السبت 12 فبراير 2022 - 07:32

    هذ المقاصد لا تتم إلا بالأساليب التي حددتها سورة العصر و لا يوجد سبيل آخر لتحقيقها. و من سلك طريقا آخر فهو يتجه إلى الخسر.

  • BRAHIM LUX
    السبت 12 فبراير 2022 - 08:21

    واش كضحكوا علينا اولا.
    القران فيه الناسخ والمنسوخ،يعني مثلا لكم دينكم ولي دين،منسوخة باية السيف في سورةا لتوبة،وتفرض القتال وقتل الكفار وفرض الجزية عن يد وهم صاغرون…
    التوبة الاية 5
    فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

    تفسير ابن كثير قَالَ سُفْيَان بْن عُيَيْنَة قَالَ عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب : بُعِثَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَرْبَعَةِ أَسْيَاف..
    اية قتل الاسير

    (الأنفال 67)
    مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ

  • جوال
    السبت 12 فبراير 2022 - 08:27

    التطرف الديني و لا الديني كليهما مفاهيم متناقضة الأطراف، تصدران من وجهة نظر أناس عقائدهم في الغالب منحرفة عن سواء السبيل، معاني وأساليب المستعملة في هذين المصطلحين تخالف النهج العام السوي للقرآن. أما الدين عند الله هو الإسلام الوسطي لا إفراط فيه ولا تفريط: قال الله تعالى “وكذالك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا” التطرف سلوك مرضي وظلامي ونفساني يصدر من أناس مغمورين، ليسوا بالمتخصصين في شأن الديني يتطاولون على مفاهيم الدينية يلوون أعناقها بجهل: فيضعون مثلا تفسير السور مكية مكان السور مدنية والعكس بالعكس. وهذا وذاك من جهلهم لمقاصيد النصوص القرأنية والفقهية على العموم وعلى الخصوص.

  • benha
    السبت 12 فبراير 2022 - 10:03

    الدين منهاج للحياة ، ويتطلب الاعتقاد والايمان به ، وليتم ذلك يتطلب الانر الاقناع بالدليل والبرهان ، لا العنف والقوة او ما نسميه الارهاب ، انما الاقناع يكون بالتي هي احسن ، فمن اقتنع واتبع شيءا فله ذلك ، ومن لم يقتنع فلن نجبر على ذلك والدين كذلك يدعو الى ذلك حيث يقول لا اكراه في الدين ، ومن لم يقتنع ومن لم يتبع ، فعلينا الا نعاديه و نحاربه لانه لم يتبع ما نحن عليه ، وعلينا ان نتعايش ونحترم حرية كل واحد وحقوقه ، هكذا يمكن ان نعيش جميعا في سلم وسلام لا يعتدي احد على اخر بسبب بعض الاختلافات الدينية والعرقية والجنسية واللونية وما الى ذلك ، ومن اقتنع بشيء فليتبع دون الاعتداء على الاخرين وفرض ما يعتقد به عليهم . مع امكانية السعي الى اقناع الاخرين بالطرق والاساليب الملاءم والتي تحترم حرية وكرامة كل واحد .

  • توفيق
    السبت 12 فبراير 2022 - 10:25

    مقاصد الإسلام صيانة الأخلاق…كيف …هل بالسنة…نعلم ان الله كرم بني ادم…و عدم التطرف…الجنس حسب علم النفس هو الدي يخفض درجة الثوتر و التشدد …إلا انه …اصبح شبه حرام.. إلا ادا دهبت إلى الجنة و التقيت الحوريات…المهم هناك خلل و من له العلم له القوة celui qui a l information juste à le pouvoir pour avancer وهنا يأتي منطق السلم…اليهود تنطقها السولم… و تعني مامفاده… العمل الايجابي القوي على فتح الافاق ببنية سليمة و متقدمة في اتجاه صحيح واجتهاد متواصل …السلم عندنا هو عدم الحرب!

  • de l'autre cote
    السبت 12 فبراير 2022 - 11:19

    oui mais pour boire sur place cela lève les drapeaux de guerre c’est pas grave c’est une idée a penser a trace les pieds tu peut dire direct a ta maman ta grade mère ton chef prisonnière sait pas mais guerre hors cadre a boire ou ces facettes a aprendre mais sont les cerveaux on dit pas sales mais ils sont comment ci comme ça dites les guerres dites

  • جوال
    السبت 12 فبراير 2022 - 11:38

    إلى صاحب الحقيقة المنسية ماذا تعرف عن الدين سوى القشور.ألم تعلم أن ستالين قتل ما يناهز 5o مليون نسمة باسم العقيدة الشيوعية، هل هذا كان باسم الدين، وزمن الإستعمارات كم من نفس أزهقت روحها في العالم، هل كان هذا باسم الدين، وفي عصرنا ،وخاصة زمن حربين العالميتين كم من إنسان قوتل وشوه خلقه وبترت أطرافه، هل هذا كان باسم الدين، أنت تفتري الكذب،الدين براء منك.ألم تكن الحضارة الإسلامية،وخاصة في الأندلس هي بداية حضارة العصر الحديث.*وتلك الأيام نداولها بين الناس*

  • مغربي
    السبت 12 فبراير 2022 - 12:00

    اسمع ياحميد يوكي. مثال بسيط سبق للجراح الفرنسي ان قاله عن القرآن. (قرأت القرآن بإمعان ووجدته هو الكتاب الوحيد الذي يضطر المتفق بالعلوم العصرية ان يؤمن بأنه من الله. لا يزيد حرفا ولاينقص.) والامثلة كثيرة. ولا أظن أن تكون في مستوى هذا الجراح الاجنبي. جهلنا لقراءة هذا الكتاب والبحث فيه من الأسباب التي جعلتنا نتخبط َ ونتساءل في التفاهات…….

  • را ما كاين لاش تحشمو
    السبت 12 فبراير 2022 - 12:02

    ساختصر على المعذبين الطريق لماذا لا تعلنوا الكهانة على الاسلام اليس هذا دابكم لقد فترت حملة الوصم بالسحر لهذا الدين هيا الى تكهينه ثم بعد تكذيبه ترهيبه و هكذا تشديده و تزميته و تنكيصه و ارتجاعه و تضليله فضلا عن تسفيهه هلموا هي طبائعكم بلا استحياء ناكفوا برشفة

  • ان كنت ناسي افكرك
    السبت 12 فبراير 2022 - 12:29

    غالبية المسلمين متشدديهم و ووسطييهم و حتى من يدعون العلم,لا يمتون لتعاليم الاسلام بصلة,وبعيدون كل البعد عن غاية الله من خلقه,حتى الخطابات الدينية,هي اعجز من ان تقيم امة كريمة متقدمة ,تنافس الامم الاخرى,

  • عبد الإله
    السبت 12 فبراير 2022 - 13:00

    أغلب الناس لم يفهموا مقاصد الإسلام والرسالة التي جاء بها للبشر
    المسلم هو من سلم الناس من يده ولسانه
    المسلم مطالب بالإحسان للناس على أختلاف ملتهم
    المسلم مطالب بإيصال رسالة ربه بالتي هي أحسن
    المسلم مطالب بالدفاع عن كل القيم النبيلة
    المسلم مطالب بالإحسان للمرأة
    وحتى في حالة الحرب فالمسلم مقيد فلا يقتل شيخا ولا امرأة ولا طفلا ولا يقطع شجرة… ولا يسرف في القتل.
    بالله عليكم هل هذه القيم تجدونها في غير الإسلام

  • Rachid
    السبت 12 فبراير 2022 - 17:24

    حاولت التفكير في طريقة لصياغة الحجج بشكل مقنع، لكن من الصعب كشف الحجاب عن من عاش كل حياته معتقدا بأمور ما. الدين إيمان نابع عن اختيار، لا يكره عليه أحد، و من تمعن في القرآن وجد أن فيه من حرية الاختيار و التسامح أكثر بكثير مما يتصور جل الناس. المشكل أن أناس نشرو تفسيرا ما و أن كل من جاء بعدهم كان لهم تبعا و لم يجتهد في نقد تلك التفاسير.
    ثم لا ننسى أن القرآن كتاب فقدت نسخه العثمانية الأصلية لكن أقدم مخطوطات القرآن ترجع إلى العهد الأموي، و هي مطابقة بشكل كبير لمصاحف اليوم مما يقوي فرضية أن المصحف المعاصر مطابق بشكل كبير لما كان عند المسلمين في عهد رسول الله. أما كتب الحديث فالأمر مختلف، فهي لم تجمع إلا في العصر العباسي بعد 200 سنة من وفاة الرسول، و أقدم مخطوط لحديث يرجع 252 بعد الهجرة، و أقدم كتاب حديث كامل يرجع لأكثر من 600 سنة بعد الهجرة، هذا يستلزم التعامل مع الحديث ككتب تاريخية تدرس بطابع علمي تاريخي و نقدي.
    أخيرا، الشريعة حسب القرآن ليست واحدة لكل زمان و مكان، فلكل أمة شريعة و منهاج كما ذكر القرآن، مما يعني أن الشريعة كما هي في الإسلام جاءت لضبط بعض الأمور و العادات عند العرب في ذل

  • ملاحظات
    السبت 12 فبراير 2022 - 18:26

    نحن نتحدث عن استاذ جامعي يركب مشاريع غزو وهمي كتابي بادوات شرعية تعود على رسول في حين انه لا يعرف رسوله فكيف له ان يحمل الادوات الشرعية و هو جاهل بصاحبها هو يشهد له بالرسالة و يكتب فيه بالخط العربي في حين اخترع الصلاة و السلام عليه في حرف s ينسله بنصوص خططه العقدية الهجومية الحربية فان كان استاذ جامعي يعجز عن التعبير على رسوله بانه كريم و امين و مبين و كثير اوصاف تعفيه عن رسم الـ s كل ما اضطره المخطط اعادة نسب افكاره الى صاحبها فهو يشهد انه رسول و يقر لكنه لا يعرفه و هذا استاذ يا حسرة و انغمس بالارهاب يكتب فيه و يقول الدكتور بنحمزة بمثل هاته النوازل انها دجل و شعوذة و تحية للدكتور بنحمزة و السلام عليكم

  • samir
    السبت 12 فبراير 2022 - 21:04

    الدين في واد و المجتمع في واد آخر
    لقد أصبح الفساد الأخلاقي منتشرا بشكل كبير مع الأسف الشديد
    أما الإسلام فيدعو إلى حسن المعاملة و التحلي بالأخلاق الحميدة
    فقد قال الرسول الكريم: “إنما بُعثت لأتمم مكارم الأخلاق”
    و الأدب العربي أيضا أعطى قيمة كبيرة لحسن الأخلاق
    فقد قال الشاعر أحمد شوقي: “إنما الأمم الأخلاق ما بقيت،
    فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا”

  • lavandería
    الأحد 13 فبراير 2022 - 00:09

    هل تستنسخ الثقافات؟

    لماذا نقفز على الحقائق؟ لماذا تُنتزع لبِنات محددة من بنيتنا الاجتماعية والتراثية تحت مسميات مختلفة؟ ألم نتعلم بعد من دروس الماضي؟ ألم تكن دراسة مجتمعاتنا على أيدي المستشرقين مدخلا للعبث بمستقبلنا وسببا في هزائمنا اللاحقة؟ لقد مجدنا العديد من أولئك المستشرقين لأنهم ادعوا دخولهم في الإسلام أو إعجابهم بثقافتنا في حين أعملوا معول الهدم والتآمر على تلك الثقافة؟ حتى نابليون بونابرت، ذلك السفاح ومجرم الحرب، أعلن إسلامه من الأزهر! من يقول أن هناك مفاضلة بين الأديان؟ أليس لكل دين فضائله التي تخدم مجتمعه؟ لماذا يتم التركيز على الدين الإسلامي؟

    سحر اليوسف

صوت وصورة
أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 23:14 3

أم رياض تستغيث لإنقاذ طفلها

صوت وصورة
ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:44 1

ميطا 3 | انتفاضة رجاوية أمام الجيش

صوت وصورة
أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:36

أمطار سلا تغرق محلات الصناع التقليديين

صوت وصورة
جلسة عمل | أحمد عصيد
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 22:19

جلسة عمل | أحمد عصيد

صوت وصورة
الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 20:00

الفوترة الإلكترونية تواجه التهرب

صوت وصورة
تفاصيل دعم النقل
الأربعاء 4 نونبر 2026 - 18:38 4

تفاصيل دعم النقل