فاز البلجيكي دافيد غوفان، اليوم الأحد، بلقب الدورة 36 لجائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب، التي نظمت تحت رعاية الملك محمد السادس بملاعب النادي الملكي للتنس بمراكش.
وانتصر غوفان (74 عالميا)، في مباراة النهاية، على السلوفاكي أليكس مولكان (65 عالميا) بمجموعتين لواحدة (3-6، 6-3، 6-3).
ويعد هذا اللقب السادس من نوعه الذي يفوز به غوفان (31 عاما) في الدوري الدولي لرابطة محترفي كرة المضرب، منذ بداية مسيرته الاحترافية سنة 2009.
وكان غوفان قد فاز في نصف نهاية جائزة الحسن الثاني الكبرى لكرة المضرب، وهي المحطة الوحيدة المدرجة ضمن الدوري الدولي لرابطة محترفي كرة المضرب على صعيد القارة الإفريقية، على الأرجنتيني فيديريكو كوريا (60 عالميا) بمجموعتين مقابل 0 (6-3، 6-3).
من جهته، انتصر السلوفاكي أليكس مولكان على الصربي لاسلو دجيري، المصنف 55 عالميا، الـ8 في الدورة، بمجموعتين لصفر (6-1، 7-5).
يذكر أن الفرنسي بونوا بير كان قد فاز بلقب الدورة 35 لهذه الجائزة سنة 2019.
بالصحه والراحة مبروك عليك الكاس
فلوس اللبان كياكلهم زعطوط…في أوج الأزمة الاقتصادية التي يمر منها المغرب توزع ملايين الدولارات هباءا منثورا
متى سنرى مغاربة في القمة أو على الأقل في الأطوار المتقدمة ؟ التنس في تضهور مستمر مند وفاة المرحوم مجيد و اختفاء العيناوي العلمي وارزي…
أرجو من المتدخلين الكرام أن تكون عندهم ثقافة الرد وليس الرد من أجل سلخ الدات والنقد الذي لا يفيد. وعندما نرد تكون عندنا المعرفة أولا في الموضوع ونضع سلبياتها وإيجابياتها عوض الإكتفاء بحمل الهاتف وفبركة المشهد. فعودة لهذا الدوري فهو عادي جدا هذفه إحياء السياحة في مدينة عانا سكانها في أكثر سنتين من الركود والجفاف والإفلاس وهناك مختصين يمكنهم الرد على هذا الموضوع. أما الحديث عن ثروات البلاد وتسييس كل حدث في المغرب فلماذا لا تقومون بثورة كما قامت بها العديد من الدول عوض الكلام من المقاهي أو تحت البطانيات عبر هواتف آخر صيحة في الموضة.
واخا سي simo فعلا الغرض سياحي اوا و المنافسة الرياضية فين هي ها سياسة اقتصار التنس علي الفئوية عند الطبقة الارستقراطية راه اولاد الشعب ديال الدروب هما لي كا يجيبو العز عمموا التنس في المدارس و رجعوا الألعاب ألم. رسية و هتموا بالتعليم العمومي غير دلك تبقاو غا كتخرببو
كما قال المثال العربي الشهير ( خبز الدار ياكله البراني
تبذير المال العام في مثل هذه المنافسات التي لا فائدة منها
يحز في النفس ان نرى ما كانت عليه هذه البطولة ايام محمد مجيد و مركب الامل بحضور العيناوي و ارازي و العلمي و ما آلت اليه حاليا بغضل جامعتنا الموقرة. فملعب مراكش لا تتوفر فيه المعايير الدولية فالمدرجات مغطاة بباش ازرق تعصف به الرياح و الورود ذابلة لم يتم سقيها الخ. و غريب غياب التمويل مم طرف بنك افريقيا و التجاري لياتي ابطال اعلى ترتيبا من الذين حضروا. على اي فالتنس في المغرب رجع للوراء و الدليل ترتبب اللاعبين المحليين و المجنسين .
مع توالي البطولات الدولية في المغرب في التنس نجد التنس المغربي في خبر كان منذ آخر ظهور الثلاثي الذهبي …يونس العناوي وكريم العلمي وهشام ارازي ..لم يبقى للتنس المغربي الا الاسم بدل تضييع اموال في بطولات لا نستفيد منها الاحسن نضيع هذه الأموال في تمويل صنع يطل او بطلين في التنس ..يمثل المغرب في المحافل الدولية الهامة بدل نجلسو غير نتفرجو في ݣوفان …كل عام ..والتنس المغربي صائمة ..مادام ان الدوري لعب في رمضان …
في الدورات المقبلة يجب عدم إشراك الاعبين من تونس والخرائر عملا بالمتل ،علينا وعلى أعدائنا