غياب التساقطات يقلق فلاحي المغرب

غياب التساقطات يقلق فلاحي المغرب
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 08:17

يواصل الترقب السيطرة على الموسم الفلاحي الجديد، إذ مازالت الحركة بطيئة وانخراط الفلاحين في الإعداد للموسم الزراعي متواضعا، مع تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة بعدد من مناطق البلاد واستمرار غياب الأمطار.

وبدأ الموسم الفلاحي يتقدم من دون وصول التساقطات المطرية التي تشجع الفلاحين المغاربة في مختلف المناطق على الانخراط القوي في الزراعات الخريفية، خاصة على مستوى المناطق البورية.

وفي حوض اللوكوس والمناطق القريبة من مدينة القصر الكبير لا يختلف الوضع كثيرا عن باقي مناطق المملكة، إذ لم تشهد المنطقة الحركية المعهودة مع بداية الموسم الزراعي؛ فمع انتصاف شهر أكتوبر مازالت عملية حرث الأرض لم تشمل مساحات كبيرة.

وقال محمد الدامون، وهو أحد الفلاحين بمنطقة قريبة من القصر الكبير، إن الوضع هذه السنة لا يختلف عن باقي السنوات السابقة، إذ تغيب التساقطات المطرية وتحافظ درجات الحرارة على ارتفاعها.

وأضاف الدامون في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “الجميع متوجسون من الموسم الفلاحي. وينتظر الفلاحون التساقطات قبل مباشرة العمل والانخراط في الزراعات المبكرة”، وتابع موضحا بأن حركية الجرارات تسجل تباطؤا غير عادي في هذه الفترة، مشددا على أنه “في مثل هذه الفترة من السنة تكون الحركية دؤوبة وجميع الفلاحين يتسابقون على الحرث والزرع”.

وعبر الفلاح ذاته عن أمله في أن تسجل البلاد تغيرات مناخية في أقرب الآجال، تكون مصحوبة بتساقطات مطرية بكميات مهمة، من شأنها أن تفتح باب التفاؤل أمام الفلاحين في تحقيق موسم زراعي ينسيهم خيبات المواسم السابقة التي ألقى الجفاف بظلاله عليها.

من جهته اعتبر عبد السلام البياري، رئيس الغرفة الفلاحية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، أن “الفلاح لا يمكنه إلا أن يترقب التساقطات المطرية، ويدعو الله من أجل أن يغيثنا في الأجل القريب”.

وأضاف البياري في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية: “أملنا في الله كبير، ونتطلع هذا العام إلى بداية موسم مبشرة وتسجيل الأمطار في الوقت المناسب”، مؤكدا أن الفلاحين مستعدون لبدء عملية الحرث والزرع في أي وقت.

كما أفاد المتحدث ذاته بأن الفلاحين يواجهون صعوبات كبيرة مع توالي سنوات الجفاف، موردا أن “هذا جعلهم في وضعية ليست مريحة ويدفعهم نحو التريث والتردد في أي خطوة يقدمون عليها”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

12
  • Saïd
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 08:30

    أنتم من تقلقوننا وتزرعون الرعب في أنفسنا بأخباركم هاته ،اتركوا الأمر لله سبحانه وتعالى إنه على كل شئ قدير

  • محمد المجدوب
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 08:57

    البارح الفيضانات في مدن عدة واليوم أصبح الفلاح مقلق على النطر ،لا حول ولاقوة الا بالله العلي العظيم، أمركم غريب وعجيب

  • محمد المهندس
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 09:11

    مزارع الافوكادو و بعض الفواكه الاستيوائية التي تنتشر في كل مكان و تستهلك. الملايين من الامتار المكعبة من المياه الجوفية مع الناس لم ان الشعب لا يستفيد من اي شيء و هناك اراضي. اخزى كانت قاجلة و سلمت للاجانب مقابل حفر ابار ارتوازية ذات عمق قد يصل الى 250 متر و اكثر هي سبب نضب السدود و شح المياه.

  • ALI ALPHA
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 09:25

    اللهم إسق عبادك و بهيمتك و انشر رحمتك و أحيي بلدك الميت

  • مهاجر مغربي
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 09:31

    عندما خرج موسى عليه السلام يستسقي لقومه، حُبس المطر بسبب عاصٍ واحدٍ عصى الله أربعين سنة، فلما تاب بينه وبين ربه، نزل الغيث وسُقي الجميع.
    وهكذا يُعلّمنا الله أن توبة صادقة من قلبٍ واحد قد تفتح أبواب الرحمة لأمةٍ كاملة، وأن الله يستر عباده في معصيتهم كما يسترهم في توبتهم.

    وفي مغربنا الحبيب، تغيّرت الأحوال وابتعد كثيرون عن طريق الله، فكثر الفساد والغناء والمعاصي، وصارت القلوب قاسية والضمائر نائمة، ثم نرفع أيدينا نطلب المطر!
    إن أردنا الغيث، فلنُطهّر قلوبنا قبل أرضنا، ولْنعد إلى الله بصدق، فـإذا صلح العبد، صلحت الأمة، وإذا تاب الناس، نزلت الرحمة

  • Freethinker
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 09:42

    المغرب بلد قاحل من زمان وكان لازم وضع سياسات لتوفير المياه من مصادر بديلة بدل انتظار الأمطار التي لا تأتي وتكرار نفس الشكوى والكلام كل عام.

    هذا هو تعريف الجنون: تكرار نفس الأفعال باستمرار وانتظار نتيجة مختلفة كل مرة.

  • موران بيهي
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 10:28

    مع الاسف هذه السنة بوادر حقيقية لجفاف حاد حيث الحرارة المفرطة في شهر اكتوبر وغياب تام للرطوبة وبقاء موجة رياح الشركي الجاف وغياب كلي لتيار المحيط الاطلسي برياح رطبة فهناك تاخر في موسم حرث الزراعة الخريفية وهناك ضرر لغلة الزيتون البوري في غياب كلي لقرارات استباقية للحكومة !! مع الاسف اجتمعت على هذا الشعب من كل جهة

  • Mohamed Amine kafe
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 11:33

    خاص إتعلمو الزكاة و ديرو الخير فناس لبغاو ربي إفتح عليهم بيبان لخير و ربح

  • Aahmed
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 12:12

    المغاربة عاقو بهاد الاسطوانة مسرحية الجفاف فات عليها القطار
    نوضو صلحو البلاد وباركا من السرقة الاقتصادية والفساد

  • السي الحسين
    الأربعاء 15 أكتوبر 2025 - 12:39

    حين نقول إن كثيرًا ممن نتقاسم معهم هذا الوطن متخلفون وجهلة ويساهمون فعليًا في جرّنا نحو التقهقر والانحدار، فإننا لا نفتري على أحد، بل نصف واقعًا مريرًا. عقولهم متحجرة ومنغلقة، رغم أن العلم والمعرفة اليوم في متناول الجميع مجانًا وفي كل زمان ومكان، إلا أنهم يصرّون على البقاء في ظلمات الجهل، ويجتهدون في نشره وإقناع الآخرين بصحة أفكارهم البليدة، كأنهم يعيشون قبل اكتشاف علوم الأرصاد الجوية.

    أما أسباب ضعف هطول الأمطار والجفاف في المغرب، التي ترتب عنها ندرة المياه وتراجع الإنتاج الفلاحي، فهي أعمق من خرافات الجهلة الذين يحمّلون المسؤولية لزراعة الأفوكادو أو الفواكه الحمراء. الأسباب الحقيقية هي:

    تغيّر المناخ العالمي، الذي يرفع درجات الحرارة ويزيد التبخر ويقلّل من فترات التساقط.

    تراجع المنخفضات الأطلسية بفعل تأثير المرتفع الأزوري الذي يمنع وصول الرياح الرطبة.

    واحد العالم قال ليك بالي حينت اللناس ما كا يعشروش وما كا يصدقوش
    نظرية واعرة خاصهوم يقريوها في علوم الفضاء والطقس
    حينت العشور هو البزبوز ديال الشتا
    الله يخل{صنا من هاد النوع االي كا يكرس الجهل والتخلف ويحارب العلم والمعرفة

  • الى المعلق رققم 10
    الخميس 16 أكتوبر 2025 - 17:33

    ومن قال لك تن سبب قلة التساقطات بالمغرب بسبب زراعة لا فوكا ؟؟؟ انت لا تفرق بين استهلاك مياه السدود وقلة الامطار وتحاضر في العلم لافوكا اول سبب في استنزاف مياه السدود والمياه الجوفية وليست سبب عدم نزول الامطار
    قبح الله الجهل

  • سعيد
    الخميس 16 أكتوبر 2025 - 17:39

    في ظل أزمة الجفاف التي يعاني من تداعياتها المغرب، دعت “حركة مغرب البيئة 2050″ إلى ”تغيير السياسات الفلاحية بالمغرب ووقف زراعة وتصدير البطيخ الأحمر والأفوكادو”.

    وجاء ذلك في بيان للحركة نشرته يوم أمس على موقع ”فيسبوك”، حيث أوضحت أن ”كيلوغراما من البطيخ الأحمر يستهلك 45 لتر من الماء في حالة الاعتماد على تقنية التقطير، مما يعني أن بطيخة بوزن 10 كيلوغرام قد تستهلك 450 لترا من الماء العذب”.

    وقالت الحركة، إنه مع ”احتواء كل بطيخة على 80 في المائة من وزنها بالمياه، فإن تصديرها يعني انتقال ضمن كل 10 كلغ منها 8 كلغ من المياه الجوفية غير المتجددة”، مبرزة أن كيلوغراما من فاكهة الأفوكادو بدوره يستهلك 1000 لتر من الماء، مما يشكل خطرا كبيرا على المنظومة البيئية ببلادنا.

    وذكرت الحركة، أن المغرب “يصدر أغلى موارده الطبيعية وهي المياه الجوفية إلى الخارج”، متسائلة: ” هل من المعقول تصدير الماء بينما بلادنا في خصاص مائي؟”.

    وفي هذا الصدد، أوضح المصدر ذاته، أن ”المياه تنتقل دوريا من دول العالم الثالث نحو الدول الغنية عبر تصدير الخضر والفواكه المستنزفة للمياه، مثل البطيخ من دول شمال إفريقيا نحو دول أوروبا

صوت وصورة
التزامات "البام" لساكنة طنجة
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 23:40

التزامات "البام" لساكنة طنجة

صوت وصورة
لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 21:00 1

لقاء خاص | عبد الجبار الراشدي

صوت وصورة
أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:56 7

أخنوش: تافراوت صنعت بدايتي

صوت وصورة
لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 19:08 14

لقجع: وضع وجدة يجب أن يتغير

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 18:07 2

الطريق إلى الانتخابات 2026 | جمال براجع

صوت وصورة
بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا
الأربعاء 16 شتنبر 2026 - 17:16 3

بنعبد الله يقود حملة "الكتاب" بسلا