أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
8
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
18:30
نسبة مؤقتة للمشاركة الانتخابية 28.05 %
-
18:26
كاتس ردا على الشرع: الجولان إسرائيلية
-
18:04
موريشيوس تغير الموقف من الصحراء
-
17:41
رونار يواجه كيروش في قمة إفريقية
-
17:08
الإعلام الدولي يواكب تشريعيات المغرب
-
16:37
45 بالمائة.. مشاركة قياسية بجهة العيون
-
16:30
الشرع بالأمم المتحدة: الجولان سورية
-
16:07
مشاركة تاونات تلامس 30 في المائة
-
16:05
حجز 4 أطنان من الشيرا في الجديدة
-
15:39
بحث قضائي في حيازة أوراق انتخابية
-
15:27
نسبة المشاركة إلى الثالثة 21 بالمائة
-
15:22
نسبة التصويت بزاكورة تصل 30 بالمائة
مدينة منكوبة . الساكنة تعاني والمسؤول غير مهتم .
ساكنة مكناس تعاني الامرين منذ مجيء المجلس الذي تارسه حزب الاحرار حيث تعاني من نقص حاد فيما يخص النقل العمومي الطوبيسات والطاكسيات الكبيرة والآن انعدمت الطوبيسات وتوقفت نهائيا منذ شهرين وكذلك كثرة النفايات والازبال بالشوارع الرئيسية وعدم وجود منظفي هذه الشوارع خاصة بالاحياء الشعبية المكتظة مثل سيدي بوزكري الذي يوجد بشارعها الكبير السوق الاسبوعي ليوم الاحد فالازبال في كل مكان وعند الطرقات ولا من ينظف او يراقب فساكنة مكناس تعاني كثيرا خلال هذه الايام حيث حرارة الشمس المفرطة وقلة الإمكانات النقلية والتنظيفية وانتشار الحشرات الضارة في كل الاماكن.وعند افتراب الانتخابات ياتون المنتخبون ويتحدثون عن الوعود الواهية والكاذبة وكثرة الشعارات والخطابات الجوفاء يجب على المواطن المكناسي ان يعرف كيف يختار الاصلح للمجلس وللمدينة والا ينجر وراء الوعود الفارغة والواهية لتتكرر نفس الظروف كما هي الآن.
ماشي مشكل المكناسيون يريد فقط ملعب جديد و يخرجون فرحا بالكرة
اما الطوبيسات و الماء فاشياء ثانوية يمكن اللستغناء عنها
عندما تمرر الصفقات بالملايير لأناس بعينها ،عادي انه لن تكون هناك مراقبة . وطبيعي ان الشركة ستعلن الإفلاس والملايير في الجيب دون محاسبة. وهدا في جميع المجالات. المال العام ينهب ومريضنا معندو بأس. والمواطن مسكين يؤدي الثمن دون أن يعلم الخبايا .
انتهت قصة شماعة الرياضة وكرة القدم بصفة خاصة ..كرة القدم تعلقها الملايير،في العالم و اغلب المغاربة يعلقونها ايضا ولا احد له الحق من حرمانه منها ..
باختصار لا يعرف قيمتها فقط من ليس له لاقدم ولاقلم
في مايخص الموضوع يجب طرح المشكل على الساهرين على تدبير الشان العام في المدينة عوض البكاؤ والعويل
الرباط عاصمة المملكة وما فيهاش ! ما بالك بالباقي!؟
نعم كان في الرباط 10 سنين والمستهلك فريسة للخطافة والطاكسي كبير (الذي أدى خدمة معتبرة قانونية على كل حال)، لتأتي شركة Alsa بأسطول نقي وأمل في المستقبل، ليعيش الإنتكاسة بقلة الحافلات من حيث العدد ومن حيث تغطية المجال الترتبي للرباط كفاية، الازدحام بشكل غير مستساغ، والأصل أن الحافلات مجهزة بالانترنت، يمكن تشغيله لتدبير أجود للأسطول بتوجيهه نحو الأكثر طلبا، الخ من الحلول الممكنة …
لا يمكن القبول بأن تتملص الجماعات في كل المدن من مسؤوليتها القانونية بتوفير النقل، وألا تختبئ وراء التفويض الذي لا يعني بتاتا التخلي للشركات.
لا يمكن أن تعيش الأسر في هوامش المدن (السكن الاقتصادي) دون وسائل نقل محترمة وكافية وذات مواعيد تحترم أوقات العمل والدراسة …
في مدينة مكناس ، العاصمة الإسماعيلية يا حسرة !!!.. ليس فقط قطاع النقل العمومي وحده مَن يحتضِر ، فالمدينة تعاني الإهمال و التهميش منذ فترة ما بعد الإستقلال ، بنيةٌ تحتية ضعيفة ، من طرقات هشّة ، و لا ممرات تحت أرضية ، و لا قناطر للتنفيس من اختناق حركة السير المكتظّة ، لا فضاءات خضراء للترويح على الساكنة ، و حتى ما كان منها طبيعياً تمَّ إهماله أو اكتساحه بالصناديق الخرسانية البيطونية البشعة ، و خير مثال ، غابة الشباب ، التي كانت رئة المدينة ، منتزه بانيو ، الشُّعبة السعيدة ، la vallée heureuse ، أين هو الآن ؟؟! لا يعرفه أغلب شباب اليوم من المكناسيين بسبب إهماله ، و قد كان فضاءً طبيعيا و متنفَّساً مثالياً للأسر و أطفالهم …. ؟؟؟ و أخاف عليه من مخططات مافيا و سماسرة العقار أن يُجزِّئوة إلى إقامات …….
مدينة بجامعاتها و طلبتها و مدارسها ومستشفياتها و سكانها ومحاكمها بحجم أكبر من عاصمة البلاد، وتجد فيها أزمة تنقل أزمة كهذه لا يجب أن نعاني منها لأننا أماما قطاع يدر أرباح على أصحابه، مكناس كان يجب أن تتوفر على أسطول جديد لا يقل عن ١٠٠ حافلة، فهذا استثمار في المدينة و مستقبل المدينة، مثلما تتوفر شركات الكابلاج عن وسائل النقل الخاصة بها، وهي على تراب مدينة إسمها مكناس، ومكناس لا تتوفر على أسطول حافلات للمواطنين فصلاة الجنازة على هذه المدينة ومن يترأس شأنها أمام صمت غريب حتى من الساكنة نفسهم.