أضف تعليقك
من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.
تعليقات الزوار
4
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي هسبريس
-
10:34
نوبل الطب لأبحاث تكشف أسرار الدماغ
-
10:21
عقود جديدة تثير مخاوف حراس مدارس
-
09:18
خمسة أنماط لسوق الشغل بالمغرب
-
08:11
المنصوري تتلقى أولى مطالب النقابات
-
07:47
سانشيز يدعو لانتخابات مبكرة في إسبانيا
-
07:18
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
-
06:24
فجر ينتظر رفع المنع عن "التطواني"
-
05:19
دراسة: الاحترار يزيد الوفيات العالمية
-
04:38
فوضى آسياد تهدد الطموحات اليابانية
-
03:22
كيبيك تصوت تحت ضغط الاستقلال
-
02:44
الجفاف يهدد "الذهب الأحمر" في المجر
-
01:36
بيدرو باسكال يتحول إلى موسيقي تائه
هاداك راه سميتو مظهر من مظاهر التخلف. التقدم راه ماشي غير تبني بنايات عالية و شوارع مرصفة لا حد لها. لا. التقدم هو القدرة على التسيير. المسؤولون على تدبير الشأن العام في المدن لا يعرفون إلا النهب و الاستعداد للانتخابات المقبلة لشراء الاصوات.
أزمة النقل واكتظاظ المرور ظواهر تعاني منها كل كبريات المدن وليس طنجة لوحدها….كذلك حافلات الطرامواي والحافلات الكهربائية،ممراتهم كذلك تتسبب في الإرتباك المروري. وما يزيد الطين بلة هو غياب القناطر والجسور والأنفاق التي تخفف من عبء السير…فقط عدد محدود بالبيضاء مثلا،وشبه غياب في باقي المدن؟!طول انتظار الطاكسيات والحافلات لوقت زمني ليس بالقصير،ولما تستقل هاته الوسائل تعاني من الازدحام المروري المسبب للاعصاب والضغط الدموي…والنتيجة تعطل الأغراض والمصالح والوصول المتاخر لمقرات العمل.أما استعمال وسائل النقل الخاصة،فحدث ولا حرج!!!
أزمة النقل إضافة إلى فوضى السير و الجولان العارمة، 99 في المائة من سائقي الدراجات النارية يتصرفون كأنه لايوجد شيء إسمه قانون السير ويتسببون في كوارث يومية، ناهيك عن السياقة المتهورة والطرق المزينة بشتى أنواع الحفر
المشكل الرئيسي يكمن في أنانية المغاربة. كل مغربي يريد أن يمتلك سيارة بالتسهيلات التي نعرفها جميعا، و النتيجة بادية للعيان : ازدحام مفرط للعربات، و صعوبة في الركن، و تلوث متزايد، و مشقة في القيادة.