فرض الوزرة حصرياً على التلميذة المغربيَّة: لِتُغطيِّ ماذا؟

فرض الوزرة حصرياً على التلميذة المغربيَّة: لِتُغطيِّ ماذا؟
الأحد 2 أكتوبر 2016 - 10:49

لاحظت منذ سنوات عديدة أن التلميذة المغربية ترتدي وزرة على عكس زميلها الذي لا يرتديها وحين سألت بعض التلميذات والأساتذة بالسِّلكين الإعدادي والثانوي فوجئت بعدم المساواة بين الذكور والإناث بحيث لا يسمح للتلميذة بالدخول الى المُؤسسة إذا لم ترتدي الوزرة في حين أن زميلها الذكر يسمح له بالدخول بدون وزرة! و وجدت أن هذه المِسطرة غير عادلة وفيها تمييز جنسي. فسألت عدة أساتذة عن سر هذه المسطرة واندهشت حين علمت منهم أنه ليس هناك نصوص قانونية تفرض على التلميذات ارتداء الوزرة وأنه نظام عُرفي بكل بساطة بدون أن يثير الأمر اهتمامهم على وجه الخصوص. ولما سألت التلميذات كذلك عن هذه المِسطرة كان جوابهن كالتالي “بْزَّافْ دْيالْ الأساتذة مَكيْبغيوْش يْقَرِّوْ بنات عْريانات والمؤسسة كتفرض البْلوزَة بْلخُصوصْ فالصيف”.

وذهبت أتساءل في فكري ما معنى عبارة “بنات عريانات” و ما تُرسخه في ذهن الأنثى وما مدى انعكاس هذا الفكر الخطير على سلوك الإناث مستقبلا في مجتمعنا المغربي وإجبارهن على زي معين يلزمهن ارتداؤه والذي يُفرض عليهن من طرف العقلية الذكورية بدون أن يتساءلن عن مدى تطاول وتجبر الفكر الذكوري عليهن و ممارسة التمييز التعسفي ضدهن!

إذن إذا لم ترتدي التلميذة الوزرة و حتى لو أنها خرجت من منزلها بزي عادي برضى والديها فإنها تعتبر “عريانة” في نظر مؤسستها التعليمية و تُمنع من دخول قسمها؟ كم هو أمر مُشين و خطير!

بطبيعة الحال المؤسسة تبرر هذه المِسطرة أو العُرف بأنها مؤسسة تعليمية ولها حُرمتها ويجب احترامها وأنا متفق تماماً مع هذا المبدأ الذي أحترمه كل الاحترام و لا أنكر أن جميع التلاميذ من واجبهم أن يحترموا مؤسستهم وطاقمها التربوي و الإداري بسلوكهم وأخلاقهم وكلامهم وملبسهم. و من الطبيعي على التلميذ أن يرتدي لباساً مُحترماً ونظيفاً عند دخوله لمؤسسته وهذا ما يفسر لنا أن عدداً كبير من الدول في العالم تلزمُ تلاميذها إناثاً وذكوراً بارتداء زي مدرسي موحد مثل المدارس العسكرية مثلا. فإذا كان هذا هو سر ارتداء الوزرة فلماذا المؤسسات التعليمية المغربية لا تفرضها كذلك على التلاميذ الذكور؟ وبهذا الشكل نتجنب هذا التمييز الجنسي العنصري الذي يُمارس ضد التلميذات في الصفوف الدراسية.

لكن اذا كانت للوزرة عند التلميذة وظيفة أخرى فهذا أمر خطير تقوم به المؤسسات التعليمية. الشيء الذي تمكنت من استخلاصه بعد أبحاثي في هذا الشأن هو أن التلميذة بحكم أنها أنثى وفي مرحلة المراهقة وجسمها يترعرع بسرعة ولكن بفكر صبياني فتتحرك عفوياً بدون مبالاة وهذا يشكل خطراً جنسياً على أمن شعور المؤسسة ولهذا يجب عليها ارتداء الوزرة حتى لا يتزعزع ما لا يجب زعزعته وكأن الذكر لا أخلاق له ولا سيطرة له على شعوره ويميل حيث تهب الريح. فأين هي المشكلة؟ هل هي عند التلميذة المراهقة أم عند المؤسسة؟ و من يرافق الآخر؟ التلميذة أم المؤسسة؟ من يُكوِّن الآخر ويحميه؟ المؤسسة أم التلميذة ؟

فما أبعاد تأثير هذه المِسطرة على المراهقة والمراهق وما تحمله من رموز ورسائل اللاوعي؟

فما هي رمزية اجبار التلميذة ارتداء الوزرة المدرسية على عكس زميلها؟ كأن المؤسسة تقول للمراهقة :”جسمكِ يشكل خطراً جنسياً ويفتن المؤسسة استريه بواسطة الوزرة الإلزامية”! فكيف للمراهقة أن تتطور وتنضج بشكل طبيعي في جسم يشكل خطراً على الذكور؟ و حينما نفرض ارتداء الوزرة على التلميذة فإننا ننمي عند الفتاة الحس بقوة جسمها وقدراته على زعزعة الأحاسيس الجنسية “الهشة” لدى الذكور وبهذا الشكل نشجعها لا شعورياً على الانحراف الخلقي وعلى توظيف جسمها بشكل غير لائق! و حينما نجبرها على الانصياع و الخضوع لوصاية المؤسسة بحكمها أنها أنثى فإننا نعدها بشكل تلقائي للخضوع و التبعية الكلية و الانقياد الأعمى للسلطة الذكورية مستقبلاً دون أي وعي او استقلالية.

أما التلميذ فما الذي سيقرؤه من فرض ارتداء الوزرة على الأنثى وليس عليه؟ أول شيء سيقرؤه هو انعدام الانصاف في التعامل بين الجنسين والسكوت عنه وبأن الذكر أعلى مقاماً و امتيازاً من الأنثى ويجب عليها وحدها أن تخضع لقوانين خاصة بها تطبق عليها فقط وبأنه ليست لها نفس الحقوق والحريات التي يتمتع بها الذكر. وطبعاً هذا يزكي التربية التي تلقاها في المنزل بحيث يُباح له ما يُمنع على الأنثى ومن هنا نُرسخ في ذهنه بأنه له الحق مستقبلاً في تسيير زوجته حسب مزاجه و ممارسة التمييز ضد بناته. وكما أن المؤسسة بهذا العُرف غير المنصوص عليه قانونياً قد فُرضت الوِزرة على التلميذات فما الذي يضمن أن تفرض عليهن بنفس المنطق النقاب ؟

فما هو دور المؤسسة التربوية إلى جانب التعليم؟ اليس غرس المبادئ الانسانية والمدنية والوطنية وفق نهج ديمقراطي؟ اليس من دور المؤسسة التعليمية ترسيخ مبادئ المساواة بين المواطنين ذكوراً و إناثاً ؟ فهل إجبار التلميذة على ارتداء الوزرة على عكس زميلها لا يعتبر تميزاً جنسياً ينتهك قيم المساواة بين الجنسين و يهتك حقوق المرأة و يمس حقوق الانسان؟ً فكيف لأبناء مدارسنا بناء مجتمع أفضل و أكثر تناغماً و ازدهاراً بهذا السلوك المؤسساتي التمييزي الغير المنصف و الجائر في حق بناتنا و وطننا؟

[email protected]

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

24
  • متتبع
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 11:23

    بالاضافة إلى كلامك المنطقي فالملاحظ أننا نربي التلميذات على النفاق الاجتماعي لأن أغلبية التلميذات يضعون الوزرة أو الطابلية بلغة المغاربة في المحفظة ويرتدونها أمام أبواب المؤسسات التعليمية وحينما تنتهي حصة الدرس ويخرجون من المؤسسة ينزعونها ويضعونها في المحفظة من جديد

  • المهدي
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 11:36

    الوزرة او الزي المدرسي الموحد الذي تبنته المؤسسات التعليمية في بعض الدول المتقدمة لم تكن له يوما علاقة بالجسد او الإثارة ولم يكن الهدف منه حجب هذا الجسد بخلفيات فكرية شبقية تجلدها استيهاماتها المرضية ، الزي الموحد الهدف منه توفير بيئة تعليمية سليمة للتلميذ بحجب المظاهر الخارجية للتمايز الطبقي المتمثل في اللباس الذي يجعل المنحدر من عائلة اقل ثراءا يضطرب وهو يقارن نفسه ولباسه بابن الطبقة الميسورة ولباسه الفاخر ونفس الفصل يجمعهما ، فجاءت الوزرة " الطابلية" لتغطي الجميع وتساوي بين الجميع ، عكس ما نلحظه اليوم في بعض المؤسسات التعليمية خاصة البعثات حيث يجد أبناء من عائلات متوسطة انفسهم وسط أقسام ينافس فيها بعض التلاميذ نجوم الموضة من فرط الغنى والفشوش ما يجعل التلميذ المجبر لظروف خاصة على متابعة دراسته بهذ البعثات يرى نفسه في مستوى أدنى يدخله في عزلة عن أترابه الميسورين خاصة اذا كانت فتاة ، الوزرة تمويه يحد ولو ظاهريا من هذه الفوارق التي تنخر المؤسسات ولا علاقة لها بتضاريس. الجسد .

  • محمد بايوسف
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 11:39

    سيدي الفاضل بعد ملاحظتك الهامة و تساؤلك العلمي و بحثك الرائد عن الوزرة ماذا تريد ان تقول ?لماذا تريد ان تروج ? نحن في غنى عن تفتحكم نحن نغار على بناتنا و اخواتنا ولا نرضى ان يتكشفن امام الرجال والنقاب لا يخيفنا الم تفهموا من انتم

  • سمير
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 12:39

    صراحة أنتم من تفسدون الشباب والشابات عندما يتعلق الأمر بالحشمة تنادون بالحرية والانفتاح والمساواة لا ولن يتساوى الذكر والأنثى في يوم من الأيام لأن الله جعلنا مختلفين في كثير من الأشياء… يمكن القول أننا نكمل بعضنا أن تكون نظرة الرجل لأنثى كإنسان وليس كخزان لإفراغ مكبوتات أن تكون الفتاة رمز للعفة والطهارة من خلال اللباس المحتشم لا أعني هنا الحجاب أو نقاب هناك فتيات أعمارهم لا تتعدى 18 عشر سنة من خلال لباسها لايمكنك تفريق بينها وبين راقصة في الحانات.. الله يهدينا ويهدكم

  • BERBERE
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 12:41

    اول مرة نعرف بالي الوزرة فرضوها الاساتدة
    دائما كنت اعتقد ان الوزرة كاينة في المدارس والمستشفيات والبلوزة في لوزينات
    وكنت اعتقد ان المؤسسة من تفرضها على الاستاذ والاستاذة قبل التلميدة التي قد تكون متبرجة او حجابية او افغانية فالكل مجبر على ارتدائها لا يهم ما تلبس تحته ميكرو جوب او جلابة او ملحفة او اسدال المهم وزرة من الفوق للحفاظ على النطافة
    اما بالنسبة للدكور فصراحة كاينين مدارس تعد على الاصابيع كايلزموا الذكور على السروال وقميجة بيضة ويحلقوا شعرهم ويمنعو لي شورت والسراول طايحة او تيشورتات فيها رموز

  • شابة مغربية
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 12:45

    لماذا لا يتم فرض لباس أو زي موحد لكل من التلميذ والتلميذة على حد السواء كما هو الأمر في بعض الأنظمة التعليمية العسكرية و ببعض الدول المتقدمة أيضا ؟ ولطالما أثار انتباهي هذه المفارقة الغريبة في فرض الطابلية على التلميذة فقط و ليس التلميذ فيه كل الحيف للتلميذة الفتاة وترسيخ لمجتمع ذكوري "مكلخ"

  • zoghbi
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 13:04

    "فرض الوزرة حصرياً على التلميذة المغربيَّة: لِتُغطيِّ ماذا؟"
    لتغطي صدرها ومناطقها المثيرة !!
    الطبيعة جعلت من الأنثى مثيرة .. والذكر هو الذي يثار
    كما أشير إلى ملاحظة أن هذا المقال رأي شخصي ولا علاقة له بالطب النفسي لأن هناك أطباء نفسيين وأساتذة طب متشبثين بالقيم الإسلامية غاية التشبث..
    طرح هذا السؤال يجرنا لطرح سؤال قبلي :لماذا جسم الأنثى يضم صدرا بارزا وحوضا أكبر وشكلا انسيابيا مثيرا ؟!
    لماذا تحمل الأنثى ؟ ولا يحمل الذكر ؟
    لماذا الديك مثلا يمارس سادية وعجرفة تجاه الدجاجة ؟!!
    إنها الطبيعة ..قسمت الادوار بين الذكر والأنثى وكل يفعل ما قدر له وما يناسبه !!

  • hassan
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 15:01

    الوزرة سترة، خصوصا مع وجود سراويل تصف … وصفا

  • khalid
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 16:46

    اللباس الموحد أو الوزرة ليس مفروضا على الفتيات فقط بل على الفتيان أيضا وهذا حسب المذكرة الوزارية.

  • طال لعلو الدم
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 17:24

    مستوى التعليم هو منحط بالوزرة أو من دونها حتى أنه بدأ منذ فرضها في الثمانينات. المشكل هو في حالة البنية التحتية وفي البرامج والمشكل الأساس هو مستوى التعلمات في تدهور مستمر لانعدام الرغبة والاستعداد تحت هيمنة المنظور التقليدي المتخلف الذي لا يزال محتكرا للحشو والتلقين بمنهجية وطريقة سلطوية لا تراعي رغبات المتعلمين ولا تمكنهم من الانخراط في العملية التعليمية التعلمية في جو منشرح ومشوق للتعلم. إن المنظور التقليدي للتعليم أصبح نموذجا وحيدا مفروضا في النظام التعليمي منذ التعليم الأولي حتى الجامعي وتطبع مع الاكتظاظ والخصاص وغياب المعدات وانعدام المواكبة بالتكوين المستمر الذي لا يدخل ضمن التكوين منذ زمان أو هو غير وارد تماما في استراتيجيات الوزارة.

  • Semlali
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 17:46

    أتقدم بشكري لصاحب المقال لما لأفكاره من أهمية بالغة في توصيف و إثارة قضية طالما لاحظناها بل و استنكرناها . المسألة لا تتوقف عند تمييز البنات بالوزرة عن البنين بل يتجذر التمييز على مستويات عدّة كالكلام و إلقاء التحية و قيادة السيارة و البيع و الشراء…لا شكّ أن المجتمعات السويّة هي القائمة على أساس قويّ تدعمه المساواة الحقّة والكاملة والعدالة الشاملة بين جميع مكوناته،دون تراتبية أو تمييز. إلى أصحاب التعليقات 3و4و6و8و9 رجاء لا تفرضوا علينا تصوّراتكم البالية و المتهالكة ، لا تلزمونا – نحن والأجيال القادمة – بأورامكم الفكرية المحتقنة ، يكفينا التخلف المستشري في الشوارع و المؤسسات ، لسنا قاصرين لتكونوا أوصياء على مجتمعنا. شكرا مرة أخرى أستاذ جواذ.

  • باحث عن الحقيقة
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 18:59

    جل المعلقين ما فاهمين والو آش بغا الاستاذ يقصد من خلال ما كتب را لا يدعو الى العري ولا الاباحية راه فقط يصبو الى نوع من المساواة بين الجنسين وهو محق في ما قاله من خلال الانعكاس النفسي على الأنثى بهكذا اجراء وفِي الأخير أقول الله يعطيكوم عقول تفكرو بها وما تبقاوش غا داوي خاوي راني كنشعر برعب ملي كانشوف بزاف ديال الشباب مسكين تفكيره ضحل ولا يقرا ما وراء السطور

  • ع عبد العدل
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 19:29

    هناك عديد من الشركات تفرض لباسا خاصا، وعنصريا ضد الرجل، والذي هو البدلة مع ربطة العنق، وهو ملزم بلباسه صيفا وشتاء.
    كما تلزمه هذه الشركات بقص شعره، وحلق ذقنه.

    بينما المرأة في نفس تلك الشركات لديها الحق في لبس ما تحب، وما تريد، من الحجاب حتى الميني، وتصفيف شعرها كما تحب وتريد.

    أليس هذا تحيز جنسي فاضح وواضح؟

  • مراهقة
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 21:04

    مثلا بنت الاولى ثانوي،غالبا مراهقة هورمونات تعمل عملها،اذا لم تكن لها علامة انها قاصر ستتضاعف التحرشات الجنسية التي ستتعرض لها،فبالاضافة الى الذين لايحترمون القاصرات،ستضاف تحرشات الذين يعتقدون ان الفتاة ليست قاصر نظرا لكون معظم الفتيات في هذا العمر كاملات جسديا،هذا ما تخفيه الفتاة بوزرتها ايها الاستاذ النجيب،اذا كانت لك بنت جرب ذلك معها و سترى النتائج،شمكار كاشوف بنت لابسة وزرة كاتفكر ختو كاشد الركن،كاشوف شي مقزبة كابلي بيها،الدري راه الا ماقلبش على المشاكل براسو ما وصلوهش،اما نقولو المساواة و الزعت راه،قالها الله عز و جل،لما ولدت مريم العذراء سلام الله عليها،ليس الذكر كالانثى،لكل منهما خصوصياته متكملان،ماعند الرجل ليس عند الانثى و ما عند الانثى ليس عند الرجل،هما معا يشكلان الانسان،اقصى ما يتمناه الرجل السليم هو ان تكون له انثى، اما اذا شوشنا على اطفالنا بما يتمناه الغرب منا،فقد يكبرون و لا تبالي الانات بالذكور و لا الذكور بالانات…..

  • sifao
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 22:44

    في البداية ، كان الهدف من فرض الوزرة على التلاميذ هو الحفاظ على اللباس من غبار الطباشير ، حيث كانت اللوحة والطباشير من اهم مكونات الادوات المدرسية والوسيلة التعليمية الاساسية في عملية التعلم
    في البرنامج الاستعجالي تمت الاشارة الى توحيد الزي المدرسي لاهداف نفسية واجتماعية ، تحقيق نوع من المساواة ببن مختلف الشرائح الاجتماعية في الفضاءات التعليمية حيث تنتفي الفوارق بين التلاميذ على مستوى المظهر،على الاقل ، وما لذلك من تأثير نفسي ايجابي على الفيئات المعوزة ، الا ان الفكرة لم تصمد كثيرا لاسباب اقتصادية ، التلميذ في حاجة الى اكثر من زي موحد واحد ومطالب بتجديده كل سنة …لكن اغلب الاعداديات والثانويات ابقت على الزامية الوزرة بالنسبة للتلميذات فقط ، للاسباب التي اشار اليه الكاتب ، هذا التمييز بين الذكور والاناث في المؤسسات التعليمية لا يقتصر على فرض الوزرة عليهن فقط ، وانما يتعداه الى امور اخرى اكثر اشمئزازا مثل فصلهن عن الذكور في المقاعد اوتخيص المقاعد الخلفية للاناث والامامية للذكور ، بل يصل الامر احيانا الى عدم اشراكهن في بناء الدروس بحجة ان اصواتهن تفتن التلاميذ والاستاذة ايضا …

  • Simo
    الأحد 2 أكتوبر 2016 - 23:25

    الناس في بلدان اخرى يتهافتون على البحت في المجال العلمي والبحت في المجال الطبي والكوني ونحن نبحت في( الخوى الخاوي)اللهم انقدنا اناري معامن عايشين يستاهل وسااام

  • moha
    الإثنين 3 أكتوبر 2016 - 12:43

    لاحظت أن جل المغارب أصبحوا يهرولون بخطى سريعة نحو الانسلاخ من هويتهم الاسلامية مقلدين الغرب فكل تحركاتهم وصفاتهم ومعتقداتهم ماعدا معاملاتهم، هم كثر الذين تبرؤوا من كل ما يذكرهم بالحرام والحلال واستباحوا كل شيئ، وإلا لما كثرت الأمهات العازبات وكثر أبناء الزنا، وتشكلت منظمات حقوقية لحمات العاهرات والمثليين، لا يحارب الدين إلا من يرفض العفة والاستقامة، أطلق المغاربة الحداثيون العنان لشهواتهم بشتى أنواعها: خمر- ميسر- زنا- … بل ويناضلون من أجل تقنين سلكاتهم وأفعالهم ونشرها لتعم الصغير والكبير، لهذا السبب يرفضون كل من يتحدث عن الدين، السؤال البديهي الذي يطرح نفسه هو لما يرفض الاسلام؟ السبب بسيط جدا وهو نفسه الذي جعل قريش ترفضه، ألا وهو أن الاسلام يرفض الفساد بشتى أنواعه: فساد أخلاقي – اجتماعي – سلوكي – ….
    اللهم اهدي المغاربة إلى الطريق السوي

  • هشام
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 00:56

    لما لا نطرح الواقع كما هو
    في المغرب يوجد تعليم خصوصي وتعليم عمومي
    في العمومي يوجد فقط أولاد الشعب الفقراء فقط + شماكرية واقفين طول النهار في الباب + مجرمين + شفارة + مكبوتين + عصابات وتجار مخدرات
    وهذا في اغلب المدارس في كل المغرب

    أما التعليم الخصوصي
    فاغلب المدارس هي علمانية وتكره التربية الإسلامية والإسلام
    وتحاول فقط التضاهر لمن يريد ان يدرس أطفاله بها ويحافظ لهم على تربية
    إسلامية

    أما بخصوص جسد المراهقات
    فأي مراهق علماني متفتح لديه العديد من الخليلات لن يهمه جسد مراهقة في الشارع على عكس مراهق يحاول أن يحصن نفسه

    سيجد صعوبة لكي يحصن نفسه
    وخير دليل على الواقع المغربي
    المقاهي الشعبية عندما تمر أنثى متبرج تجد كل رؤوس من في المقهى يتتبعون جسد كل من تمر أمام المقهى

    أما في مقهى في حي راقي فهم شبعانين ولا يهتموت بأي جسد
    بل ربما قد تجد منهم من يهتم بالأطفال او الشواد

  • no problem
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 10:57

    السلام عليكم
    كل مؤسسة تعليمية لها نظام خاص بها…يسمى النظام الداخلي للمؤسسة…تتم ديباجته من طرف مجلس تدبير المؤسسة و يتم الاستئناس في ديباجته على وثيقة رسمية : دليل الحياة المدرسية. في هذا النظام الذي يتم تعليقه على السبورة الإعلامية الخاصة بالتلاميذ و التلميذات ليطلعوا عليه، أحيانا يوزع عليهم و على أولياء أمورهم على أن يلتزم به المتعلم..باختصار فيه واجبات و حقوق المتعلم (ة)..في هذه الوثيقة جرت العادة على الإشارة للوزرة….صحيح أن هذه الوزرة تفرض على التلميذة و يستثنى منها الذكور (بالإعدادي و الـتاهيلي) ….و بدون الدخول في التفاصيل لأن المجال لا يتسع فإن هذه الوزرة لا تخلق لنا أي مشكل …..بل أكثر من هذا فإن قمنا باستطلاع تجد أن أغلبية المتعلمات يحببن ارتدائها….
    ربما علينا أن نناضل من أجل أن لا يبقى هذا العرف مقتصرا على الفتاة فقط..لكن أعود و أكرر أن هذه المسألة لا تشكل أي مشكل لا بالنسبة للمتعلمة أو الأباء أو الأساتذة….هناك أشياء مهمة ينبغي الانكباب عليها تتجاوز الوزرة.

  • المهدي
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:27

    الأخ سيفاو تحية ، تعليقك اصاب كبد الحقيقة ، انهم يؤمنون في قرارة انفسهم بكل كلمة نطقت بها ، الغرب ارض الإبداع وتحرير الطاقات الخلاقة واحترام الانسان الجدير فعلا بحمل صفة إنسان ، الغرب يصنع فرشاة الأسنان وورق التواليت ونقص الاظافر وشفرة الحلاقة والصابون والدواء ووسائل النقل البري والبحري والجوي وكل هذا لا غنى لمن يتغنى بالهوية والدين عنه ، الغرب شكل سلسلة بشرية في السويد منعا لهدم مسجد بقرار من البلدية ، الغرب الذي ندعو عليه صباح مساء يحلم الكل بالالتحاق به ولو داميا تحت الأسلاك الشائكة في زغرب وعلى ثخومه الشرقية ، او غارقا في المتوسط من حدوده الجنوبية ، اما أغنياء المؤمنين فودائعهم تنوء بحملها ابناك هذا الغرب الملعون ، ولعل قانون جاستا سيبتلع مال النفط وما جاد به الملايين من المؤمنين من ضيوف الرحمن الذي يرى اموال ضيوفه تبعثر في كازينوهات لاس فيغاس ، شتان بين ثقافة الحقد والدعاء بالشتات والترمل وتقطيع الأوصال من خلاف والرجم وثقافة الحرية والتسامح وتقديس الفرد ، انهم يزدادون قوة ونزداد تشرذما وهواننا ، اعتقد ان مسلمي هذا الزمن اصبحوا عالة على الخالق من كثرة ما اقترفوا من جرائم باسمه .

  • ما تحتاجه التلميذة بالمغرب
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 11:33

    السلام عليكم
    ما تحتاجه الفتاة المغربية هو :
    1-دعم تمدرسها في المناطق النائية.
    2-مناهضة التعنيف التي تتعرض لها أحيانا.
    3-مناهضة اغتصابها من بعض المجرمين.
    4- مناهضة شغلها في البيوت كخادمة.
    5- دعمها تربويا ونفسيا.
    6- مناهضة زواج القاصرات….
    أما الخوض في الوزة أعتبره شخصيا " كلام فارغ"…..40 سنة و التلميذة المغربية بل و الطالبة بالكليات و مدارس المهندسين ومراكز التكوين يرتدين الوزرة بدون مشكل…….لذلك أتساءل ما الغاية في الخوض في الوزرة الان….هل هي حمى الانتخابات…..أم إلقاء المسؤولية على الحكومة الحالية….؟

  • مزايا الوزرة
    الثلاثاء 4 أكتوبر 2016 - 17:25

    من مزايا "الوزرة" أنها تحجب ملابس التلميذة…..فتساهم بذلك في إلغاء التباين الطبقي بين التلميذات….بين الغنية و الفقيرة

  • حسن من ثانوية إنشادن
    الخميس 12 دجنبر 2019 - 00:37

    الوزرة لا تمثل شيء بنسبة لتلميذ فهو يلبسها عند الباب وينزعها بعد الدخول ليس الإناث وحدهن بل حتى الذكور أنا لا أتفق مع قانون الوزرة

صوت وصورة
جيل جديد يروي المسيرة الخضراء
الخميس 5 نونبر 2026 - 23:07

جيل جديد يروي المسيرة الخضراء

صوت وصورة
زيت الزيتون بين 30 و60 درهما
الخميس 5 نونبر 2026 - 22:41 6

زيت الزيتون بين 30 و60 درهما

صوت وصورة
الضريبة على شركات المحروقات
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:57 2

الضريبة على شركات المحروقات

صوت وصورة
نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية
الخميس 5 نونبر 2026 - 21:40

نقاش هسبريس | قضية الصحراء المغربية

صوت وصورة
هدم دوار الكوارة بالبيضاء​
الخميس 5 نونبر 2026 - 18:23 4

هدم دوار الكوارة بالبيضاء​

صوت وصورة
الحكومة والقدرة الشرائية
الخميس 5 نونبر 2026 - 17:01 8

الحكومة والقدرة الشرائية