أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أنَّ طائرات مقاتلة فرنسية من طراز «رافال» تمكنت من تحييد طائرات مسيّرة إيرانية كانت تستهدف الإمارات العربية المتحدة، وذلك في إطار عمليات دفاعية نفذتها القوات الفرنسية في المنطقة.
فرنسا تعترض مسيّرات متجهة للإمارات
إيران الإرهابية هي سرطان ينخر الأمة العربية والإسلامية والعالم ككل، لذا على كل القوى العظمى في عالم أن تحدوا حدوة فرنسا لإستأصال هذا الفيروس
تحييد الخطر ليس من أجل سواد عيون العرب، كل شيء له ثمنه ، وكل شيء بالمقابل… ليس هناك دفاع مجاني
هذه تحسب لفرنسا فقد أظهرت شجاعة و شهامة، لكن الخوف كل الخوف من اتساع رقعة الحرب و دخول أطراف أخرى دفاعا عن مصالحها فتصبح حربا عالمية لا قدر الله. نسأل الله السلامة والعافية. و شكرا هيسبريس
نعم الكل يدافع عن مصالحه الخاصة لماذا هذه الطائرات لم تعترض تلك التي كانت تقتل الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى في غزة؟
إيران ستركع
من إعتدى عليها
ستلقنه درسا لن ينساه
لها نفس طويييييييل قادرة إستنزافه
وخلفها الصين وروسيا و كورية الشمالية
ستجعلهم يطلبون النجدة لكنها لن تتوقف
إيران لن تتوقف أبدا و أثمان الطاقة سترتفع إرتفاع صاروخي
و الرابح الأكبر هي روسية العضمى .
فرنسا تعشق التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية و الأفريقية و الإسلامية فهي دائما تبحث عن مصالحها باستغلال خيرات هذه البلدان و البحث عن أسواق لها عقلية استعمارية بامتياز. و لماذا لم تتدخل عندما يقتل الاسراءليون أهل غزة؟
إلى الأخ القصراوي: لا تتحمس كثيرا، فميزانية الجيش الامريكى لوحده تفوق ميزانيات كل دول العالم أجمع مجتمعة بما فيها روسيا و الصين.
ما يحدث الان هو أن صعصع الدرب طلع ليه الدم وناض كيكرفس واحد البرهوش عاجبينو كتافو…. كلشي مشى تخبع وداير راسو ماكيشوفش. أمريكا لا تحتاج لحلفاء لإعادة التربية لمن كان على وجه الارض.
التقدم العسكري، التكنولوجي، المخابراتي… إلخ يفوق الخيال…. فكر فقط من أين تأتي التكنولوجيا الحديثة: الذكاء الاصطناعي، غوغل، الهاتف الخلوي، ستار لنك، الدرون … إلخ
لست جبانا أو أمجد أحدا، ولكنها الحقيقة.
نقطة تحسب لفرنسا، طريقة ذكية لإبراز الوجود على الساحة الدولية و اثباث الذات ايضا خطة جيدة لكسب تعاطف و محاباة جزيرة العرب وما لذلك من مكاسب فيما بعد ولكن الاهم لفرنسا من كل هذا هو التسويق العسكري المنتوج المحلي الذي يتمثل في (الرافال)
هل كان ذلك بطلب من السلطات الحاكمة في الامارات، ام هو مجرد حشر الانف والاعلان بانتقال فرنسا للخليج ولو دون طلب او إذن من احد، هل فرنسا اصبحت ضيفا يحضر الموائد دون عزومة او دعوة، لماذا هذا التربص بمصالح الغير ، والتسرب مثل الزئبق..!!؟؟