يسود غليان كبير في صفوف ساكنة زناتة التابعة لعين حرودة، ضواحي المحمدية، من طريقة تدبير مشروع “جنان زناتة” من طرف الشركة المكلفة به، خصوصا ما تعلق بتسليم الرخص.
فقد وجهت انتقادات عديدة لشركة التهيئة زناتة بسبب ما أسمته فعاليات مدنية “تسهيل المسؤولين بها الحصول على التراخيص لفائدة لوبي الصيدليات”، الذين يجهزون بقعا أرضية لفائدة المستفيدين منها مقابل تحويل “الكراجات” إلى صيدليات.
وكشفت هيئات عدة، إلى جانب المواطنين، أن بقعا أرضية حصل أصحابها على التراخيص بشكل سريع، ستتحول محلاتها إلى “صيدليات”. في المقابل، يجد المستفيدون الآخرون صعوبات عديدة ويستغرقون وقتا أطول للحصول على التراخيص والشروع في بناء منازلهم.
واعتبر مواطنون تحدثوا لجريدة هـسبريس الإلكترونية أن المستفيدين الذين أجروا القرعة بحضور السلطات المحلية، استغرقوا وقتا طويلا مقابل الحصول على التراخيص من لدن الشركة المفوض لها تهيئة مشروع زناتة.
واستغرب هؤلاء كون شخص بعينه استطاع لوحده معرفة مكان تواجد هذه الصيدليات داخل التصميم الخاص بالمشروع، وهو ما يستفاد منه، بحسبهم، وجود جهة تسهل له ذلك وتمكنه بالتالي من الحصول على التراخيص.
عزيز هناوي، رئيس شبكة الفضاء الجمعوي زناتة، أوضح أنه من الصعب على مستفيد من دور الصفيح معرفة مكان البقعة التي ستحتضن صيدلية داخل التصميم، وأعرب عن رفضه التمييز بين المستفيدين في هذه العملية.
وشدد هناوي، في تصريح لجريدة هـسبريس الإلكترونية، على ضرورة تكافؤ الفرص بين الجميع، “فلا يعقل أن يتم التفويت بهذه الطريقة وبهذه السرعة، الأمر الذي يجعل الراغبين في تحويل المحلات الخاصة بهم إلى صيدليات مستحيلا”.
وطالب رئيس شبكة الفضاء الجمعوي زناتة السلطات الإقليمية “بفتح تحقيق معمق في هذه القضية التي يكون الضحية الأكبر فيها المستفيد من البقعة الأرضية، فيما يكون الرابح مُولْ الشْكارة الذي يتكلف بتشييد البناية مقابل الحصول على الكَراجْ وتحويله إلى صيدلية يتم بيعها بالملايين”.
وحاولت جريدة هـسبريس الإلكترونية الاتصال بالمسؤولة عن قسم التواصل بشركة التهيئة زناتة لأخذ وجهة نظر الشركة في هذا الملف، غير أننا لم نتمكن من ذلك.
الغريب كدلك هو انه أصبح عديد من الأطباء و الصيادلة مقاولون في مجال العقار. مما يعني أن هؤلاء بجنون أرباح طائلة في حرف الطب والصيدلة.
بعدما استفادوا لسينين طويلة من السكن مجانا دون كراء أو ضريبة زاءد مجانية الماء والكهرباء واشتغلوا هم وابناءهم وراكموا أموال مند هجرتهم الي المدينة مازالوا بعد استفادتهم من بقع أرضية طامعين في المحلات التجارية أطلب من الدولة ان ترخص لهم جميعا صيدليات حتى يحصلوا على ملايين إضافية
أرباح طائلة من الأدوية من جيوب المرضى ، عندما يغيب الضمير المهني و الإنساني
يجب فتح تحقيق مع العربي ولوبيات الفساد بزناتة لا يمكن السكوت من طرف المسؤولين على هذا الوبي الذي نهب زناتة ولم يحترم حقوق المواطنين ،اليوم جاء وقت الحساب لأن شركة متعجرفة
نطلب من عامل عمالة المحمدية فتح تحقيق معمق
#كلنا العربي ارحل
داروا ما بغاو في الكمامات.كمامة ديال 2dh باعوها ب 10dh.
لا تحقيق ولا هم يحزنون !
هذا المحسوب على الفضاء الجمعوي يستعمل مصطلحات في غير محلها مثل لوبي .
الأمر لا يتجاوز التنافس حول الملايين ولا احد يبالي بصحة ومصلحة المواطن عوض الترحيب بفتح صيدلية في الحي الجديد تتم العرقية. هذا حال الاستثمار في بلادنا وبكل اختصار .!
سلام، في المغرب تتوالد المافيات بشكل خطير،حيث أضحى لدينا مافيات لكل قطاع،فهنالك مافيا العقار،مافيا المقالع والرمال،مافيا الطاكسيات…إلخ، وهاته المافيا شعارها(بعدي الطوفان )ولا يهمها الصالح العام، كما أنها لاتخشى من المراقبة أو الحساب لأن لديها مظلات تختبئ وراءها ،فهل ياترى ستقوم الدولة بتحرك عاجل لوضع حد لهاته المافيات ومن يحميها من رجال الإدارة المنعدمي الضمير .أو ستبقى دار لقمان على حالها فقل على المغرب السلام.