أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، بشدة، اليوم السبت، “تصريحات البرلماني الهولندي خيرت فيلدرز العنصرية التي أنكر فيها حقوق الشعب الفلسطيني، خاصة حقه في تجسيد دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، ودعوته إلى تهجير الشعب الفلسطيني، وحل مشكلته على حساب المملكة الأردنية”.
واعتبرت الوزارة، في بيان صحافي اليوم أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، هذه التصريحات “دعوة إلى تصعيد العدوان على شعبنا، وتدخلا سافرا في شؤونه ومصيره”، مؤكدة أن “شعبنا أسقط هذه التصريحات والمواقف، وأثبت عمق صموده في أرض وطنه، وتمسك قيادته بحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة، كما أسقطتها المواقف الأخوية الشجاعة والتاريخية للمملكة الأردنية”.
وطالبت الوزارة ذاتها الحكومة الهولندية بـ”إدانة ورفض هذه التصريحات، بما يتوافق مع القانون الدولي والشرعية الدولية”.
انه برلماني معقد من المسلمين والعز والنصر للرئيس الاسباني الدي ينصر الفلسطينين في مكان الحكام العرب الدين لا يحركون ساكننا اما القضية الفلسطينية ستنتصر بحول الله
إنه يعلم أن لا أحد يرد عليه و لو بالكلمة . كأنهم كل شيء و نحن لا شيء . كأنهم أقوياء ،
و نحن ضعفاء . كأننا في حاجة ماسة إليهم و هم في غنىً تام عنا .
* آش من حياة هذي ، سواء كنت معهم ،أو كانت قلة غير رسمية ضدهم . شوية النخوة …
بحقده على الانسانية، سيقوينا و نعقد العزم على التصدي لهم، صحيح فينا عقلاء و رجال و نساء اكفاء. ا
العنصرية لا تخلو من أي دولة أوروبية تجاه العرب والمسلمين..
يبدوا ان أروبا تخطط لشيء ما بتخطيط من امريكا وإسرائيل
أوروبا و أمريكا تخطط لإعادة إحتلال الدول العربية
والله لو كان العرب رجالا لأمروا سفرائهم في هذه الدولة القزمة بالالتحاق ببلدانهم و طرد.سفراء هولندا في جميع الدول العربية و حتى الإسلامية فسترون حينها هولندا ستدين تصريحات خذا العنصري و ستتوسل لارجع الأمور إلى نصابها. القوة لا يقابل الا بالقوة و الحزم
العجب العجاب، هو أن جميع أحزاب اليمين المتطرف الفاشي في أوروبا تناصر إسرائيل و تعادي المسلمين .. كأنها تريد التكفير عن جرائم مثلها الأعلى هتلر ضد اليهود في الحرب العالمية الثانية، و هم يكرهون اليهود بنفس درجة كرههم للمسلمين أو أكثر .. يعني كل الوسائل جائزة للوصول إلى الحكم فالغاية تبرر الوسيلة.