حقق نادي الرجاء الرياضي فوزًا مثيرًا وثمينًا أمام الكوكب المراكشي مساء اليوم، بهدف دون رد، لحساب الجولة الثامنة من البطولة الاحترافية لكرة القدم، على أرضية المركب الرياضي محمد الخامس بالدار البيضاء.
الشوط الأول كان شوط تضييع الأهداف من كلا الجانبين، خصوصًا من طرف فريق الرجاء الرياضي.
الفريق “الأخضر” خلق العديد من الفرص، لكن التسرع وقلة التركيز حالا دون الوصول إلى الشباك المراكشي.
من جهته، نهج “فارس النخيل” أسلوب الهجمات المرتدة التي لم تُثمر عن شيء، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي (0-0).
الشوط الثاني لم يختلف كثيرًا عن سابقه، إذ عرف بدوره إهدار العديد من الفرص من كلا الطرفين.
وفي الوقت بدل الضائع، تمكن “النسور” من تسجيل هدف الفوز من علامة الجزاء بواسطة أيوب المعموري.
وبهذا الانتصار، رفع الرجاء الرياضي رصيده إلى 15 نقطة في المركز الثاني، خلف المغرب الفاسي المتصدر بنفس الرصيد وبفارق الأهداف، بينما تجمد رصيد الكوكب المراكشي عند 7 نقاط في المركز الثامن.
ماشي متير الله اهديك راه غا البونيس ديال ضربة جزاء في كل مقابلة ، لي ارجع ،
فوز بمساعدة الحكم الذي تفنن في إشهار الورقة الصفراء في وجه لاعبي الكوكب ظلما وعدوانا كما ان ضربة الجزاء هي محض خيال فالكرة قبل ان تلمس يد اللاعب المراكشي كانت ليصدها المدافع الذي دفعه المهاجم الرجاوي . في المحصلة ضغط الحكم على لاعبي الكوكب أكثر من ضغت الرجاء .
ما فوز، ما ستة حمص،،
غريب،، الاعبين فرحانين بلا حشمة بلا حياء
على لعبهم الزين،، وجمهور غبي و مخدر،،
فريق ضعيف،
فرحة عارمة ابان عنها مذيع الرياضية العمومية طيلة المبارة وتناسى ان هناك فريق اسمه الكوكب المراكشي كذالك هو في الميدان مع ان هذه القناة ليس بقناة خاصة واصبحت القناة الاعب 12 في اي مبارة يكون فيها الرجاء البيضاوي طرف. الحكم اعلن عن خطأ قبل لمسة اليد وبقدرة قادر تحولت الى ضربة جزاء وتفننت فيها القناة الرياضية بإعادة اللقطة اكثر من مرة وبوضوح فوق العادة عكس في باقي المقابلات.
ما أثارَ اهتمامي هو عددُ المتفرّجين مقارنةً بعددِ المقاعد. كثيرٌ من الجمهور يقفون على حافّةِ الجدارِ السفلي، والممرّاتُ ودرجُ السلالمِ مكتظّة. إضافةً إلى مخاطرِ السلامة، يبدو أنّ أعدادًا دخلت من دون شراءِ تذاكر. مَن المستفيدُ يا تُرى؟
رعونة لاعبي الكوكب اضاعت عليهم فوز في الدقائق الأخيرة أما ضربة جزاء فهي حقيقية…….قالك بطولة احترافية هههههه
صراحة لا فرق بين رجاء الشابي ورجاء المدرب الجديد، ربما مشكل الرجاء أنها لا تتوفر على صانع ألعاب وقد تجده في بوفال اءن توفقت في التعاقد معه، ويبقى السؤال مطروح أين هو منتوج أكاديمية الرجاء لأن صرف الملايير على مشروع بدون تمار فذلك هو الخسران المبين ويبقى على مشرفي أكاديمية الرجاء الخروج منها والبحث عن المواهب وهي موجودة بالجنوب الشرقي الذي اعطى لاعبين كبار من امثال اوناجم وأحمد الكاس لاعب نهضة بركان سابقا وبريكات حارس الجيش سابقا وكلهم ابناء الرشيدية الغير ممثلة على مستوى المسابقات الوطنية والمحلية للاءنعدام الاءمكانيات لكون جهود الدولة وثقلها مركز على محوار الرباط الدار البيضاء؟؟؟؟!!!!
رغم اني رجاوي حقيقي فلا يشرفني فوز بالبكا و الشكا و التحكيم المنحاز.. الرجا ديال بصح تفوز ب4 و 5 و تضيع 10 أما هاد كراكيز لا يصلحون حتى لقسم الهواة..
عادا حليمة لعادتها القديمة الفوز في الوقت الممدد بمساعدة الحكم الذي اظافة شوط إضافي هذه السنة ستعرف رقما قياسيا من حيت الإعلان عن ضربات الجزاء كلما احتاج الامر إلى ذلك
كفى من هاته المهازل التحكيمية. الحكم وحكام الفار اهداو الانتصار للفريق المندمج اللذي كان قاب قوسين من الهزيمة. نُطالب المسوولين عن كرة القدم الوطنية فتح نحقيف في هاته المهزلة
فريق واحد في البطولة يستطيع إيقاف الكرة الأرضية عن الدوران وإرغام الحكم على إعلان ضربة جزاء ولو أن المسافة بين اللاعبين قصيرة جدة في كرة سبق فيها خطأ لفائدة لاعب الكوكب ،الحكم في الأول اعلم ضربة خطإ للكوكب ولكن ضغط الجمهور وبكاء لاعبي الرجاء حمله على تغيير رأيه الصائب براي أوقعه في فخه مخرج المقابلة .
مشكل ان تمسماني صفر على ضربة خطا للكوكب باول لحظة
مشا VAR وشاف بينالتي صحيح او لا, اعلنه
غير هو سؤال اين هي ضربة خطا لي صفر عليها, واش اختفت
لان تصفير على الخطا سبق بينالتي!
فوز راءع يعذب البعض
الغريب في المبارة هو شوط الوقت بدل الضائع الحكم أضاف 5 دقائق بدلا من الوقت الضائع، والمشكل أنه لم يصفر عن نهاية المبارة إلا في الدقيقة 11 من الوقت الضائع. فهم تحماق الوقت الذي ضاع من المبارة هو 5 دقائق وفي هذه الخمس دقاىق ضاعت 6 دقائق.
انا والله ما عرفت نحسبها ولا فهمت كيف دار ليها الحكم
الكوكب فريق ساذج لم يقبل هدية مدافع الرجاء و منح لمسة يد غبية أعطت ضربة جزاء و الهزيمة. أما الرجاء فلا حياة لمن تنادي
فازت كما جرت العادة و ذلك باستعمال : النجمة ….
ضد لوداد لعابة رجا بقاو تيطيحو من لخلعة,ليوم بقاو تيخربقو حتا خداو بينالتي ,مدرب رجا عمرو درب وهادشي بان
ضربة في الوقت الممد للوقت الممد ولو احتاج الإعلان عن ضربة جزاء إلى وقت ممد آخر لتم ذلك ما هذه المهازل اين نحن من عالم الإحتراف
الحقيقة واضحة ، ضربة خطئ على مدافع الكوكب بعد دفعه من طرف لاعب الرجاء ، سبقات لمس الكرة باليد ، وقد أعلن الحكم عن ضربة خطئ في الأول ، وبعد بكاء لاعبي الرجاء كما العادة ، تغاض عن الخطى وأعلن ضربة جزاء للفريق المدلل ، قانون التحكيم واضح حينما يكون الخطئ سابق يلغى أي شيء بعده،
تعليق 19 تعليقك صحيح في محله. ضربة خطأ سبقت ضربة جزاء لكن حكام الفار والساحة كان لهم تفسير اخر. الكوكب ضيعت الانتصار وعلى فريق الرجاء الرياضي مراجعة أوراقه.