عملت السلطات على مستوى دار بوعزة بإقليم النواصر على إغلاق مطعم شهير بدوار اعرابة، إثر رصد لجنة مختلطة مجموعة من المخالفات المرتبطة بتسيير المحل.
وحسب قرار الإغلاق الذي اطلعت عليه جريدة هسبريس الإلكترونية، فإن اللجنة المختلطة وقفت على خروقات عديدة، حيث إن الرخصة المتعلقة بالمشروبات الكحولية المدلى بها تعود إلى سنة 1998؛ ناهيك على عدم توفره على رخصة مزاولة النشاط.
كما رصدت اللجنة، وفق الوثيقة نفسها، وجود مسبح ومرافق (غرفة لتغيير الملابس + شباك + مراحيض) بالملك العمومي البحري الذي يحدده المرسوم رقم 2.19.60 الصادر في 14 رجب 1440 الموفق لـ21 مارس 2019.
ولم تقف الخروقات التي تم رصدها عند هذا الحد؛ بل ذهبت إلى أن مالكي المطعم الشهير عملوا على استغلال الكهرباء بشكل عشوائي، ناهيك على الترامي على الملك البحري العمومي دون احترام دفتر التحملات الخاص به.
وقررت اللجنة المختلطة، إلى جانب الإيقاف الفوري للنشاط المزاول، سحب رخصة بيع المشروبات الكحولية من لدن المصالح المختصة.
كما نص قرار هذه اللجنة على وجوب هدم البنايات غير القانونية والموجودة بالملك العمومي البحري، طبقا لمقتضيات القانون 12/66 المتعلق بمراقبة وزجر المخالفات في ميدان التعمير والبناء.
يجب على مرتادي محلات المشروبات الكحولية التحقق من حصول المحل على ترخيص عن طريق اللوحة المعلقة مع التحلي بالاخلاق و الابتعاد عن الفوضى و المشاكل
هي فقط تصفية حسابات. الأمر يتعلق بخلاف حول مبلغ الإتاوة التي يتعين على صاحب المحل دفعها و إلا فأين كانت السلطة منذ سنين خلت. هذه الخروقات من طرف صاحب المطعم ليست جديدة.
من الواجب فرض غرامات قاسية على مثل هؤلاء .
لأنهم وبكل بساطة اغتنوا على حساب المواطنين وباشكال غير قانونية ولا يكفي فقط تحرير الملك العمومي من طرف الدولة بل يجب يجب مراجعة الأرباح والمحاسبة……وكذا تعميق البحث مع كل المسؤولين في تلك المناطق من كل القطاعات…..
بلد مسلم يباع فيه الخمر علانية وشاربها علانية و مرخصة من طرف القائمين بهذه المصالح وتدخل ارباحا على صاحبها ويؤدي الضرائب عليها محلات تجارية تباع فيه الخمور في الرباط في شارع محمد الخامس وفي فاس في شارع الحسن الثاني رايتهم وسمّعت الضجيج فيهم كدوي النحل
محرمة من وزارة الأوقاف
ممنوعة (من وزارة الداخلية)
مرخص لها من طرف وزارة المالية
ولا عين نضرت ولا ادن سمعت من طرف السلطة المحلية
الطنز العكري
عندما كانت فرنسا محتلة للمغرب كانت منطقة دار بوعزة مجرد أرض فلاحية. فكيف وجد ذاك البار هناك