تمكنت عناصر الشرطة بالمنطقة الإقليمية للأمن ببيوكرى بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني،الأربعاء، من توقيف شخص يبلغ من العمر 19 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في السياقة الاستعراضية بالشارع العام وتعريض مستعملي الطريق للخطر.
وكانت مصالح الأمن الوطني قد رصدت أشرطة فيديو منشورة على صفحات التواصل الاجتماعي، يظهر فيها شخص يسوق دراجة نارية بطريقة استعراضية بالشارع العام، ويعرض سلامته وأمن مستعملي الطريق للخطر، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات عن توقيفه بالمنطقة القروية “آيت عميرة” بإقليم اشتوكة أيت باها، وفقا لما أورده بلاغ لولاية أمن أكادير.
وتبعا للمصدر ذاته، فقد مكنت الأبحاث والتحريات أيضا من ضبط الدراجة النارية المستعملة في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، حيث تم إيداعها بالمحجز البلدي بعدما اتضح بأن وثائقها غير سليمة، فضلا عن كونها لا تتوفر على لوحة الترقيم وشهادة التأمين الإجباري.
وجرى إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.
انا اريد ان افهم مافائدة هذه السياقة
عندما استقل سيارتي او دراجاتي اشعر بالخوف من حادتة لا قدر الله لست مسؤولا فيه مع اصحاب الدرجات الصينية و بالخصوص المكلفين بالتوصيلات او delivery لاني احترم قانون السير وسط المدينة أو خارجها لانه و بكل بساطة لا يحترمون الاشارات و المرور في الممنوع و السرعة ناهيك عن الاستعراض في السياقة و التسرع المبالغ فيه .
يجب على وزارة النقل حت شركات التوصيل باستخدام سائقين ناضجين و اجبارهم على منح مستخدميهم دورات تكوينية في السلامة الطرقية و دعمهم في استعمال دراجات كهربائية دات سرعة محدودة في 60كلم ساعة او اقل .
مزيان بحال هكا يدخلو سوق رأسهم
مثل هؤلاء المراهقين يسببون كثيرا من المشاكل في الطريق ولا يتقبلون حتى تنبههم بلمنبه الصوتي غالباً يكون ردهم بالسب والشتم عليك. الله يهديهم
هناك مثل مغربي يقول ” مو مخمرا وباه خارج للسوق”. أي ان امه تخبز وابوه خرج يشتري ما يلزم من طعام. والشاب يلعب على الدراجة النارية.
هاد النوع من المظاهر لا تخلو منه مدينة او قرية بالمغرب خاصة قرب الثانويات والجامعات و حتى الاعداديات خاصة وقت الذروة لهذا فسجنهم لن يفيد في شيء أنا أرى من الأحسن حجز الدراجة او الدراجة العادية او السيارة و ضربهم بغرامات سمينة لأن سجنهم سيكلف الدولة 70 درهما في اليوم
لا أفهم كيف تفكر مثل هذه النماذج البشرية و لا ماذا تحمل داخل رأسها
هل يظن هذا الشاب و من هم على شاكلته أن هذه التصرفات الرعناء السخيفة تعطيهم قيمة في المجتمع أو تعوضهم عن فشلهم الدراسي أو فشلهم في الحياة بصفة عامة
لا بد من الضرب من حديد على أيدي هؤلاء و فرض غرامات ثقيلة ليتعظ البقية
لو يقومون بهذه الحماقات في صحراء فارغة نقول لا بأس
سيؤذون أنفسهم فقط لكن في الطريق العامة سيتعرض أشخاص كثر للأذى بسببهم
كل من قام بمثل هاته التصرفات وجب عليه سحبه للدراجة نهائيا ليكون عبرة لغيره