تفاعلت ولاية أمن القنيطرة، بجدية كبيرة، مع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحوز سلاحا أبيضا في ظروف تشكل خطرا على الأشخاص والممتلكات.
وأظهرت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية موضوعها العنف ضد الأصول والتخدير وإلحاق خسائر مادية في ملك الغير والتهديد باستعمال السلاح الأبيض، والتي تعالجها حاليا مصالح الأمن الوطني بمدينة القنيطرة، وذلك بعدما تمكنت عناصر الشرطة من توقيف المشتبه به مساء أمس الأربعاء 17 يونيو الجاري.
وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيه، البالغ من العمر 33 سنة، تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
نفايات المجتمع لاتنتج ولاتصنع ولا تزرع ولا تساهم في اي شيء سوى الفوضى و ازعاج السكان ، هذا حال الاحياء الشعبية
السجن و ما تيسر من أعوام وراء القضبان !
كل من يحمل سيف او سلاح ابيض فهو اكبر جبان لانه بكل بساطه لا يمكن ان يواجه بدون سلاح زائد قله الادب قله الاحترام قله التربيه انعدام الاخلاق يفسدون في الارض ولا يصلحون لا حول ولا قوه الا بالله مثل هذه التصرفات يجب ان تطبق فيها اقصى العقوبات
اذا كان الفيديو يسهل في حل المشاكل اذد لماذا يمنع داخل مراكز الشرطة استعمال الهواتف، خبار فراسكم
عوض ان يشجع القانون تركيب الناس كاميرات في جدرانهم حتى يعم الأمن والمراقبة نجد التشديد والتهديد،كثير من المشاكل والجرائم اكتشفتها كاميرات جدران الجيران فتمكن رجال الأمن من كشف خيوطها بسرعة ،فالمرجوا تشجيع الناس على اتخاذ الكاميرات مع التخفيف من القيود المتعلقة بذلك مادام القصد هو أمن الاشخاص و الممتلكات.
لا نريد ان نراه حرا طليقا إلا بعد منديال 2030
من المسؤول تاريخيا وحاليا؟؟؟ اليست الدولة؟
من دمرني التعليم العمومي ؟ اليست الدولة التابعة للمؤسسات المالية الدولية؟ دب فكها يا من وحلها..