فيضانات القصر الكبير تعيد المطالب بتسريع إحداث منصات المخزون الجهوي

فيضانات القصر الكبير تعيد المطالب بتسريع إحداث منصات المخزون الجهوي
صورة: منير امحيمدات
الأحد 1 فبراير 2026 - 14:00

قال حقوقيون وجمعويون مغاربة إن الفيضانات التي تجتاح مدينة القصر الكبير ونواحيها أعادت إلى الواجهة ضرورة تسريع إحداث منصات المخزون والاحتياطات الأولية على المستوى الجهوي، باعتبارها آلية استراتيجية تجسد “النموذج المغربي في الصمود والنشر السريع لعمليات الإغاثة في حالة وقوع كوارث” وتُعزّز “الجاهزية والاستجابة الفورية لمختلف الطوارئ الطبيعية”.

كما شدد الفاعلون على ضرورة الانطلاق من هذه التجربة لتعزيزها وتطويرها، على ضوء بعض “التحديات والإكراهات” التي يمكن أن تصير “بنيوية” في ارتباطها بتدبير هذا المخزون الاستراتيجي، والحاجة إلى “اعتماد مقاربة أكثر دينامية ومرونة تضمن الجاهزية الفعلية وسرعة التدخل في الساعات الأولى الحاسمة التي تلي وقوع الكوارث”.

وأشرف الملك محمد السادس، مرفوقا بولي العهد الأمير الحسن، في ماي 2025 بجماعة عامر (عمالة سلا)، على إعطاء انطلاقة أشغال منصة جهة الرباط- سلا- القنيطرة؛ وهو مشروع يتطلع إلى إحداث منصة كبرى للمخزون والاحتياطات الأولية (خيام، أغطية، أسرة، أدوية، ومواد غذائية…) في كل جهة من جهات المملكة، من أجل مواجهة الكوارث (فيضانات، زلازل، ومخاطر كيماوية، وصناعية أو إشعاعية) بشكل فوري.

“تفعيل مستعجل وطنيا”

قالت إلهام بلفحيلي، الكاتبة العامة للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب، إن “إحداث منصات للمخزون الاستراتيجي يعكس رؤية استشرافية واضحة لمواجهة المخاطر المستقبلية”، مؤكدة أن “المغرب راكم تجارب مهمة في تدبير الكوارث الطبيعية، أظهرت في بعض مراحلها وجود صعوبات مرتبطة بعدم الجاهزية الكاملة”، كما أن “إرساء مخزون استراتيجي على مستوى كل جهة يندرج ضمن مسار وقائي ضروري لتعزيز الاستعداد والتحسب لأي طارئ محتمل”.

وشددت بلفحيلي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، على أن “ما تشهده مناطق شمال المغرب، وخصوصا القصر الكبير، يبرز محدودية التنزيل الفعلي والشامل لهذه المنصات”، داعية إلى “التعجيل بتفعيل هذه المبادرة الملكية على مستوى جميع الجهات”.

وتابعت الكاتبة العامة للشبكة المغربية للتحالف المدني للشباب: “المغرب أصبح عرضة لتحديات مناخية متزايدة، تشمل الجفاف والفيضانات، وقد تمتد مستقبلا إلى مخاطر أخرى كالزلازل أو موجات المدّ البحري؛ ما يفرض تعبئة شاملة لتوفير مخزون استراتيجي كافٍ لحماية الساكنة”.

وأضافت المتحدثة عينها أن “هذه التجارب تُحمّل مختلف المتدخلين، من سلطات عمومية ومنتخبين، مسؤولية مضاعفة في تعبئة الموارد والإمكانات لضمان أمن المواطنين والمواطنات في حالات الطوارئ”، مؤكدة أن “التعليمات الملكية في هذا الشأن واضحة وصريحة”، وشددت على “ضرورة محاسبة كل من يتقاعس عن تنفيذها، لكون الأمر يتعلق بأرواح الناس وممتلكاتهم”.

وأبرزت الفاعلة الحقوقية والجمعوية أن “التعبئة الشاملة للسلطات، وبتعليمات ملكية، مكّنت، إلى حدود الساعة، من السيطرة على تداعيات هذه الكارثة”، معتبرة أن “التدخلات الميدانية كانت ناجعة وفعالة”.

وفي هذا الصدد، أشارت إلى أن “جهة الرباط– سلا– القنيطرة تُظهر مستوى مهما من الجاهزية، مع حضور قوي للسلطات وتعامل مدني يحترم كرامة المتضررين، رغم صعوبة بعض المشاهد المرتبطة بالفيضانات، خاصة في القصر الكبير”.

ودعت إلهام بلفحيلي إلى “إرساء آليات دائمة للتتبع والتقييم تضمن نجاعة تنزيل هذه المنصات على أرض الواقع، مع تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، من سلطات ترابية ومصالح خارجية ومجتمع مدني”، مؤكدة أن “الاستثمار في الوقاية والتخطيط الاستباقي يظل أقل كلفة بكثير من تدبير الأزمات بعد وقوعها”، ومشيرة إلى أن تعزيز ثقافة الاستعداد للكوارث يجب أن يشكل أولوية وطنية تُدمج فيها المقاربة الحقوقية والبعد الإنساني، بما يضمن حماية الفئات الهشة وتقوية ثقة المواطنين في المؤسسات.

مقاربة أكثر مرونة

من جانبه، قال عبد الإله الخضري، رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان، بداية، إنه “يجدر التذكير بأن الكوارث الطارئة التي عرفها المغرب خلال السنوات الأخيرة، من قبيل زلزال الحوز وفيضانات القصر الكبير وغيرها، كشفت عن ثلاث حقائق أساسية لا يمكن تجاهلها؛ أولاها أن الفارق الزمني بين وقوع الكارثة ووصول أولى عمليات الإغاثة يظل عاملا حاسما في تقليص الخسائر البشرية والمادية”.

وأضاف الخضري، ضمن تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الاعتماد على سلاسل التزويد العادية، القائمة على الشراء بعد وقوع الكارثة ونقل الإمدادات من جهات بعيدة، يثبت في الغالب بطئه وهشاشته أمام حالات الطوارئ الكبرى”، مبرزا أن “الكوارث الطبيعية لم تعد أحداثا استثنائية؛ بل أصبحت سيناريوهات متكررة في ظل التغيرات المناخية المتسارعة التي يعرفها العالم، والمغرب ليس بمعزل عنها”.

وانطلاقا من هذا التشخيص، اعتبر رئيس المركز المغربي لحقوق الإنسان أن “مبادرة إحداث منصات جهوية للمخزون والاحتياطات الأولية تظهر ليس باعتبارها ردة فعل ظرفية؛ بل كاختيار استراتيجي يروم الانتقال من منطق التدخل الارتجالي إلى منطق الجاهزية المسبقة، وتعزيز سرعة وفعالية الاستجابة في الساعات الأولى الحاسمة التي تلي الكوارث”، موردا أن “هذه المقاربة، ومن زاوية تدبير المخاطر، تظل بدورها محفوفة بجملة من التحديات البنيوية”.

وتطرق الفاعل الحقوقي ذاته إلى “مخاطر التلف والهدر، خاصة ما يتعلق بالمواد الغذائية ذات آجال الصلاحية المحدودة، والخيام والأغطية التي تتدهور جودتها مع الزمن والرطوبة، إضافة إلى المعدات اللوجستية والطبية التي تتطلب صيانة دورية دقيقة، وإلا فقدت صلاحيتها في لحظة الحاجة الفعلية إليها”، لافتا إلى أن “كلفة التخزين والتجديد التي تطرح تحديا حقيقيا؛ لأن التخزين لا ينتهي عند تشييد المستودعات، بل يبدأ بعدها، بما يستلزمه من موارد بشرية مؤهلة وأنظمة لوجستية مستمرة وحكامة صارمة قائمة على الشفافية والتتبع والمراقبة الدورية”.

وتابع المتحدث: “في حال عدم الانتباه إلى هذه الإكراهات، قد نسقط فيما يمكن تسميته بـ’فخ المخزون الوهمي’، أي توفر بنايات ضخمة ومجهزة، لكن بمحتويات منتهية الصلاحية، أو غير ملائمة لطبيعة الكوارث المحتملة، أو غير قابلة للتعبئة السريعة عند الطوارئ؛ وهو ما قد يُفرغ الفكرة من مضمونها العملي”، مفيدا أنه “أمام كوارث باتت دورية ومركبة، يبدو من الضروري التفكير في مقاربة أكثر دينامية ومرونة”.

واعتبر عبد الإله الخضري أن هذه المقاربة “تقوم على نماذج هجينة تجمع بين التخزين الاستراتيجي والتدبير الذكي للمخزون، من خلال آليات تدوير المواد بدل تجميدها، كإعادة توجيه المواد الغذائية بشكل منتظم نحو المدارس والمستشفيات والمؤسسات الاجتماعية، وتعويضها باستمرار بمخزون جديد”، مشيرا إلى “إمكانية تعزيز هذه المنصات بأنظمة ديناميكية قائمة على اتفاقيات مسبقة مع المنتجين المحليين وسلاسل التوزيع الكبرى ومصانع الأدوية والمعدات، بما يسمح بتعبئة الموارد في آجال وجيزة دون الاعتماد الكلي على التخزين طويل الأمد”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

15
  • L'essentiel
    الأحد 1 فبراير 2026 - 14:10

    المهم تيرانات كوب دافريك ماغرقوش ولكازو بقا مقاد وفرحو الحكام العباقرة وصرح وزير لقناة France 24 أن مليار أورو تخسرت على تيرانات

  • Freethinker
    الأحد 1 فبراير 2026 - 14:13

    السؤال المطروح هو: فين الركراكي الفاشل لي جاب منتخب ديال المعطوبين وشوهنا فبلادنا قدام العالم كلو؟؟؟ على الأقل يعتذر للشعب المغربي على هاد الشوهة.

    وفين لقجع باش يوضح لينا شنو وقع مع السناغلة الهمج الخبثاء والكاف الفاسدة اللعينة، واش كاين طعن في العقوبات ولا غادي نسكتو بكل ذل وشمتة وقلة نفس وانبطاح كما العادة؟؟؟ راه المغاربة غضبانين ومفقسين والمسؤولين غايبين وضاربين الطم. شي واحد يفهمنا واش المواطن المغربي ما عندو قيمة فهاد البلاد السعيدة؟؟؟

  • للمسمى essentiel
    الأحد 1 فبراير 2026 - 14:33

    امريكا ودول أوروبية كثيرة ودول شمال افريقيا لم تنضم اي تضاهرة رياضية ولم تشيد ملاعب وغرقت في الأمطار والتلوجً والقتلى بالعشرات رغم انه فرق كبير بين تصرفات شعوب وشعوب
    من جهة اخرى برشلونة غرق ولم يسمع لشعبويوهم شيء

  • عمر
    الأحد 1 فبراير 2026 - 14:39

    علينا ان نكون صرحاء مع انفسنا…بسبب طول سنوات الجفاف التي حلت ببلدنا قنطنا من رحمة الله والعياذ بالله و صدقنا اصحاب نظريات الاحتباس الحراري…توالت السنوات العجاف وتعايشنا مع الجو الحار الصحراوي تقريبا في جل مناطق المملكة حتى ااضطر الفلاح لشراء الماء ليشربه و الدولة تخطط لتحلية مياه البحر للشرب بل و اغلاق الحمامات ومغاسل السيارات..حتى جاء الفرج ورضي الله علينا وعلى بلدنا…جود الله وكرمه علينا بامطار الخير والبركات وهو الذي يعلم وحده ما ينفعنا ومايضرنا…الماء كله خير…المصلحة العليا للوطن هي اسمى من مصلحة الافراد …ومصلحة الوطن هي ان تمتلئ سدود المملكة كلها واحواضها ومجاريها ….مصلحة الوطن هي ان نجد الكافي لشربنا وشرب بهائمنا و اشجارنا واراضينا…مصلحة الوطن الاسمى هي ان نجد كفاية لتحرير طاقتنا الكهربائية..

  • للمسمى freethinker
    الأحد 1 فبراير 2026 - 14:48

    الركراكي مسيرته وأرقامه تتكلم عنه
    محترف كلاعب فاز ببطولتين في المغرب وكاس أفريقيا للأندية كمدرب واوصل المنتخب المغربي للرتبة الرابعة في كاس العالم قطر 22 ولعب المباراة النهائية لكاس افريقيا 25
    والمنتخب المغربي يحتل الرتبة 10 حسب تصنيف الفيفا
    و يصنّفه علماء الكرة والصحفيون الرياضيون الكبار (وليس القهاوحية ومن هب ودب او من ليس له له لا قلم ولا قدم او غير سامع ) 6 احسن مدرب في العالم
    اما فوزي لقجع فسمعته العالمية تسبقه مهندس ودكتور في التسيير والتدبير وواظب رءيس الكاف وعضو مءثر في الفيفا ووزير مغربي باختصار ماهي السيرة الذاتية لمن يتطاولون على البلاد والعباد

  • العقدة النفسية
    الأحد 1 فبراير 2026 - 14:57

    هههه الكراغلة والعدميين الظالميين مازالو عايشين على مااش كورة خسره المغرب، مساكين وهذا هو انجازهم ….. المغرب يشتغل ويتطور، نجاحات لقجع والركراكي داير ين لهم عقدة نفسية ، الله يشافهم.

  • Freethinker
    الأحد 1 فبراير 2026 - 15:00

    إلى صاحب التعليق رقم 5: لا تهمني السيرة الذاتية للركراكي أو لقجع. المهم أنه لم تتم محاسبة الركراكي على الأخطاء الفظيعة في جلب اللاعبين المعطوبين ومستوى اللعب الضعيف، كما أنه لم يعتذر للشعب المغربي المجروح على هاد الشوهة. غير من باب احترام المواطنين ومراعاة مشاعرهم.

    وجامعة كرة القدم لم تنطق بكلمة واحدة منذ النهائي وإصدار العقوبات من الكاف اللعينة الفاسدة، ولم تقم بالإدانة اَو أي رد يشفي الغليل، مع العلم أن الهمج الخبثاء السنغوليين أصدروا عشرات البلاغات الرسمية مع أن الكاف قامت بمحاباتهم!!!

    هادشي كلو ما جاكش غريب أ الشريف؟؟؟

  • عبدالرزاق
    الأحد 1 فبراير 2026 - 15:05

    السبب يرجع اولا للمتكالبين على مجلس المدينة من الأميين الذين لا يفقهون التسيير…
    فليأخذوا التجربة عند سيدهم
    كان رئيس بلدية اكادير 2005/2015
    جهز المدينة بقنوات في عمق الأرض مخصصة للأمطار تقطعها من الشرق إلى الغرب…
    إحدى هذه القنوات قريبة من بيتي في حي ايليغ يمكن لرئيس مجلس القصر الكبير ان يدخل إليها بسيارة الجماعة وسيخرج في ساحل المحيط الأطلسي…
    لكن هناك فصيلة من المنتخبين عقليتهم ترتبط بمجلس السبعينيات لا ينظرون سوى للزواق… اما قنوات تحت أرضية فلا يرون جدولها لأميتهم

  • mowatin
    الأحد 1 فبراير 2026 - 15:08

    عندما أقرأ الأخبار المغربية، أشعر وكأنني ذلك الشخص الذي يتساءل في لحظة ما أين قرأ أو سمع أو شاهد هذا الكلام من قبل. أشعر وكأننا نستمع إلى أسطوانة تتكرر موسمًا بعد موسم. نفس العناوين، نفس الأحداث، نفس الوعود، لكن لا شيء يتحقق. يتحدث جميع المسؤولين عن المستقبل، ويبقى هذا المستقبل مجرد فكرة في مكاتبهم. وفي الوقت نفسه، تختفي الميزانيات وكأنها سحر.

  • للمسمى freethinker
    الأحد 1 فبراير 2026 - 15:21

    السيرة الذاتية في اي مجال هي القاعدة ولا يمكن إعطاء مسءولبةً قومية لمن هب ودب
    باختصار المغرب تعرض لإكراهات ومؤامرات رياضية وسياسية ووو قبل وطيلة وبعد من الاعداء المعروفين والحاقدون الفاشلون الشعبيون والمخربون والحياحة في الداخل ورغم داك حسب الحكماء وعلماء الكرة المستديرة الكاس الأفريقية MOROCCO 25 حققت نجاحا كبيرا اقتصاديا واجتماعيا ورياضيا كبيرا وربما لن تتمكن اي دولة تنضيما مماثلا ويكفي بالنسبة للمغرب انه استفاد المغاربة القاريين وأصحاب الاكتاف والشركات الصغيرة من المشاريع الكبرى من جهة اخرى 6 ملايير مشاهدة في جميع مواقع البث التلفزيوني ومواقع التواصل …وهادا نجاح كبير وليس له ثمن

  • ابو زيد
    الأحد 1 فبراير 2026 - 15:34

    الى صاحب التعليق 7 .
    نصف البلاد غارق ولازلنا نحبس انفاسنا للقدم من الاعاصير و الفياضانات في الأيام القادمة .
    وانت تتحدث عن لعبة لا اطعمت جاءعا ولا غطت عاريانا .
    الأمم التي تريد الرقي عليها ان تنظر إلى الأمام لا ان تغوص في سفاسف الأمور من كرة وما يتبعها .
    كان الله في عون من خسر ماله في هاته الكارثة وكان الله في عوننا عندما نقرء مثل هاته التعليقات.

  • للمسمى زيد
    الأحد 1 فبراير 2026 - 16:24

    لقد قال TWITTER كلمته
    الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا أصبحت مند عقود قاطرة اى مجال في جميع دول العالم بالمقابل في المغرب للأسف شرديمة فاشلة وتجار الأزمات والأعداء بصفة عامة يتخدون منها شماعة لنشر سموم فشلهم
    باختصار الشعوب التي تحترم نفسها تعتمد على نفسها ولا ترضى بالذل بل تتقاتل في حياتها وتساهم ولا تدمر ميزانية بلدانها

  • مسءولبة الدولةً
    الأحد 1 فبراير 2026 - 16:42

    في اغلب دول العالمً( إلا شمال افريقيا) المواطن يتقاتل من اجل الدراسة او التكوين المهني الحرفي ويستعمل أكتافه ادا .. ثم يءمن ( assurances) حياته وممتلكاته ضد المخاطر الطبيعية التي لا يمكن لأي دولة إلا الاغاثةً للأسف عندنا المغرب اصبح خيريةً ( الدعم الاستفادة المقاصة البوطا الأرامل AMO وووو
    الكل يعرف خروب بلادي الشعبوي وأهدم التاعس على الناعس بارد الاكتاف والدماغ

  • Isman
    الأحد 1 فبراير 2026 - 17:59

    يجب التسريع في بناء منصات التجهيز الجهوي كما طالب بذالك عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله في جميع مناطق المغرب حتى في القرى والجبال والمداشر طبعا كل منطقة على حدة وحسب الجهات وتجهيزها بالمواد الغذائية المعلبة والغير القابلة للتلف و بالخيام والاغطية والاجهزة الطبية ووسائل الاغاتة والادوية وقوارب الانقاد الى اخره من وسائل الإنقاذ والتدخل السريع .

  • mouky
    الأحد 1 فبراير 2026 - 19:52

    كاينين شي ناس عزيز عليهم النتقاد من اجل النتقاد فقط .ياناس امريكا دولة متقدمة و فعلت فيها الفيضانات مالم تفعله في المغرب و عوض ان يرفعوا اكف الضراعة لله عز وجل من اجل تخفيف المحن يتحدثون عن الملاعب و انسائها و ميزانيتها سبحان الله و لاحول ولا قوة الا بالله

صوت وصورة
مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن
السبت 24 أكتوبر 2026 - 00:35

مؤتمر "التوحيد والإصلاح" الثامن

صوت وصورة
154 ألف حالة طلاق بالمغرب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 21:00 12

154 ألف حالة طلاق بالمغرب

صوت وصورة
عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 20:30 6

عبقري يكشف رؤية جديدة للشباب

صوت وصورة
الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 18:32 4

الأغلبية والمعارضة تناقشان عرض لقجع

صوت وصورة
إصلاح الضريبة على الدخل
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 17:47 3

إصلاح الضريبة على الدخل

صوت وصورة
لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 - 16:02 7

لقجع يوجه رسائل إلى المعارضة