في عقر دار الجزائر .. بولس يشيد بخطة الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء

في عقر دار الجزائر .. بولس يشيد بخطة الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء
كاريكاتير: عماد السنوني
الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:00

جدد مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون الإفريقية، خلال زيارته الرسمية الأخيرة إلى الجزائر، التأكيد على موقف واشنطن الثابت والداعم لسيادة المغرب الكاملة على أقاليمه الجنوبية.

وفي حوار مع صحيفة “الوطن” الجزائرية شدد بولس على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تظل الإطار الوحيد الجاد والواقعي لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء الغربية، داعيا الأطراف المعنية إلى الانخراط في مفاوضات فورية على هذا الأساس.

وبلهجة حاسمة أكد المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي أن واشنطن تعتبر خطة الحكم الذاتي المغربية قاعدة واقعية ومنصفة تضمن حلا سياسيا قابلا للتطبيق ويحظى بقبول واسع، موضحا أن “وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أعاد التأكيد على دعوة الرئيس ترامب إلى انخراط جميع الأطراف في مفاوضات تستند حصريا إلى هذا المقترح، مع استعداد الولايات المتحدة لتيسير هذا المسار”، قبل أن يضيف أن لقاءه بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف “كان مناسبة للتشديد على التزام الولايات المتحدة بإيجاد تسوية سلمية دائمة لهذا النزاع الذي طال أمده”.

وفي مشهد بدا محمّلا برسائل سياسية مباشرة أثارت السفيرة الأمريكية في الجزائر، إليزابيث مور أوبين، جدلا واسعا بنشرها صورة في حسابها الرسمي على منصة “إكس”، ظهرت فيها وهي تتصفح عدد صحيفة “الوطن” الذي تضمّن الحوار مع بولس.

وتزامن هذا الفعل الدبلوماسي الرمزي مع نشر تصريحات كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على صدر الصفحة الأولى للجريدة المحسوبة على دوائر القرار في الجزائر، ما فُسّر على نطاق واسع باعتباره إشارة أمريكية “مقصودة” إلى صلابة موقف واشنطن في دعم مغربية الصحراء.

ويرى مراقبون أن هذه الرسائل الدبلوماسية تكتسب طابعا استثنائيا، بالنظر إلى السياق الجغرافي والسياسي الذي وردت فيه؛ إذ لم تأتِ التصريحات من واشنطن أو الرباط، بل من قلب الجزائر ذاتها، وفي وسيلة إعلامية مقربة من دوائر الحكم بالجارة الشرقية، كما اعتبروا ظهور السفيرة وهي تبتسم أثناء تصفحها الجريدة دليلا إضافيا على تبني الإدارة الأمريكية، بمختلف مستوياتها، مقاربة تقوم على واقعية المقترح المغربي، مع تأييد واضح لمقاربة تستبعد خيار الانفصال عن طاولة الحلول المطروحة لنزاع طال أزيد من خمسة عقود.

وتأتي هذه المستجدات في وقت تشهد العلاقات المغربية الأمريكية دينامية متقدمة، في مقابل تصاعد الإحراج الدبلوماسي الذي تواجهه الجزائر نتيجة المواقف الدولية المتنامية المؤيدة لمبادرة الحكم الذاتي.

صفعة دبلوماسية

عبد الوهاب الكاين، رئيس منظمة “أفريكا ووتش”، قال إن الساسة الجزائريين لا ينفكون عن استغلال المنتديات الدولية والمبادرات الرامية إلى إحلال السلام، وكذا الفعاليات ذات الطابع الأممي أو تلك المنظمة من قبل القوى الكبرى، لمحاولة صرف الأنظار عن القضايا الضاغطة المطروحة أمام مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، وفي مقدمتها النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، لافتا إلى أن “زيارة كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مسعد بولس، إلى الجزائر، ولقاءه بالرئيس عبد المجيد تبون ووزير الخارجية أحمد عطاف، جاءت في سياق محاولة تمرير رسائل ضمنية تعبّر عن امتعاض السلطات الجزائرية من الموقف الأمريكي الصارم والواضح بخصوص مغربية الصحراء، واعتبار مبادرة الحكم الذاتي السبيل الوحيد لتسوية هذا النزاع”.

وأكد الكاين، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “السياسة الخارجية الأمريكية أظهرت، من جديد، التزاما غير قابل للتأويل بدعم الموقف المغربي، من خلال خطاب يتسم بالوضوح والصرامة، يكرّس سيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية، في امتداد تاريخي وشرعي يعود لما قبل الاستعمار الإسباني، وهو ما تؤكده الاتفاقيات الدولية والشراكات الدبلوماسية والتجارية والقنصلية التي تربط المملكة بعدد من الدول، منذ أكثر من اثني عشر قرنا”، مشيرا إلى أن “موقف واشنطن بهذا الخصوص ليس ظرفيا أو عابرا، بل نابع من قراءة عميقة لتاريخ المغرب وشرعية مطالبه”.

وأضاف المتحدث ذاته أن “الولايات المتحدة الأمريكية لطالما استشهدت بمتانة علاقاتها التاريخية مع المملكة المغربية، باعتبارها أول دولة تعترف باستقلالها، واستحضرت ذلك مرارا كعنصر مركزي في تفسير موقفها الداعم لمغربية الصحراء”، مبرزا أن “هذا الدعم لا يعكس فقط اعترافا تاريخيا، بل أيضا فهما أمريكيا لمكانة المغرب كفاعل إقليمي ذي ثقل إستراتيجي، استطاع الحفاظ على استقراره ومراكمة مكتسباته في سياقات دولية متقلبة، وهو ما جعل من مبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها الرباط نموذجا مبتكرا لتسوية النزاعات، يتماشى مع مقتضيات الشرعية الدولية وأسس الحلول السلمية”.

وشدد رئيس منظمة “أفريكا ووتش” على أن التصريحات المتواترة للمسؤولين الأمريكيين، بما فيها الموقف الذي عبّر عنه مسعد بولس، تنسجم مع الإعلان الرئاسي الأمريكي الذي اعترف بسيادة المغرب على صحرائه، رغم محاولات الجزائر التشكيك في قانونيته، مستحضرا أن “هذا التماسك في الخطاب الأمريكي الرسمي يكشف عن سياسة دولة تُبنى على الرؤية المؤسسية لا على المزاج السياسي الظرفي، وتتبنى موقفا واضحا من رفض مشاريع الانفصال والتقسيم التي تسعى بعض الأطراف الإقليمية إلى فرضها على حساب الاستقرار ووحدة الشعوب”.

وأنهى عبد الوهاب الكاين حديثه لهسبريس بالتأكيد على أن “زيارة بولس كانت بمثابة انتكاسة جديدة للدبلوماسية الجزائرية، التي راهنت على هذه المناسبة لتليين الموقف الأمريكي، لكنها اصطدمت بموقف حاسم عزز موقع المغرب في المعادلة الإقليمية، وأسقط أوهام خصوم وحدته الترابية”، معتبرا أن “خطاب العاهل المغربي الملك محمد السادس، الذي يدعو إلى بناء مغرب عربي متكامل قائم على الحوار والتنمية، يتفوق أخلاقيا وإستراتيجيا على خطاب التأزيم والمناورة الذي تتبناه الجزائر، ما يجعل الرباط فاعلا محوريا في صياغة مستقبل المنطقة واستقطاب الاستثمارات وتكريس الاستقرار”.

تأييد صريح

من جانبه سجل دداي بيبوط، الباحث في التاريخ الحديث والمعاصر، أن زيارة المستشار الرئاسي الأمريكي مسعد بولس إلى الجزائر، يوم 27 يوليوز الماضي، في إطار جولة مغاربية، “لقيت اهتماما واسعا لدى الفاعلين السياسيين في الأقاليم الجنوبية للمملكة، وذلك في سياق سعي الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، إلى تعزيز أجندة السلام والاستقرار والازدهار في القارة الإفريقية، وتنمية العلاقات التجارية، وفتح آفاق جديدة أمام رجال الأعمال الأفارقة للاستثمار في السوق الأمريكية”.

وأضاف بيبوط، في حديث لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “توقيت هذه الزيارة كان لافتا، بالنظر إلى تزايد الدعوات الدولية الموجهة للجزائر لتعديل مواقفها الجامدة إزاء نزاع الصحراء المفتعل، والدفع في اتجاه حوار مباشر وصريح مع المغرب، الذي لطالما أبدى حسن نيته واستعداده لمد اليد للجارة الشرقية، بغية تجاوز الخلافات القديمة، وفتح صفحة جديدة من التعاون الثنائي، تقوم على احترام السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، وتطمح إلى إحياء مشروع اتحاد مغاربي طالما عرقلته سياسة الجزائر الخارجية، التي مازالت أسيرة سرديات عقائدية تجاوزها الزمن، كــ ‘مكة الثوار’ و’المليون شهيد’، وغيرها من الشعارات التي لم تعد تقنع الداخل ولا الخارج”.

وأورد المحلل السياسي ذاته أن تصريحات مسعد بولس لصحيفة “الوطن” الجزائرية، التي تناولت أهداف زيارته إلى البلاد، وتقييمه مستوى العلاقات الثنائية بين واشنطن والجزائر، وكذا موقف الولايات المتحدة من نزاع الصحراء، “جاءت لتؤكد بوضوح دعم الإدارة الأمريكية لمبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب منذ سنة 2007؛ وهو ما أعاد تأكيده أيضا وزير الخارجية الأمريكي، في رسالة سياسية واضحة أثارت ردّ فعل سلبي من الجانب الجزائري، الذي عبّر عن أسفه لما وصفه بالموقف الجديد”.

“إصرار الجزائر على جعل قضية الصحراء أولوية قصوى في سياستها الخارجية، وتحويلها إلى منطلق لبناء سردية دبلوماسية ترتكز على تقويض نجاحات المغرب الإقليمية والدولية، يدفعها إلى احتضان تنظيم مسلح يستخدم العنف ضد المدنيين ويستهدف الأمن والاستقرار في الأقاليم الجنوبية”، يسجل المتحدث، قبل أن يضيف أن “هذا النهج العدائي سيظل عقيما أمام صرامة المغرب في الدفاع عن قضاياه العادلة، ونجاعة دبلوماسيته متعددة الاتجاهات، التي تعتمد على مبدأ الربح المتبادل، ما عزز موقع المملكة وجعل الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء يتسع ويتعمق يومًا بعد يوم”.

وشدد دداي بيبوط، في ختام تصريحه، على أن “الموقف الأمريكي الصريح والثابت بشأن مغربية الصحراء، واعتبار مقترح الحكم الذاتي حلا عادلا وواقعيا وقابلا للتطبيق، يشكل رصيدا إضافيا للدبلوماسية المغربية، ونقطة ارتكاز حاسمة في سياق الصراع الإقليمي، وفي المقابل يمثل ضربة موجعة لقصر المرادية، الذي بات يضيق هامش تحركه على الساحة الدولية، في ظل تفكك روايته وافتقاده الشرعية أمام صلابة الموقف المغربي واستباقيته”.

أضف تعليقك

‫‫من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم‬.

‫تعليقات الزوار

34
  • Arif
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:23

    هههه تبون المغبون ،الكدبون ،شبع طرش على الوجه في قلب الدار ،اتمنى للنظام الجزاءري الخبيث مزيد من الخيبات والسقطات ،اما بالنسبة للمغرب فهو رقم صعب على الاعداء

  • إن شاء الله
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:25

    كما كان الحال مع يوغوسلافيا السابقة (التي ساندت بوخروبة، إلى جانب القذافي وكاسترو، في تقسيم المغرب)، المقسمة إلى سبع دول، فقد جاء دور الجزائر لتُقسم إلى أربع دول على الأقل. أتمنى أن يتحقق ذلك إن شاء الله

  • kamal
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:27

    بولس شدد على حيثيتين يتغافلهما المغاربة
    حدد الطرفين وهما المغرب والبوليزاريو.
    شدد على حل مقبول للطرفين.
    لم يذكر بولس رد تبون.
    كما تجاهل قرارات الجمعية العامة ولجنة 24 و مجلس الأمن وأحكام العدالة الدولية والأوروبية.

  • شمال المغرب
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:29

    المغرب في صحراءه والصحراء في مغربها إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها انتهى .

  • hassan
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:31

    صدقوني او لاتصدقون امريكا والغرب لنوام يحلو نزاع الصحراء كل هذه التحركات هي فقط من اجل مصالحهم والمؤسسات الولية حاليا ليست لها اي قيمة مادام العالم كله عاجز عن حل وفك العزلة عن الشعب الفلسطيني الذي يباد منذ 75 عاما فلاتنتظرون اي حل ومخافات الاستعمار في الأوطان العربية لن تنسى لقد قتلوا طلما وعدوانا وأبادوا شعوبا وهاهم مستمرون في الابادة والاستعمار معايير اخرى

  • ضروري
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:32

    يجب على المغرب وتونس وليبيا ومالي أن يتحدوا في خلية واحدة لاستعادة أراضيهم التي انتُزعت منهم لضمها إلى الجزائر الفرنسية

  • amaghrabi
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:33

    حكام الجزائر غير شرعيين من بوخروبة الى تبون وهو نظام عسكري يخاف من شعبه ويخاف من جيرانه مما يجعله يجوع شعبه ويعمل من أجل تقسيم جيرانه وبالتالي فالفرق شاسع بين ملكية لها شرعيات متعددة تاريخية دينية دستورية قانونية ووو وبالتالي فملكنا لا يخاف لا من شعبه لا من جيرانه ويربط علاقات مع الجميع واضحة تهدف الى خدمة مصالح الجميع

  • لحسن
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:34

    الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه . منذ اكثر من نصف قرن من الزمن والجزاير تلعب ورقة خاسرة وتخسر معها تنميتها وتنمية المنطقة في معاكسة جنونية اشبه ” بلعب عيال “و اقرب من البلادة والحمق ! كيف لدولة تؤسّس كل حوارها السياسي على عدو مفترض توجه من خلالها الرأي العام لشعبها وكان المغرب يتاهب لاستعمارها ذات يوم والحال انهم يلعبون الضحية وهم المعتدين حقا باحتضان مرتزقة مسلحين يعادون الوحدة الترابية للمغرب ؟!

  • كمال
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:35

    و الله لو قضموا حلمة أذنهم لن ينالوا منا إلا العزم و الإسرار و الثبات على مغربية الصحراء و هذه القضية أنهوها المغاربة زمن المسيرة الخضراء المظفرة

  • بوشعيب سويلم
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:37

    ما هذا التناقض من طرف امريكا المتصهينة ..؟ ما نريد معرفته كمغاربة ، هل امريكا اعترفت فعلا ان الصحراء مغربية ام انزلقت هي ايضا. في متاهات ما يسمى بالحكم الذاتي الذي طال امد تطبيقه حوالي 20 سنة و لم ير الطريق .

  • مراقب
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:39

    لقد تم إستباحة عقر الجزائر كذا مرة …مرة من طرف أمريكا …مرة من طرف بوريطة … و في آخر مرة من طرف رئيس لبنان الذي أخد مائتين مليون دولار كرشوة (لمهادنة موقف مسعد بولس ذوي الاصول اللبنانية )..ثم شكر الرئيس اللبناني المملكة المغربية أمام تبون ..و إنصرف …إستباحة ذي و لا مش إستباحة يا متعلمين يا بتوع مدارس ههههه

  • طريحة خفيفة
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:39

    في عقر دار الجزائر ……تصرفيقة تابعة تصرفيقة هههههههههههه

  • متتبع للشان المغاربي
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:49

    السؤال المطروح لمادا الجزائر أو القوة الضاربة في العالم كما سماها زعمائها لم تنتقد او تخرج حتى ببيان من خارجيتها أو تصريح رسمي بشان امريكا أو تستدعي سفيرها للتشاور او تسحبه وتفرض عقوبات على واشنطن كما فعلت مع إسبانيا وفرنسا

  • Observateur
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:50

    معظم الدول التي ساندت بوخروبة خلال الحرب الباردة لتقسيم المغرب، انقسمت إلى دويلات صغيرة. سيأتي دور جمهورية بيانستان لا محالة

  • said bounnassi
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:53

    قصف من العيار الثقيل للكراغلة في عقر زريبتهم هههههههه

  • رمزي
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 09:59

    هل امريكا استطاعت حل ازمة في السابق بين المتنازعين ام زادت الطين بلة هي تساعد الصهاينة بالسلاح والديبلوماسية لكن دون جدوى الصين ستعارض وايضا روسيا والدول الإسكندنافية…….

  • متتبع
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 10:03

    للمغرب وتونس وليبيا ومالي الحق في المطالبة باستعادة أراضيها التي صادرتها فرنسا وضمتها إلى الجزائر الفرنسية. أتمنى لهذه الدول الأربع كل التوفيق في سعيها لتحقيق العدالة

  • إلى الشيراطون
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 10:09

    تحت إشراف العجوز شين الريحة سيقوم المسمى رئيس هوكة رفقة احميدة خطاف بتنظيم موسم العزاء والمواساة بباب الشيراتون 24/24 ساعة دون توقف وعلى الحضور حمل كمية مهمة من العدس واللوبيا وحتى الفودكا المثلجة لتعديل المزاج

  • متابع
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 10:11

    إذا حدث أمر ما (وهو أمر متوقع)، فإن السعودية مستعدة لاستقبال شنقريحة والعسكر وتبون على أراضيها لأسباب إنسانية.

  • Salah
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 10:15

    الجزائر مشكلتها هيا هناك أطراف ساعدتها و تساعدها علي ان لا يحل هدا نزاع و أولهم و اخبتهم إسبانيا لان الإسبان يكرهون شي اسمه المغرب و هنا يلتقيان رغم اعترافهم بالحكم الذاتي مرغمون ولاكن في الخفاء حتي هم يحتضنون البوليساريو و يمولونهم إعلاميا و ماديا

  • متفرج
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 10:16

    الجزائر دولة خسرت الحرب وخسرت السلام وخسرت حسن الجوار، ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

  • المحاميد
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 10:45

    الإيمان وثيقة في الجزائر مادام شنقريحة وتبون في حكم عسكر الجزائر الزور والنفاق والكدب

  • simo
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 11:38

    الحكم الذاتي سيكون في مصلحة المغرب على المدى القصير أو المتوسط ولن يكون صالحا على المدى الطويل
    ولنأخذ العبرة من الأحكام الذاتية في بعض مناطق العالم ، مثلا إقليم كتالونيا في إسبانيا أصبح شبه مستقل داخل إسبانيا
    وكمثال أيضا الأكراد في سوريا يطالبون بالحكم الذاتي ليصبحوا مستقلين عن سوريا ..
    وبالتالي فرأيي أن الوضع الحالي أفضل من الحكم الذاتي لأن الصحراء لآن مغربية وتحث حكم المغرب

  • منتظر
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 11:50

    حذار من الجزائر الخبيثة ..
    إنهم يراوغون ما استطاعوا و يضللون و يزورون و ينبطحون و يرشون الى أن تمر مرحلة ترامب ..
    و بعدها الوقوف ثانية للسير قدما في نهجهم العدائي للمغرب …

  • الوردي
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 11:55

    حتى و لو تم تطبيق الحكم الذاتي في الصحراء المغربية فالجزائر العدو الأزلي للمغرب سيناور من جديد قصد خلق البلبلة و تحريض من التحقوا بالوطن للقيام بعمليات فوضى شاملة .هذا إذا ما بقيت الطغمة العسكرية على قيد الحياة سياسيا و لم يتغير النظام و يمسح من الوجود مسحا جذريا .

  • مدني
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 12:00

    الفرصة مواتية إذن لمحتجزي تندوف للعودة إلى بلدهم وبلد اجدادهم الاصلي للعيش بكرامة في إطار حكم ذاتي تحت السيادة المغربية..كما يجب على أعضاء البوليزاريو الاقتناع بهذا الحل الكريم والنصف..لقد ولى زمن الشعارات وانقضى مع نهاية الحرب الباردة..ويبقى الوطن دوما غفور رحيم.

  • ضد الضد
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 12:49

    ترامب لا تغريه عرض الامتيازات التي قدمت له من طرف الحكومة الجزائرية . ترامب يعرف من أين يؤكل الكتف و يستطيع اكل كتف الجزائر بأية طريقة و رغما عنها لأن له طرق عديدة تمكنه من تركيع الجزائر حسب هواه . أمريكا لا تنسى خير المغرب الذي كان أول دولة يعترف بها عكس جارة السوء التي ضربت مساعدة المغرب في استقلالها في الصفر بل صنفته بخياتها رغم كل شيء موثق . المهم عاش ترامب الذي لا يملك وجهين بل وجه واحد و لا يستحيي و كل تصريحاته تنفذ حرفيا و إلا حل الويل و الخراب بمعارضيه. اذا عارضت الجزائر فسيتم تصنيفها راعية لجماعة إرهابية و سيتم تقزيمها باعتراف جمهورية القبائل و استرجاع كل الأراضي التي خصمتها فرنسا من دول الجوار و اضافتها للجزائر الفرنسية و ستعود الجزائر إلى ما كانت عليها أثناء الحكم العثماني مستدلة بالخرائط الارشيفية

  • Ali
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 14:42

    على الناس ان تعلم أنه مبدئيا الأمريكان يكرهون الجزائر لأنها من بقايا الحرب الباردة حيث كانت بوقا من ابواق الشيوعية و الأمريكان يقولون I would rather be dead than red. أي افضل الموت على ان أكون احمر. و هنا احمر تعني الشيوعية.

  • جمال
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 16:47

    اتحدى العسكر في الجزاءر ان يعلقوا على قرار ترامب.هذه ليست فرنسا او اسبانيا او حتى انجلترا.هاذي الولايات المتحدة اشريف.

  • رشيد41 -1-
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 17:05

    تحليل الخطاب الملكي ورسالة ترامب بعده سيجانب الصواب إن تم فصل ما جاء فيه عن مساعي أمريكا بين الجزائر والمغرب عند انطلاق زيارة بولس. والتحليل الصائب أن المغرب كان دائما مستعدا للحوار مع الجزائر لكن خارج أي وساطة ولو أمريكية. بل اليوم وأكثر من أي وقت مضى، حتى الحوار خارج الوساطة أصبح ممنوعا في حالة ما كان يحمل ما تحمله الوساطة من خطر على المغرب. إذ لن تكتفي الأطراف فيه بحفظ ماء وجهها، وستطمع في كسب امتيازات غير مشروعة وغير مستحقة لن يقبل المغرب بها إطلاقا. أما بعيدا عن الوساطة وعن أي حوار يشبهها، فإن المغرب مثل البارحة مستعد للحوار مع ضمان ماء وجه الجميع. حيث وحدهما الحق والشرعية الغالبين ومن غلبه الحق طواعية ليس بمغلوب. لنستنتج أن المغرب رفض وساطة بولس وترامب وردّها عليهما ورفض زيارة بولس إلى المغرب. ففشلت خطتهما بسبب غبائهما وسوء نيتهما. والمغرب من أجل صحرائه لا يبالي وقد يزهد بالخبز والشاي مع بريطانيا ودول مثلها، ويستغني عن بولس وترامب وحكام الجزائر إن تولوا أجمعين. وما رسالة ترامب بعد 4 أيام من الخطاب إلا توبة منه وإذعانا. وإعلانا عن عودته النهائية إلى البيت الإمبراطوري المغربي.

  • رشيد41 -2-
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 18:20

    خطاب العرش الأخير حين تكلم عن الجزائر، كان موجها إلى الضمير العالمي وإلى الشعب الجزائري الشقيق أساسا. والمغرب هكذا لم يستح من الحق وجعل على رؤوس الأشهاد فرقا أخلاقيا شاسعا بين الشعب الجزائري وحكامه. فرق يعلمه ويقره الجميع. لكن لا الضمير العالمي ولا الشعب الجزائري ولا المغرب يحبذون انتظار حتى يأتي من هم أرشد وأخلق من حكام الجزائر الحاليين ليحلوا مكانهم ولتحل المشاكل بين البلدين وتُحل كذلك تلك التي تعيق قيام تكتل شمال إفريقي أشمل. هنا تبرز معضلة في خطاب العرش ذاته، تحديدا إذا أردنا ألا نستثني حكام الجزائر الحاليين من اليد الممدودة وأردنا انخراطهم في صلح منشود. والمعضلة أن هؤلاء ليس لديهم ما يرتكزون عليه ويستنيرون به إلا الخطاب الملكي الأخير. وأساس المعضلة أن غرائز البغي والجور لديهم طاغية وأنهم لن يفهموا مقصود جلالته من اليد الممدودة، والتي لن يفهموا ألا معنى لها إلا في ظل الأخوة والصدق فقط وليس على الإطلاق في ظل دولة أخرى وسيطة ولا حتى في ظل الأمم المتحدة المكلفة بملف الصحراء. فمن الضروري أن يضع المغرب النقاط على الحروف ويوضح مقاصد اليد الممدودة لمن لم تغادرهم بعد غرائز البغي والجور.

  • elfared3
    الأربعاء 6 غشت 2025 - 22:11

    وبلهجة حاسمة أكد المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي أن واشنطن تعتبر خطة الحكم الذاتي المغربية قاعدة واقعية ومنصفة تضمن حلا سياسيا قابلا للتطبيق ويحظى بقبول واسع، موضحا أن “وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، أعاد التأكيد على دعوة الرئيس ترامب إلى انخراط جميع الأطراف في مفاوضات تستند حصريا إلى هذا المقترح، مع استعداد الولايات المتحدة لتيسير هذا المسار”، قبل أن يضيف أن لقاءه بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ووزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف “كان مناسبة للتشديد على التزام الولايات المتحدة بإيجاد تسوية سلمية دائمة لهذا النزاع الذي طال أمده”

  • رشيد41 -3-
    الخميس 7 غشت 2025 - 01:08

    تعليقي الثالث عن قضية الصحراء المغربية سأتركه على شكل عنوان ولو طويل لتعليق قادم أشمل. وهذا العنوان هو: “على المغرب أن يحذر حذرا شديدا من تثاقل ترامب إلى الأرض لمّا يخطر بباله أن تصنيف البوليزاريو من جانب أمريكا كمنظمة إرهابية ويعلم كما يعلم العالم أجمع أنه إجراء عادل أقوى وأنفع للمغرب من اعتراف أمريكا بسيادة المغرب على صحرائه، ثم يكتم أمر هذا التصنيف ويعرض عنه إعراضا. أليس ذلك خيانة صارخة للمغرب لم يستطع طمعه الكاذب بجائزة نوبل للسلام أن يثنيه عنها؟ ألا يجدر بالمغرب التركيز على هذا التصنيف أكثر من تركيزه على سفارة أمريكية في الصحراء أو استثمارات فلكية أمريكية؟ أليس التصنيف خير وأبقى؟ أليست ورقة المغرب الرابحة أمام هذا هو مجابهة ترامب وعدم الوجل أو الخجل منه ولو اضطر المغرب إلى الخبز والشاي، خاصة وأن ترامب مقبل على سلسلة من الهزائم المبلسة؟”

  • حسن
    الإثنين 11 غشت 2025 - 14:23

    كراغلة مساكن في تعليقات يعلقون بي تعليقات عندما تقراها تحس بهم عايشين في عالم اخر … ههه كانهم لا يعيشون في هدا عالم هههه

صوت وصورة
أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:42

أخنوش وتنزيل الأوراش الاجتماعية

صوت وصورة
بركة يعد بردع المضاربات
الجمعة 18 شتنبر 2026 - 00:06 2

بركة يعد بردع المضاربات

صوت وصورة
من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة
الخميس 17 شتنبر 2026 - 22:00

من ورقة الاقـتراع إلى الحكومة

صوت وصورة
ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:20

ملعب هسبريس | اعترافات مثيرة لبابلو فرانكو

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي
الخميس 17 شتنبر 2026 - 21:00

الطريق إلى الانتخابات 2026 | المصطفى بنعلي

صوت وصورة
الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر
الخميس 17 شتنبر 2026 - 18:15 4

الطريق إلى الانتخابات 2026 | إدريس لشكر